جُونتنامو - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جُونتنامو

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

الجزء الثاني من الثلاثية (محال, جونتنامو, نور). تدور أحداث الرواية جميعا في معتقل جوانتانامو بكوبا، وتعد استكمالا لأحداث رواية "محال" التي انتهى الحال ببطلها بالوقوع أسيرا في المعتقل بالخطأ ودون أدنى ذنب، واختتمت الرواية دون تحديد مصيره.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 51 تقييم
224 مشاركة

اقتباسات من رواية جُونتنامو

يبدو، و الله أعلم بالحقائق، أننا في هذه الدنيا لا نملك من أمرنا شيئا مهمّا، مهما توهّمنا غير ذلك. فأحوالنا، و تحولات حياتنا تحدّدها في غفلة منا لحظات نادرة التكرار نتخيّل فيها أننا نختار، لكننا نكون متوقّفين عن التدبير و التدبّر.

مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جُونتنامو

    50

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    هي الجزء الثاني من رواية محال و من المفترض أن تكتمل بالجزء الثالث و الذي لم ينشر بعد.

    الربع الأول من الرواية كانت أحداثه بطيئة جدا قد تصيب البعض بالملل و لكن حالة التعاطف مع بطل القصة قد تطغى على هذا الشعور.

    القصة جميلة و مؤثرة و لغة الكاتب فيها قوية و سلسة، كان لي على الكاتب بعض الملاحظات و التي لا تنقص من قيمة الرواية و جماليتها:

    - المبالغة في وصف المشاهد الجنسية بدون ضرورة.

    - تلميحات سياسية تتهم أطراف معينة بالعمالة و التآمر المسبق في الربيع العربي بدون أدلة، أظنه بث سموم أفكاره تجاه تيار معين من خلال الرواية.

    - الغوص في عالم غامض يتمنى الكثير منا في معرفة خباياه " عالم الجهاديين"، بدون أي تأكيد على دقة المعلومات المتوافرة في الرواية و مدى صدقيتها و هل هي من خيال الكاتب أم يناء على معلومات حقيقية تم جمعها.

    أنتظر الجزء الثالث بشوق لأني تأثرت كثيرا بشخصية البطل و أريد أن أصل لنهاية قصته و أتمنى على الكاتب أن يجيب على تساؤلاتي و ملاحظاتي في الجزء الأخير.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    " الوحدة تحرق الأرواح وتجعل القلوب كالرماد المتطاير"

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    - وجه آخر ليوسف زيدان تعرفت عليه من خلال تلك الرواية وهو وجه مختلف تماماً عما وجدته في عزازيل وفي ظل الأفعى وجه روحاني عميق أكثر ومريح للنفس بغض النظر عن طبيعة الأحداث في المعتقل

    - ما شعرت به وأثر بي في الرواية بأكملها كان علاقة " بريس " أو أبا بلال أو أياً كان بالله سبحانه وتعالي ومناجاته له في كل أوقاته بالمعتقل وهو ما سببه له سبحانه وتعالى في رأيي في نجاته من جحيم جوانتانامو .. كم أحب ذلك الحبل الرائع الممتد بين العبد منا وبين الله -سبحانه وتعالى -

    - في الأساس أعقتد أنهاتناولت طبيعة المعاملة في المعتقل بشكل أبسط مما قرأته وسمعته في وثائق خاصة بمعتقلي جوانتانامو ولعل يوسف زيدان أراد ألا يركز على هذا الجانب بقدر ما ركز على حياة أبي بلال أكثر وخواطره بينه وبين رب العالمين وبينه وبين نفسه فلقد أعجبتني شخصيته بالفعل وثقته بالله وإعتصامه به عن كل شر :) في الوقت الذي - ولا أعلم لماذا - أشفقت على محب الحور :(

    - النقطة الإيجابية الأقوى في هذه الرواية هي سلاسة الرواية وبعدها عن التعبيرات الغير ملائمة التي أمتلأت بها عزازيل على سبيل المثال وظل الأفعى فجاءت تلك الرواية لتحسن نظرتي لأعمال يوسف بغض النظر عن أن حبكة عزازيل كانت أقوى وأعمق قليلاً

    - كتاب "أنفاس الأماكن " كم كنت أتمنى أن يكون حقيقياً فمما ورد منه في الرواية كان كفيلاً أن يجعلك تحب الكتاب من قبل أن تقرأه بأكمله <3 أتمنى من كل قلبي أن يكون مشروع كتاب مقبل لزيدان :) أتمنى ! :)

    - بشكل عام الرواية جيدة جدااااا ومؤثرة إلى حد كبير وأتطلع لقراءة المزيد من أعمال يوسف زيدان لتضح الصورة أكثر :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • 3

    اذن فقد قرر يوسف زيدان ان -يهدى- القارئ جزء اخر من "محال" ليدخل القارئ مرة اخرى فى تتبع خطى ذلك البطل الذى لم نعثر له على اسم بعد فى رحلته المثيرة للخيال

    حسنا ربما تكون سابقة لى ان يكون الجزء الثانى من عمل درامى افضل من الجزء الاول , فالقاعدة المتبعة فى عادة اهل الادب ان ينشأ الاديب قصة لتنجح فيتبعها -و يستغل نجاحها- باجزاء اخرى ممطوطة يدرى الكل انها اقل مستوى من الاولى .... لكن هنا تشذ جونتانمو عن القاعدة فتكون افضل -و لو قليلا- من سابقتها محال

    عرف دكتور زيدان نقطة قوته و لعب على اوتارها فحقق ما فاته فى "محال" , انها اذا نقاط الصوفية الصغيرة البارقة فى وسط جحيم الواقع , اسماء الله الحسنى فى ورد يردده لسان مؤمن وسط الشدائد بالدنيا و ما عليها , يوسف زيدان يكون ملهم حين ينطق بلغة اهل الصوفية

    كانت الصوفية هى نقطة التمييز لكن الاطار العام لم يتعدى كونه رواية اخرى جديدة تنضم لقائمة طويلة من "أدب السجون" الذى يعتمد على فن الوصف و اللعب على اعصاب القارئ ... فهى اذن رواية من اداب السجون فما هو موقعها بينهم؟

    حسنا هى ليست الافضل و قد سبقها كثيرات من الروايات الرائعة نذكر منها : تلك العتمة الباهرة , القوقعة , السجينة , يا صاحبى السجن , تسمعون حسيسها, شرق المتوسط , ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي, درب مولاي الشريف,من تدمر إلى هارفارد و غيرها و غيرها العشرات

    عموما فلنحلم بجزء ثالث "نور" يكون افضل من الاختين الاكبر محال و جونتانمو

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    استكمالاً لما يرويه زيدان من الترايخ الحديث بعدما فرغ من التاريخ القديم في عزازيل والنبطي ... شرع في محال ليتكلم عن تاريخنا الحديث واستكمل تلك الأحداث في هذه الرواية (جونتانامو). ما يعجبني في زيدان أنه يروي رواياته من بعد تاريخي وهو أمر مشوق لتنصت لوقائع تاريخية واقعية لكن أحداثها من نسج خيال المؤلف. ولكن القارئ عليه الحذر من الوقوع بفخ الإقرار بصحة الأحداث.

    شعرت بملل شديد في الثلث الأول من الراوية ما لبث أن زال في ثلثها الأوسط وعاد بصورة طفيفة في الثلث الأخير.

    يحاول زيدان أن يوثق سيكولوجيا الإسلاميين وخلفياتهم الفكرية والثقافية والاجتماعية من خلال بدءه في محال واستمراره في جونتانامو لكني لست أظنه إلا راسماً للتصور الخاص به وناظماً لرؤيته الشخصية وتحليلاته النابعة من أفكاره.

    ربما يكمل زيدان روايتيه هاتين في ثالثة يصف فيها ثورة يناير في مصر ويستكمل في شرح الأمر من منظور اللعبة العالمية الخفية التي تجعل الإسلاميين أحد اللاعبين فيها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    البطل الاساسي بروايات يوسف زيدان هو أسلوبه .. كالعادة كم أعشق التركيبة اللغوية وهيكلة العبارة لديه ... لم أقرأ أدب السجون من قبل ولكن أدب يوسف زيدان يتشابه رغم اختلاف الموضوع .. رقة الاسلوب والنزعة الصوفية .. ببساطة وبرغم الموضوع .. يعجبني اسلوبه .. بعض الاجزاء مملة ولم اقرا محال قبله .. كانت هذه المشكلات فقط

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    بعد فترة غياب عن القراءة عدتُ مع "يوسف زيدان" كان الامر مختلف قليلًا فكنت أريد أن أقرأ شيئًا مختلفًا بعد هذه الفترة فكان الإختار "جونتنامو"

    في البداية وبوهلة الإسم ما كنت أظن أن زيدان سيتحدث عن جونتنامو المعني المعهود للأسم كنت أظن أنه سيسقط الإسم علي بعد فلسفي آخر ولكن كان المعني المعهود هو سجن "جونتنامو" وما تبقي ليحكيه عن أبو بلال في جزئه الثاني بعد محال ..

    بدأ العمل عاديًا من حيث الحبكة ولكن زيدان أضفي عليه روح الغرابة بألفاظه التي كانت شديدة الغرابة حتي إنتابني نوع من الإشمئزاز لكاتب يتفاخر بحصيلته اللغوية علي حساب الحبكة والسرد ، وعهدته في البداية "كاتب عادي" لم يزيد علي الأمر شئ بعض الإيحاءات التي تعج بها النواقص البشرية وبعض الغرابات التي تصل لأسماعنا عن الإنتهاكات الأمريكية ، وبعض القذارات المتوقعه من مكان كـ "جونتنامو" وعلي مضضٍ أكملت معه الرحلة وسرعان ما نضج بعد نصف الحكاية ، شعرت بنضج كاتب أكثر منه متصوف يبرر كثير مما اخذ عليهم ،،

    كان إهتمامه الأول ان يبرز الجانب الشخصي له من إنتمائه وثقافته وميوله وظل هذا الامر مسيطرًا علي المزاج العام للرواية حتي آخر الأمر ، في البداية أراد أن يلوح ببعض الأمور التي تنصل منها فيما بعد كبعض المشاهد الساخنه والعلاقات التي يتم تفسيرها بغريزتنا الحيوانية حتي أصبح بكامل نضجه مع لقاء طبيبته النفسية وأصبح الأمر سوي حد القبول،،

    ذكرت الرواية بعض الأمور والتفاصيل التي أثرت العمل وجعلت منه نصًا مهما يعتد به والتي لم يستسقي معلوماتها من الإعلام والميديا الأمريكية عن جونتنامو وسياساته ولكن يبدو أن زيدان متفحصًا أتي بمعلوماته من مصدر ثقة وهذا يبدوا في وصفه وبعض الأسماء التي تحققت منها من المصادر الإلكترونية ،،

    وفي سردية جميلة وعلي إستحياء ينهي زيدان رحلته مع برس ليترك لخيالنا العنان في رسم أجزاء العمل الباقية وأنا أؤكد ان هناك جزء آخر أكثر تشويقًا بين الاهل والإستفسارات عن فترة الغياب والسجال مع المخابرات وأجهزة الامن الأمريكية ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    الحقيقة أنا أنتظر جونتنامو منذ أن أنهيت قراءة محال

    فالدكتور يوسف زيدان صاحب أجمل و أرق أساليب الكتابة العربية و كما يعرف جيدا كل من قرأ له أنه متمكن و بقوة من لغته التي يكتب بها .. هو ما يليق بمدير مركز المخطوطات و محقق التراث بالطبع

    و كل من قرأ له عزازيل استمتع بجمال وصفه و عذوبة كلماته

    لكن للأسف في جونتنامو خرج الموضوع عن سيطرته تماما تماما, فالدكتور يوسف قد تكلف كثيرا كثيرا في أسلوبه الكتابي و السردي بما لا يليق أبدا بمستوى الرواية و لا بمستوى البطل, و كان التكلف أشد ما يكون في الثلث الأول من الرواية حيث كان واضحا جدا معاناته في البحث عن السجع و الجناس و الطباق, بالإضافة إلى أن الأفكار التي كان يحدث البطل بها نفسه كانت أفكار و أساليب كبار الصوفية التي لا تعلم كيف قد أصبح البطل فجأة و بدون مقدمات واحدا منهم

    أراد الدكتور يوسف من جونتنامو أن تكون عن الصراع و العناء "الجوّاني" أو الداخلي داخل البطل و صراع الروح و الجسد بأسلوب صوفي, و لكنه جاء متكلفا جدا جدا و أضر بالرواية

    فالرواية من البداية للنهاية عبارة عن اقتباسات و كلمات صوفية مع التطرق لبعض سبل التعذيب التي سمعنا عنها كلنا و لم يضف شيئا لها . و افتقرت الرواية لأي أحداث قد تجذب القارئ, كما أنها أغفلت أي معاناة أخرى أو تحدثت عنها بسطحية شديدة جدا

    لو قارنتها مثلا برواية مشابهة لها في الهدف و هي نقطة النور لبهاء طاهر للاحظت الفرق الشاسع و الرهيب جدا. فبهاء طاهر كتب رواية بديعة بأحداث معقولة و يومية و بشخصيات واقعية و كتب ابداعه الصوفية بكلمات نسمعها و نقولها كل يوم و بلا تكلف أبدا

    بعد أن تقرأ لدكتور يوسف ستجد أن يوسف زيدان الذي كتب عزازيل لم يكتب غيرها, أما يوسف زيدان الثالث الذي كتب جونتنامو فهو قد كتبها بعد أن أغلق مكتبته عليه و انغمس في كتب التصوف, و هو غير يوسف زيدان الثاني الذي كتب محال و النبطي و ظل الأفعى

    للأسف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    6 تعليقات
  • 3

    ايجابيات

    1- ليست افضل اعمال د. زيدان ولكنها بكل تأكيد افضل من رواية محال

    2- لغة د. زيدان كالعادة قوية و جميلة

    3- ظهرت قوة الكاتب الكبيرة بقدرتة على التغلب على تحدى محدودية المكان باخراج رواية لا تشعر معها باي لحظة ملل.

    سلبيات

    4- لم افهم التناقض في شخصية بطل الرواية و ذلك بعلاقتة مع نورا وما جرى بينهم " في محال" و علاقتة مع سالي, مع ان الظروف مع سالي كانت اسهل بكثير .

    5- استغربت اجابة البطل لصديقة "محب النور" عندما قام بنصحة بالاستغفرار و التوبة عن الزنا , علماً بأن البطل عندما زنا لم يستغفر او يتوب او حتى يشعر بلحظة ندم !!

    6- معظم الجزء الاول كان يتكلم عن نورا وحب نورا و لذلك من الغريب عدم ذكر نورا الا في الصفحات الاخيرة من الرواية و مرتين فقط.

    7- من المستغرب معرفة المخابرات الاميريكية كل شيْ عن البطل ومحاولة تجنيدة من ايامه في مصر " عن طريق السائحة" و عدم معرفتهم بعلاقتة مع نورا مع انها استمرت لسنوات

    المراجعة النهائية للرواية ستكون مع الجزء الثالث .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    تحدّث د.زيدان عن سجين جوانتانمو، فوجدتني أنا السجين، سجين عذب الكلام وأصفاه.

    «قالوا قديما إن العقل يبعد عن الإنسان خطر الجنون، لكنّي ما عدت أعرف المقصود بالعقل، حتّى أحدد ما الجنون»

    رواية كأي روايات أدب السجون، تثير وجع وإرهاق نفسي بمجرد قراءة أحداث، فما بالك بمعايشتها!

    الرواية هي العمل الأوسط من ثلاثيّة (محال/جوانتنامو/نور)، وتحكي عن شاب مصري اعتقل بطريق الخطأ لمّا كان بيغطّي أحداث صحفية بأفغانستان، وترحيله لجوانتنامو.

    الكاتب ركّز ع العذاب النفسي اللي اتعرضله البطل -اللي ماتذكرش اسمه أبدًا!- بالإضافة طبعًا للعذاب البدني المهين.

    قوله: «العمر يضيع مني على درب زمنٍ يسير كأعمى ضلَّ في الظلام طريقه.» بيوصف حاله لمّا أدرك عدد السنين اللي مرّت.

    واستعان السجين في الأيام دي -خصوصًا بأوقات سجنه الانفرادي- بمخزونه الإيماني، وحفظه للقرآن وتذّكر مواعظ شيخه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    - ما جاء فى الروايةلم يثر تعاطفى كعمل عن معاناة السجون ولم يشد انتباهى فهو مكرر ، فكثير من اعمال ادب السجون جاءت اقوى من هذه الرواية ، ولقد قرات روايات اعمق من هذه الروايه عن ادب السجون ، واحسست بالملل في اول قسم من الروايه ولكني صممت على انهائها لانني كنت اود معرفة الى اين يقودنا يوسف زيدان ،،،،،،،،،،،،،،،

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    . يوسف زيدان قد يكون محقق تراث ممتاز فعلا ساهم بابداعاته فى المجال دا بشكل مشهود لحضرته. له مؤلفات كثيرة كمفكر راقيه فعلا (انا عن نفسى استفدت من اللاهوت العربى ودوامات التدين ومتاهات الوهم ) وله انجازات تخص المجال الصوفى تشهد بكفاءته . (كل دا كويس وعنب)

    لكن كروائى

    :(انا عجبتنى ظل الافعى)

    روايته (عزازيل) من اجمل ما قرأت فى حياتى . مزج التاريخ بالادب حتى بفكر صوفى ورهبانيه وقدم تحفه من ابدع ما يكون .

    هنا بقى تظهر مشكلة المصريين . انه يفتكر ان كل حاجه يكتبها اكيد هتكون تحفه وتبهرنا . مع تضخيم اعلامى ومبيعات محترمه لكتبه لكن :

    النبطى ماشى تعدى . محال (انا حبيتها بصراحه) . لكن كلها عاديه (من وجهة نظرى كقارئ) وغير ناضجه . وهنا جاءت الكارثه

    :( جونتنامو) . ادب السجون مش مجرد انك تحكى عن واحد اتعرض لظلم واتاخد غلط واتعذب (انا اشوف احنا بتوع الاتوبيس اكرم لى ) ادب السجون اعمق من كدا بمراحل .فين العمق ؟

    المفروض انك تنزل دمعتى غصب عنى فى موضوع زى دا . مش ترص لى حجارة كدا والمفروض انى اعترف بابداعك الا منتهى . انت رصيت حجارة ايوه لكن البيت كان سئ وبناءه اسوأ وشكله اسوأ واسوأ.

    ادب السجون يا فندم ارقى من كدا بمراحل .

    انا تخيلت لما سمعت اسم الروايه انى هشوف حاجه زى شرف او تلك العتمة الباهره او حتى دروز بلغراد لكنى فوجئت بعمل (من وجهة نظرى كقارئ طبعا ) روايه سيئه وسيئه جدا كمان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لربما لو كانت هذه تجربتي الأولى مع ادب السجون لأختلف تقيمي لها .. لكنني وجدتها ضعيفة تتداخل بها الاحداث ولربما تتكرر كثيراً لا ترقى ابداً الى مستوى الرويات الأخرى التي تحكي عن المعتقلات والسجون حتى انها لم تثر عاطفتي اتجاه اي شيء فيها ..

    الملل فيها كان قاسياً أكثر من السجن والسجين انتباني شعور بأنني استطيع ان اغلق الرواية واكملها دون الحاجة للقراءة فكل ما جاء فيها كان متوقعاً وتقتله الرتابة ..

    أظن ان الظلام فيها كان كثيراً ولهذا عجزت عن الرؤية بوضوح اتمنى أن اجد النور في النور التي سيختتم بها زيدان هذه الثلاثية ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    مُحبط بشدة بعد قراءة الرواية و أزعُم أنها أقل ما قرأت من أعمال الكاتب

    كتقييم لما انتظرته ( معاناة و تجربة نفسية و صراعات داخلية ) لا تستحق نجمة واحدة لإنها لم تمنحني إياه

    و كانت فقيرة جدْا في هذا الجانب

    كعمل أدبي و بعيدْا هي رواية ليست بالسيئة و لكن المشكلة في إرتفاع سقف التطلعات و المنتظر منها خصوصْا إن كانت في مجال واسع و أرضية خصبة كأدب السجون

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    للأسف مليئة بالحشو، مليئة بالتكرار، بعيدة عن محال، وانتظر الجزء القادم ..أو لا انتظره، لا أعرف شعوري الآن فعلاً! لكن لماذا 300 صفحة من أجل لاشيء؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    يوسف زيدان كاتباً متميزاً حقاً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون