الكهف - جوزيه ساراماجو, صالح علماني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الكهف

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

الرجل الذي يقود الشاحنة الصغيرة المغلقة يدعى سييريانو ألغور ، مهنته صانع خزف ، وله من العمر أرع وستون سنة ، مع ان مظهره يوحي للوهلة الأولى بأنه أصغر سنآ .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.8 6 تقييم
50 مشاركة

اقتباسات من رواية الكهف

شدني هذا الوصف :يختزل وجوده في مجموعة تفاعلات تقنية لا روح فيها، وأمام هذا "التشييء" للوجود الإنساني، هذه الحياة العصرية التي تتضاءل فيها قيمة الإنسان

مشاركة من T•S•ΛᄂFΛYΛD
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الكهف

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    1

    "عمل مليء بالعمق و المرح، والغنى الفلسفى غير العادي الذى يميز كل روايات ساراماجو، الكهف أحد الكتب التى لا يمكن الإستغناء عن قراتها فى زماننا"

    ما سبق مأخوذ من ظهر النسخة الإنجليزية للكتاب –والعهدة على موقع جودريدز- أما رأيى أنا الشخصى المتواضع هو أن الإسم الأنسب لهذه الرواية ليس "الكَهف" و إنما "السُخف"!

    فهذه الرواية تتوفر فيها كل معايير الرواية السخيفة فى رأيى و هى:

    -أن يمكن تلخيص كامل أحداث الرواية التى دبجها الكاتب عبر مئات الصفحات فى أسطر قليلة بدون أى إجتزاء مخل!

    -ألا تحمل الرواية أى فكرة أعمق من من الكم سطر المكتوبين على ظهرها!

    -أن تضطر إلى تحمل عناء قراءة أكثر من أربعمائة صفحة من الهراء حتى تصل إلى فكرة الرواية-المفصلة على الغلاف أصلا- التى ألقى بها الكاتب فى آخر ثلاثين أو أربعين صفحة من الرواية!

    -أن تضطر إلى إبتلاع السخافات الإلحادية التى بذرها الكاتب فى أنحاء روايته، بدون أى مبرر فى سياق أحداث الرواية ذاتها، للدرجة التى تشعر معها أن الكاتب أحب تعريف القارىء بأنه ملحد ليس أكثر!

    -أن تفكر أكثر من عشر مرات فى التوقف عن القراءة و إلقاء الرواية فى سلة المهملات و الإكتفاء بهذا القدر من الملل والسخافة!

    -أن تفقد الإهتمام تماما بمصائر أبطال الرواية، حتى تصل لمرحلة "فليحترقوا بجاز جميعا و ينتهى هذا العذاب الآن!".

    -أن تشعر أن بإمكانك شخصيا أن تكتب رواية أفضل من هذه السخافة الحاصل صاحبها على جائزة نوبل!

    و تأكيدا لما ذكرت سألخص لكم قصة هذه الرواية فى سطور قليلة، فمن كان راغبا فى إرتكاب جريمة فى حق نفسه و قراءتها فلينصرف الآن ولا يلومن إلا نفسه!

    تتمحور الأحداث حول سيبريانو أليجور صانع الخزف الأرمل ذى الأربعة و ستون عاما الذى يعيش معه إبنته مارتا و زوجها مرسيال الذى يعمل حارس أمن فى المركز التجارى الذى يورد له سيبريانو الأقداح و الأوانى الخزفية التى يصنعها، المشكلة الرئيسية تأتى عندما يقرر المركز التجارى الإستغناء عن عن خدمات سيبريانو بعدما رغب المستهلكون عن بضاعته و تفضيلهم للأوانى البلاستيكية عليها، فيشعر الرجل بالضياع حتى تقترح عليه مارتا أن يتحول إلى تصنيع دمى خزفية و عرضها على المركز لشرائها، و يتحمس للفكرة و يبدآن فى تنفيذها بعدما وافق المركز بشكل مبدأي على تجريتها، و فى نفس الوقت يحلم مرسيال باللحظة التى يترقى فيها لحارس مقيم فى المركز إلا أن المشكلة التى تواجهه هو و مارتا فى كيفية إقناع سيبريانو بالإنتقال معهم، وفى أثناء زيارة لسيبريانو لقبر زوجته الراحلة يلتقى الأرملة إساورا و يدور ينهما حوار ينتج عنه تحرك مشاعره نحوها لكن دون تصريح، و عند عودته للبيت يجد كلبا ضالا محتميا بالمنزل من عاصفة فيقرر تربيته و يسميه "لقية" و يتحول إلى أحد أفراد الأسرة، ثم يعم السرور الأسرة عندما تكتشف مارتا أنها حامل، إلا أن ما ينغص فرحتهم موقف والدي مرسيال الذان يصران على الإنتقال للإقامة معه فى المركز حال ترقيه، و فى هذه الآونة يطلب المركز من سيبريانو دفعة مبدأية من الدمى الخزفية لإستطلاع رأي المستهلكين فيها، إلا أنها لا تعجبهم فيقرر المركز إلغاء المشروع ليعود سيبريانو إلى حالة الضياع النى كان فيها بداية، ثم يأتى ترقى مرسيال لحارس مقيم أخيرا لينتقل هو و مارتا للإقامة فى المركز و يقنعان سيبريانو -الذى صرح لإساورا أخيرا بمشاعره و إكتشف أنها تبادله إياها- بالمجيء معهم –رغم غضب والدى مرسيال- إلا أن مارتا و والدها أصابتهم كآبة بعد الإنتقال، تتضح أسبابها خاصة عندما يتم إكتشاف كهف أفلاطون المنوه عنها فى النبذه على ظهر الكتاب –يمكن قراءتها فى تعريف الكتاب على أبجد- والتى شرح فيها خلاصة ما يعنيه الكاتب بهذا الكهف والتى طلّع روحنا على مدار قرابة الخمسمائة صفحة لتوصيلها!

    و تأتى النهاية –أخيرا!- بإنطلاق العائلة المكونة من سيبريانو و إساورا و مارتا و مرسيال و لقية فى رحلتهم نحو المجهول المذكورة فى النبذة أيضا، و التى تخيلت أنها ستكون بداية الأحداث و إنتظرتها طوال الرواية، قبل أن أكتشف أنه ليست هناك رحلة و لا أحذاث و لا رواية فى الأساس!

    فكل ما سبق يمكن سرده فى قصة قصيرة لا تتجاوز العشرون صفحة –بإفتراض ألمعية الفكرة و إستحقاقها للكتابة عنها و هو مالا أراه أصلا!- أما مطها و حلبها و إبتذالها على مدار قرابة الخمسمائة صفحة دون أى أسلوب أدبى بليغ و جملة تعلق فى الذهن حتى –لا يمكن لوم صالح علمانى على الترجمة هنا فالرجل مجرب كثيرا من قبل- فهو ما تحول إلى تعذيب حقيقي!

    بداية غير موفقة بالمرة لى مع أدب ساراماجو للأسف، و ربما كانت لتكون تجربتى الأخيرة لولا شرائى بالفعل لأعماله إنقطاعات الموت و ثورة الأرض و كل الأسماء، و بالتالى سأمنحه فرصة أخرى لعل و عسى، ولكن بعد فترة نقاهة كافية من هذه المأساة!

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    35 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    و تأتي النهاية أخيرا !

    بعد أن طلع الكاتب روحنا على مدار قرابة ال 500 صفحة يأتي أخيرا بالتايهة و يرمي الينا في اخر 40 صفحة تقريبا خلاصة ما عناه

    و يكشف عن اسقاطه للجمهورية الأفلاطونية على قصة هذه العائلة التي فقدت اهتمامي بمصائر أفرادها بعد ال 100 صفحة الأولى -أتساهل في هذا للعلم-

    و كلي عقل باطن يصرخ في وجهي أن اقذفي بهذا العذاب من الشرفة!

    أن أضطر الى تحمل عناء قراءة أكثر من 400صفحة- تفتقر للسرد الأدبي و تزخر بالملل- للوصول الى فكرة الرواية -و المفصلة على ظهر غلافها الخارجي- هو قمة الغباء !

    عدا عن محاولات الكاتب لبث أفكار الحادية دون سياق مقنع و كأنما سراماغو يحاول أن يقول أنا ملحد ، أتسمعون أنا ملحد و ليس البطل !

    أعتذر من نفسي ،، لكنني كنت أعتقد بأن الكهف ستكون بنفس جودة العمى ان لم تضاهيها ، خيبة ،، هذا رأي شخصي

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    لا اعرف كيف اصف هذه الرائعة التالية من روائع ساراماغو...

    على بساطتها هي رائعة، عميقة، وصادمة...

    اعتقد اني كنت على وشك البكاء في آخؤ بضع صفحات... حين بكى سيبيريانو الغور....

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اول عمل اقرؤه لسراماجو .. وهو بدايه طريق محفوف بالمعرفه كما وعد الجميع .. وكما وعد الكتاب ذاته .

    لا استطيع استنباط افكار جوهريه جديده مما قرأت، كونه جزءصغير من اعمال سارماجو ، الى اشعار اخر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون