لذكراكِ > اقتباسات من كتاب لذكراكِ

اقتباسات من كتاب لذكراكِ

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لذكراكِ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

لذكراكِ - خليل السكاكيني
تحميل الكتاب مجّانًا

لذكراكِ

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وإذا كان هناك من لا تُعجبه الحياة فإنِّهُ يتعلق بالأمَل، ويُحاول أن يُقنِع نفسه أَن دوام الحال من المحال، وأَنَّ السعادة تنتظره، وأنَّ المسألة مسألة وقت … وإذا أَبى دهرُه إسعافَه في نفسه رضي منه أَن يُسعفه في من يُحِبُّ ويُكرم .. وإذا جَهَد دهرُه في عِناده وعِدائه لجأ إلى خياله يستعين به على تغيير طبائع الأشياء، وتلوين الحياة بغير أَلوانها.

  • أَعْرَفُ الناس بالموت هم الشعراء، وأصدقُ أقوالِهم فيه قولُ زهير بن أبي سُلمى:

    رأيتُ المنايا خبطَ عشواء

    وقولُ ابنِ النبيه:

    والموتُ نقَّادٌ على كفهِ .. جواهرٌ يختارُ منها الجِياد

  • رحِم لله ذلك الزمانَ الذي كان الميت فيه أفضلَ من الحي، ذلك الزمان الذي كانت فيه القبور أجملَ من الدور، ذلك الزمانَ الذي كانت فيه القبور أهرامًا وهياكلَ رست أصولها تحت الثرى، وسمت فروعها إلى السماء تعانق قِطَعَ السحاب الممطر، على حين كانت الدور أكواخًا، ذلك الزمان الذي كانت فيه القبور تُبنى بالرخام، وتزيَّن بأجمل النقوش والرسوم، وتؤثَّث بأفخر الرياش.

    رحِمَ لله الفراعنةَ أصحابَ الأهرام! ورحم لله شاه جهان، صاحب « تاج محل »! فقد كانوا ألصقَ بموتاهم وأعرف بأقدارهم منَّا.

  • إذا كان هناك من يصدُق عليه القول: " لما عشنا متنا " فنحن.

  • لقد أفسدنا طبائعنا ونحن لا ندري، ولعل القدماء كانوا أعرف بطبائعهم وأطوع لها منا، فقد كانوا يعقدون المناحات للتنفيس عن صدورهم، وكانوا إذا لم يكفِ البكاء يعقدون حلقات رقص حول القبور يهتزُّون فيها ألماً، بل يلطمون وجوههم، ويشقون جيوبهم، ويضربون رؤوسهم بالجدران، يفعلون كل ذلك ليجد الحزن منفذاً يخرج منه.

  • إن هذا التجلُّد لا يزيل الحزن ولكن يكبته إلى أن يجد منفذاً فيخرج، مما يدل أن الطبيعة لا تطيق الكبت، وأن التجلُّد غير طبيعي.

    وليس شيء في ملتي واعتقادي أضرَّ من مخالفة سُنن الطبيعة، وقد سنت الطبيعة للحزن والبكاء، فمن علمنا هذا التجلُّد؟!

  • فلم يظهر غير وجهها الجميل الذي زاده الموت جمالًا.

    مشاركة من Safiyh.h
  • تعلَّلتُ بالآمالِ أرقبُ وقتَها ** فلم تكنِ الآمالُ غيرَ عُلالةِ

    وأصبح عمري بعد ذلك فضلةً ** أروحُ وأغدو فيهِ من غيرِ غايةِ

    مشاركة من Safiyh.h
  • ❞ ليت أَنا نستطيع أن نحتكم في ما نذكر، وفي ما ننسى، فلا نذكر إلا ما يسرُّنا، ولا ننسى إلا ما يؤلمنا ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ ليت أَنا نستطيع أن نحتكم في ما نذكر، وفي ما ننسى، فلا نذكر إلا ما يسرُّنا، ولا ننسى إلا ما يؤلمنا ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ ليت أَنا نستطيع أن نحتكم في ما نذكر، وفي ما ننسى، فلا نذكر إلا ما يسرُّنا، ولا ننسى إلا ما يؤلمنا ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ لا يُعَزيني قولهم إن ألم الموت لا يزيد عن ألم الأمراض التي تتقدمه، وتُؤدِّي إليه، وأَنَّ الحيَّ إذا حلَّ به الموت بطل حسُّه وألمه، نعم ولكنَّ أهله يُحِسُّون ويتألمون ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ لا يُعَزيني قولهم إن ألم الموت لا يزيد عن ألم الأمراض التي تتقدمه، وتُؤدِّي إليه، وأَنَّ الحيَّ إذا حلَّ به الموت بطل حسُّه وألمه، نعم ولكنَّ أهله يُحِسُّون ويتألمون ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ لا يُعَزيني قولهم إن ألم الموت لا يزيد عن ألم الأمراض التي تتقدمه، وتُؤدِّي إليه، وأَنَّ الحيَّ إذا حلَّ به الموت بطل حسُّه وألمه، نعم ولكنَّ أهله يُحِسُّون ويتألمون ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ لا يُعَزيني قولهم إن ألم الموت لا يزيد عن ألم الأمراض التي تتقدمه، وتُؤدِّي إليه، وأَنَّ الحيَّ إذا حلَّ به الموت بطل حسُّه وألمه، نعم ولكنَّ أهله يُحِسُّون ويتألمون ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ خلاصة القول أَننا أَلفنا الحياة، ورضينا بها على عِلَّاتها، وأما الموت فلم نأْلفه، ولم نرضَ به، فإذا وقع فكيف العزاء؟ ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • ❞ لقد أَفسدنا طبائعنا ونحن لا ندري، ولعل القدماء كانوا أعرف بطبائعهم وأطوع لها منا ❝

    مشاركة من fofoA.B
  • وأما أن تكون لنا قلوب تُحِس، وعقول تهزأ بهذا الحِسِّ فما أشقانا!

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • كنت أَظن أَنِّي أُحِبُّ الحياة، فإِذا بي أُحِبُّك أنْتِ لا الحياة، فلما غبتِ عَنِّي أصبحت الحياة في نظري شيئًا تافهًا لا قيمة له، وما هذهِ الحياة؟

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • كنت أَظن أَنِّي أُحِبُّ الحياة، فإِذا بي أُحِبُّك أنْتِ لا الحياة، فلما غبتِ عَنِّي أصبحت الحياة في نظري شيئًا تافهًا لا قيمة له، وما هذهِ الحياة؟

    مشاركة من Fatima Mohammed
المؤلف
كل المؤلفون