هو يحتاط لكل شىء ولا يؤمن بالحظ .. أما المتفائل فهو يتوقع الخير دائمًا ، وهذا شىء عسير .. ولهذا يجد المتشائم فى كل وضع سيئ ما هو أفضل من توقعاته » ..!
أسطورة حارس الكهف: سلسلة ما وراء الطبيعة 7 > اقتباسات من رواية أسطورة حارس الكهف: سلسلة ما وراء الطبيعة 7
اقتباسات من رواية أسطورة حارس الكهف: سلسلة ما وراء الطبيعة 7
اقتباسات ومقتطفات من رواية أسطورة حارس الكهف: سلسلة ما وراء الطبيعة 7 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أسطورة حارس الكهف: سلسلة ما وراء الطبيعة 7
اقتباسات
-
وليتذكر كل من يسقط فى هذہ الرمال المخلخلة ، أن عليه ألا يحاول الصعود فى حركات هستيرية تزيدہ غوصًا .. فقط يحاول أن يطفو على ظهرہ ويسترخى تمامًا .
مشاركة من Loza Boshbosh -
من العجيب أننى لم أرتجف ولم أعد أستشعر ذرة خوف علماء الفسيولوجى يقولون إنها مادة ( الإندورفين ) التى يفرزها المخ فى لحظات النهاية ، كى يقلل من ألمها قدر الإمكان … لكننى أسميها رحمة السماء
مشاركة من Loza Boshbosh -
كدت أردّ عليه صارخًا بما يتناسب مع وقاحته .. إلا أننى أدركت أن هناك نوعًا من الكهرباء فى الجو تجعل الجميع يصرخون ، فلا داعى لأن أزيد هذا التوتر بشرارة إضافية ..
مشاركة من Keroles Shawki -
ثم انبطحى ! .. لا تنسى يا سيدتى أن تنبطحى …!
مشاركة من Mohamed Gaber -
حارس الكهف الذى لم يزعجه مخلوق منذ مائتى قرن !.. هكذا أنذرنا آباؤنا وآباء آبائنا .. والويل كل الويل لمن يجرؤ .. وهأنتم أولاء قد جرؤتم
مشاركة من Mohamed Gaber -
إن المتشائم يتوقع الشرّ فيجدہ ، أو يجد ما هو أفضل ، وبالتالى هو يحتاط لكل شىء ولا يؤمن بالحظ .. أما المتفائل فهو يتوقع الخير دائمًا ، وهذا شىء عسير .. ولهذا يجد المتشائم فى كل وضع سيئ ما هو أفضل من توقعاته!
مشاركة من Mohamed Gaber -
إنها مجرد كلمات .. فلا الشوق قتلنى ولا أنا أذكر وجهها أصلًا ..! إنها مجرد حالة حب صناعية أحاول أن أصب نفسى فيها ، لعلمى أن هذا هو واجبى نحو من ستكون زوجتى يومًا ما ..
مشاركة من Mohamed Gaber -
وشعرت بقشعريرة تغزو عمودى الفقرى .. هل الإنسان حقًا متوحش إلى هذا الحدّ ؟.. إن الذى كان يقترف هذا ، هو لا بد بشرى مثلنا ، له زوجة وأطفال .. ويصاب بالصداع والإسهال .. ويحب الفاكهة وليالى الصيف .. فما الذي يحدث له كي يغدو سفاحاً!
مشاركة من Mohamed Gaber -
هل توجد سذاجة أشنع من أن تصرخ بى حاستى السادسة : عُد .. عُد .. أرجوك أن تعود ! ثم أعزو كل هذا إلى جبنى الطبيعى ؟!
مشاركة من Mohamed Gaber