في قلبي أنثى عبرية

تأليف (تأليف)
لم تكن قد بلغت التاسعة من عمرها حين توفيت والدتها. أما والدها فقد توفي قبلها بسنوات، مخلفًا عائلته الصغيرة تعيش الفاقة والحرمان. وكان يجب على الأرملة الوحيدة أن تبحث عن عمل. لم يكن بإمكانها أن ترفض عرض جيرانها اليهود الأغنياء بالعمل عندهم كمدبرة منزل، فهم سيوفرون لها المسكن والمأكل، ويتكفلون برعاية ابنتها الصغيرة، حتى تواصل تعليمها وتنشأ في ظروف مناسبة. ولم يكن اختلاف الديانة ليغير في الأمر شيئًا. طوال سنوات من التجاور، نشأت علاقة فريدة من نوعها بين العائلتين، ما جعلهما موضع سخرية من البعض، وحسد من البعض الآخر. نشأت ريما بين أحضان عائلة جاكوب اليهودية وهم يعتبرونها فردًا منهم. فقد كانت بهجة البيت الذي يقيم فيه الأبوان المتقدمان في السن وابنهما جاكوب، وروحه النابضة بالحياة، بعد أن تزوجت ابنتهما الكبرى وسافرت مع زوجها إلى لبنان. وكان جاكوب أكثرهم تعلقًا بها وحبًا لها. كان شابًا في الثانية والعشرين من عمره حين دخلت ريما ذات السنوات الخمس حياته. فصار يقضي جل أوقاته معها. يلاعبها ويداعبها، يقرأ عليها القصص والحكايات، ويستمتع بانفعالاتها البريئة وضحكاتها العفوية، يشتري لها الألعاب والهدايا، ويستغل أوقات العطل للسفر معها... وكانت والدتها تطمئن عليها بين يديه، ويسعدها أن يمنحها حنان الأب الذي تفتقده.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 384 صفحة
  • ISBN 13 9789776376441
  • كيان للنشر والتوزيع
4.2 728 تقييم
3465 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 165 مراجعة
  • 38 اقتباس
  • 728 تقييم
  • 1298 قرؤوه
  • 656 سيقرؤونه
  • 257 يقرؤونه
  • 269 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

أكثر من رائع ، ممتع ويشد القارئ أن يكمل القراءة بلا توقف ليعلم ما الحدث القادم!

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحببتها جداً ،لم أشعر بالملل أبداً أثناء قراتي لها طريقة السرد المذهلة الشخصيات والاحداث جميعها خلقت جواً رائع .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مُمتنة .. مُمتنّة لأنني اكتشفت د.خولة حمدي بنفسي بدون أي استشارة من أحد.

الرواية مُلهمة ومؤثرة لدرجة، روايّة درامية، حُلوة بكل تفاصيلها وبكل أحداثها بدايةً من العنوان والغلاف لحتّى النهاية.

عن نفسي، عِشت مع الرواية وكأنّي شخصية فيها، حسيت بشُعور كل شخصيّة ومعاناتها، تحسّست معهم وبكيت! الوصف عميق وكأني اشوف المشهد بعيوني ..

بكُل صراحة، عاجزة أكتب الكلمات الصح والمناسبة لوصفها!

العنوان أُختير بشكل يجذب القارئ، يحمسه يعرف مضمون الرواية ومين هالانثى العبرية؟

بشكل عام أبطال الروايّة أحمد وندى، كُل شخصية كان لها تأثير وانطباع مُختلف تعكسه.

الأحداث ما تحسسّك بالملل، تجذبك وتجبرك تنهي الرواية خلال وقت قصير.

حبّيت انه الرواية عكست اكثر من طابِع، منها الطابع الديني المنعكس بشخصية ريما وأحمد، وكيف هالانعكاس أثّر على شخصيات كثيرة خاصةًّ ندى ..

النهاية ما كانت مُتوقعة ولا غامضة، وطبعًا كانت النهاية المُناسبة من بين كل النهايات المحتملة.

أنصح فيها لآخر درجة، تمنّيت لو كانت أطول أو فيه جُزء ثاني💛💛.

3 يوافقون
اضف تعليق
4

ان احببت، تتمنى من احبتهم لايمسوهم السوء بمبدأ عقيدي او بمدأ مشاعر تحملها ويفرقها القدر

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا يجب علينا ان نجعل مذاهبنا و ادياننا ان تفرق بيننا, لا يجب ان نكون اعداء لهذا السبب ,ففي النهاية كلنا لديه قناعاته و رأيه , اذا احببنا بصدق كافي لن نرى اختلافاتنا و سنشعر بنقاء قلوبنا

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 384 صفحة
  • ISBN 13 9789776376441
  • كيان للنشر والتوزيع