الشيطان يزور موسكو - المعلم ومارغريتا

تأليف (تأليف) (ترجمة)
"المعلّم ومارغريتا" رواية بل قل سفر عظيم تطالعك صفحاته بأخبار فولند، والمعلم المُلْهم وبأخبار بيلاطس البنطي الذي غسل يديه من دم الناصري الصديق.. ونقرأ في هذا السفر أخبار سكان موسكو في الثلاثينات وتعرف عن كثب شجونهم وشؤونهم. قصيدة نثرية فيها الفرح والألم والابتسامة والدمعة، كلماتها تقدّس الحب والوفاء... والإبداع والتوق إلى النور والخير. بعد أن تقرأها تشعُر أن ظلال دوستويفسكي وغوغول وهوفمن وغوته ودانتي غير بعيدة. كُتِبَ عنها الكثير وسيُكتب. وقد لا توافق المؤلف في كل آرائه، لكنك لن تبقى لا مبالياً، وستحرّك في نفسك قوى كانت هاجعة. "الكتب لا تحترق"، يهتف أحد أبطال الرواية. وقد أحرق بولغاكوف المخطوطة، لكن الرواية عاشت، المعلّم كتبها من جديد، لأنه يعرفها عن ظهر قلب. وها هي تطوف في البلاد، تذيع مجد الكلمة، وتصبح جزءاً لا يتجزأ من التراث الإنساني.
عن الطبعة
  • نشر سنة 1986
  • 413 صفحة
  • دار الفارابي
3.8 11 تقييم
113 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 11 تقييم
  • 24 قرؤوه
  • 55 سيقرؤونه
  • 12 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

سمك لبن تمر هندي

هذا هو عنوان مراجعتي لرواية المعلم و مارغريتا، أو الشيطان يزور موسكو، في بداية الفصول الأولى من الرواية الغريبة. لست من مُحبي الفانتازيا بشكل عام، لكنني قد تقبّلت بعضها مع هاروكي موراكامي سابقاً، لكن الفانتازيا هنا شديدة التركيز، لدرجة أنك من الصعب جداً أن لا تتوه، تجبرك التفاصيل غير المتناهية على التركيز الشديد، تتوه مع الشخصيات والاحداث وتذهب إلى أعماق التاريخ ثم تعود إلى موسكو، تطير مع الساحرات، وتذهب إلى المسرح وترى ألعاب السحرة وتخاف من الدولة البوليسية.

فانتازيا ساخرة من المفترض أنها مفتوحة على كل الاحتمالات، كون الرواية قد نُشرت بعد 26 عاماً من وفاة كاتبها.! لكن البعض يرى الإسقاطات التي لن يعرف عنها القارئ العربي شيء حتى يقرأها في بعد انتهاء الرواية في فصل الملاحظات للناشر.

قد تكون الرواية لها قيمة تاريخية كونها كُتبت أيام عصر ستالين و مذابحه الرهيبة ضد الأدباء حينها، لكنها أدبياً لم تضف شيئاً لي ولم أجدها تستحق القراءة. أجمل فصول الرواية هو الفصل الأول وفصل المسرح، غير ذلك صعب جداً إكمالها.

تجربة سلبية للغاية لم أجد فيها المتعة ولا الفائدة، وأجمل ما فيها أنها انتهت كي أبدأ بأخرى.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية رائعة صنفت من أفضل ما كتب في القرن العشرين

تدور الرواية حول الشيطان الذى يزور موسكو مع رفاقه ويفعلون ما لا يخطر على بال ، لا يتعاملون مع أحد دون أن تحل عليه كارثة ، لا توجد مؤسسة أدبية فى موسكو دون أن يحل عليها السقوط الكامل من قبل الشيطان (فولند) ورفاقه ، يتخطى بولغاكوف المؤسسات الأدبية والصحف والمسارح إلى عالم الموظفين الحكوميين والبيروقراطيين والتافهين والذين يتلذذون بالفضائح ، وكأن بولغاكوف ينتقم من كل من كان له دور فى إيقاف أدبه ، ويثير الكاتب قضية مهمة وهى هل سيكون هناك خير إذا انتهى الشر من العالم؟

1 يوافقون
اضف تعليق
5

لا أعتقد أنني أستطيع فيما بعد لأمد طويلٍ أن أنسى هذه القصة. الكمية الهائلة التي يفرزها عقل بولغاكوف من الخيال، والعبثية التي يضمنها بعض الأحداث، والحوارات، والشخصيات، والأفكار المتفرعة للفكرة الرئيسة الأولى، وغير ذلك من تقنيته الروائية يجعل القارئ يعظم وإن بدت هفوةٌ ما هنا وهناك هذا الإبداع الذي أستطاع خلقه. أجل شعرتُ بشيء من الترهل في أجزاء من الرواية؛ لكنك حين تنهمك فيها وتحب شخصياتها ابتداءً من إيفان الشاعر، وانتهاءً بالشيطان نفسه، فإنك ستتعاطف بشدة من الفكرة التي جعلت من هذا العمل يضج بعقد تنفث سحرها فيك. المجتمع الذي أوشك على عدم الإيمان، المجتمع المادي المنهمك في البحث عن العيش، المجتمع المتهالك الذي يعاني من الديكتاتورية، السلطة، الشيوعية، يفقد روحه. يعزف بولغاكوف وتر روايته على هذا الأساس، ومن ثم يقدم لك في خط الرواية الأساسي تفرعات لحكايات صغيرة متشابكة كدمية الماتريوشكا تفضي جميعها إلى النهاية ذاتها؛ يحكي فيها عرضاً عن طبيعة الحياة بشكل عامٍ في موسكو، وما لظلال السياسة القمعية على ذلك المجتمع.

إذاً نستطيع أن نقول هي رسالة روحية في الأغلب للداخل السوفيتي، تتناول في ثناياها أسباب ذلك الخواء بطريقة غير مباشرة. ما زلت أعتقد أن لو كان هذا قد صدر من روائي عربي مسلم؛ لوُصم بالأدلجة، ولُشنع عليه مزجها بالأدب والفنون، ولقال البعض بأنها وعظية، مباشرة، وكثير غير ذلك؛ الهوية فيما أعتقد لها اعتبارات كثيرة في تناولاتنا النقدية؛ لكن الذي يهمني هنا أن هذه الرواية بأدلجتها، بفكرتها، بسرياليتها في بعض الأحيان، بتماسكها رغم ضخامة أحداثها وحواراتها، بحيويتها، بقدرة بولغاكوف على التماهي معها والسيطرة على انطلاقاتها؛ رواية رائعة كتب لها الخلود حينما شقت طريقها بعد وفاة كاتبها.

2 يوافقون
اضف تعليق
5

كل فصل يحمل طبيعة مختلفة، نص ضخم يجمع بين كل ما يمكن أن يكون في الأدب، اسلوب متفوق، جنوني زاخم وممتليء بالروعة والمرض. ميخائيل بولغاكوف ممتلئ بالروعة والجنون. هكذا تكتب الكتب الرهيبة، النص مخيف، مضحك، مشوق، وخيالي وواقعي أيضاً. يقال بأنه ضد ستالين، لكنه ضد الواقع الروسي كله، ضد الأدب، الفن، وللأدب والفن، وتمجيد لستالين أيضاً. تمجيد معتم، وأحببتُ فيه كل شيء، كتاب جعلني اضحك، جعلني أرتعب. القط اللعين، مرعب. كيف يحدث الشر كأنه عبث. كيف تسقط الشخصيات في الفخاخ، وكأنها مجرد كومبارس ضمن مسرحية معدة سلفاً، الشر يعرف كل شيء عنا. ثم ذلك الفصل المدهش "ظهور البطل" المعلم، أقسم بأنه أكثر الفصل روعة في الحديث عن الحب، ولادة الحب والعشق والتضحية، والبهجة، كما إنه فصل كئيب. رواية بولغاكوف أشبه بفيض القمر الذي يظهر بشكل دائم في النص.

كمية كبيرة من الحزن في الكتاب، من الحب الذي لا يجد مستقراً ومن الغضب المرعب والكوميديا المعتمة

إنني ممتن لهذا الكاتب.

كان يجب أن أقرأ ميخائيل بولغاكوف طوال الوقت

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هل يمكن ان يكون الخيال و تكون الفانتزيا بهذه الطلاقة و الروعة .....

دائما اتضايق و انقد الرؤايات الواقعية التي يتخللها احداث غير مفسره او سطحية في تناولها او احداث غير مقنعة

و لكن ان اجد رواية بمثل هذا الكم من الخيال الواقعي ....فعلا قراءة ممتعة و مبهرة

كم من الاحداث و الشخصيات التي تجعلك حتي تتوه فيها.....هذا لا يدل الا علي التمكن الشديد للكاتب

و قد سمعت ان هناك فلم لهذه الرواية و اتمني ان يكون حديثا ،،،حتي يتمكن الفلم من افراد كمية السحر الموجودين في هذه الرواية لمشاهديه

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 1986
  • 413 صفحة
  • دار الفارابي