المحاكمة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
الرواية تحكي عن شخصية تحمل اسم جوزف ك.، الذي يستيقظ ذات صباح ولأسباب لا تذكرها الرواية يتم اعتقاله ومقاضاته على جريمة لم تحددها الرواية. بحسب صديق كافكا ماكس برود فإن كافكا لم ينه الرواية وأوصى في وصيته أن يتم تدميرها. بعد موته خالف برود إرادة كافكا وقام بتحرير المخطوطة إلى ما رآه رواية مفهومة ونشرها عام 1925. يبدأ فرانتس كافكا اولى وأكبر وأشهر رواياته بجملة مفتاحية قصيرة علق لسان الراوى: الآ بد أن أحدهم قد افترى على يوزف ك. فقد اعتقل ذات صباح, دون أن يكون قد أذنب". توحي الجملة بأن الإعتقال دون ذنب لا بد أن يكون نتيجة لعملية إفتراء فالبريء لا يجوز قانونياً إعتقاله ولا إنزال عقاب بحقه. عام 1962 قام المخرج أورسون ويلز بتحول الرواية إلى فيلم سينمائي بطولة أنطوني بيركنز (بدور جوزف ك.) ورومي شنايدر.
التصنيف
عن الطبعة
3.8 29 تقييم
148 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 16 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 29 تقييم
  • 43 قرؤوه
  • 35 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لن اقدم مراجعه , قرأته وحسب ... وتبا للترجمه المرهقه فوق الارهاق الناتج عن هكذا احداث!

0 يوافقون
اضف تعليق
3

ي النهاية، ليس بيدك إلا أن تقبل الأشياء كما هي. وقبل هذا وذاك، لا تلفت الأنظار إليك! أبق على فمك مغلقًا، مهما كان ذلك ضد طبيعتك! وجب أن تفهم أن وراء هذا النظام العظيم للعدالة حالة من التوازن».

في هذه المعالجة الأخاذة لرواية «المحاكمة» كرواية مصورة، نقرأ القصة الكئيبة لجوزيف ك، الذي اعتقل ذات صباح دون أن تُشرح له الأسباب، ليجد نفسه في صراع مرير ضد إجراءات قضائية في غاية الغموض

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية مرهقة ومتعبة. اجهدتني وجعلتي اتوقف مرارا. لأعي ما الفكرة التي يريد كافكا ايصالها لنا. ربما رمز ب"ك". الانسان الذي يكد ويشقى ويعلني من اجل شي لا يعيه ولا يعرفه ويخشى الفشل فيه. هي المحاكمة في قضية لا يعرفها ولم يعرفها .. كافكا جعلني تائها في روايته هاته.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

3.5

عميقه (العداله الضائعه وارهاب الدوله)

0 يوافقون
اضف تعليق
0

مشكلتي في قراءة الروايات هي انني ابحث عن الاحداث المثيرة او النهايات المنصفة ولكن عندما تاملت لدقائق ما خلف احداث هذه الرواية العميقة تيقنت ان هناك الكثير من المعاني والافكار نتسطيع ان نستنبطه . تحليلي المتواضع للرواية: الكاتب يواجهنا بفكرة عبثية الحياة والوجود . فالحياة ليست عادلة علي الاطلاق كما انها قاتمة لانها لابد ان تنتهي بالموت. لقد اتينا الي الحياة بدون ارادتنا كما وجد ك .نفسه متهما بدون ارادته. ووجدنا في نظام عدالة فاسد بدون ارادتنا ايضا .نحن نعد خاسرين مهما فعلنا من نجاحات لان مصيرنا النهائي هو الموت. مع كل هذه السوداوية والواقعية نستطيع ان نكشف عن شعاع من الامل تركه الكاتب غير معلنا تماما للقارئ في جزئين في اخر فصل . الاول في قصة الريفي والحارس والثاني عندما ذكر ان ( المنطق لا يمكن تغييره بدون شك لكن المنطق لا يستطيع ان يصمد امام رجل يريد ان يعيش) هذه هي الجملة الاقوي ع الاطلاق . كما اضاع الريفي اغلب حياته مرهونه بانتظار اذن وهمي من الحارس وكما اضاع ك جوزيف وقتا طويلا للانشغال بقضيته الوهمية هكذا نحن تضيع اغلب حياتنا في روتين الحياة وفي قضايا غير مهمه ووهمية واحيانا كثيرا تتشكل لنا عوالم من الصعوبات في اذهاننا تجاه فكره معينة . نغوص في اعماق البيروقراطية .اجد ان الكاتب يحثنا علي المواجهة واقتناص اكبر قدر من السعاده من هذه الحياة علي الرغم من نهايتها العبثية. يتطرق الكاتب من خلال بطل القصة ك. لايجاد حلول لاثبات برائته من قضيته الوهمية والتي لا يد له فيها فيلتقي بالمحامي الذي لا يضع له حلا جذريا فيذهب للفنان الذي اراحه نفسيا عندما ساله عن برائته ولكنه ايضا لم يساعده فيتحول للكاهن او الدين وهو بدوره لم يقدم له ما يشف صدره حتي ياتي وقت تنفيذ الحكم وعندها استسلم ك. للموت الذي لا مفر منه.

-الحياة ليست عادله من الافضل ان نحاول دائما لايجاد سبيل لسعادتنا حتي ولو لوقت قليل.

-اعترف بعبثية الحياة واستحالة وجودالعدل . انه من المحزن ان تكون مظلوما تعيسا تحاول اثبات برائتك ولكن ما يجعل الموقف ماساوي عندما يكون خصمك هو هو قاضيك وهو من يتحكم في زمام الامور حينها لا تستطيع ان تحتج امام محكمه اخري لانه لا يوجد قضاة اخرون. فتستليم لقضاءه وحكمه الفاسد الظالم

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين