الضوء الأزرق

تأليف (تأليف)
قررت أن أستقيل عن عدة عادات في حياتي: ألا أسعى لأن أكون الأول في أي شيء، أو كقول غوتة: "بنيت بيت على العدم، ولهذا، فكل الكون لي، سيدعو الناس هذا "صعلكة" وشذوذاً، وسينتهون إلى كل ما هو "خارجي"، إلى قشوري، وعلي زيادة القناع قوة بان أطيل شعري أكثر، وأرتدي صندلاً لأغير رسمي، وكل ما من شأنه أن يكون قشرة أخرى تبعد الناس عن "مركزي" و"روحي"، ملابسي، شعري الطويل، تشردي، فظاظتي، وسيفكرون ما يأتي على بالهم، فليكن، هذا نافع، هذا قناع ثالث، أعطني، أعطني، ماذا؟ قناعاً ثالثاً من فضلك، قناعاً آخر. وعليّ أن "لا أصارع الناس" في دنياهم، سأعزل نفسي في قوقعة من علاقات قليلة، مع بشراً "استثنائيين" فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول، كما تعلمت من "طريق محارب مسالم"، من شخص استثنائي في عالم عادي إلى عادي في عالم استثنائي، فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول، كم تعلمت من "طريق محارب مسالم"، من شخص استثنائي في عالم عادي إلى عالم استثنائي، وسأتجنب أي صراع لا جدوى منه، سأتجنب، كشبح لا يخرج من بيته إلا بعد منتصف الليل، ماشياً في الأزقة الخلفية، محاطاً بفيلات فيها كلها أضواء على المناصب، وعواد، وكل ما أرجوه ألا ينتبه أحد لمروري، أعطني من فضلك، أعطني، ماذا؟ قناعاً آخر، قناعاً رابعاً
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 199 صفحة
  • دار ميم للنشر
4.1 140 تقييم
821 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 48 مراجعة
  • 86 اقتباس
  • 140 تقييم
  • 198 قرؤوه
  • 213 سيقرؤونه
  • 68 يقرؤونه
  • 68 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب فلسفي رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

إنه لوحه فلسفية بخيوط من الأبداع

0 يوافقون
اضف تعليق
0

جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
0

- استطاع الاستاذ حسين أن يكتب عن الإحتلال وتأثيره على الهوية في مقتطفات ولمحات، منها الجسر والشخصيتين التي تتكونان على كل طرف من الجسر . وفي مقطع الإنتقال السريع للحياة في العالم الغربي التي تجعل القضية تعيش فراغات وجعلتها بلا هوية وكانها بلا تاريخ ومقطع من يشكل الهوية العربية هل هي ذاتها أم أم المحتل من يشكل هوية الواقع تحت الاحتلال وهما صنع علامة استفهام كبييرة في رأسي

.الرواية حلوة ومو حلوة

فيها شي حلو وفيها شي كمان مو حلو

وكانت فكرتها من اللافكرة

فكانت فكرتي انو تحط نفسك في قالب التشرد وادعاء الجنون وعيش حياة هي أبعد ما تكون عن الواقعية.....والنظافة؟

هاد مش الطريقة يلي بتوصل الواحد انو يكتشف نفسه

لم ترق نهاءياًلي نهايتها

فالزم نفسه على ارتداء اقنعة ومجرد قراءتي لكلمة القناع يعني الخداع وهذا لا يقربنا من فهم ذاتنا ونفسنا

لاننا سوف نرى القناع دائماً

- وجود بري في الرواية وخصوصا من الفصل الثاني وتمركزه هناك شعرت انه مجرد هلوسات في راس حسين احيانا والشي الذي لم يعجبني هو تعريف بري انه رجل صوفي من قونية ولماذا في كل الروايات يربط التصوف بالشخص الوسخ المجنون وهو غير ذلك لماذا دائما يتم نقل في الروايات ان التصوف هو كذلك بالرغم المعنى الحقيقي له هو غير ذلك وهذا ما حاربه شيخنا الجليل ابن تيمية رحمه الله

- اعتقد ان بري ما ندعيه انه هدية وضعها القدر لحسين وهي ليست كذلك نهائيا لاكتشاف ذاتنا ما هي الا انفراد بذاتنا والتحدث معها فشعرت في مواضع ان بري هو مجرد شخصية في رأس حسين لا أكثر

وكمان الرواية بتجعلنا نعتقد انو الانسان من الطبيعي انو يعيش بعدة شخصيات وهذا خطأ

حسين كان يفقد الهوية الذاتية الخاصة به بالرغم انو كان يتناولها ويخبر عنها في مواقف وتظهر على السطح بشكل طفيف هو يشعر بوجوده عندما يكون لوحده عند جلوسه على الجبال في رام الله هو انتقل بين عالمين ذوي ثقافات مختلفة انتقل في فترة كان يبحث عن ذاته جذبته ثقافة غربية محضة فاصبحت شخصيته تتصرف بناءا على مايريد المجتمع الموجود هناك لا اكثر ففقد هويته فاصبح يتخبط هنا وهناك لدرجة فقد الثقة بينه وبين من اعجب بتصرفاته ونمط عيشه (بري ). كقول افلاطون (ان ما نراه من الحياه ما هو سوى الظلال للهب الاصلي لنار داخل كهف ) فاذن اعتقد ان المواضع التي كان يتحدث فيها حسين عن نفسه وهي ضحلة هي شخصيته الحقيقية التي فقدها نتيجة النقلة النوعية بالرغم ان لدي بعض التحفظات على فكرة رسم الشخصية كشخصية والمستوى التعليمي الذي يطمح له لانها ايضا لها دور في رسم طريقة التفكير والاستقلالية في التفكر فيما يدور حولنا لا الانجراف بها اعتقد لو ان الكاتب وضعه في مرحلة البكالوريوس كانت اكثر سلاسة ومصداقية .

8 يوافقون
اضف تعليق
0

الحياه نهر ..........

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 199 صفحة
  • دار ميم للنشر