لأنني أحبك

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ليلى طفلة في الخامسة تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلس. والوالدان المكسورا تنتهي علاقتهما بالانفصال. خمس سنوات بعد ذلك, تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت في عن الأنظار. إنها حية لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرَس. بعد فرحة اللقاء تتوالى الأسئلة, أين كانت ليلى كل تلك السنوات؟ مع من؟ وبالأخص, لماذا عادت؟
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 316 صفحة
  • سما للنشر - المركز الثقافي العربي
4 255 تقييم
1415 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 58 مراجعة
  • 44 اقتباس
  • 255 تقييم
  • 481 قرؤوه
  • 344 سيقرؤونه
  • 100 يقرؤونه
  • 105 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

نهايه رائعه غريبه وغير متوقعه.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

انتهيت الآن من قراءة هذه التحفة الأدبية و لازلت تحت تأثير المفاجأة لهذه النهاية الغير متوقعة و لعل أول ما حدثت به نفسي بعد الانتهاء منها بأنه يبدو بأن لا شيئ مستحيل في هذا العالم . على الرغم بأن الحياة تكون أحيانا قاسية جدا و غير عادلة لكن دائما هناك ضوء في آخر النفق مهما كانت ظروفنا قاسية(مارك و كونورو) مهما كان الذنب الذي اقترقناه(أايسون) مهما كانت المأساة الي حلت بنا (ايفي ) نستطيع أن نبدأ من جديد . فكرت أيضا بأهمية الصداقة الحقيقية لا أعتقد بأن كل من مارك و كونزرو كان باستطاعتهم تخطي المستحيلات و الوصول الى ما وصلو اليه لولا اتكائهم على بعضهم .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

عندما انتهيتُ من قراءة رواية "لأنني أحبك" احتلني صمتٌ طويل... دُرت في فضاء الحياة والأسباب والمسببات...ورحت أُفكر في جملة كتبها سعود السنعوسي في روايته "ساق البامبو"{ كل شيء يحدث بسبب ولسبب} ...نعم! تلك هي حقيقة الحياة إن الأحداث اليومية التي نصادفها وتلك المواقف التي تؤثر بنا ما هي إلا لسبب وحكمة... قد لا تظهر في اللحظة الآنية وقد يلزمك وقتاً طويلاً لتفهم ما وراء الأحداث إلا أنك ستدرك لاحقاً ما كنت غافلاً عنه. ....

....

في هذه الرواية (الانسانية) جداً،وقد وصفتها بالانسانية لأنها تثير المشاعر المدفونة في أعماق النفس، كلما توغلت في القراءة أكثر، وتمنحك مساحةً لتعرف خبايا أعماقك وما تخفيه لتدرك حقيقتك وحدك.

...

ستتعاطف مع الشخصيات وستظهر شيئاً من الحزن تجاه ما حدث لها، ستفكر في حياتك وتخوض صراع الحديث الطويل مع نفسك. ...

...

يحكي لنا غيوم ميسو قصة الطفلة(ليلى)التي تختفي في الخامسة من عمرها، وتظهر من جديد بعد خمسة أعوام في ذات المكان الذي اختفت فيه.

و المثير في القصة ليس ما حدث للطفلة فقط، بل بما حدث لأبيها على وجه التحديد، و هو الطبيب النفسي الماهر في مهنته، الدائم المحاولة لمساعدة الآخرين على تخطي ألآمهم،حيث تشاء الأقدار أن يقع في دائرة الألم ذاته. فهل يستطيع مساعدة نفسه على تخطي ألمها؟! ...

...

الرواية بكل فصولها تحمل كماً هائلاً من المشاعر الانسانية العميقة وتبحث في أسباب وجودها وزوالها ( الحب، الحقد، حب الانتقام، معاقبة الذات وجلدها، اللامبالاة،الحزن بسبب الفقد) وغيرها الكثير... كل هذا الخليط يأتي إلينا من خلال شخصيات الرواية ...(مارك، كونور، نيكول، أليسون، إيفي، ليلى) .

... لكل شخصية من تلك الشخصيات صلة تتقاطع بها مع باقي الشخصيات، هناك دائماً خيطاً رفيعاً يجمعها ويضعها أمامنا في ذات الطريق. ....

.... في الرواية تظهر أهمية طب النفس وأهمية طرق العلاج التي يستخدمها الأطباء لمساعدة مرضاهم على تخطى أزماتهم بعد أن تقطعت بنظرهم أسباب الحياة.

يراهن غيوم ميسو في هذه الرواية على حقيقة ما وراء الأحداث، وأن لا وجود لما يسمى "الصُدفة".

3 يوافقون
اضف تعليق
4

من فرنسا " لانني احبك" للكاتب المختلف غيوم ميسو ..

رواية مختلفة عن الالم .. انهزام الانسان .. وصوله الى الحضيض .. الم وحقد و رغبة بالانتقام ..

ومن ثم تبدا رحلة العلاج فهل تنجح ليعود الانسان ما كان عليه ..

اول الروايات للكاتب الرائع غيوم ولن تكون الاخير بكل تأكيد

2 يوافقون
اضف تعليق
5

لا تسأل ذلك المنطوي في عزلته لم التوحد؟ فقد نالَ من خيبات الظن الكّم الكافي ليكون هكذا.

"وردة"

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين