المعلم ومرغريتا > مراجعات رواية المعلم ومرغريتا

مراجعات رواية المعلم ومرغريتا

ماذا كان رأي القرّاء برواية المعلم ومرغريتا؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

المعلم ومرغريتا - ميخائيل بولغاكوف, يوسف حلاق, عبد الله حبه
تحميل الكتاب

المعلم ومرغريتا

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    لحياة الكاتب فيما يكتب نصيب، فتلك القرية النائية الهادية التي ساقته الأقدار لها ليعمل فيها طبيبا في بداية مشوراه انعكست وبقوة على روايته الأولى "مذكرات طبيب شاب" التي كانت مصافحتي الأولى لبولغاكوف الذي يقال أنه لم ينل حظه في حياته أولاً: لعيشه وسط نظام يقمع المثقفين والأدباء وأخيراً: لأنه من زمرة أولئك المؤلفين الذين نشرت لهم رواية بعد مماتهم صنعت لهم مجداً وشهره يتمنى كل شخص قرأ لهم وتحسَّر لحالهم أن يرى ردة فعلهم عندما يعلمون ماذا صنعت أقلامهم من ضجّة.

    بعد القراءة الأولى والوحيدة لروايته الأولى "مذكرات طبيب شاب" يصدف أن تكون القراءة الثانية آخر أعماله، شتان ما بين تلك وهذه وإن أعجبتني الأولى أكثر من الأخيرة لكن هذا لا يعني عدم "احترامي" الكبير الذي فاجأني شخصياً لهذا العمل الذي أعترف أنه أثقل من الأول.

    طوال مشوار القراءة لسان حالي يقول:- "ميخائيل بولغاكوف" أي شيطان تلبّسك لتكتب هكذا رواية، أعترف أن هذه أول مرة في حياتي أصادف رواية لا أحب موضوعها ولكن أقرأها بطريقة أشبه بالحيادية لأن ذائقتي القرائية تعطلت وأصبحت خارج المعادلة. رواية أشبه بأولئك الأشخاص اللذين لا يجمعنا معهم شيء و"الكيمياء" معهم شبه معدومة ولكن ويالا العجب يفرضون احترامهم بقوة عجيبة.

    عندما نسمع بعمل روائي يصنف بأنه من ضمن الروائع ونسمع آيات الإعجاب والتصفيق له من العديد من القراءة وتحين لحظ الحقيقة ونقرأ هذا العمل ونكتشف المفاجأة الكبيرة: ما الذي أعجبهم يا ترى؟ لماذا كل هذا التطبيل يا ناس؟!! ونعلن استغرابنا بقوة، فهذا أعتقد طبيعي ويحدث كثيراً. ولكن مع هذه الرواية الأمر مختلف لأنها أولا: لم تعجبني وأخيراً: لا أستغرب أبداً كل ذلك المدح والتطبيل وأيضاً أوافق وبقوة أن تكون ضمن روائع الأعمال الأدبية.

    ماذا عن الرواية؟!! شيطان، سحر، قط يتكلم "شخصية ولا أروع" مدينة تتخبط وأشياء أخرى (هذا الخط الأول). بيلاطس البنطي وقصة إعدام المسيح واغتيال يهوذا وأشياء أخرى (هذا الخط الثاني). والمعلم ومارغريت هما من يربطان بين هاذين الخطين بطريقة غير مباشرة. لا أنكر أن موضوع الرواية لا يتفق مع ذائقتي بالإضافة للمعاناة مع الأسماء التي عشتها وأن النص بطبيعته نص صعب بقفزاته اللامعقولة التي بوجود السحر تصبح معقولة، ولا أكذب عليكم وأقول لكم فهمت الرواية بالعكس رواية غامضة والفهم نص نص، ولكن بالنهاية هي رواية متقنة، نصها نص روائي مسرحي سينمائي، كوميدي مأساوي خيالي، والمترجم "إبراهيم شكر" نجح في مهمته على أكمل وجه.

    ماذا عن التقييم؟! قرار لا أخفيكم بأنه صعب، ولهذا سأختار الطريق الأسهل وأمتنع عن التقييم.

    ____

    لمن يرغب في قراءة الرواية "نصيحة صغيرة على جنب": هي رواية تُقرأ بورقة وقلم لا لشيء سوى لتسجيل الأسماء وربطها بشخصياتها لأن الأسماء معقدة وتكاد تكون متشابهه...ولكم أن تتخيلوا "الهردميسة" التي عشتها لأني لم استعمل لا ورقة ولا قلم واتكلت على ذاكرتي التي بطبيعتها تحفظ الوجوه وتنسى الأسماء.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    4 تعليقات
  • 5

    هل يمكن ان يكون الخيال و تكون الفانتزيا بهذه الطلاقة و الروعة .....

    دائما اتضايق و انقد الرؤايات الواقعية التي يتخللها احداث غير مفسره او سطحية في تناولها او احداث غير مقنعة

    و لكن ان اجد رواية بمثل هذا الكم من الخيال الواقعي ....فعلا قراءة ممتعة و مبهرة

    كم من الاحداث و الشخصيات التي تجعلك حتي تتوه فيها.....هذا لا يدل الا علي التمكن الشديد للكاتب

    و قد سمعت ان هناك فلم لهذه الرواية و اتمني ان يكون حديثا ،،،حتي يتمكن الفلم من افراد كمية السحر الموجودين في هذه الرواية لمشاهديه

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا أعتقد أنني أستطيع فيما بعد لأمد طويلٍ أن أنسى هذه القصة. الكمية الهائلة التي يفرزها عقل بولغاكوف من الخيال، والعبثية التي يضمنها بعض الأحداث، والحوارات، والشخصيات، والأفكار المتفرعة للفكرة الرئيسة الأولى، وغير ذلك من تقنيته الروائية يجعل القارئ يعظم وإن بدت هفوةٌ ما هنا وهناك هذا الإبداع الذي أستطاع خلقه. أجل شعرتُ بشيء من الترهل في أجزاء من الرواية؛ لكنك حين تنهمك فيها وتحب شخصياتها ابتداءً من إيفان الشاعر، وانتهاءً بالشيطان نفسه، فإنك ستتعاطف بشدة من الفكرة التي جعلت من هذا العمل يضج بعقد تنفث سحرها فيك. المجتمع الذي أوشك على عدم الإيمان، المجتمع المادي المنهمك في البحث عن العيش، المجتمع المتهالك الذي يعاني من الديكتاتورية، السلطة، الشيوعية، يفقد روحه. يعزف بولغاكوف وتر روايته على هذا الأساس، ومن ثم يقدم لك في خط الرواية الأساسي تفرعات لحكايات صغيرة متشابكة كدمية الماتريوشكا تفضي جميعها إلى النهاية ذاتها؛ يحكي فيها عرضاً عن طبيعة الحياة بشكل عامٍ في موسكو، وما لظلال السياسة القمعية على ذلك المجتمع.

    إذاً نستطيع أن نقول هي رسالة روحية في الأغلب للداخل السوفيتي، تتناول في ثناياها أسباب ذلك الخواء بطريقة غير مباشرة. ما زلت أعتقد أن لو كان هذا قد صدر من روائي عربي مسلم؛ لوُصم بالأدلجة، ولُشنع عليه مزجها بالأدب والفنون، ولقال البعض بأنها وعظية، مباشرة، وكثير غير ذلك؛ الهوية فيما أعتقد لها اعتبارات كثيرة في تناولاتنا النقدية؛ لكن الذي يهمني هنا أن هذه الرواية بأدلجتها، بفكرتها، بسرياليتها في بعض الأحيان، بتماسكها رغم ضخامة أحداثها وحواراتها، بحيويتها، بقدرة بولغاكوف على التماهي معها والسيطرة على انطلاقاتها؛ رواية رائعة كتب لها الخلود حينما شقت طريقها بعد وفاة كاتبها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    سمك لبن تمر هندي

    هذا هو عنوان مراجعتي لرواية المعلم و مارغريتا، أو الشيطان يزور موسكو، في بداية الفصول الأولى من الرواية الغريبة. لست من مُحبي الفانتازيا بشكل عام، لكنني قد تقبّلت بعضها مع هاروكي موراكامي سابقاً، لكن الفانتازيا هنا شديدة التركيز، لدرجة أنك من الصعب جداً أن لا تتوه، تجبرك التفاصيل غير المتناهية على التركيز الشديد، تتوه مع الشخصيات والاحداث وتذهب إلى أعماق التاريخ ثم تعود إلى موسكو، تطير مع الساحرات، وتذهب إلى المسرح وترى ألعاب السحرة وتخاف من الدولة البوليسية.

    فانتازيا ساخرة من المفترض أنها مفتوحة على كل الاحتمالات، كون الرواية قد نُشرت بعد 26 عاماً من وفاة كاتبها.! لكن البعض يرى الإسقاطات التي لن يعرف عنها القارئ العربي شيء حتى يقرأها في بعد انتهاء الرواية في فصل الملاحظات للناشر.

    قد تكون الرواية لها قيمة تاريخية كونها كُتبت أيام عصر ستالين و مذابحه الرهيبة ضد الأدباء حينها، لكنها أدبياً لم تضف شيئاً لي ولم أجدها تستحق القراءة. أجمل فصول الرواية هو الفصل الأول وفصل المسرح، غير ذلك صعب جداً إكمالها.

    تجربة سلبية للغاية لم أجد فيها المتعة ولا الفائدة، وأجمل ما فيها أنها انتهت كي أبدأ بأخرى.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية رائعة صنفت من أفضل ما كتب في القرن العشرين

    تدور الرواية حول الشيطان الذى يزور موسكو مع رفاقه ويفعلون ما لا يخطر على بال ، لا يتعاملون مع أحد دون أن تحل عليه كارثة ، لا توجد مؤسسة أدبية فى موسكو دون أن يحل عليها السقوط الكامل من قبل الشيطان (فولند) ورفاقه ، يتخطى بولغاكوف المؤسسات الأدبية والصحف والمسارح إلى عالم الموظفين الحكوميين والبيروقراطيين والتافهين والذين يتلذذون بالفضائح ، وكأن بولغاكوف ينتقم من كل من كان له دور فى إيقاف أدبه ، ويثير الكاتب قضية مهمة وهى هل سيكون هناك خير إذا انتهى الشر من العالم؟

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كل فصل يحمل طبيعة مختلفة، نص ضخم يجمع بين كل ما يمكن أن يكون في الأدب، اسلوب متفوق، جنوني زاخم وممتليء بالروعة والمرض. ميخائيل بولغاكوف ممتلئ بالروعة والجنون. هكذا تكتب الكتب الرهيبة، النص مخيف، مضحك، مشوق، وخيالي وواقعي أيضاً. يقال بأنه ضد ستالين، لكنه ضد الواقع الروسي كله، ضد الأدب، الفن، وللأدب والفن، وتمجيد لستالين أيضاً. تمجيد معتم، وأحببتُ فيه كل شيء، كتاب جعلني اضحك، جعلني أرتعب. القط اللعين، مرعب. كيف يحدث الشر كأنه عبث. كيف تسقط الشخصيات في الفخاخ، وكأنها مجرد كومبارس ضمن مسرحية معدة سلفاً، الشر يعرف كل شيء عنا. ثم ذلك الفصل المدهش "ظهور البطل" المعلم، أقسم بأنه أكثر الفصل روعة في الحديث عن الحب، ولادة الحب والعشق والتضحية، والبهجة، كما إنه فصل كئيب. رواية بولغاكوف أشبه بفيض القمر الذي يظهر بشكل دائم في النص.

    كمية كبيرة من الحزن في الكتاب، من الحب الذي لا يجد مستقراً ومن الغضب المرعب والكوميديا المعتمة

    إنني ممتن لهذا الكاتب.

    كان يجب أن أقرأ ميخائيل بولغاكوف طوال الوقت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    القصة شدتني منذ البداية لكن للأسف الترجمه ضعيفة جدا . واحس لو كملت القصة راح احرق الرواية . اذا ما وجدت ترجمة مناسبه للرواية سوف اقرأ الترجمه الانجليزية لها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1
المؤلف
كل المؤلفون