حياة الرافعي > مراجعات كتاب حياة الرافعي

مراجعات كتاب حياة الرافعي

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب حياة الرافعي؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

حياة الرافعي - محمد سعيد العريان
تحميل الكتاب

حياة الرافعي

تأليف (تأليف) 4.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    -

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حياة الرافعي، السيرة العطرة التي ما إن انتهيت من قراءتها حتى امتلأت بها مجدداً ــ وكنت قد قرأتها مرةً قراءة إلكترونية أوشكت فيها أن أتم الكتاب ــ بذلك الجو الأدبي الخلاب الذي كان عليه الرافعي وأدباء عصره.

    لي مع الرافعي حلقة تدارس خاصةً بيننا، مفعمة بالمودة والمحبة والفهم الذي لا يكاد يطول، حين أمسكت بهذا الكتاب، لم أجعله بين يدي وأنا قد سمعت نتفاً عنه من هنا وهناك، أو عرضت لي منه مقالة في أحد كتب الأدب، أو مدحة لمحب، أو مذمة لخصم، كلا، فوقوفي عند هذا السفر جاءً بعد زمن معرفة، ومدى مدارسة، وغاية عشرة، وحلقة من علم البيان لم تنته ولن تفعل، بداية من " تحت راية القرآن " إلى الجزء الثاني من " وحي القلم " تخللته بينهما سلسلة من كتبه الراجحة بعباراته الرنانة، وبيانه الجزل، وجمله المموسقة في أكثر من كتاب بين الأدب والنقد والحب والهجاء.

    يعرض العريان ـ رحمه الله وهو تلميذ الرافعي النجيب ـ مشكوراً في هذا الكتاب أشياء مما كانت يجب فيها القول والتقريظ لهذا الإمام، ثم هو يستنكر على الأدباء المعاصرين، المنافسين منهم والأصدقاء والمحايدين، ألا يقوموا بشيءٍ من واجب هذا الرجل، وحقه عليهم وعلى الأدب والعربية، ولا يفوته أيضاً أن ينعى عليهم تقاعسهم عن القيام بواجب العزاء للفقيد حتى وإن كان بينه وبينهم من الخصومة ما يوجب العداء، فكيف بأصدقائه منهم، ومن لم يكن بينهم وبينه تشاحن. يعترف العريان أثناء ذلك أن العميد " طه حسين " كان أشرف خصومه حين بعث بعد موته لأهله برقية عزاء.

    من نسبه ومولده لوصف صورته ونشأته وعلمه وثقافته يمسك العريان بزمام هذه السيرة التي ارتأى أن عليه الحق الأكبر في القيام بها معتمداً على صداقته بالرافعي ومعرفته بأهله الأقربين وأصدقائه ومريديه.

    تحدث عن شعره وكيف أنه رجلٌ تتملكه الغيرة الأدبية الشديدة والمنافسة الشرسة حين أراد أن يصاول وينافس أكبر شعراء عصره، وقد كان حافلاً أي احتفال بأميرهم أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، والبارودي والكاظمي، وعبد الرحمن صبري وغيرهم، وكان يرى في نفسه القدرة البارعة على منافستهم ومناجزتهم وتجاوزهم، فأنشأ مقالة دون أن يذكر اسمه عليها: يبدي رأيه في الشعراء، ويصنفهم فيها على طبقات، واضعاً نفسه في الطبقة الأولى، وهذا إعلانٌ ماكر منه عن نفسه تبرزه نفسه الطموحة، وموهبته الغيورة، على أنه من زاويةٍ أخرى اعتداد كبير بنفسه، وجرأة ــ ربما حتى وهو لم يذكر اسمه ــ كبيرة في أن ينتقد ويصنف شعراء عصره العمالقة.

    من هنا، من هذه الورقة التي كتبها، كان انبعاث الشرارة الأولى لإنشائه البليغ، لنثره الفني البديع، الذي أخذ بلب خصومه قبل محبيه، ليبتدر بعدها في إنشاء كتاب " تاريخ آداب العرب " الذي ابتدرت له الجامعة المصرية إبان إنشائها وجعلت له الجائزة الكبرى إلى أجل مسمى، وكان للرافعي لذلك الاقتراح سهم وسبب حين كتب مقالاً يحمل فيه على الجامعة وأساتذتها ومنهج أدبها لتجتمع فيما بعد لجنتها الفنية لتأخذ بتلك الدعوة، وكان الرافعي يطمع حين نذر لكتابة ذلك الكتاب أن يفوز بمنصب التدريس في الجامعة، على أنه كما يقول العريان لم يرتضِ أن يقدمه للجنة ترفعاً منه أن يحكم عليه من هو أقل شأناً منه.

    هذا الكتاب الذي قال عنه طه حسين إبان صدوره ومع وطأة المنافسة ربما حينذاك أنه يشهد الله أن لم يفهمه، ثم يذكر بعد ذلك بوقت رأياً آخر فيه في كتابه " في الشعر الجاهلي " مفاده: "أن لم يعجبه أحد ممن ألفوا في الأدب إلا الأستاذ مصطفى الرافعي لفطنته لما يمكن أن يكون من تأثير القصص في انتحال الشعر وإضافته إلى القدماء، كما فطن لأشياء أخرى قيمة وأحاط بها إحاطة حسنة في الجزء الأول من كتابه".

    ثم اندلعت بعد ذلك المعركة الشهيرة بينهما وإن كانت لها بوادر حين رد الرافعي عليه بمقالات ضمنها كتاباً فيما بعد سماه: " تحت راية القرآن " ينكر فيها عليه هذا المذهب المبتدع في الدين والقرآن.

    الإشارات التي يذكرها العريان عن معاركه مع طه والعقاد لم تكن مجزئة للقارئ النهم الشغوف بمعرفة أحداث تلك المعارك، وبما آلت إليه حقيقة؛ لكن العريان ــ وأحسبه كان كذلك ــ رغم أنه تلميذ الرافعي المقرب، وصديقه المحبب إلا أنه لم يجاوز الحكم في تلك المعارك بعاطفته التي بينه وبينه أستاذه وصديقه، إنما ترك الرأي فيها لمن حضرها ولم تكن بينه وبين أحدهما صلة تدفعه لأن يحكم بها على الآخر، وقد انتقد أستاذه في حدته وخروجه عن الطور المعقول في كتابه على السفود حين مسك بتلابيب العقاد.

    يقف بعد ذلك في عدة فصول عن الرافعي العاشق، المحب، ويذكر كتبه: حديث القمر، رسائل الأحزان، السحاب الأحمر، أوراق الورد، ويذكر قصة بينه وبين الأديبة مي زيادة، يردها صديق الرافعي القديم جورج إبراهيم، ويذكر ــ العريان ــ أن الكثير لا يعتقد بصحة روايته تلك حين كتبها في الرسالة؛ ولكنه يمضي قدماً نحو ذلك ويؤكد أن الرافعي دق قلبه لها، ويورد لذلك بضع حجج قد لا تثبت؛ لكنها لا تنفي، غير أنها تؤكد أنه كان من طرف الرافعي حين وقف به في ذلك الزقاق أسفل تلك النافذة ليتحدث بحنينه إليها، ثم يتحدث في الفصول الأخيرة عن نقلة الرافعي الاجتماعية حين كتب للرسالة وتواردت عليه رسائل القراء، وهو الذي كان من قبل في عزلةٍ عن الناس إلا القليل منهم.

    الكتاب فيه الكثير مما يتمنى أن يكتشفه محب الرافعي والأدب عن حياته وطريقته في الكتابة، وازدهار قلمه إبان فترة عصر النهضة، وعلاقته المتباينة مع أدباء جيله، وأكثر من ذلك مما تخفيه السطور، قام بأثقاله وتركته المكتنزة بالعلم والفكر تلميذه النجيب صاحب القلم المتدفق، السرد السلس المشوق، محمد سعيد العريان الخارج من عباءة الرافعي الأدبية الواسعة، فشكراً له ولإمام العربية مصطفى صادق الرافعي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم 20/2022

    حياة الرافعي

    محمد سعيد العريان

    ‏” كانَ للرافعي هوًى وغرام، ووقع له في هواه ما يقع للمحبين من ضرورات الحُب، ودافع نفسه ما دافع فلم يجد له طاقة على المقاومةِ، واحتال على الخلاص فما أجدته الحيلة إلا همّا على هم، «وكانَ حُبه أقوى منه، ولكن دينه وأخلاقه كانت أقوى من حُبه.

    إنني لا أعرفُ - فيمن أعرفُ - أحدا تنطبقُ عليه هذه الحكمةُ انطباقَها على حياة الرّافعيّ، فالواقعُ الذي يعرفُه كلُّ من خالطَ الرّافعيَّ، وعرفَ طرفا من حياتِه الخاصّة أنّه ما كان ليبلغَ مبلغَه الذي بلغَ لولا الحياة الهادئةُ التي كان يحيياها في بيتِه.

    فإلى زوحِه يعودُ فضلٌ كبيرٌ في نجاحِه وتوفيقِه وهدوءِ نفسِه؛ هذا الهدوء الذي هيّأَه لدراسةِ نفسِه ودراسةِ من حوله، والتّفرّغ لأدبه وفنّه لا يشغله عنهما شاغلٌ مما يشغلُ النّاس من شؤون الأهل والولد ص 59

    محمد سعيد وقصة الرافعي:

    أحد كبار الكتاب المصريون (1905 -1964) أحد كبار كتاب مصر، تخرج من دار العلوم سنة 1930 وكان أول دفعته، واشتغل بالتدريس ثم انتقل إلى وزارة المعارف، شارك في تحرير عدد كبير من المجلات وفي قصص الأطفال وفي تحقيق الكتب المخطوطة. تعتمد شهرته على ما أصدر من روايات تاريخية. كان صديقا للرافعي ومحبا له لولا الخصومة التي وقعت ويعد هذا الكتاب اعتذار من العريان للرافعي الذي توفي ولا زالت الخصومة قائمة لذلك عمد الى تأليف كتاب مهم سرد فيه اهم محطات الرافعي حيث تحدث العريان عن حياة الرافعي بحكم صداقته القوية معه واطلاعه على ما يُجهل منها، لينقلها لنا بعين الصديق الوفي المحب لصديقه. فمع حياة الرافعي كتاب مكون من 320 صفحة.

    الكتاب: حياة الرافعي:

    الرافعي هو صاحب الادب الرائع سيأتي يومٌ إذا ذُكِرَ فيه الرافعيُّ قالَ الناس: "هو الحكمةُ العاليةُ مَصوغةٌ في أجملِ قالبٍ مِنَ البيان" هذا ما قالَه مصطفى كامل في أدبِ مصطفى صادق الرافعي؛ لكن الرافعي ظل مجهولا بحياته الى ان أخبرنا بها سعيد العريان حيث قدم محمد محمود شاكر كتاب حياة الرافعي " ولو قد يسر اللهُ لكل شاعرٍ أو كاتبٍ أو عالِمٍ صديقًا وفيًا ينقله إلى الناس أحاديث وأخبارًا وأعمالًا كما يسّر اللهُ للرافعي لما أضلّت العربيةُ مجدَ أدباءها وعلمائها ، ولما تفلّت من أدبها علمُ أسرار الأساليب "

    أخبرنا عن الاديب صاحب المؤلفات والشاعر والمحب عن الرافعي داخل البيت حيث الغرف المغلقة لا يعرف تفاصيلها سوى أقرب المقربين اليه.

    أخبرنا عن علاقة الرافعي بمن أحب ورسائل الاحزان والحزن العميق الذي اكتفه لفشل الحب لكنه اخرجه عبر كتاب مهم والمعروف ان هذه الحبيبة احبت جبران خليل جبران ولقد تحدث العريان عن هذه العلاقة بالتفصيل وعن سبب انطفاء الحب وكيف كتب الرافعي كتاب رسائل الاحزان.

    تحدث عن كتاب على السفود وعراك العقاد والرافعي والنقد اللئيم من الطرفين

    وتحدث عن علاقة طه حسين بالرافعي عبر نقد كتاب طه للأدب الجاهلي ورغبة الرافعي في عمادة كلية الآداب بجامعة القاهرة التي استولى عليها طه حسين وعند الحديث هنا تستغرب اسباب القطيعة فطه كان اعمى والرافعي شخص لا يسمع بشكل جيد التقوا في أحد اللقاءات ولم يسلم الرافعي على طه سلاما حارا في حين ان الرافعي لم يسمع ما قاله طه لتنشا هذه الخصومة.

    الكتاب عبارة على تحليلٍ نفسي لما كان يعترض الرافعي من أحداث، ولم يكن تحليله سطحيًا بل كان عميقًا ومقنعًا، دون محاباةٍ أو مبالغة وتضليل، فقد كان يذكر فضائله ومساوئه على حدٍ سواء. فذكر العديد من الحوادث التي اعترضته مناصبه وعاداته في القراءة والنقد وبمن تأثر، ومعارضاته ومواقفه مع بعضٍ من أدباء وشعراء بكل شفافيةٍ وصيغٍ أدبية، وذكر كيف كان يقرأ ما يُكتب في عصره وما يكتبه هو، من فكر وكتب ومقالات وما يميز الكتاب هي فصاحة العريان العذبة بمفرداتٍ حملت من آيات البلاغة والبيان الشيء الكثير، ليليق مقامًا بشخصية إمام البيان مصطفى صادق الرافعي.

    تحدث الكتاب عن الهجوم الكبير الذي تعرض له الرافعي بسبب كتاب حديث القمر الذي كتبه الرافعي 1912 حيث اتهم بالغموض لكن تلميذه العريان دافع عنه وقال ان القراء والناقدون بأنهم لو فهموا سببَ إصداره لهذا الكتاب ودافعَه ومقصودة لتغير حكمُهم تمامًا، ولوجودا في إبداع الرافعي نوعًا جديدًا من الأدب غيرَ معهودٍ

    تحدث عن الرافعي الاجتماعي صاحب وحي القلم الذي بدا بالكتابة لدى مجلة الرسالة وأصبح يستقبل رسائل القراء ويرد على مشاكلهم وتلك الرسائل والردود كانت نقلة نوعية في ادب الرافعي فالأديب هو ابن عصره.

    وفي النهاية الرافعي انسان من البشر له محبيه اعداءه يخاصم لأتفه الاسباب وخير مثال الخصام الذي حدث بين الرافعي ومؤلف الكتاب العريان حيث توفي وهم لا يتكلمون لكن للعريان وفاء من نوع خاص قل ان تجده ربما يحقد على خصومه ويمتنع عن القراءة لهم او النقد لكنه يملك متجر الأدب واللغة، حتى تكاد أن تسمع لحروفه لحنا جميلا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ترجمه رائعه لعلم من أعلام العرببه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون