ولا يحط من قدرها.
عمَّر الشدياق اسطفان كثيرًا، فعزا العوام طول حياته إلى عفته، فمنهم من يؤكد أنه ما اشتهى امرأة قط، ومنهم من نزهه عن ذلك تنزيهًا. ولولا زجر الخوري للغلاة لقالوا: إنه حُبِلَ به أيضًا بلا دنس.
وكانت امرأة طاعنة في السن من نساء القرية تنظر إلى زوجها الشيخ، وتصر شفتيها وتسكت كلما سمعت ما يقول الناس عن الشدياق، ولا تزيد على القول: أعرفه عندما كنا وليدات نرعى المواشي.
أحاديث القرية > اقتباسات من رواية أحاديث القرية
اقتباسات من رواية أحاديث القرية
اقتباسات ومقتطفات من رواية أحاديث القرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من Abdul Sami
| السابق | 1 | التالي |
