الضوء الأزرق > مراجعات كتاب الضوء الأزرق > مراجعة مهند سعد

الضوء الأزرق - حسين البرغوثي
أبلغوني عند توفره

الضوء الأزرق

تأليف (تأليف) 4.1
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


4

يعد الراحل حسين برغوثي احد أهم قامات الأدب والشعر والفلسفة الفلسطينية والعربية، درج في طريق الشعر على طريقته الخاصة وانتقل للرواية فغمسها بالفلسفة والرؤى المستقبلية والمستشرفة لما هو آت.

ينطلق برغوثي في الضوء الأزرق على شكل خط تصاعدي في الفهم والإدراك فهذا الكاتب الذي خلط الرواية بالسيرة الذاتية ودمج اللغة بالأفكار، يحاول فهم الواقع والوصول للعقل من خلال الجنون يحاول ان يتحرر من كل ما يكبلّه به المجتمع والهوية والثقافة فيجد نفسه في النهاية مضطرا لكي يلبس اقنعة المجتمع خلف شخصيته الحقيقية التي دأب على الوصول لها وكشف كل الاقنعة التي كانت حولها .

من خلال "بري" ذلك الفيلسوف المجنون الذي بين كل جملة وأخرى يلف لفافة تبغ من نوع "عثمان" هذا الصوفي من قونية الذي يحمل اجابات الأسئلة بطريقته الخاصة ، والتي تدفع حسين إلى اعتماد قاموس خاص لهذه الطريقة واللغة التي يتحدث بها .

كل شخصيات الرواية مجنونة او قاربت الوصول إلى الجنون ومنها تصل إلى العقل والحقيقة، حسين برغوثي الذي كان يخاف الوقوع في الجنون الذي كان يقف كل يوم امام المرآة ويخبر نفسه " ابق على الخط " هذا الخط الفاصل ، لكنه يكتشف انه يجب ان يدفع بنفسه لأقصى الجنون كي يصل إلى العقل

تناقش الرواية أزمة الهوية، هل الهوية تكبّلنا داخل ايدولوجيتها ام انها تحررنا، لكنه يكتشف ان الفرد بحد ذاته هو الهوية

استطرد الكاتب يشرح الألوان من الأزرق والاصفر والاحمر ومدلولاتها عند الصوفيين وعند اهل التبت والكثيرين في محاولة لجمع كل الدلالات التي تكفيه لكي يعلم، لماذا الأزرق؟

الرواية المجنونة المليئة بالعقل، إن أردت ان تقرأها اطلق العنان لجنونك

Facebook Twitter Link .
7 يوافقون
5 تعليقات