عندما يعتمد تقديرنا لذاتنا على موافقة الآخرين، وعلى الحوافز أو الترقيات التي يمنحونها أو يمنعونها، يكون الأمر بأيديهم لا بأيدينا.
البط الدميم يذهب إلى العمل > اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات ومقتطفات من كتاب البط الدميم يذهب إلى العمل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
البط الدميم يذهب إلى العمل
اقتباسات
-
إننا نسعى إلى المسايرة لأن رئيسنا في العمل ومن هو أعلى منه في الهرم الوظيفي يتصرفون وكأنهم يتحكمون في حياتنا المهنية، ونحن نقبل هذا الرأي، ونعتقد أننا سنحصل على المكافآت ما دمنا نلعب بقواعدهم. وطالما كتبنا على الخطوط التي رسموها سننجح. ولكن عندما يعجزون عن الوفاء بذلك نشعر أننا خدعنا؛ لذا فعلينا أن ندرك أن سلطتهم محدودة، وأن نتعلم أن نثق بقوتنا.
مشاركة من هبة راوي -
مواقف الضعف هذه نواجهها في أماكن العمل، فإن لم نوافق على أن الاستراتيجية الجديدة عبقرية، ربما اتهمنا بأننا «أغبياء» إلى درجة غير مسموح بها. وإذا لم نصفق للمنتجات الجديدة، أو نهلل لخطة بنية مؤسسية جديدة يمكن أن يقال عنا «غير أكفاء لمواقعنا». لذلك فإننا نسمعهم ما يعتبرونه صحيحًا حتى لوكنا نعتقد غير ذلك؛ إذ إننا نشعر بالخطر وعلينا أن نؤثر السلامة. فعندما يسعى المراهقون للتوافق، نقول إنهم يخضعون لضغط الأقران، ولكن عندما يفعل الكبار ذلك نقول إنهم عمليون.
مشاركة من هبة راوي -
وراء ما نلعبه من أدوار تكمن ذواتنا الخاصة - أفكارنا الشخصية ومشاعرنا ومقاصدنا وقراراتنا، ويمكن أن نسمي ذلك «مديرنا الشخصي». إذا كان ذلك الجزء فينا ناضجًا بقدرٍ كافٍ فإننا نتمتع بقدر مماثل من التحكم في الذات، ونستطيع اتخاذ القرارات المناسبة، كما نمتلك الانضباط الكافي لأن نرى نتائج تلك القرارات.
مشاركة من هبة راوي -
لكل واحدٍ منا وجهٌ يظهر به للناس، وجه رجل حليق أو وجه امرأة تجمله المساحيق، وجه نظهر به في العمل. عندما نرتدي هذا الوجه، فإننا نستعد لأداء الدور فلا نقول ولا نفعل إلا ما يتوافق مع صورتنا، ويساعدنا على المزيد من التوافق مع الآخرين. فنحن نجيد أداء دور المؤيد المتحمس، وإن لم نكن نرى «القماش». فنحن «نفصل» أداءنا على التوقعات.
مشاركة من هبة راوي -
المشكلة عند عدد كبير منا ليست في أننا نريد حياة طيبة؛ بل في أننا نقنع أنفسنا بأن تصورنا للحياة الطيبة يتطابق مع التصور الشائع للحياة الصحيحة. يحدث هذا عندما لا نقرأ إلا المنشورات التي تراعي مصالحنا ولا نشاهد إلا البرامج التي تؤكد ما لدينا من آراء. وفي النهاية، يصير الشعر مجرد ورق تلف به بضاعة ونظن المعلومات «الحكمة» ولا نقول إلا الأشياء التي «يتفق عليها الغالبية».
مشاركة من عمرو جعفر
| السابق | 1 | التالي |