اسم الوردة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
في أواخر السنة الميلادية 1327 تعيش المسيحية أحلك فتراتها: البابا من أفنيون ينازع الامبراطور لوردفيك البافاري السلطة على إيطاليا، والكنيسة منشقة إلى شقين، ينصرف أحدهما لجمع المال وتعاطي كل الرذائل ويثور الآخر ضد المال معملاً أحياناً الحديد والنار لتطهير الكنيسة ولإرجاعها إلى نقاوتها الصلية . ومجموعات من السدج والمتسكعين تجوب إيطاليا وفرنسا تنادي، وقد خرجت عن كل سلطة واشتبهت لديها الأمور، بحرب مقدسة ضد رجال الدين المنحرفين. والجميع من البابا الى الأمبراطور إلى كبارالتجار في المدن الإيطالية يستعملونهم لخدمة مصالحهم. في هذ الجو الذي يكاد يؤذن بنهاية الكون يصل غوليالمو دا باسكارفيل، عالم فرنشسكاني كان في السباق محققاً، صحبة تلميذة المبتدىء البندكتي أدسو الى دير رهبان في شمال إيطاليا حيث يتهيأ لقاء بين بعثتين للتفاوض قصد الوصول الى تصالح داخل الكنيسة. حال وصولهما الى الدير يقع تكليف غوليالمو بالتحقيق في سلسلة من الجرائم الرهيبة ستتواصل طيلة الأيام السبعة التي سيقضيانها في الدير، جاعلة من الدير المنعزل كأنه جزيرة أمان وسط عاصفة هو جاء ومن مكتبته المصممة على شكل متاهة، ملتقى للفسق والجنون والحقد، ومكاناً ضربت فيه رسل المسيح الدجال موعداً لإقامة حفل الموت وقداس الشياطين- رواية شبه بوليسية شبه تاريخية شبه فلسفية تقص ما كان سابقاً أو ما يحدث الان أو ما سيأتي.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 571 صفحة
  • ISBN 9959-29-027-1
  • دار الكتاب الجديد المتحدة
4.4 26 تقييم
181 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 26 تقييم
  • 36 قرؤوه
  • 68 سيقرؤونه
  • 13 يقرؤونه
  • 16 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من أجمل ما قرأت

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اسم الوردة هي عمل عبقري من النوع الذي يوجب على القارئ احترامه سواء أعجبته الأحداث أم لا

كما أنها تجسد المعنى الحقيقي للعمل الروائي، الذي يراعي فيه الكاتب كافة التفاصيل، بعيداً عن موجة الكتّاب الجدد اللزجين الذين شوهوا مفهوم الأدب والرواية

هي رواية صعبة، بأحداثها، أسمائها، وفلسفتها حتى استغرقت مني أكثر من أسبوع لإنهائها

نصيحة: إن أردت أن تقف على عظمة الرواية فعلاً، اقرأ كتاب تأملات في اسم الوردة مباشرة بعد انتهائك من الرواية، وذلك حتى تتطلع على بعض تفاصيل العمل التي من المؤكد أنها ستغيب عنك كما يمكنك أن تتطلع فيه على بعض دوافع الكاتب لكتابة الرواية وكيفية عمله فيها وغير ذلك

6 يوافقون
اضف تعليق
5

اسم الوردة من الروايات الممتعة التي تجمع التاريخ بالقصص البوليسية، فيها مواقف عميقة وتلقي نظرة على اعادة كتابة التاريخ في اوروبا حيث نجد احد الرهبان الذي يكره ارسطو يدهن صفحات كتاب له بالسم الذي يودي بكل من يحاول تصفح هذا الكتاب

هذا العمل من اهم اسباب شهرة امبرتو ايكو وفيه يتجلى العمق والبراعة الروائية للكاتب، ويتجلى صبر واصرار المترجم احمد الصمعي على نقل هذه الرواية الكبيرة الى العربية.. كتاب مهم وعميق وفيه أبعاد غير مألوفة في الكتابة الروائية العربية.

2 يوافقون
اضف تعليق
0

قرأت الرواية التي كتب عنها الكثير وخصوصا الحيلة التكنيكية التي لجأ إليها ( أمبرتو إيكو ) لكي يوهم القراء بأنّ أحداث الرواية حقيقيّة وأنّ الدير موجود ، حتى أنّ بعض القراء صمّم على البحث عن الدير الذي تجري فيه أحداث الرواية :)

وشاهدت أيضا الفيلم المتعلّق بالرواية ، لكن الفيلم لم يكن بروعة الرواية ، بعد ان قرأت التعليقات حول الرواية أعتقد أني يجب أن أعود لقراءتها مرة أخرى فقد اكتشفت من بعض التعليقات نقاطا هامّة لم أدركها أثناء قراءتي.

شكرا لكم :)

2 يوافقون
2 تعليقات
4

اسم الوردة هي متاهة ايكو الخالية من الورود ، تسجل اعتراضك منذ البداية على استرسال الكاتب وكلماته المتدفقة بكرم حاتمي، لدرجة انك لن تجد موضوع هامشي، كل المواضيع التي ذكرت أخذت نصيبها الوافي من الشرح والتفصيل، ومع ذلك تكمل القراءة لجرعات من الفضول والمتعة يتركها لنا ايكو بين الصفحات.

رحلة ادسو وغوليالمو إلى الدير تكشف خبايا الدير، الدير الذي يكون ليله مناقض لمايجري من طهر في نهاره، صراعات ومطامع لها واجهة الدين وهو منها براء.

تتحدث الرواية عن قصص الصراعات الدينية بين الطوائف المسيحية المختلفة، عن اقصاء المخالف وإتهامه بالهرطقة وإلصاق الشائعات عن ممارسات إباحية ووحشية مثل قربان الطفل الرضيع الذي يقطع ويخلط بالدقيق، بعض هذه التهم عمرها عشرات السنين استخدمت من قبل بين طوائف سابقة ويعاد استخدامها كلما دعت الحاجة والإختلاف.

التشابه في الأحداث مع طوائف وأديان أخرى مذهل، الصراعات والحجج ذاتها، لأن طبيعتها الحقيقة ترتبط بطبيعة الإنسان متغيرة، تُظهر الدين كلباس فضفاض يتغير باستمرار ليلائم الأشخاص وأطماعهم الدنيوية.

الجرائم تتوالى في سبعة أيام قضاها غوليالمو في الدير، يحاول كشف المستور في وسط من المحظورات والكثير من الوعظ، تطلّ الحقيقة برأسها الجليدي بين التفاصيل الصغيرة، تنصدم من السبب وسذاجة الكتاب الضاحك لأرسطو ؛ لكنها صورة عن الحقيقة، كثير من الحروب والصراعات تقوم على فكرة ساذجة أو أناس سذّج، مثل خدم الدير الذين يسيرون على غير هدى مع النعاج التائهة وقت إحتراق الدير.

العلماء العرب وسيرتهم العطرة (العلماء الكفار) كما أسماهم الرهبان، يذكر ايكو الكثير عن كتبهم مثل النباتي والخازن والكندي والخوارزمي البلداشي وابن رشد، عن مكتبات بغداد الست والثلاثين، والعشرة الآف مخطوط لابن العلقمي، ومكتبة طرابلس التي تحوي ستة ملايين كتاب، الألفين وأربعمائة مصحف في القاهرة، تاريخ غنيّ نقرأ عنه في ثنايا رواية شيء جميل ويضيف قيمة للرواية.

يقرأ ادسو العاشق في تعاريف الحب عند العرب :

ابن حزم : هو مرض عضال دواؤه فيه والمريض لايريد الشفاء منه

ابن سينا : هو هاجس معذب ذو طبيعة كئيبة، ينشأ من التفكير وإعادة التفكير في قسمات وحركات أو عادات شخص من جنس مقابل، لاينشأ كمرض ولكنه يصبح مرضا عندما لا يلاقي ارضاء فيصبح هاجسا استحواذيا.

نعود للصراعات الدينية وأذكر بعض ماورد من مبررات في المحاكمة :

- ربما كنا فريسة رغبة مفرطة في العدالة، يمكن ارتكاب الخطيئة من الإفراط في حب الرب

- لماذا تعيبون علينا اراقة قليل من الدماء إن كانت من أجل إعادة العدالة إلى نصابها

رئيس الدير يحذر غوليالمو من كشف فساد الرهبان :

عندما يخطئ الراعي ينبغي إبعاده عن الرعاة، ولكن الويل إذا ماأخذت النعاج ترتاب من الرعاة !

يورج يخاف على الكلمة الألهية من هرطقة العلماء، من ضحك أرسطو ومن سرمدية ابن رشد ويعممّ خوفه وفكره هذا على البقية بدون خيار منهم بل وحتى بدون علمهم ! 

يقول عنه غوليالمو : الشيطان ليس أمير المادة، الشيطان هو صلف الفكر، هو الإيمان دون إبتسام.

رواية ممتعة فيها الكثير من الملل والتشويق تستحق القراءة وبشكل متواصل لأن التجزئة ستُفقدها الكثير

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 571 صفحة
  • ISBN 9959-29-027-1
  • دار الكتاب الجديد المتحدة