ومبدأ العرب كما جاء في وصية أبي بكر الصدّيق: «لا تخونوا ولا تغُلّوا ولا تُمثِّلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلّا لمَأْكَلة، وسوف تمُرّون بأقوامٍ قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرَّغُوا أنفسَهم له».
وكيف لا يكون من الإهانة للعربي أن يقاس باليهوديّ «وقدماء اليهود لم يجاوزوا أطوار الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية… وتأثيرُ اليهود في الحضارة صِفْر… وإن اليهود لم يستحقوا بأيّ وجهٍ أن يُعدُّوا من الأمم المتمدنة» مع أنّ «العرب مدَّنوا أوربة ثقافةً وأخلاقاً» كما قال
اليهود في تاريخ الحضارات الأولى > اقتباسات من كتاب اليهود في تاريخ الحضارات الأولى
اقتباسات من كتاب اليهود في تاريخ الحضارات الأولى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب اليهود في تاريخ الحضارات الأولى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اليهود في تاريخ الحضارات الأولى
اقتباسات
-
مشاركة من Khaled Gowaily
-
واليهود لم يجاوزوا قطّ مرحلةَ الأمم شِبْه المتوحشة الّتي ليس لها تاريخ».
انتهى إلى أنّ «قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوارَ الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البَدَوِيُّون الذين لا أثَرَ للثّقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطينَ وجدوا أنفسَهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمنٍ طويل فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا الّتي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخسّ ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبِها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاتها».
مشاركة من Khaled Gowaily -
واليهود لم يجاوزوا قطّ مرحلةَ الأمم شِبْه المتوحشة الّتي ليس لها تاريخ».
انتهى إلى أنّ «قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوارَ الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البَدَوِيُّون الذين لا أثَرَ للثّقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطينَ وجدوا أنفسَهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمنٍ طويل فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا الّتي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخسّ ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبِها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاتها».
مشاركة من Khaled Gowaily -
واليهود لم يجاوزوا قطّ مرحلةَ الأمم شِبْه المتوحشة الّتي ليس لها تاريخ».
انتهى إلى أنّ «قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوارَ الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البَدَوِيُّون الذين لا أثَرَ للثّقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطينَ وجدوا أنفسَهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمنٍ طويل فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا الّتي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخسّ ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبِها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاتها».
مشاركة من Khaled Gowaily -
وكان الأهالي الأصليون يُوقَفُون فيُحكم عليهم بالقتل دفعةً واحدة فيُبادرون باسم يَهْوَه من غير نظرٍ إلى الجنس ولا إلى السن، وكان التحريق والسلب يلازمان سفك الدماء.
جاء في سِفْر يشوع أنهم بعد الاستيلاء على أريحا:«أهلكوا جميع ما في المدينة من رجلٍ وامرأة وطفل وشيخ حتّى البَقر والغنم والحمير بحدّ السيف… وأحرقوا المدينة وجميع ما فيها بالنار إلّا الذهب والفِضّة وآنية النُّحاس فإنّهم جعلوها في خِزانة بيت الرّب».
مشاركة من Khaled Gowaily
| السابق | 1 | التالي |