شارك Facebook Twitter Link

في قلبي أنثى عبرية

تأليف (تأليف)
في قلب حارة اليهود في الجنوب التونسي تتشابك الأحداث حول المسلمة اليتيمة التي تربت بين أحضان عائلة يهودية، و بين ثنايا مدينة قانا العتيقة في الجنوب اللبناني تدخل بلبلة غير متوقعة في حياة ندى التي نشأت على اليهودية بعيدا عن والدها المسلم. تتتابع اللقاءات و الأحداث المثيرة حولهما لتخرج كلا منهما من حياة الرتابة و تسير بها إلى موعد مع القدر. (في قلبي أنثى عبرية) رواية مستوحاة من أحداث حقيقية في قالب روائي مشوقنشأت ريما بين أحضان عائلة جاكوب اليهودية وهم يعتبرونها فردًا منهم. فقد كانت بهجة البيت الذي يقيم فيه الأبوان المتقدمان في السن وابنهما جاكوب، وروحه النابضة بالحياة، بعد أن تزوجت ابنتهما الكبرى وسافرت مع زوجها إلى لبنان. وكان جاكوب أكثرهم تعلقًا بها وحبًا لها. كان شابًا في الثانية والعشرين من عمره حين دخلت ريما ذات السنوات الخمس حياته. فصار يقضي جل أوقاته معها. يلاعبها ويداعبها، يقرأ عليها القصص والحكايات، ويستمتع بانفعالاتها البريئة وضحكاتها العفوية، يشتري لها الألعاب والهدايا، ويستغل أوقات العطل للسفر معها... وكانت والدتها تطمئن عليها بين يديه، ويسعدها أن يمنحها حنان الأب الذي تفتقده.
التصنيف
عن الطبعة
4.2 1255 تقييم
8940 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 250 مراجعة
  • 103 اقتباس
  • 1255 تقييم
  • 2860 قرؤوه
  • 2567 سيقرؤونه
  • 1179 يقرؤونه
  • 286 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

‏الكتاب: في قلبي أنثى عبرية.

‏المؤلف: د. خولة حمدي.

‏عدد الصفحات: 386 صفحة.

‏سنة النشر: 2013.

‏الرواية مستوحاة من قصة حقيقية.

‏"أملي أن تلمس القصة شغاف قلب كل قارئ، أو تترك في نفسه أثرًا مثل الذي تركته في نفسي"

‏- خولة حمدي.

‏بعيدًا عن الحكم والجمل الغنائية، إلا أن أسلوب خولة حمدي في هذا الكتاب، يمتاز بالدقة في إختيار المفردات وإيجاد الوصف، ولكي أوضح الأمر.. أنت ستعيش الرواية بكل أحاسيسك.

‏نطفوا في هذه الرواية في ثقافة الكاتبة خولة حمدي، ونغوص في أغوار النفس البشرية؛ ومن غير المستبعد أن نغرق في بحر الدموع.

‏بعد معرفة الكاتبة لقصة ندى عبر إحدى صفحات منتدى إلكتروني، قررت أن تجعلها رواية.

‏تتحدث الرواية عن فترة زمنية صعبة من حياة ندى، من عمر 16 سنة إلى عمر 23 سنة تقريبًا، تبدأ بحادث بسيط، مثل انفجار إطار سيارة، لتبدأ قصة حب غريبة على هذا الكوكب، شاب يدعى أحمد مسلم أحد أبطال المقاومة اللبنانية ضد إسرائيل، يحب فتاة تدعى ندى معتنقة للديانة اليهودية في أرض لبنان، لنتعرف قليلًا على ما يسمون باليهود العرب، وتستمر الأحداث في التدهور، إلى أن تصل لنقطة عدم الشعور.

‏وقد تعددت الشخصيات في هذه الرواية، باختلاف إيمانهم، لتتطرق الكاتبة إلى بعض المعلومات عن معتنقي الأديان السماوية، الإسلام، والنصرانية، واليهودية.

‏وكما ندى بطلة الرواية لها شخصيتها الجميلة، إلا أن شخصية ريما.. الصبية، اليتيمة، التي تتربى عند جاكوب اليهودي، الراضية بما آتاها الله، المحتشمة، الضيف الخفيف اللطيف الذي لن تمحو الذاكرة عبيق عطره، سواء في قلب من عاشروها أو قلب كل قارئ للرواية.

‏وهناك شخصيات قد تبغضها، مثل والدة ندى، إلا أن الكاتبة نجحت في أن تفسر بعض التصرفات الحمقاء.

‏وفي الحقيقة علينا أن نتأمل في أمر كل من يعادينا، ونفكر لماذا؟ بالتأكيد هناك أسباب إن توصلنا إليها لن نقابلهم بالعداء.

‏وقد استشهدت الكاتبة بآيات قرآنية في الدفاع عن دينها، أو التأثير على من لا يعتنقه، وكثيرًا ما كانت نتيجة ذلك إيجابية.

‏اقتباس:

‏"لا تجعلي المسلمين ينفرونك من الإسلام فتطبيقهم لتعاليمه متفاوته.. لكن أنظري في خلق رسول الإسلام ﷺ وحده ضمن كل البشر خلقه القرآن".

‏تقول خولة حمدي عن تفكير ندى، بعد أن رأت تعاطف أبويها مع العداء الإسرائيلي تجاه لبنان، "مهما أدعت أمها أن السياسة تقتضي بعض التجاوزات، ومهما أدعى والدها أن ما يحصل يتجاوز تفكيرها"، إلا أنها ترى عدم مشروعية العداء الإسرائيلي تجاه لبنان، وبأي حق تستباح الأرض والدماء!

‏اقتباس:

‏"دين الحرب من أجل السلام"

‏- يوليوس قيصر.

‏اقتباس:

‏"كل أنبياء الله هاجروا حين ضاقت بهم السبل".

‏وفي أوج أحزانها، تبدأ ندى حياة جديدة تحت قبة سماء الغربة في فرنسا، وحيدة، لا شيء يسليها سوى كتابة الرسائل، وإرسالها إلى عنوان منزل الضيعة، منزل الأحلام الوردية.. حيث كان أحمد يفكر بالاستقرار بعد الزواج.

‏رسالة:

‏<<إني أختنق.

‏أموت في اليوم مئة مرة.

‏أريد أن أتنفس.. أريد أن أخرج من السجن الذي أنا فيه.

‏لم أعد أستطيع التحمل.

‏بقيت خطوة واحدة.

‏على أية حال، لن يكون الحال أسوأ مما هي الآن!

‏توكلت على الله..>>

‏اقتباس:

‏"أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله!"

‏اقتباس:

‏"يارب أعلم أن هذا امتحانك لصبري وثباتي، لكنني أسألك ألا تطفئ كل الشموع في وجهي!

‏يالله أترك لي بصيص أمل أعيش به باقي أيامي.. فإنني قد وهنت".

‏اقتباس:

‏"لقد تغيرت كثيرًا في السنوات القليلة الماضية. ملامح ذاتها تغيرت. تجاربها القاسية جعلتها تنضج وتصقل. انتقالها من المراهقة إلى النضج تزامن مع تلك الفترة الصعبة من حياتها".

‏اقتباس:

‏"كانت حكمة الله تعالى أن أتعلق بك ونحن نختلف في كل شيء. وكانت حكمته أيضًا أن أفقدك وأنا في أشد الحاجة إليك. حرمني منك ليأخذني إليه".

‏فائدة:

‏لا تحاول إقناع غيرك بفكرة رسخت في عقله، ذلك سيزيد من عناده.

‏لمحة:

‏قرأت في شأن هذه الرواية وغيرها، التي تعتبر قراءتها مصدّر للحزن والكآبة:

‏- يكفي الحزن الذي أنا فيه.

‏أو:

‏- ناقصين حزن.

‏فأقول.. إن معرفتنا وعلمنا بأن هناك على هذه الأرض من يقاسمنا الحزن يخفف من آلامنا، ويجعلنا أكثر استعدادًا للحزن، وأكثر تقبلًا.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأتها في ٢٠٢٠/٨/١٣_٢٠٢٠/٨/١٢ من اروع الروايات ...تبكي معهم وتضحك معهم فالكاتبه ابدعت قي وصف الاحداث والمواقف ❤❤

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كان هذا الكتاب اول خطوه لي في عالم المبدعه د خوله حمدي .. اجمل بدايه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

حلوة انصح بالقراءة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

احب هذه الرواية جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين