عودة الذئب - سامية أحمد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عودة الذئب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية رائعة عن الشيشان للكاتبة المصرية سامية أحمد وحبكة درامية تحمل طابع الجهاد و الحب والشجاعة و الإقدام والفكاهة والرومانسية… "عاصفة هوجاء تهبُ ، فيخاف منها الناس والحيوانات ، فتدمّر العاصفة كلّ شئ حتى لا يجد الناس مكانًا يجتمعون فيه ، فالشجر قد اقتلع من جذوره ، والبيوت قد تهدّمت ، ويبقى ذئب وحيدًا يقف بشموخ على صخرة ناظرًا إلى العاصفة ، فيتشبث الذئب بمكانه دون حراك ، حتى عندما ينسلخ جلده يبقى صامدًا لا يتحرك , ولا يصرخ عند الموت , ويبقى محدقًا بعدوه ألى أن يموت . هكذا نحن ..."
4 24 تقييم
190 مشاركة

اقتباسات من رواية عودة الذئب

"عندما يستباح الوطن .... يستباح كل شيء ، و تصبح الدنيا سوق كبير للنخاسة فيه الانسان أرخض من تراب الارض"

مشاركة من Ahmed AL-Hassan
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عودة الذئب

    24

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    3

    عودة الذئب

    مرحباً بكم في الجحيم (غروزني – الشيشان)

    استوقفتني تلك العبارة التي رصدتها الصحف واهتم بها الإعلام رغم أنه لم يتحرك لها أي ضمير أو قلب عربيّ لدى من بأيديهم الربط والحلّ، لتوثقها الكاتبة هنا في روايتها لتصبح العنوان الأكثر إقناعاً لي للكتابة تحته، بعد أن كنت أضع خلال الكتابة عنواناً وأمحو آخر. لقد أحببتُ صورة فلسطين ورجالها الأسود واستوضحتُ صور بعضهم الحقيقية بين صور مجاهدي الشيشان وأفعالهم في تلك القصة العظيمة.

    هذه الأرض المحترقة التي صار لونها بلون الرماد والحياة التي استحالت للسواد بشكل كاملٍ، بسبب الحقد أو النار... تربيت منذ صغري على أخبارها عبر المجلات الخاصة التي كنت أتصفحها في صغري حين أجدها في مجلات الأسبوع التي يأتي بها والدي – رحمه الله – بشكل دوري، لكنني اليوم أتذكر جيداً آخر مرة كتبت فيها عن الشيشان وكشمير في العام 1997 في دفتر ثمرة القراءة الذي طلبته منا معلمة اللغة العربية – في أولى سنوات دراستي في غزة - وبدأت أجمع فيه القصص والقصائد من المجلات والكتب ألوّنُ وأرسمُ، لكنني ارتدعت عن تكرار الكتابة عنهما حين لمستُ السخرية الواضحة في عيون زميلاتي في الصف، وهنَّ بنات بلد الحروب الكبيرة.

    احتمالات:

    ربما – أولى - كان هدف هذا اللون من الكتابة هو أحد الأهداف التي قصدها القائل لما قال: "أن للأدب أهداف أخرى غير الإمتاع" فما جاء في القصة ترك أثراً أعمق وأبعد بكثير من المتعة الوقتية، عبر مسح جبال الشيشان ومعسكرات التدريب بعينٍ أدبية تحاول أن تكون لطيفة.

    ربما - ثانية - في ساعتين فقط قرأت القصة كاملة، بكل حدتها بينما كتبت مراجعتها في يومين، وربما كانت تلك المرة الأولى في حياتي القرائية تأخذ مني كتابة مراجعتي عن الكتاب وقتاً أكثر مما تأخذ قراءته أصلاً. تلك القصة عن حياة الذئاب في الشيشان جعلتني أبكي بعد أن ضحكت وتقطع تفكيري ملايين المرات شهقات البكاء عند مواقف الشهادة ومواقف العظمة والضعف والانطلاق، يرتفع صدري وينخفض مع اضطراب الأنفاس، وترتعد روحي بينما أتابع عظمة الإسلام في عدة شخوص. لأتمتم بيني وبين نفسي: "هذا المسلم الذي نريد، هذا الإسلام الذي أعرف"

    ربما – ثالثة – تكون شخصيات القصة وكاتبتها في نظر البعض مجرد خيال أو وهم لكنني أصدقها حتى النفس الأخير، ليس فقط لأنني عايشت بعض هؤلاء الذئاب في بعض فترات حياتي سواء كان ذلك في غزة أو خارجها، ثم لأن الفهم النقيّ الذي أعرفه جعلني أرسم تلك الصورة.

    وربما – أخيرة – تكون تلك القصة لم تحدث كما هي فعلاً، ربما تكون ضرباً من ضروب الدعوة واستفزاز المشاعر، لكن الشرخ الذي أحدثته في نفسي يستحق الكتابة عنده، يستحق التوقف عنده والبكاء بشدة ومراجعة الكثير مما دفنته قبل عدة سنوات.

    قطار يتجه نحو القمة:

    فكرت بينما كنت أقرأ لنفس الكاتبة رواية (سماء بلا قضبان) أن مثل تلك الروايات يمكن تحويلها إلى أفلام بالرسوم المتحركة، ولأن هذه القصة (عودة الذئب) أشبه بالواقع الذي عايشته فقد تخيلت إمكانية تنفيذها سينمائياً وهذا ليس صعباً أبداً، لكن الأمر يحتاج إلى مؤسسة منتجة تتبنى دعم السينما والرسوم المتحركة الهادفة.

    بشكل أو آخر جعلتني تلك الرواية أربطها باسم شهيد مصري (مخرج سينمائي وكاتب مبدع) استشهد مؤخراً اسمه محمد الديب ليس فقط لاسم الديب بل لأن الكثير مما حدث مؤخراً حاضرٌ بقوة في قصة سامية أحمد، فبطل القصة عمر الديب الذي كان يظن نفسه مصرياً ثم تحول بين غمضة عين وانتباهتها إلى (ذئب شيشانيّ) عكس الكثير من الحقائق الموجعة والواضحة في الفرق بين شكل الحياة بين دولة ودولة، ثم كيف تتحول الأمور بين غمضة عين وانتباهتها – أيضاً - وبقدرة الله إلى العكس تماماً، عمر (البطل) الصبي الفاسد، المتهور، المؤذي، الذي لا يحترم الأخلاق العامة ولا يعرف الانتماء، يصبح فجأة وتحت ظروف واضحة رجلاً قوياً مختلف الطباع تماماً، كأنك قلبت عملة معدنية مباشرة حتى لم يتبق من خصائصها أمام عينيك إلا الشكل فقط!

    لستُ متأكدةً إن كان هذا الأمرُ غريباً لدى الناس كما هو لديّ، إلا أنني متأكدة تماماً كما أنني أتنفس أن الفرق الذي رصدته الكاتبة في كل مشهد صغير وبسيط جمع بين عمر الديب (ديساروف) وزهرة أو مالك (أبناء خاله) يعكس انكساراً وزاوية حادة جداً بين طبيعة الحياة في البلدين (مصر والشيشان) وكيف أن الرجولة الحقيقية يجب أن تتعثر بأكثر من مطب حتى تصبح ناضجة مؤثرة وتؤدي الوظيفة التي خلقت من أجلها ولتصل الهدف الأسمى.

    الفرق الكبير بين الجانبين يجعلني أعود للبدء فهذا هو الخط الدرامي الحقيقي الذي ستسير عليه فكرة تحويل مثل تلك القصص المكتوبة إلى أفلام مرئية. وطالما أن القطار متجهٌ إلى القمة فنحنُ نسيرُ في الطريق الصحيح.

    قسراً تحت ظروف مشابهة:

    أفكر في أن ما أكتبه الآن هو عبارة عن عدة عناوين لأفكار خالجت نفسي بينما كنت أقرأ القصة وليس جسماً مكتملاً وقد لا يجد فيه القارئ كل ما يريد، أعترف أنني آخذ القصة من منحى عاطفي بحت ونظرة تبشيرية أحاول أن أغزو بها قلب وعقل القارئ العربي والمسلم بالذات حين أحاول لمس نقاط الضعف لدى الشخصية العربية المسلمة وتركيز الاهتمام بها، ولا أنظر للأبعاد التي أدقق عليها دوماً كالإملاء والحبكة والسرد والخلفيات المختلفة للمؤلف... الخ، لكنني منذ بدأت قراءة الرواية راودني شعور أنني سأقرأ رواية خيالية - تصلح لفيلم كرتوني مثلاً - لكنني حين بدأت ألاحق التشويق والجذب ليس في أسلوب الكاتبة الجميل فحسب، بل في الترقب الداخلي ضمن الحالة التي عشتها مع هذه القصة، وكم الدموع التي ذرفتها والتي تتعدد أسبابها لدرجة أنني أفكر بألا أصغّرها في نقاط. ذلكَ أنني فعلاً أعيش مع تلك القصة حالةً من الشتات العاطفي والفكري، يصارعهُ التفكير في أنني يجب أن أعرض تلك المراجعة على الناشر في أسرع وقت، وإنني لن أضيع الفرصة قبل أن أشكرهُ بشدة على اقتراح هاتين الروايتين عليّ حيث خصّني بهما في مشروعه!

    تحت ظروف يمكنني أن أعتبرها مزيجاً مرعباً من حياة كثير من شخوص القصة، كان الكثيرون يكتبون عن العاطفة، ويتمسكون بالحياة... ليس لديّ أية نظرة فلسفية خاصة في هذا الموضوع بالذات ولن أعلق عليه لكنني حين قرأت – مثلاً – في الرواية أسطورة الذئب الشيشاني جعلتُ أحلّق بعيداً ولكن في الخيال، كما أن فكرة نقاش البطل عمر مع ابن خاله عن الأحلام جعلتني أعود للتفكير في الزاويتين معاً كيف يعدمُ المرفهون – إلى حدٍ ما – أحلامهم بينما يصرّحُ بصلاحيتها المعدمون حتى من أقل وأبسط مطالب الحياة الكريمة، كيف تُغرسُ المبادئ في نفوس هؤلاء الرجال والبشر بشكل عام، حين يقول أحدهم في أشد حالات الفقد: "نحن لا نسعى للانتقام بل إلى الحرية... وهذا ما لا يريدونه لنا" كما فكرتُ بالربط الشديد بين مصر والشيشان ليس في إطار التفكير في شخصية البطل وحسب، بل أيضاً في حوار واضح عن مصر ومن فيها (خير أجناد الأرض) بالذات تحت الظروف القاسية التي تعيشها مصر والتي أثق ثقتي بوعد الله فيها بأن تتبدل الحال كما بالقدرة والقوة التي تبدل فيها عمر الديب إلى ديساروف الذئب، لكنني متأكدة أيضاً أن المطب المناسب لم يبرز بعد، أن الصحافية الأجنبية والطفل الذي برز كحبل الأمل الغليظ متصلاً بجدائل السماء المتدلية لمن يتعلقون بها كل وقت، هذا الأمل الذي نبت كزهرة الجبل الشيشانية من تحت الأنقاض، كل ذلك لم يحن وقت ظهوره بعد!

    كل هذا التشتيت والأفكار المتداخلة في مراجعتي لتلك القصة لن أعيد ترتيبها وتنقيحها بل سأطرحها على الصفحة الخاصة بالرواية، بهذا الشكل والتدافع المكثف وغير المنظم الذي كانت ترد به إلى عقلي حال القراءة وحتى هذه اللحظة التي أضعُ فيها نقطة الختام!

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    8 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    "عودة الذئب" طرحت القضية الشيشانية و الحرب ضد الروس، الرواية كانت جميلة – من حيث الذوق- مع العلم انها كان ينقصها التشويق لأتمم القصة، فالحلقات او اللوحات التي ركزت الكاتبة في تقنية كتابتها كانت في بعض المراحل غير مترابطة فحبكتها – ان كان هناك حبكة – خففت الى الاقل او تقريبا انعدمت ، القضية من حيث انها قضية اثارت لدي بعض الشجون في سرد الاحداث التاريخية و مقارنتها بما يحدث في فلسطين من تهجير و تعذيب و تنكيل و مع بقاء روح العالية للشعوب المسحوقة و الهدف واحد و واضح: البقاء على الارض و الموت من أجلها، مع هذا لم يكن هناك امامي اي هدف لسرد تلك القصة غير هذه القضية، كان الشعور بعدم المتابعة يراودني من وقت لآخر.

    هناك لمسات و لفتات جميلة في هذه الرواية:

    1- أختيار الاسماء : كزهرة الجبل و عمر ، فزهرة الجبل تؤسر و يعود لها عمر و هذا انما اشارة خفية الى ما قيل في الاجزاء الأولى من الرواية بان زهرة الجبل قوية و ان ماتت تخرج مرة أخرى باعداد كثير.

    2- عمر جاء من مصر و هذه لفته أخرى في توحيد القضايا شرقا كانت او غربا في النهاية القضية واحدة و هي الانسانية المهروسة باسم المصالح الرأسمالية و الاشتراكية ، و من حيث ان مصر من الامة الاسلامية فالقضية ضد الاسلام واحدة و الطريق لحلها الوحدة.

    3- قصة أستشهاد مالك تم تصويرها بشكل جميل جدا و مثير للوجد.

    4- اختلاط الامر على كاترين في أن عمر كان يقصد زوجته ام جروزني في انه سيفدي نفسه بها، و هنا اشارة جميلة في أن الارض لا تختلف عن الزوجة فهي الشرف و العرض عند المدافعين، و كذلك الغرب –متمثلا بكاترين- لا يفهم او يختلط عليه الامر في تفسير مشاعر الشعوب المعذبة بآلياتهم الفكرية.

    بعض الملاحظات من حيث ما رأيت فيها مآخذ:

    1- عدم الترابط بين بعض اللوحات و الاخبار عن أمور كان المفروض طرحها قبل ان نقرأ بانه تم الاخبار عنها، هذا أدى الى ان احاول ان استرجع بعض الصفحات المقروءة للتاكد من أني لم أقراها او العكس

    2- عدم الاقتناع بضرورة عودة عمر "المصري المنشأ الشيشاني الاصل" في حين ان من أعاده خاله و هو معدم المادة و الحيلة في ظل ظروف الحرب القاسية

    3- تصوير بعض الشخصيات بانها "سوبر مان" مثل الذئب نفسه او "سوبر وومان" مثل زهرة الجبل

    كما قلت سابقا في مراجعتي "من أجل سلمى" هناك شيء جميل يحتاج الى تطوير عند الكاتبة – وهذا رأيي الشخصي كقارئ متمرس و لست كأديبا متمترس.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية قاسية مؤلمة موجعة محزنة بحجم صدقها رواية تجمع كل شيء في سطور قليلة الحزن الامل الحب الفرح ... كنت اعلم عن معاناة الشيشان واهلها لكن عند قرائتي روايتي تبين لي ان اعلم جزء بسيط عن الشيشان وحياتهم والحقيقة قضيت وقتي بين قراءة اسطر الرواية ومحرك البحث *جوجل* لقراءة التفاصيل كاملة والتعرف اكثر على شخصيات حقيقة ذكرت في الرواية ، رغم معرفتي المسبقة بمأساة الشيشان لكن قلبي اعتصر الماً وحزنا على اخوتنا المسلمين المضطهدين ... رغم كمية الاخطاء الاملائية الكبيرة في الرواية و المتاهات احياناً بين سطورها الا انني لم استطع ان انقص من تقييمي للرواية ومنحها العلامة الكلامة

    في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا

    وعند زئير الأسد في الصباح سمونا بأسمائنا

    وفي أعشاش النسور أرضعتنا أمهاتنا وعلمونا ... لا إله إلا الله

    ومنذ طفولتنا علمنا آباؤنا فنون الفروسية

    والتنقل بخفة الطير في جبال بلادنا الوعرة مرددين لا إله إلا الله *

    لهذه الأمة الإسلامية ولهذا الوطن ولدتنا أمهاتنا

    ووقفنا دائماً شجعاناً نلبي نداء الأمة والوطن وننشد .. لا إله إلا الله

    جبالنا المكسوة بحجر الصوان نقف بكرامة وشرف على مر السنين

    نتحدى الأعداء مهما كانت الصعاب

    وبلادنا عندما تتفجر بالبارود المحال أن ندفن فيها إلا بالشرف والكرامة

    رافعين راية .. لا إله إلا الله

    لن نخضع أو نستكين لأحد إلا الله

    فإنه إحدى الحسنيين الشهادة أو النصر

    ودائما شعارنا.. لا إله إلا الله

    جراحنا تضمدها أمهاتنا وأخواتنا بذكر الله

    ونظرات الفخر في عيونهن تثير فينا مشاعر القوة والتحدي

    وننشد .. لا إله إلا الله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يكفي أن تكون عن الشيشان حتى أحبها :)

    أعجبني أن الرواية تستند في أحداثها لحقائق تاريخية ، الكاتبة ملمة بتاريخ الشيشان بشكل جيد

    أحببت شخصية زهرة، والتحول في شخصية عمر من شاب ضائع لذئب شيشاني مجاهد أثر في بشكل كبير

    أحداث الرواية تقطر ألمًا، لم أكن أدري رغم محاولاتي في القراءة عن تاريخ الشيشان كم المعاناة التي تجرعها هذا الشعب المجاهد الصابر

    علمت أن ما تلقاه أمتنا اليوم لا يساوي شيئًا في سبيل اعلاء دين الله، وأن من منا من وقت ليس ببعيد من لم يبرح الألم بلدتهم الصغيرة يومًا ولازالوا صامدين مستمسكين بدينهم مدافعين عن حريتهم، وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: شكونا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لهُ في ظلِّ الكعبةِ، قلنا لهُ: ألا تستنصرُ لنا، ألا تدعو اللهَ لنا؟ قال: ( كان الرجلُ فيمن قبلكم يُحْفَرُ لهُ في الأرضِ، فيُجْعَلُ فيهِ، فيُجاءُ بالمنشارِ فيُوضَعُ على رأسِهِ فيُشَقُّ باثنتيْنِ، وما يصدُّهُ ذلك عن دِينِهِ. ويُمْشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ لحمِهِ من عظمٍ أو عصبٍ، وما يصدُّهُ ذلك عن دِينِهِ، واللهِ ليُتِمَّنَ هذا الأمرُ، حتى يسيرَ الراكبُ من صنعاءَ إلى حضرموتٍ، لا يخافُ إلا اللهَ، أو الذئبَ على غنمِهِ، ولكنكم تستعجلونَ )

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هناك أسطورة تقول :

    أنّ عاصفة هوجاء تهبّ،

    فيخاف منها الناس والحيوانات،

    فتدمّر العاصفة كلّ شيء حتى لا يجد الناس مكانًا يجتمعون فيه،

    فالشجر قد اقتلع من جذوره،

    والبيوت قد تهدّمت،

    ويبقى ذئب وحيدا يقف بشموخ على صخرة ناظرًا إلى العاصفة،

    فيتشبث الذئب بمكانه دون حراك،

    حتى عندما ينسلخ جلده يبقى صامدًا لا يتحرّك ولا يصرخ عند الموت,

    ويبقى محدقًا بعدوّه إلى أن يموت

    وهذا هو حال الشيشانيّ، فهو سيبقى على الجبل ينظر إلى الموت المحيط به دون أن يخاف منه

    لهذا يشبّه المقاتل الشيشانيّ نفسه بالذئب ويعتدّ بصفاته التي يتميّز بها،

    فجعله فى علم الشيشان شعارًا له جالسًا على صخرة تحتضوء القمر وحيدًا, للدلالة على عزلة الشعب الشيشانيّ من بقيّة الشعوب، أن الذئب يستحيل ترويضه, تماما كالشعب الشيشانى .

    وهو مخلص لشريكه، ويساهم الذكر في تربية الجراء.

    وهو الحيوان الوحيد الذي يزداد شراسة مع التقدّم في العمر.

    و يكون في قمّة شراسته عندما يجرح.

    ولا يصرخ عند الموت, ويبقى محدقًا بعدوّه حتى يموت.

    كذا أيضا الشيشانى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب من أروع ما قرأت. يتحدّث عن الشيشان، فكأنك تعيش معهم و تعشقهم دون لقاهم.

    عالم سحريّ و مؤلم. تتأثر مع تاريخ هذا الشّعب الذّئب الصامد و تأتي إلى جانبهم: يعرّفك الكتاب على تاريخهم، إسلامهم، مقاومتهم و نظام حياتهم.

    تؤمن بالجهاد معهم و تتمنّى لو تتزوج شيشانيّا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بكيت....بكيت.....ثم بكيت....لماذا؟ لأنّي كنت متناسية أنّ لي اخوانا في هذه الأرض يُعذّبون من أجل كلمة التّوحيد.

    شعرت بالمهان و الخزي ، شتّان بين الثرى و الثريا..بين من يعيش لنفسه و من يعيش لأمّته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من اجمل روايات سامية أحمد حتى اني أصبحت أحب الذئاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة ومؤثرة جدااا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون