مميزات الكتاب:
* فازت روايته «مئة وثمانون غروباً» بجائزة المتوسّط عن فئة الرواية عام 2009.
* ترجمت رواياته إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.
نبذة الناشر:
كل الذين غادروها لم يعودوا إليها.
البناية التي شهدت طقوس الولادات والأعراس والمآتم وعانت ويلات الحرب، انتهت مقفرة.
مدام جاديجيان غادرتها خفيفةً مهفهفةً. مدام خيّاط اشتاقت لابنتها وللأولاد. بيت الكيلاني والعائلة الفرنسية لم يرجعوا إلى بيتهم منذ الانفجار... لم يبقَ سوى العمة وحدها.
بناية ماتيلد أكثر من حكاية بناية... إنها حكاية وطن.
حسن داوود1951
روائي وكاتب لبناني. له في الرواية "بناية ماتيلد" و"غناء البطريق" و"لعب حيّ البياض" و"ماكياج خفيف لهذه الليلة". وفي القصّة "تحت شرفة أنجي" و"نزهة الملاك". ترجمت رواياته إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية. ولد حسن داوود سنة 1951، وهو يعمل صحفي في اليومية البيروتية "المستقبل"، درس الأدب العربي بالجامعة اللبنانية في بيروت. ظهرت أوّل رواية له باللغة الفرنسية بعنوان "ضيعة ماتلدا" سنة 1998، وتبعتها رواية ثانية بعنوان "الأيام الأخيرة"، وهي دراسة نفسية عميقة حول الشيخوخة.