في قلبي أنثى عبرية > مراجعات رواية في قلبي أنثى عبرية > مراجعة oumaima elkhattabi

في قلبي أنثى عبرية - خولة حمدي
تحميل الكتاب

في قلبي أنثى عبرية

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
2

اول ما لاحظته في الرواية ان الكاتبة لم تتخد موقفا محايدا في ما يخص اليهود ، اذ انها عممت في كل الصفات السيئة كالبخل و العنصرية اتجاه النساء ، و لا اظن ان هذا الشيء في صالحها ، لانه اذا قرأ شخص يهودي الرواية قد يحس بالاهانة بسبب ذلك التحيز المفرط اتجاه المسلمين ، شيء اخر لم استسغه كون ندى فتاة جامعية و تعيش بلبنان وسط المسلمين اكيد ، و لم تتصادف - ولو لمرة واحدة - مع شخص يصلي ، الى ان تفاجأت بمحمد يصلي باسرته !! و ما لم افهمه هوامتناع احمد عن الدهاب لزفاف اخت ندى ، هو موقف خالي من كل انواع التعايش او السلمية ، ليس بالضرورة ان بحضوره لحفل الزفاف وسط العائلة او في المنزل سيرتكب ذنبا . بالنسبة لاسلوب الكاتبة هو اسلوب عادي، جيد و سلس و المفردات المستخدمة سهلة وفي متناول جميع الفئات ، وهذا يحسب نوعا ما لصالحها . اختيارها للعنوان كان اختيارا ذكي ، لانني صراحة توقعت -انطلاقا من العنوان - شيئا اقوى من ما قرأت . اعجبني كثيراا مشهد تحرير البلاد من سيطرة القوات الاسرائيلية، الوصف كان بسيطا و رائعا في نفس الوقت ، الفلاش باك الذي استعملته الكاتبة جميل و اعطى للحبكة القليل من الغموض ، موت ريما في مرحلة مبكرة من الرواية حركة جيدة و غير متوقعة -اعشق الاحداث الغير المتوقعة حتى و ان كانت حزينة - و جريئة ، في البداية كنت اتوقع ان قصة ريما ستكون فعلا كالسندريلا ، لكن الوقائع - لحسن الحظ - خالفت توقعاتي تماما .

تأثرت بوصف الكاتبة للحظات اعتناق ندى الاسلام، كانت لحظات مؤثرة ، لم تتعمق للاسف في موت افراد عائلة سونيا في الحادثة ، كان من الاحسن لو وصفت مجريات الاحداث اكثر ، و لو اني ارى انها قتلت الاسرة السعيدة لكي لا تبالغ في دخول الكل للديانة الاسلامية ، لم استسغ اعتناق الطفلة سارة للاسلام و اقتناعها به في تلك الفترة الوجيزة خاصة انها طفلة ، لتأتي اللحظة الحاسمة التي ضننت فيها لوهلة ان صاحب دار النشر اسلم و العاملون بدار النشر ايضا اسلمو و القارؤون و كل المخلوقات البشرية اسلمت والكل سيدخل الجنة بادن الله >< .

اعجبني ذلك الجزء الخاص بعودة احمد و صراعه لاسترجاع ذاكرته ، لكنني لست متأكدة من رأيي بتلك القصة الخاصة بسوء فهمه لحسان ، خاصة و ان الكاتبة تقول و تعيد ان شكه في حسان لازمه طوال الاربع سنوات o.O ، الم يكن فاقدا للذاكرة بشكل كلي ؟؟؟

كما ان غيرته و مشاعره الجياشة تجاه ندى ليست مبَررة ، لانه في فترة الخطوبة لم تصف الكاتبة مشاعره تجاهها ، بل بالعكس كان التجاهل و فكرة الانفصال من اجل اشياء سخيفة تغلب على مشاعر الحب في علاقتهما .

بالنسبة للنهاية ، هي نهاية متوقعة جدا و عادية و سعيدة لدرجة الملل .

بالاجمال الرواية كانت جيدة ، الاسلوب ايضا كان جيدا ، لكنها كانت ابسط من توقعاتي بكثييرر .

Facebook Twitter Link .
16 يوافقون
اضف تعليق