شرفة الهاوية - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شرفة الهاوية

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هناك معارك خاسرة نخوضها ونُهزم فيها بقسوة لا تحتملها مكانتنا، ولا ظروفنا، ولكننا نخوضها من جديد. كلما فتحت لنا الهاوية شرفتها!" بهذه العتبة النصية يستدرج إبراهيم نصر الله القارئ إلى متن «شرفة الهاوية» ويمنحه مفاتيح الاستكشاف، لاستغوار مجاهيلها، وإضاءة مناطقها المعتمة عبر مجرّة من الطروحات الفكرية والثقافية التي سوف تفجرها عناصر النص أثناء فعل القراءة. هي رواية عن طبقات النفس الإنسانية مثلما هي عن طبقات بناء السلطة العربية، وقدرتها الفائقة على تغيير ظاهرها، دون أن يتغير في مضمونها شيء يُذكر. وزير متنفّذ، وأستاذ جامعي، ومحامية، شخصيات ثلاث منقسمة، في واقع منقسم، تتحرك في مدى زمني يمتد عشرين عاماً ما قبل الثورات العربية، حتى لحظة الانفجار الكبير. حيث المتنفّذُ لا يتقن شيئاً مثلما يتقن انتهاك الأوطان، والأستاذ الجامعي لا يتقن شيئاً مثلما يتقن التحرّش بطالباته، والمحامية لا تتقن شيئاً مثلما تتقن افتقادها لتحقيق العدالة لنفسها! وفي خلفية الصورة، يبدو الهامش البشري، تحت الحصار، وحده القادر على مقاومة ذلك كله بمكر المغلوبين! (شرفة الهاوية) رواية مفعمة بالحوارات العميقة، وبالمفارقات التي تذهب بعيداً في تفاصيل البنية الاجتماعية السياسية الاقتصادية السائدة، معرِّية القشرة الخارجية البراقة لشخصيات هشّة، رغم ما تدعيه من سطوة، وشريحة اجتماعية تعيش على النهب والسرقة والفساد. وهي رواية المساحة المفتوحة لنماذج تتساقط للأعلى! ورواية المقايضة التي تستعيد (فاوست) وصفقته مع الشيطان بطريقة أكثر بؤساً، في زمن تمّ فيه تسليع كل شيء، وتحويل، حتى الذكريات الجميلة والأحلام، إلى سلعة تباع لإرواء ظمأ الكوابيس، وزمن تنتهك فيه الأوطان كما ينتهك البشر. ويبقى سؤال الرواية محوّماً بعد الانتهاء من قراءتها: هل ستكون قدرة الأنظمة العربية على التأقلم وتجديد نفسها في زمن التحوّلات الذي بدأته منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، هي قدرتها المتقنة نفسها ما بعد زمن الثورات؟! يقدم إبراهيم نصر الله رواية متعددة الأصوات، مركّبة فنياً بطريقة تدعو القارئ للمساهمة في إعادة بناء النص، ربما، كجزء من محاولة للمضي أبعد، تتمثل في إعادة بناء الحياة!
3.7 37 تقييم
262 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 38 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 37 تقييم
  • 66 قرؤوه
  • 111 سيقرؤونه
  • 17 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    رواية واقعية تدور أحداثها في زمن ما قبل الثورات العربية، وتتحدث عن فئة أصحاب السلطة والنفوذ ومن يعايشهم، وضمنياً يمكن ان تشعر بالظلم الذي يقع على الآخرين، من خلال ظلم المسؤول الكبير لأبنائه مثلاً.

    سيئة تلك العلاقات الاجتماعية التي تكون محورها المصالح الشخصية، وتنسى المصلحة العامة (مصلحة الوطن) تماماً، بل إن الأسوأ من ذلك، أن تكون هذه المصالح الشخصية ما هي إلا شهوات تحكم صاحبها في كل شئ، لأن وجود مثل هذه العلاقات في المجتمع، وبالتحديد عند أشخاص مثل مسؤول كبير، أو أستاذ جامعي، تدل على انحدار وانحلال أخلاقي، لا يمكن لمجتمع ان ينهض في ظل وجودها.

    انتظرت أن أجد في هذه الرواية علاقة صادقة واحدة تجمع طرفين بحبٍ أو بصدقٍ ولا تُعنى بمصلحة، ولكني لم أجد، فهذه الطبقة التي تحدث عنها الكاتب هنا هي الطبقة التي تعتبر نفسها طبقةً عليا، ولكني أرى أن بفسادها هي أدنى الطبقات!

    أضاف نصر الله في روايته بعض من الحوارات القوية، والتي كانت على لسان الأستاذ الجامعي مع طلبته، اعجبتني هذه الحوارات، وانها على قصرها في الرواية، إلا أنها قد تدفعك الى التفكير فيها بعمق، فمثلا، ناقش في أول الرواية فكرة (فردية المجتمع واجتماعية الفرد)، التي تناولت علاقة الفرد بالمجتمع، ونظرة المجتمع للفرد.

    من ضمن أحداث الرواية، ظهرت فكرة "سرقة الذكريات"، وكيف لهذه السرقة ان تؤثر على صاحبها، وهل يمكن للمرء أن يحتمل أن يرى ذكرياته أمامه تنسب لغيره، ولا يملك الحق أن يقول هي لي؟! أو أنه يتخلص من هذا العبء الثقيل ويلقي به على عاتق غيره؟!

    ما لم يعجبني هو كثرة الحكايات، والتي يتباهى فيها أصحابها، عن علاقاتهم بالنساء، واعتبار ما يقومون به مغامرات شيقة تستحق أن تذكر، وتبعث في نفوس سامعيها الإثارة والحماس.

    ولكن هذه الرواية بالنسبة لي من الروايات التي تتمنى لو تنهيها في جلسة واحدة، ففي بدايتها من التشويق ما يجعل الابتعاد عنها مزعج الى حد ما، فأسلوب ابراهيم نصر الله المتمثل بالانتقال بين الأحداث والشخوص هو ما يعطيها هذا التشويق والإثارة!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    نجمتان للرواية، ونجمة لاسم إبراهيم نصر الله!

    الحقيقة أن هذه الرواية خيِّبت ظني، وتوقعاتي كثيرًا، انتظرتها لفترة طويلة، وتوقعت أنها ستكون أفضل من هذا بكثير، الرواية تحكي قصة رجل يستغل نفوذه لكي يحصل على قصص وحكايات من أستاذ جامعي "دون جوان" صاحب مغامرات نسائية عديدة، ينتهي به الأمر إلى الموت!

    في الواقع ليست مشكلتي مع الحكاية، ولا القصص الجانبية أو التي نسجها حولها، ولكن المشكلة الحقيقة عندي هي غياب الإحكام، أو التمثل الحقيقي للشخصيات المرسومة في الرواية، البناء لأول مرة أراه سطحيًا جدًا، لم أقتنع بأيٍ من شخصيات الرواية ولا أحداثها ..

    في الواقع ليس لدي الكثير الذي أضيفه!

    ....

    .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    8 تعليقات
  • 4

    شرفة الهاوية

    رواية للرائع ابراهيم نصر الله

    " هناك معارك خاسرة نخوضها و نهزم فيها بقسوة لا تحتملها مكانتنا، و لا ظروفنا و لكننا نخوضها من جديد كلما فتحت لنا الهاوية شرفتها" عبارة عميقة استهل بها ابراهيم نصر الله روايته ليجذب القارء لالتهام سطورها و يستدرجه لاكتشاف اغوارها، مقسما اياها الى اربعة فصول عنونها بعناية لتجعل الرواية اكثر تشويقا.

    هي رواية اختزلت بنى النفس البشرية بكل جوانبها و تغيرها ظاهريا لتلائم مجريات الاحداث و تغيرات الواقع دون تغيير المضمون.

    رواية اتخذت فرضية: فردية المجتمع و اجتماعية الفرد محورا لها، تحكي عن ثلاث شخصيات رئيسية فقدت روح شخصياتها اولها وزير منتهك و ثانيها استاذ جامعي يتحرش بطالباته و ثالثها محامية يقف ميزان العدل حائرا امام سلبيتها في قضيتها، شخصيات مثلت واقعنا براق الظاهر هش الاسس، لتصبح الرواية عينا على الهاويات الاكثر فتكا بمجتمعنا :

    - هاوية حب المال و جنون السلطة التي جعلت من سليمان وحشا طماعا متجبرا يسلب الاخرين كل شيء حتى ذكرياتهم

    - هاوية الشهوة التي اذلت كريم و رمت به الى حتفه

    - هاوية الخنوع و الاستسلام للواقع التي جعلت من محامية ناجحة في عملها و دفاعها عن موكليها عاجزة عن الدفاع عن نفسها

    رواية رائعة تحمل من الجمال قدر ما تحمل من الاحترافية في سرد مجريات الاحداث و تسلسلها .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا استطيع القول بأن التاريخ يعيد نفسه،بل البشر يعيدون الأخطاء نفسها !

    ~

    رواية واقعية جدا !

    انها نافذة علي الهاويات الاكثر انتشاراً في المجتمع الآن

    هاوية جنون السلطة وحب المال تجعل من سلمان وحش جشع*

    يريد ان يسلب الاخرين مكل شئ ، حتى ذكرياتهم!

    هاوية الخضوع والاستسلام للأمر الواقع جعلت من ديانا محامية تدافع عن موكليها

    ولا تستطيع الدفاع عن نفسها *

    هاوية النساء والشهوة جرت كريم الي حتفه

    ~

    ما أسوأ العلاقات القائمة علي اشباع الرغبة او المصالح الشخصية !

    ..

    الفساد انتشر في المجتمع بصورة بشعة كما ينتشر المرض الخبيث في جسم الانسان فإذا أُكتُشِف في البداية كان سهل القضاء عليه ولكن إذا توغل أودي بحياة

    ~

    رواية قوية أمسك فيها الكاتب بثلاث خيوط و تحرك بها بإسلوب جيد إلي أن تلاقت

    اسلوب ابراهيم نصرالله لا غبار عليه

    رائع كما هي عادته

    سلس وبسيط

    واللغه رائعه :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    الأمور في السطح غير تلك التي في القاع.

    القصة تدور حول ثلاث شخصيات تظهر فيها ملامح من الظاهرة الإنسانية.

    -المحامية:صرخت ديانا في وجه المرأة الشاكية لائمةً أياها أن كيف سمحتي لنفسك أن تكوني أمةً لزوجك، بكت بعدها كثيراً لأنها كانت تعلم أن صرختها كانت موجهة لها في المقام الأول.

    -الوزير:يفاخر سلمان -ذاك المصاب بحمى الركض خلف التراب- بقصص منتحلة، ويشعر في قرارة نفسه بالضعف لأنه لا يتجرأ أن يفعل شيئاً مما يروي.

    -الأستاذ الجامعي: يؤمن كريم بنظرية "فردية المجتمع واجتماعية الفرد" ولكن هناك سر وراء إيمانه هذا تكشفه له إحدى الطالبات فتربك موقفه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    جميل أن تعرف كيف تدور عجلة السياسة في بلد أنت تحيا به. أسلوب الكاتب لم يتغير مازال على قدر كبير من تذليل اللغة والاحترافية في اختيار مصطلحاتها.

    جعلتني أتساءل، ترك هل نحكم بمجموعة من المرضى النفسيين؟ وهل حقا أن مؤسساتنا التعليمية يحكمها (شلة تجار) وأشباه سياسيين؟

    أعرف أننا نسحق يوميا ولكن هل نعي ذلك؟

    رواية جميلة وبها غزل (كوتي) كبير على عادة الرفقاء.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    السرد والحورات والاحداث

    شدّتني كثيرًا

    لكن الحقيقة لم أعرف ماهي الفكرة العامة

    ومالرابط بينها وبين عنوان الرواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قرأت الرواية على ثلاث دفعات بعد أن أبهرتني البداية الرائعة جدًا. والبداية نفسها جعلتني اتساءل عن أسباب أبعاد راوية تبدأ بهكذا قوة من القائمة القصيرة لجائزة البوكر! لكن لم أحبّ أن أحكم قبل أن أتمم ما بدأته.

    تتشابك الأصوات، أصوات أبطال الحكاية، وتدخلني في أيقاع هادئ في بعض الأحيان وصاخب في أحيانٍ أخرى.

    يبدأ الدكتور كريم، زير النساء، بقصة (قاتلك) ومن ثم تمسك نُهى بزمام الحكاية، والتي ينتهي دورها سريعًا جدًا، إلا أنها تعود مرةً أخرى، في جسد شخصيةٍ أخرى، لتعيد ما قامت به سابقًا "إذاء الدكتور الوسيم"!

    أما حكاية سلمان بيك، الرجل الذي يحاول أن يخلق له حكاياتٍ وذاكرة بشتى الطرق، فهي حكاية تحتاج لرواية مستقلة بحد ذاتها.

    لا أنسى أيضًا دور ديانا في الرواية، المحامية التي وقعت في فخ الفصاحة، ليس لمرة واحدة، بل مرتين!

    بعد أتمام القراءة، سئلت نفسي، هل أصابت لجنة التحكيم أم أخطأت؟

    لست متأكدًا، ولكن أظن أنها أصابت. فالثيم العام للرواية يروي حكاية الرجال اللهثين خلف رغباتهم وإن كانت غير النساء. بالرغم من النضج والعمق الكبير في حوارات الرواية إلان أني أراها لا تشكل حكاية تسحق النفس وتقدم مناطق قوة في أحداثها.

    شيء أخير: هذا الرجل، أعني الكاتب القدير إبراهيم نصر الله، له نظرة فنية جميلة جدًا في تحليل السينما وأفضل ما عرض فيها. تحليله لفلم (تشاك نولاند) رائع جدًا!

    ثلاث نجمات ونصف، ولكن جبرها الغلاف الأنيق لتصبح أربع نجمات.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    التجربة الثانية مع إبراهيم نصرالله بعد طيور الحذر ومع الفرق بين طبيعة الروايتين من ناحية الأحداث والفترة التاريخية التي تعايشها الروايتان إلا أن أسلوب نصرالله الذي يشدك ويجذبك أكثر فأكثر كلما قرأت أكثر وطريقته الجميلة في جعلك تعايش الأحداث بنفسك أو كأنك واحد من شخصيات الرواية هي هي في الروايتين وان كنت قد لمستها اكثر هنا في شرفة الهاوية

    الأسلوب الآسر واللغة الجميلة والجمل الرائعة التي تجدها متناثرة هنا وهناك في جميع اجزاء الرواية كلها أشياء تلفت انتباهك وستجذبك بالتأكيد لقراءة الرواية بشغف كبير

    الغريب في هذه الرواية أنها تأتي على لسان أكثر من شخصية وفي فترات زمنية مختلفة وغير مرتبة بالتسلسل إلا أنك لن تشعر أبداً بهذه الفجوات الزمنية أو حتى عند الانتقال من شخصية إلى أخرى ستحس دائماً أنك لم تخرج عن السياق العام للرواية ولم تفقد تركيزك لأنها ببساطة ربطت بين جميع هذه الاجزاء بطريقة - أعتبرها أنا - احترافية لا يتقنها جميع الكتاب !!

    وكما العادة في كل مرة اقرأ فيها شيئاً لإبراهيم نصر الله فأنا فور انتهائي أبحث عن المزيد له وأضعه على قائمة قراءتي إلى أن يحين دورها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    انتهيت من اولى شرفات ابراهيم نصرالله واولى قراءاتي لهذ الكاتب المبدع الذي اعجبني قلمه كثيراً .

    تحكي الروايه بإختصار عن السلطه وسوء استخدامها واستغلالها عبر شخصية سلمان بك المتنفذ ببلده (الأردن) مرورا بزوجته ديانا الشخصية المغايره له فهي المحامية البارعه اللي تدافع ضد الظلم واستاذ الجامعه الدون الجوان الذي يستغل مكانته كأستاذ بالجامعه لاشباع رغباته الماجنة واستغلال سلمان بك لمغامرات الدكتور كحكايات خاصه به يرويها لشلته البائسه وكيفية ترابط هذه الشخصيات ببعض بالرغم من اختلافها وكل هذه الاحداث قبل ثورات الربيع العربي وتغير موازين الحكم والبلدان العربية.

    .

    .

    8/10/2015

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب يروي متى التيه والهشاشية الواقعة في المجتع العربي على واجه الهموم , وفي المفاصل الدولة التي تقوم عليها على وجه الخصوص ..

    وأدار الراوي هذه الرواية بين 3 شخصيات رئيسية ممثلة بمتنفذ ( سلمان ) , وأستاذ جامعي ( كريم ) , ومحامية ( ديانا )......

    و كانت الرواية تحاكي الواقع في فترة الثمانينيات و ما قبل الربيع العربي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الأديب إبراهيم نصر الله لا يتوقف عند قمة، الرواية على جلستين منعتني من القيام بأي شيء آخر ولو كان الدراسة ورافقتني على العشاء حتى أنهيتها. كم رواية أستطيع أن أقول هي رائعة إبراهيم نصر الله؟ سؤال جوابه أطول منه!

    4 -7 أغسطس 2017

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    يكفي أن أقول عن هذه الرواية اﻵن...

    كل العرب يطلون من هذه الشرفة ... يختارون زاوية يريديون ... وفي لحظة يصرفون نظرهم نحو زاوية أخرى إذا ما اختلفت المصالح...

    لكنها تبقى...شرفة (الهاوية)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    الآن متاحة الكترونيًا

    http://goo.gl/Irx5SF

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • اكتشفت أننا نحن الذين نبالغ في سرعتنا ونحن نركض خلف السعادة ، نكتشف أننا تجاوزناها أحياناً ، وخلفناها وراءنا ، دون أن ننتبه ، ولذا فإن مواصلة ركضنا هو في الحقيقة شكل من أشكال العمى !

    مشاركة من Faten Ala'a
    46 يوافقون
  • لا أستطيع أن أقول أن التاريخ يعيد نفسه ، بل البشر يعيدون الأخطاء نفسها ، لأنني على يقين من أن الانسان هو الكائن الوحيد الذي لا يتعلم من أخطائه

    مشاركة من Faten Ala'a
    15 يوافقون
  • من اسوأ الامور ان يكون لديك سر ولكنك لا تستطيع البوح به لأحد ، ببساطة لانك بلا اصدقاء ، او لان السر أكبر من أي صداقة تعتز بها

    مشاركة من فريق أبجد
    10 يوافقون
  • ما دام العصفور في قفص فإنه سيغني أما إذا كان مربوطاً بخيط رفيع لا يكاد يُرى فإنه لن يفعلها.

    مشاركة من Manar Alhajj
    3 يوافقون
  • إذا وجدت نفس مضطرة للركض خلف ذلك الذي هرب منكِ ، لا تمسكي به ، حاذيه فقط ، إِلقي نظرة عليه وتجاوزیه ، دعيه

    خلف!

    تجاوزته ، وبقيَ أمامي!

    مشاركة من أمل خرفان
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين