الضوء الأزرق

تأليف (تأليف)
قررت أن أستقيل عن عدة عادات في حياتي: ألا أسعى لأن أكون الأول في أي شيء، أو كقول غوتة: "بنيت بيت على العدم، ولهذا، فكل الكون لي، سيدعو الناس هذا "صعلكة" وشذوذاً، وسينتهون إلى كل ما هو "خارجي"، إلى قشوري، وعلي زيادة القناع قوة بان أطيل شعري أكثر، وأرتدي صندلاً لأغير رسمي، وكل ما من شأنه أن يكون قشرة أخرى تبعد الناس عن "مركزي" و"روحي"، ملابسي، شعري الطويل، تشردي، فظاظتي، وسيفكرون ما يأتي على بالهم، فليكن، هذا نافع، هذا قناع ثالث، أعطني، أعطني، ماذا؟ قناعاً ثالثاً من فضلك، قناعاً آخر. وعليّ أن "لا أصارع الناس" في دنياهم، سأعزل نفسي في قوقعة من علاقات قليلة، مع بشراً "استثنائيين" فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول، كما تعلمت من "طريق محارب مسالم"، من شخص استثنائي في عالم عادي إلى عادي في عالم استثنائي، فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول، كم تعلمت من "طريق محارب مسالم"، من شخص استثنائي في عالم عادي إلى عالم استثنائي، وسأتجنب أي صراع لا جدوى منه، سأتجنب، كشبح لا يخرج من بيته إلا بعد منتصف الليل، ماشياً في الأزقة الخلفية، محاطاً بفيلات فيها كلها أضواء على المناصب، وعواد، وكل ما أرجوه ألا ينتبه أحد لمروري، أعطني من فضلك، أعطني، ماذا؟ قناعاً آخر، قناعاً رابعاً
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 199 صفحة
  • دار ميم للنشر
4.1 128 تقييم
747 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 44 مراجعة
  • 80 اقتباس
  • 128 تقييم
  • 170 قرؤوه
  • 198 سيقرؤونه
  • 61 يقرؤونه
  • 66 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الحياه نهر ..........

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

ا

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

أكثر ما جذبني لقراءته كثرة المناقشات حوله . . و قراءة الكثير له ,

تعليق درويش على خلفيته , اشادة اغلب من قرأه به . .

" جفاف القلب , هذا هو كل شيء . .

عقلي كان ينمو وقلبي يجف ,

قالت لي أمى أن أضع ورقة من القرآن الكريم تحت رأسى لابعاد الشر عني . .

وضعت سورة مريم ثم سورة يوسف ثم القرآن كله

وظل البحر يطاردني . . "

لم اقرأ شيئاً بهذا العمق والصدق المحض من قبل . . !

كل حرف . . كل كلمة .. كانت تلمس بداخلي شيئًا . . !

حُسين . . ما هو ببشر . . !

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

من اكثر الكتب التي تركت أثرا كبيرا لدي!

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

عذراً....في البداية فربما لا يروق كلامي للبعض، ولن يتعدى الموضوع عندي مجرد وجهة نظر، وأرجو أن يكون الأمر كذلك عند الجميع.

حسناً....بطبيعتي؛ أنا لا أجيد مهارة هز الرؤوس، ولا يمكن لي أن يعجبني أمر ما لمجرد أن أحداً ما أعجبه ذلك الأمر، حتى ولو كان هذا المُعْجَب هو محمود درويش!

أنا لم أجد في هذا الكتاب -الذي يقع في منطقة الأعراف بين القصة والسيرة الذاتية- ما يجعله وحسب رأيي المتواضع أفضل ما كُتب في النثر العربي.

أنا واحد من بين مليارات البشر الذين يعرفون ما هو الجنون وما هو التشرد والتسول، ولا أظن أن أحدا في مرحلة الدكتوراة في تلك الفترة التي تجري فيها أحداث القصة يمكن له أن يسافر ليصبح مشردا ويهدر وقته وجهده في معاشرة المجانين....هذا مبالغ فيه!!

كاتبنا قد كتب الضوء الأزرق وهو وحده من فهم هذا الضوء، وحاول أن يقنعنا أن ذلك المجنون الذي كان يرافقه فهمه، ولكن لم ولن نفهمه نحن؛ ليس لأننا أغبياء ولا لأن الكاتب ورفيقه الصوفي المجنون هما عبقريان خارقان للطبيعة؛ بل لأن الأمر برمته غير مفهوم أصلاً!!

ربما تكون الفكرة في هذه الرواية هي "اللافكرة"....فأين هي الفكرة في أن تضع نفسك في قالب التشرد وادعاء الجنون وعيش حياة هي أبعد ما تكون عن الواقعية.....والنظافة؟ ماذا ستجني من ملازمة سفيه لا يرى سوى ما يجري تحت أنقاض عقله، وكيف ستعيش حياة سعيدة جيدة المستوى عندما تتزوج من امرأة مسَّها من الجنون مسٌّ عظيم؛ تتخيل أنها تعاشر زوج أختها، ويستغلها طبيبها ليعاشر والدتها؟!

أنا لم أجنِ من هذه الرواية سوى شذرات بسيطة من حياة الفلسطينيين المهجرين إلى مخيمات اللجوء، وبعض الأمور الضئيلة من هنا وهناك....

رجل يضرب زوجته وأبناءه....هذا ما يفعله معظم الرجال الشرقيون وهذا جزء من بنية الإرث الحضاري الشرقي....شيء عادي جداً.

طفل لديه عقدة من البحر ويخاف الغرق.....كل الأطفال -ربما- كذلك.... عادي!!

رجل سفيه يتسكع في الطرقات، وأنواع من البشر فقدوا عقولهم ونبذوا مجتمعياً....أمور عادية جدا...!!

لكن رجل متميز في الدراسة.....يسافر ليتم دراساته العليا، فيرمي بنفسه في متاهات الغابات وعلى قوارع الطرقات وداخل مجارير المياه وعلى مداخل الحانات ومكبات القمامة رفقة مجموعة من المجانين فاقدي الأهلية..... هذا هو اللامعقول.... هذا هو الجنون......وهذا هو ملخص روايتنا!!

Facebook Twitter Link .
7 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 199 صفحة
  • دار ميم للنشر