التحول

تأليف (تأليف) (ترجمة)
عندما استيقظ غريغور سام- من نومه ذات صباح عقب أحلام مضطربة: وجد نفسه قد تحول فى سريره إلى حشرة عملاقة. كان مستلقياً على ظهره المدرع القاسىء وعندما رفع رأسه قليلاً رأى بطنه المقوّس البنى اللون مُجِرأ إلى فصوص مقوؤسة قاسية وغطا السرير المقلقل عند ذروة البطن يكاد ينزلق كلياً وكانت أرجله المتعددة رفيعة على نحو بائس مقارنة بحجم جسمه، وترتعش أمام ناظريه بعجز. يعد فرانتس كافكا أهم كتاب اللغة الألمانية فى عصرناء وأهم نوفيللا كتبها هى "التحول". - فلاديمير نابوكوف "يمتلك كافكا قدرة نادرة على إبداء الأمثولات, الرغم من ذلك فإنه لا يستفد نفسه أبداً فيما يمكن تأويله، بل هو يتخذ بالأحرى كل الإجراءات التى تلزمه. لجعل نصوصه غير قابلة لتأويله أحادي، وعلى الإنسان أن يتلمس طريقه فيها إلى الأمام بحذر وعناية وارتياب". - فالتر بنيامين
التصنيف
عن الطبعة
3.8 66 تقييم
350 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 66 تقييم
  • 110 قرؤوه
  • 78 سيقرؤونه
  • 42 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

عمل أخذني لعوالم أخرى

0 يوافقون
اضف تعليق
4

التحول او كم يسميها البعض المسخ

هذا هو الابداع رواية كتبت قبل 100 عام و مازالت الى الان تعبر عن الجميع كافكا يعرف جيدا انه كان هناك ناس امتسخوا في زمنه

لكنه لا يعلم ان روايته سوف تمثل شعوب كاملة مستقبلية وتحولهم الى مسو خ

بكيت كثير حبن اختار غريغور سامسا الانتحار باضرابه عن الطعام حين قررت العائلة انه لا ينتمي اليها

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الرواية وضحت شعور كلا من الطرفين الأنسان المنبوذ و من نبذه و بغض النظر عن ذلك اختيار كافكا لتحول إلى حشرة جعلني كقارئ أنبذ جريجور. لا أراها رواية عظيمة كما أوصى فيها البعض لسردها الممل

0 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية مملة بالرغم من غرابة القصة!

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب //التحول

الكاتب//فرانتس كافكا

عدد الصفحات//١٠٦

منشورات//الجمل

#الملخص

التحول هي الرواية التي اشتهرت مقدمتها جداً؛ لدرجة أن الأكثر ربما اقتناها للمقدمة التي تحدث عنها الروائيون والأدباء كثيراً، العنوان ربما يأتي لاحقاً؛ لكنها حقاً فكرة فريدة من حيث رمزيتها، ومقدمتها منذ المقطع الأول، وطريقة سردها ذات النكهة الخاصة بكافكا.

سوداوية؟ أجل؛ لكنها تمسك بزمامك لتجعلك تعيش كواحد من أفراد عائلة سامسا؛ ترقبه وهو يحاول أن ينزل من سريره بعدما تحول لحشرة، لا يستطيع إلا بعد محاولات أضحت كمعجزة. تلج من ثم لما يشتعل في داخله، لا يحب العمل بالقدر الذي يحب أن يؤمِّن عائلته من الحاجة والعوز، يصارع الحياة والعمر، يتغلب على شيء غير طاغٍ من طبيعته الفطرية وهواه الذي يدفعه عن نفسه. حين يقع في ذلك المأزق الغريب المريب المقزز، لا أحد يقف معه كما يجب، شقيقته في البداية؛ لكنها تتحول تدريجياً بأثرٍ من الأب، الأم تحبه أكثر منهما ولا تستطيع رغم ذلك أن تكون في مقدمة من يعينه.

عندما لا تكون صالحاً لأن تقدم ما يشفع لك بالبقاء، فمن الأفضل حسب الظروف المنفعية الصادمة في الحياة ألا تبقى. هكذا أضحى سامسا عند أهله بعدما كان العائل الوحيد، صار عالةً عليهم، لا يشرفهم وجوده على هذه الحالة التي لا يقتصر فيها عدم نفعه عليهم بل على نفسه هو أيضاً.

يتحدث كافكا عن طبيعة أو خصلة خبيثة في البشر، الجحود النكران، يفصلها بطريقة آسرة، ثم يؤكد في النهاية على أن طبيعة الناس في مثل ذلك كالحياة تستمر وتمضي قدماً دون أن تأبه، أو يوقفها أي شيء.

#اقتباس

"فإن فكره من الأفكار لا يمكن أن تنقرض مهما كانت متطفلة، ما دامت قد وجدت ذات مرة، أو إنها لا يمكنها على الأقل أن تنقرض دون صراع رهيب، ودون أن تتمكن من تحقيق لنفسها دفاعاً فعلاً ينجح في أن يثبت طويلاً."

#اقتباس

"ورغم كل الضيق، لم يستطع -عند هذه الفكرة- أن يكبت ابتسامة”."

#نجوان_حكمت

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين