في قلبي أنثى عبرية

تأليف (تأليف)
لم تكن قد بلغت التاسعة من عمرها حين توفيت والدتها. أما والدها فقد توفي قبلها بسنوات، مخلفًا عائلته الصغيرة تعيش الفاقة والحرمان. وكان يجب على الأرملة الوحيدة أن تبحث عن عمل. لم يكن بإمكانها أن ترفض عرض جيرانها اليهود الأغنياء بالعمل عندهم كمدبرة منزل، فهم سيوفرون لها المسكن والمأكل، ويتكفلون برعاية ابنتها الصغيرة، حتى تواصل تعليمها وتنشأ في ظروف مناسبة. ولم يكن اختلاف الديانة ليغير في الأمر شيئًا. طوال سنوات من التجاور، نشأت علاقة فريدة من نوعها بين العائلتين، ما جعلهما موضع سخرية من البعض، وحسد من البعض الآخر. نشأت ريما بين أحضان عائلة جاكوب اليهودية وهم يعتبرونها فردًا منهم. فقد كانت بهجة البيت الذي يقيم فيه الأبوان المتقدمان في السن وابنهما جاكوب، وروحه النابضة بالحياة، بعد أن تزوجت ابنتهما الكبرى وسافرت مع زوجها إلى لبنان. وكان جاكوب أكثرهم تعلقًا بها وحبًا لها. كان شابًا في الثانية والعشرين من عمره حين دخلت ريما ذات السنوات الخمس حياته. فصار يقضي جل أوقاته معها. يلاعبها ويداعبها، يقرأ عليها القصص والحكايات، ويستمتع بانفعالاتها البريئة وضحكاتها العفوية، يشتري لها الألعاب والهدايا، ويستغل أوقات العطل للسفر معها... وكانت والدتها تطمئن عليها بين يديه، ويسعدها أن يمنحها حنان الأب الذي تفتقده.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 384 صفحة
  • ISBN 13 9789776376441
  • كيان للنشر والتوزيع
4.2 556 تقييم
2394 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 129 مراجعة
  • 30 اقتباس
  • 556 تقييم
  • 885 قرؤوه
  • 374 سيقرؤونه
  • 174 يقرؤونه
  • 246 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

رواية جميلة لدرجة انها جعلتني ابكي على ريم واحمد ولكن هناك تناقض كانت الرواية في بداية مشوقة ولكن في نهاية حسيت في بعض ملل وفضول اكبر دخول اكبر عدد من يهود في الاسلام وسؤال اخر فقدان ذاكرة احمد ونهاية كانت متوقعة

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

قصة جميلة تحكي قصة يهودية إعتنقت الإسلام لكن ما شدني لها ليس القصة بل أنها تظهر التمازج بين الأديان السماوية الثلاثة و تسلط الضوء على روعة الإسلام حتى الآيات المذكورة في القصة تلمس القلب رغم أنني قرأت القرآن عدة مرات وقرأت تفسيره إلا أنني أحسست أنني أول مرة أقرؤها

بكل صراحة مدحها الكثيرون لكن أنا لم يرقني عنوانها لا أدري لماذا

ولكن منذ أيام قرأت أنها تسلط الضوء على فئة العرب اليهود حينها أحسست بشرارة كهربائية بدماغي شيء كنت أبحث عنه منذ زمن العرب اليهود طلما أردت أن أتعرف شخص من هذه الطائفة لأن هناك عدة أسئلة تدور برأسي أردت معرفة ما محلهم من الإعراب في عالمنا ما موقفهم من كل ما يحدث

لأنه من وجهة نظري اليهودية والعروبة لا يلتقيان أبدا

لكن إلتقيا عدة مرات

إلتقيا لأن هناك مسيحيون عرب تزاوجوا مع يهود عرب

إلتقيا لأن اليهود كتابيون و الإسلام يسمح بالزواج من كتابية

لكن أنا من وجهة نظري لا يلتقيان لسببين هما :

الأول :اليهود يكرهون العرب أكثر من الإسلام لأنهم لم يرقهم أن يكون خاتم الأنبياء عربيا بل أرادوه من بني إسرائيل مثل سابقيه

الثاني : أن الصهاينة لما إحتلوا فلسطين هذا لا يعتبر إعتداء على الإسلام فقط بل هو إغتصاب لأرض عربية تجمع كل العرب بكل أديانهم

لهذا راودتني هذه الأسئلة

كما أن هذه الفئة العرب اليهود رغم أنني لا أعرفها لكن كثيرا ما إستعطفتني و شفقت عليها لأني أحسن أنها منبوذة من العرب لأنهم يهود ومنبوذة من اليهود لأنهم عرب

0 يوافقون
اضف تعليق
4

فعليّاً من أن أروع الكتب التي قمت بقراءتها ، تملك أسلوباً جذاباً و أحداث واقعية رائعة.

أنصح بقراءتها❤️

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل الروايات التى قرأتها ..

أفضل ما يميزها هى أنها قدمت رواية جميلة أبهرت كل من قرأها دون أن تلجأ الكاتبة إلى أى مشهد خادش للحياء و الذى لربما نراه يتكرر بصور عدة فى كثير من الروايات المشهورة و المنتشرة حاليا بل قد أضفت الكاتبة على الرواية جوا دينيا محافظا جمّلها أكثر على جمالها ..

0 يوافقون
اضف تعليق
4

من أروع ما قرأت ، تحفة فنية غزلت من حروف مبهرة على الورق

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 384 صفحة
  • ISBN 13 9789776376441
  • كيان للنشر والتوزيع