بنات إيران

تأليف (تأليف) (ترجمة)
سيرة ذاتية للروائية "ناهيد رشلان" تسرد فيها قصة أسرة إيرانية و ترفع النقاب عن التعقيدات التي ترافق كل امرأة تترعرع في مجتمع ذكوري. حزن "رشلان" منعها على مر السنين من سرد سيرتها الذاتية لتخبر كيف اختلفت حياتها عن حياة "باري", شقيقتها الحميمة. في عمر المراهقة, رفضتا التقيد بالأعراف السائدة و حلمتا بخوض غمار الأدب و المسرح, فكانتا تقرآن سراً الكتب الممنوعة و تمثلان قصصاً رومانسية. و فجأة انقلبت حياتهما, حين أجبرت "باري" على الزواج من رجل ثري و قاس جعل منها أسيرة منزلها. تفادت "ناهيد" الاقتران بشخص يختاره والداها, فطلب من والدها متابعة دراستها في أميركا. بعد أن اشتهر اسم "ناهيد" في مجال الأدب في الولايات المتحدة الأمريكية و تحررت من قيود عائلتها, تلاشت أحلام "باري"... فقد قضى زوجها على آمالها و طموحاتها, و حين تلقت "ناهيد" خبر وفاة "باري", عادت إلى إيران, التي أصبحت تحت حكم نظام إسلامي, لتعرف ما حدث مع شقيقتها العزيزة, و تواجه ماضيها, و تقيم ما يخبئه المستقبل لمنسحقات القلوب. كتاب "بنات إيران" لا يحكي قصة "ناهيد" فحسب, بل يجمع حياة كل من خالتها و والدتها و شقيقاتها في رواية تتناول موضوع الحزن و الرابط الأخوي... و الأمل.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 303 صفحة
  • ISBN 13 9789953278018
  • دار الكتاب العربي
3.8 38 تقييم
186 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 10 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 38 تقييم
  • 64 قرؤوه
  • 47 سيقرؤونه
  • 13 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

اجمل ما في هذه الرواية هو الكم الجيّد من المخزون الثقافي الذي تتلقاه اثناء القراءة،تجعلك متحمس لمعرفة المزيد عن البلدان الغريبة والبعيدة بعض الشيء

1 يوافقون
اضف تعليق
4

تتكون الرواية من ثلاثة فصول : •الفصل الأول (بنات إيران)٠٠

في هذا الفصل تتحدث الكاتبة عن نشأتها بين أحياء طهران، إلى ان أخذها والدها إلى الأهواز وتغيرت حياتها، كما تتحدث أيضاً عن التغيرات التي صاحبت تلك الفترة أيام الشاة إثر التوقيع على معاهدة الصداقة بين إيران والولايات المتحدة (سنة١٩٩٥)،ومانتج عن هذه المعاهدة التي رفضها رجال الدين المعادي للتغريب والغرب، ممادفع أمريكا للمساعدة في تشكيل جهاز السافاك( شرطة الشاه السرية القوية)٠

تتناول أيضاً وصف لحالات المرأة ، كيف يتم إجبارها على الزواج ، وممارسة نظام القمع الذي يملي عليهم كيف يشعرون ويعيشون، فرض الرقابة من قبل وزارة الإعلام التي تتحكم بطباعة المخطوطات، فتمنع الكتب التي تحتوي على رسالة سياسيةأو تفسر على هذا النحو٠

•الفصل الثاني( أمريكا )٠٠

وفيه تبدأ رحلة ناهيد نحو الحرية التي ناشدتها، تلتحق بأحدى الكليات، وتواصل مشوارها الدراسي ، مع شعورها بانعدام الأستقرار ووجوب للحذر ٠ في هذه الأثناء تزداد الأضطرابات والإعتقالت والتعذيب والإعدامات داخل إيران ، وتقوم ثورة الخميني المعارض لحكم الشاه والغربيين

•الفص الثالث(أرض الجواهر)٠٠

ترجع ناهيد إلى إيران لزيارة أهلها ، يعقب ذلك بعض الاضطرابات مما يضطرها إلى المغادرة لأمريكا ، ويستمر الحال إلى أن يهرب الشاه إلى مصر وعدة دول لطلب اللجوء السياسي ، ويعود بعد ذلك الخميني لإيران بعد أن نفي لعدة دول، وتبدأ بعد ذلك حركة الإصلاحات ومعاقبة الأشخاص الذين عملوا مع نظام الشاه ،وتعرضت المكاسب القليلة التي حققتها المرأة في عهد الشاه الى الإنتكاس، وأصبح ارتداء الشادور إلزامياً، وجرى الفصل بين النساء والرجال في أماكن التجمعات، كما أطلق التطهير الثقافي ضد كل ماهو غربي ،وأصبحت الرقابة على الكتب أسوء مما كانت عليه من قبل، في هذه الفترة هرب بعض الإيرانيين خوفاً من العيش في ظل حكومة إسلامية٠

• في هذا السيرة تعرفت على كثير من معالم إيران ( طقوس الزواج، يوم النوروز وطريقة أحتفالهم به) ، وتعرفت علىالوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي في فترة حكم الشاة٠

•أكثر ما استفزني هو ان الكاتبة تعرف عن نفسها على انها مسلمة ، وهي لم تتطرق لهذا الموضوع في كتابتها لهذه السيرة ، فقد نشأت متحررة ، ولَم تلتزم لا بالحجاب الشرعي ولا بالعادات والتقاليد ، وسمحت لنفسها ببعض التجاوزات عندما سافرت لأمريكا، كذلك عندما تزوجت من يهودي أمريكي ٠٠!

0 يوافقون
اضف تعليق
4

هذا الكتاب تروي فيه الكاتبة سيرتها الذاتية

ظهرت معالم تعاسة المرأة جلية واضحة

حيث ارتطمت جميع أحلامهن بصخرة الواقع

إذ لم يكن حكم الرئيس الجديد أفضل من حكم الشاه

إنها حقاً مأساة

1 يوافقون
اضف تعليق
4

جميلة جدا هذه الرواية ♡ علمتني عن امور لم اكن اعرفها من قبل عن تاريخ ايران في حكم الشاه و احسست وكاني سافرت عبر الزمن لباريس الشرق في ذاك الزمان ومن ثم تدريجيا اخذتني معاها لمابعد الثورة والتغير الذي طرأ من عدت جوانب ، حقا احسست اني عشت في تلك الحقبة حزنت جدا على " باري " توقعت ان تكون نهايتها سعيدة بعد الذي عانته ولكن الذي صدمني حقا زواج ناهيد من اليهودي ! فكيف للفتاة التي لم يسمح لها والدها باستكمال دراستها في الخارج لو لا الظروف التي طرأت والذي كان يمنع ابنته الاخرى من الصعود على مسرح المدرسة بان تتناسا والدها واسرتها وتتزوج من يهودي ..بالنهاية انصح بقرأت هذا الكتاب فمن المهم جدا برأي ان نطلع على تاريخ وثقافه وسياسة الشعوب خاصة المجاورة لنا ؛)

1 يوافقون
اضف تعليق
4

- لم أدرك في البداية أن الكتاب ماهو إلا سيرة ذاتية لناهيد وأن بطلة الرواية ماهي إلا كاتبة الرواية نفسها فعلاً !!!! وهذا برأيي أكثر شئ مؤثر ان تتاكد من أن كل كلمة وردت في الكتاب حقيقية تماماً وغير مبالغ فيها او تم تأليفها :(

- عن حياة الفتيات والنساء بإيران الأمر مأساوي جداااااااااااااااااااااا عبارة عن كابوس تحلم كل فتاة بالخروج منه ما أمكنها ذلك قمة الكبت والتحكم والسطوة والتعدي على حقوقها التي لم تكن موجودة أصلاً وغير معترف بها :(

- معاناة كبيرة عاشتها ناهيد بداية من اخذها من حضن مريم حتى ما عاشته من موت باري ووالدها وتغير حال بلدها وما وصل إليه حال أسرتها .

- أكثر من أثرت بي من الشخصيات هي " باري " تلك الفتاة المسكينة التي كانت الأكثر شقاءاً على مدار الأحداث كلها وأقساهم نهاية وهو ما أوجعني جدا ان ما حدث في الرواية لها حقيقي تماماً :(

- الرواية رااااااااائعة جسدت بشكل مخيف وواقعي جدا ما يحدث في إيران وما قد حدث فعلاً من أيام الشاه مرورا بالخميني والكثير منه قد كان خفي عليّ ولم أكن أعرف تماماً بعض التفاصيل القاسية مما تعانيه الفتيات بإيران .... رحم الله باري :(

4 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين