لو أن مسافراً في ليلة شتاء

تأليف (تأليف)
صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الشاعر سعد عبد الرحمن رواية " لو أن مسافرا في ليلية شتاء" لإيتالو كالفينو ترجمة حسام إبراهيم، وهي أول ترجمة لتحفة إيتالو كالفينو غير المسبوقة في تاريخ الرواية العالمية، وهي رواية الروايات، بطلها قارئ الرواية، الباحث عن اكتمال الحدث الذذي لايكتمل أبدا، و الروايات المنقوصة أبدا، والماعية الملتبسة للمؤلفين.. وكأن النقصان هو جوهر العالم، أو الرواية: وكـأن "الاكتمال" سراب وفكرة وهمية. رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم ولاتشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو-حتى- تتماس معها، كأنها الذروة الإبداع والوعي الروائي والثقافي، معا. الترجمة تمكنت من فك شفرة الصعوبة والتعقيد إلى أفصى سلاسة ممكنة، عربيا، أنجزها بمقدرة حسام إبراهيم، في إضافة لافتة إلى المكتبة العربية.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 340 صفحة
  • ISBN 13 9789777183581
  • الهيئة العامة لقصور الثقافة
4.4 8 تقييم
47 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 8 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 13 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

هذا ما قالته الكاتبة بثينة العيسى عن الكتاب و الله اعلم :

في أي روايةٍ عادية، ينقسم العمل إلى قسمين؛ الموضوع والمعالجة. بمعنى آخر؛ الموضوع والأدوات.

في رواية كالفينو هذه، الموضوع هو الأدوات.

إنه يتتبع فكرة ولادة كل جملة أدبية بوعيٍ مذهل، لدرجة أن تقرأ بأن "الجمل والفقرات في هذه الصفحة يغطيها الضباب"، وترى الضباب، ومحطة القطار، والجُمل أيضًا! يبرهن كالفينو هنا على أنَّ الكتاب يأخذ لغته بحسب استراتيجية الكاتب، فهو يكتبُ أحيانًا بطريقة غامضة، ويبلغك بأن هذا هو هدفه، ثم يعود في فصل آخر ليكتب رواية مشبّعة بالوصف الحسّي التفصيلي. في أحد الفصول، انتحل أسلوب الكتابة اليابانية، كما لو كان كاواباتا شخصيًا.

إنه كاتب قادر على أن يجيء جديدًا ومختلفًا بين فصلٍ وآخر؛ يكتب كأنه مئة كاتبٍ في جسد واحد.

يقول عبدالفتاح كيليطو بأن في داخل كلّ قارئٍ شهريارٌ غافٍ. ويبدو أنَّ كالفينو أدرك ذلك أيضًا، فكتب رواية تتكون من سلسلة بداياتٍ لروايات، عشرة روايات تبدأ ولا تنتهي أبدًا، وتورّط قارئها في رواية تخصّه، موظِّفًا استراتيجيات القصّ لدى شهرزاد، تاركًا قارئه مع كل فصلٍ أكثر جوعًا مما كان عليهِ. بلغت بكالفينو البراعة إلى حدّ أنك مع كل (بداية جديدة لرواية جديدة) تنسى الرواية التي قبلها وترغب بتتبع الخيط الجديد.

لم يسبق أن قرأت شيئًا شبيهًا بهذا الكتاب.

وأشعر بالسعادة؛ لقد كانت الحياة كريمة معي، لكي أنضم إلى شهودِ هذه العبقرية الخالصة.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

ملل وتشتت الذهن هنا وهناك ولكن أحياناً (كثيرة) قد حصلت على انتباهي الكامل لدرجة أحسست معها:- لعله يخدعني بتركيبات مملة ليشتت ذهني؟! لما لا والرواية غريبة بطريقة مريبة، تلك الغرابة التي تدخلك في فصام لشدة حبك وبغضك لما بين يديك.

خطر على بالي أثناء كتابة هذه المراجعة سلسلة أفلام المارفل وكيف أصبحت في السنين الأخيرة تجمع الشخصيات المختلفة في فيلم واحد؛ ماذا يحدث لو حدث نفس الشيء في عالم الروايات؟؟ بحكم أن القارئ (أنا) أثناء القراءة أحسست بالحاجة لزيارة "مقبرة الكتب المنسية" فربما نجد ضالتنا هناك!

هو الموضوع لا يعني الكثير ولكن يجب الاعتراف أن مكتبتي الورقية شحيحة ويمكن اعتباري (والاعتراف واجب) لصه لقراءاتي "البي دي إفيَّه" المبالغ بها؛ ومن يقرأ بهذه الطريقة مهما كانت أسبابه لابد أن يصطدم بعمل أدبي أو غير أدبي يجعله يصنع قائمة للكتب الواجب شراؤها. عندي قائمة وهذا الكتاب لابد أن يكون بها، لأنه كُتب ليُقرأ على الورق وربما تلك هي الخدعة فهنالك كتب لا تقرأ إلا بطريقة تقليدية لتكريمها ولتكون جزء منها والغرض من هذا الحديث القول يا جماعة هذه رواية كتبت لزيارتها أكثر من مرة .

ملاحظة:- نهاية الرواية من تلك النهايات التي لو دخل عليك شخص أثناء قراءتها لسألك ما سر تلك الابتسامة. اثلجت قلبي.

16 يوافقون
اضف تعليق
4

لو أن مسافرا في ليلة شتاء

ايتالو كالفينو

هي كما قال النقاد من أجمل روايات العالم

أسلوبها فريد جداً فبطل الرواية هو القارئ ذاته الذي يبحث عن نهايات الأحداث واكتمالها فلا يجدها فضلاً عن هويات المؤلفين الغامضة المبعثرة إن جاز التعبير

ترحل معك الرواية في بقاع متعددة من العالم وشخصيات كثيرة وأحداث مشوقة لكنها لا تكتمل

إنه تحفة أعمال إيتالو كالفينو ولم يشابه أسلوبه من قبل

وكما قيل هو ذروة أعماله الأدبية

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هي كما قال النقاد من أجمل روايات العالم

أسلوبها فريد جداً فبطل الرواية هو القارئ ذاته الذي يبحث عن نهايات الأحداث واكتمالها فلا يجدها فضلاً عن هويات المؤلفين الغامضة المبعثرة إن جاز التعبير

ترحل معك الرواية في بقاع متعددة من العالم وشخصيات كثيرة وأحداث مشوقة لكنها لا تكتمل

إنه تحفة أعمال إيتالو كالفينو ولم يشابه أسلوبه من قبل

وكما قيل هو ذروة أعماله الأدبية

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية سخيغة ومملة ومتحذلقة ولا تغري باستكمالها. هو ده ما بعد الحداثة بقى ؟ يبقى أنا آخري كويليو وماركيز ...يا ترى عاجباكم فعلا والا خايفين تقولوا انها زفت ؟ . الامبراطور عريان تماما. زي مسرحية الهواء الأسود اللي أحمد رجب ألفها وزعم أنها لدورنمارت وبعد ما حللها كل النقاد أعلن انه مؤلفها !......

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين