غلاف كتاب النبوءة والسياسة غريس هالسل، بخلفية فاتحة وخطوط داكنة، يظهر فيه أفق مع شمس مشرقة أو غاربة وحقول ممتدة.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

النبوءة والسياسة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

قامت في بريطانيا اولا، ثم في الولايات المتحدة، حركات دينية مسيحية إنجيلية، أهمها واقواها هي الحركة التدبيرية Dispensationalism. وهذه الحركة تؤمن بأن الله هو مدبر كل شيء. وأن في الكتاب المقدس - وخاصة في سفر حزقيال، وسفر الرؤيا وسفر يوحنا- نبوءات واضحة حول الوصايا التي يحدد الله فيها كيفية تدبير شؤون الكون ونهايته: عودة اليهود الى فلسطين. قيام اسرائيل، هجوم أعداء الله على اسرائيل. وقوع محرقة هرمجدون النووية. إنتشار الخراب والدمار ومقتل الملايين. ظهور المسيح المخلص. مبادرة من بقي من اليهود الى الايمان بالمسيح. انتشار السلام في مملكة المسيح مدة ألف عام، وعندما تضم هذه الحركة أكثر من اربعين مليون اميركي، وعندما يكون من بين أعضائها الرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريغان، وعندما تسيطر الحركة على قطاع واسع من المنابر الاعلامية الاميركية وبصورة خاصة المتلفزة، وعندما يشارك قادتها كبار المسؤولين الاميركيين في البيت الابيض، والبنتاغون، ووزارة الخارجية، في صناعة قراراتهم السياسية والعسكرية من الصراع العربي - الصهيوني. عند ذلك، تصبح دراسة هذه الحركة - التي تتوسع باستمرار والتي تستقطب حركات دينية اخرى داخل وخارج الولايات المتحدة - ضرورة وواجبا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 5 تقييم
21 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب النبوءة والسياسة

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    9

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر داعم سياسي لإسرائيل .. .. .. لماذا هذا الدعم والانحياز؟

    هذا الدعم والمساندة لإسرائيل سببه "نبوءات التوراة والإنجيل" .. .. التي تشترط لعودة المسيح المخلّص قيام دولة إسرائيل أكبر تجمع لليهود على الأرض، وحدوث معركة نووية كبيرة "هرمجدون" في تلك المنطقة، وبذلك يظهر المسيح المخلِّص لتخليص أتباعه المسيحيين من هذه المحرقة ويقيم مملكة الخير والسلام لأتباعه

    وبسبب هذه النبوة تقوم الحركات الدينية المسيحية الإنجيلية الأصولية بدعم إسرائيل على جميع الأصعدة، وتهجير اليهود لإسرائيل وزيادة الترسانة النووية لديهم ومحاولة إضعاف العرب .. .. فالعرب والروس (يأجوج ومأجوج) هم أكبر خطر يُهدد هذه النبوءة

    يعتبر الرئيس الأمريكي السابق "رونالد ريغان" أشهر المنتمين لهذه الحركة

    وهذا الكتاب أيضاً يحاول التأكيد على أن هذا التنظيم هو المحرك الرئيسي للسياسات الأمريكية تجاه إسرائيل وليس اللوبي اليهودي في أمريكا

    للمزيد من التفاصيل أدعوكم لقراءة هذا الكتاب العجيب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تتحدث هالسل وهي مسيحية أمريكية عن كيفية إسقاط اليهود لنبوءة التوراة على السياسة أي كيف يخططون للواقع في ضوء النصوص التوراتية.

    حيث تستعرض بداية نظرية هرمجدون التي يصفها اليهود بأنها الحرب العالمية الثالثة التي ستكون حرباً نووية في منطقة تقع شمال فلسطين وسينتصر فيها اليهود، ولعل المؤمنين بهذه النظرية ليسوا من اليهود فقط وإنما هناك اليمين المسيحي، وقد تعرضت هالسل لأعمال المبشرين الإنجيلين الذين يبشرون بهذه النظرية ومن أشهرهم جيري فولويل الذي قام بتنظيم رحلات للمسيحيين الأمريكيين إلى فلسطين وقد قامت الكاتبة بالمشاركة في إحدى رحلاته.

    كما تحدثت الكاتبة عن الدعم الهائل الذي تتلقاه إسرائيل من اليمين المسيحي الذي يؤمن بأنه لابد من انتصار اليهود ليتم ظهور المسيح، ولعل ذلك الإيمان القوي بقرب النهاية دفع الرئيس الأمريكي ريغان للتسلح من أجل الخوض في تلك المعركة الموعودة.

    وقد تحدثت الكاتبة عن تفاصيل رحلتها إلى إسرائيل بالإضافة إلى تفاصيل تتعلق بالتوراة وبعض التساؤلات التي يطرحها البعض أو غير المؤمنين بتلك النظرية من أمثالها فيما يتعلق بالجوانب الغامضة في تلك النظرية.

    وأخيراً فقد تحدثت الكاتبة عن مصالح اليمين المسيحي من هذا الدعم، ولماذا يقوم المسيحيون بدعم اليهود ومساعدتهم على الانتصار، كما تحدثت عن مكاسب إسرائيل التي تجسدت بالمال والأرض والدعم المادي والمالي.

    كتاب جيد بشكل عام لكنه ممل ومليء ببعض التفاصيل غير المهمة بالإضافة إلى التكرار

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق