قهوة باليورانيوم

تأليف (تأليف)
لابد أن تتوقع ممن أصدر كتابًا اسمه (شاي بالنعناع) أن يصدر كتابًا أخر اسمه (قهوة باليورانيوم).. هذا شيء حتمي له قوة القانون، ولا نسأل لماذا اليورانيوم بالذات، فلا يمكن أن يكون الكتاب قهوة بالزركونيوم أو الجرمانيوم. بعض هذه المقالات ساخر وبعضها مفعم بالشحن وبعضها يتلصص على عالم الفن الساحر.. لكنك لن تجد مقالًا سياسيًا واحدًا في هذه المجموعة، لأن السياسة تسربت إلى كل شيء، ولونت كل شيء، والتصقت رائحتها بأناملنا وأوراقنا وأدوات طعامنا وشعر حسناوات شارعنا.. سوف نفر من السياسة ونحتمي في مكان هادئ دافئ لن تجدنا فيه لعدة ساعات.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 191 صفحة
  • دار ليلى
3.2 31 تقييم
117 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 31 تقييم
  • 55 قرؤوه
  • 17 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

بعد وجوده في مكتبتي "الالكترونية" لشهور وشهور ، وبعد تردد كبير للبدء بقراءته ، قرأته، ويا ليتني لم أفعل..

مقالات لم أجد لها أدنى فائدة أوطعم.. صحيح أن الكتاب يفترض ان يكون ترفيهيا وللتسلية لا للفائدة، ولكنني لم أجدهما فيه الا يسيراً .

ولم أضحك له كضحكي لدى قراءتي "زغازيغ" أو "ضحكات كئيبة" الذين كادا يوديان بي للانفجار المحتم.

أما هذا فلم يوفق توفيق بجعله "ذو مستوى" يصلح للقراءة ، وانما هو ذكريات شخصية لا معنى لها "على الأقل بالنسبة للقراء" والباقي حشو حشو حشو .......

رأيت فيه -صراحة- استسخافا لعقول القراء بعدم عرض أي كلمة مفيدة أو معلومة -ولو قديمة ومعروفة- بين ثناياه أو شيئا "يذهب الهم عن القلب" كما يقال.

ولكن لأكون عادلة فهو ليس سيئاً بالكامل ، فقد ذكر فيه أشياء دفعتني للضحك احيانا و احيانا اخرى ..للحسرة على حالنا.

وتبين لي أن الشعبين السوري والمصري متشابهان لحد التطابق في العادات والشخصيات وحتى الكلام، بل يستخدم المصريون أيضاً الكلمات ذاتها التي نستخدمها نحن ولو باختلاف اللهجات !!! فياللعجب!!!

تقييمي بنجمتين يعني "لا بأس" وليس "لم يعجبني على الاطلاق".

0 يوافقون
اضف تعليق
3

مقالات بتعبّر عن فكر الكاتب مُحملها جيد إلا أني إتفاجئت بمقالة"خداع النفس فن "عندما ذكر أن الإنسان بوسعه أن يتخيل ويعيش بخياله ويقلب الخيال إلى حقيقة"عندما جاء هيكل لزيارة مصطفى أمين بالسجن "قال له تتذكر كذا ؟؟كذا؟؟وهى أحداث لم تحدث بالفعل؟

إلى السيد الكاتب\:

من هذا هيكل الذي أسمعله أو أثق في مايقوله ؟؟هل نسينا مافعله ؟حتى مع مصطفى أمين نفسه.!طبيعي أن يُظهر مصطفى أمين كمجنون.تاريخه يشهدله بالسواد.

ليس كل ما يكتبه الكٌتاب حقيقة بالآخر هذه وجهة نظر.

1 يوافقون
11 تعليقات
5

من الصعب ان اقرا شيئا لاحمد خالد توفيق ولا يعجبني !!

اسلوب كتابه طريف وخفيف مع انه يتناول موضوعا سوداويا .. اسلوب مقالاته المعتاد لا امل منه ابدا

اكثر ما اعجبني مقال : تاريخ للكبار فقط

0 يوافقون
3 تعليقات
4

مجموعه من المقالات الرائعه

الدكتور احمد خالد توفيق موهبة ليس لها حد

خفة دم ليس لها مثيل

4 يوافقون
اضف تعليق
5

رائع رااااااائع راااااااااائع ..... سقف توقعاتي للدكتور توفيق ليس له حدود فعلاً ... ولا أى مقالة مما وردت بالكتاب لم تعجبني وتؤثر بي وبقوة أيضاً حقاً بداية من " أين ذهب الجميع " وحتى " تان تان " وكل مقالة تجعلك تعيش حالة معينة وجو معين وفي نفس الوقت مكمّل لما معه فى أحيان كثيرة وخاصة فيما يختص بذكرياتنا القديمة مع كل شئ ..... حبيته جدااا الكتاب

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 191 صفحة
  • دار ليلى