جُونتنامو

تأليف (تأليف)
الجزء الثاني من الثلاثية (محال, جونتنامو, نور). تدور أحداث الرواية جميعا في معتقل جوانتانامو بكوبا، وتعد استكمالا لأحداث رواية "محال" التي انتهى الحال ببطلها بالوقوع أسيرا في المعتقل بالخطأ ودون أدنى ذنب، واختتمت الرواية دون تحديد مصيره.
التصنيف
عن الطبعة
3.6 47 تقييم
195 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 15 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 47 تقييم
  • 73 قرؤوه
  • 38 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

تحدّث د.زيدان عن سجين جوانتانمو، فوجدتني أنا السجين، سجين عذب الكلام وأصفاه.

«قالوا قديما إن العقل يبعد عن الإنسان خطر الجنون، لكنّي ما عدت أعرف المقصود بالعقل، حتّى أحدد ما الجنون»

رواية كأي روايات أدب السجون، تثير وجع وإرهاق نفسي بمجرد قراءة أحداث، فما بالك بمعايشتها!

الرواية هي العمل الأوسط من ثلاثيّة (محال/جوانتنامو/نور)، وتحكي عن شاب مصري اعتقل بطريق الخطأ لمّا كان بيغطّي أحداث صحفية بأفغانستان، وترحيله لجوانتنامو.

الكاتب ركّز ع العذاب النفسي اللي اتعرضله البطل -اللي ماتذكرش اسمه أبدًا!- بالإضافة طبعًا للعذاب البدني المهين.

قوله: «العمر يضيع مني على درب زمنٍ يسير كأعمى ضلَّ في الظلام طريقه.» بيوصف حاله لمّا أدرك عدد السنين اللي مرّت.

واستعان السجين في الأيام دي -خصوصًا بأوقات سجنه الانفرادي- بمخزونه الإيماني، وحفظه للقرآن وتذّكر مواعظ شيخه.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

يوسف زيدان كاتباً متميزاً حقاً

0 يوافقون
اضف تعليق
3

ايجابيات

1- ليست افضل اعمال د. زيدان ولكنها بكل تأكيد افضل من رواية محال

2- لغة د. زيدان كالعادة قوية و جميلة

3- ظهرت قوة الكاتب الكبيرة بقدرتة على التغلب على تحدى محدودية المكان باخراج رواية لا تشعر معها باي لحظة ملل.

سلبيات

4- لم افهم التناقض في شخصية بطل الرواية و ذلك بعلاقتة مع نورا وما جرى بينهم " في محال" و علاقتة مع سالي, مع ان الظروف مع سالي كانت اسهل بكثير .

5- استغربت اجابة البطل لصديقة "محب النور" عندما قام بنصحة بالاستغفرار و التوبة عن الزنا , علماً بأن البطل عندما زنا لم يستغفر او يتوب او حتى يشعر بلحظة ندم !!

6- معظم الجزء الاول كان يتكلم عن نورا وحب نورا و لذلك من الغريب عدم ذكر نورا الا في الصفحات الاخيرة من الرواية و مرتين فقط.

7- من المستغرب معرفة المخابرات الاميريكية كل شيْ عن البطل ومحاولة تجنيدة من ايامه في مصر " عن طريق السائحة" و عدم معرفتهم بعلاقتة مع نورا مع انها استمرت لسنوات

المراجعة النهائية للرواية ستكون مع الجزء الثالث .

1 يوافقون
2 تعليقات
2

مُحبط بشدة بعد قراءة الرواية و أزعُم أنها أقل ما قرأت من أعمال الكاتب

كتقييم لما انتظرته ( معاناة و تجربة نفسية و صراعات داخلية ) لا تستحق نجمة واحدة لإنها لم تمنحني إياه

و كانت فقيرة جدْا في هذا الجانب

كعمل أدبي و بعيدْا هي رواية ليست بالسيئة و لكن المشكلة في إرتفاع سقف التطلعات و المنتظر منها خصوصْا إن كانت في مجال واسع و أرضية خصبة كأدب السجون

0 يوافقون
اضف تعليق
4

البطل الاساسي بروايات يوسف زيدان هو أسلوبه .. كالعادة كم أعشق التركيبة اللغوية وهيكلة العبارة لديه ... لم أقرأ أدب السجون من قبل ولكن أدب يوسف زيدان يتشابه رغم اختلاف الموضوع .. رقة الاسلوب والنزعة الصوفية .. ببساطة وبرغم الموضوع .. يعجبني اسلوبه .. بعض الاجزاء مملة ولم اقرا محال قبله .. كانت هذه المشكلات فقط

2 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين