آلام فارتر > اقتباسات من رواية آلام فارتر

اقتباسات من رواية آلام فارتر

اقتباسات ومقتطفات من رواية آلام فارتر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

آلام فارتر - يوهان غوته, محمد حسن الزيات
تحميل الكتاب

آلام فارتر

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ يحدث أحياناً أن أنسى نفسي فأشاطرهم ما بقي للإنسان من متع العيش، كالالتفاف حول مائدة يحفها الإخلاص والوفاء، والخروج في مركبة إلى نزهة خلوية والاجتماع في مرقص يقام لمناسبة داعية، فأجد بتلك الملاهي روحاً(32) ومسرة ما دمت في ذهول عن ❝

    مشاركة من وهج سلام
  • ❞ لعل حاجتنا إلى النقل والترجمة لم تبلغ قط من الشدة ما بلغته اليوم، فنحن في عصر انتقال من طور إلى طور. وأخص ما يميز عصور الانتقال الظمأ إلى العلم بكل شيء، والرغبة في تعرف كل جديد. ❝

    مشاركة من وهج سلام
  • كتبه «جوت» إلى أحد الشعراء:

    ‫ «دعني أشعر بشيء لم أحسه من قبل، وأفكر في شيء لم أعهد التفكير فيه، أشكر لك ذلك شكراً جميلاً، فأما وضع الضجيج والعجيج مكان التأثر والانفعال فلسنا في حاجة إليه الآن».

  • فإن الناقل ليس حرياً أن يحسن اللغة العربية التي ينقل إليها، واللغة الأجنبية التي ينقل عنها فحسب، بل هو خليق أن يحسن الفن الذي ينقله إحساناً تاماً، وأن يكون من إجادته بحيث يستطيع النقد والمناقشة إذا كان موضوعه علمياً أو فلسفياً، فإذا كان فنياً أو أدبياً فالصعوبة أثقل بحيث يستطيع أن يقوم مقام المؤلف الأول فيشعر بقلبه ويحس بحسه، ويرى الأشياء بتلك العين التي رأى بها المؤلف، ويصفها بهذا اللسان الذي وصفها فإن الترجمة في الفن والأدب ليست وضع لفظ عربي موضع لفظ أجنبي، إذ الألفاظ شديدة القصور عن وصف الشعور في اللغة الطبيعية، فكيف بها في لغة أخرى؟ إنما

    مشاركة من Khaled Gowaily
  • ما أسعدني بذلك القلب الذي يقدر على إدراك هذا السرور الساذج البريء، سرور الرجل الذي يأكل على خوانه كرنبة من غرس يديه!

    مشاركة من Ismail Hassan
  • زرتها. وأقسم أني منذ ذلك الحين أرى الشمس تشرق وتغرب، والقمر يبزغ ويأفل، والكواكب تطلع وتغيب، دون أن أعرف لها تقلّباً ولا مداراً،

    مشاركة من Ismail Hassan
  • أول مدارس سنة ١٩٢٠‏

    ‫ «أ. الزيات» ‏

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • فإن «آلام فرتر» ليست من السهولة واليسر بحيث يستطيع القارئ أن يفهمها لأول مرة قراءة بله القدرة على نقلها وترجمتها ذلك لأنها صورة نفس كبيرة دقيقة الحس والعاطفة هي نفس «جوت»، ولأن فيها من دقيق الوصف الحسي من جهة، والآراء الفلسفية.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • «جوت» لم ينتحر كما انتحر فرتر. ولم يكن بينه وبين صديقه «كستنر» من البغض والعداء ما كان بين «فرتر» و«ألبير» في آخر أيامه. إنما أخذ «جوت» فكرة الانتحار من حادثة وقعتفي وتسلار.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • بينما كان في «وتسلار» يتدرب على المحاماة هام بفتاة يقال لها «شرلوت» وهامت به هذه الفتاة، ولكنها كانت مخطوبة إلى فتى يقال له «كستنر». وأبى هذا الهيام إلا أن يأخذ شكل الصداقة والإخاء الصحيحين.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • «روسو» ينادي باقتفاء أثر الطبيعة في كل شيء، في النظم والنثر، بل في أنظمة الحياة الاجتماعية والسياسية وكان «جوت» ينادي بمثل هذا في الآداب والفنون الجميلة كانت آثار هوميروس وشكسبير وبيرن رفاقه في وحدته، ونموذجه في طريقته .

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • نشأت طريقة «روسو» في فرنسا، وهي بعينها طريقة «جوت» في ألمانيا. كلا الرجلين يريد أنّ يترك لوجدانه وعواطفه الحرية في أنّ تظهر للناس واضحة جلية.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • «دعني أشعر بشيء لم أحسه من قبل، وأفكر في شيء لم أعهد التفكير فيه، أشكر لك ذلك شكراً جميلاً، فأما وضع الضجيج والعجيج مكان التأثر والانفعال فلسنا في حاجة إليه الآن».

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • يمثل الإيثار والتضحية أحسن تمثيل، ويصور الولاء للأصدقاء والوفاء للأحباء أجلَّ تصوير كل ذلك من غير تكلُّف ولا تصنُّع، ومن غير محاولة ولا عناء ‫ تبع المؤلف طبيعته، وجرى مع فطرته، فما كان إلا أن تناول القلم وخط به فأخرج ذلك ...

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • وخلاصة القول إن المترجم يجب أن يجتهد ما استطاع لا في أن ينقل إلينا معنى الألفاظ التي خطتها يد المؤلف بل في أن ينقل إلينا نفس المؤلف جلية واضحة تتبين فيها من غير مشقة ولا عناء ما أثر فيها من ضروب الإحساس و الشعور.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • الألفاظ شديدة القصور عن وصف الشعور في اللغة الطبيعية، فكيف بها في لغة أخرى؟ إنما الترجمة والأدبية عبارة عن عملين مختلفين كلاهما صعب عسير: الأول أن يشعر المترجم بما شعر به المؤلف، وأن تأخذ حواسه وملكاته من التأثير والانفعال نفس المأخذ.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • فخليق بالناقل أن يلاحظ استعداد الشعب وحاجته، وألا ينقل إلا ما يوافق استعداده ويلائم مزاجه، ويكون من النفع والفائدة بحيث يصلح من حاله، ويقوّم من عوجه، ويعينه على التطور والانتقال، وليس هذا بالهين ولا باليسير.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • حاجتنا إلى النقل والترجمة لم تبلغ قط من الشدة ما بلغته اليوم، فنحن في عصر انتقال من طور إلى طور وأخص ما يميز عصور الانتقال الظمأ إلى العلم بكل شيء، والرغبة في تعرف كل جديد ‫ يسأم الشعب في هذه العصور ما ألف قراءته من كتب😯

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • أصبح غوتة وزيراً لحكومة دوق ساكس ويمر سنة 1815، وشغل فراغه بالكتابة مذكراته ورحلته إلى إيطاليا، وأكمل رواية «فوست» ثم قضى نحبه في 22 مارس سنة 1832 بويمر.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • أزمع غوتة الرحلة إلى إيطاليا فأقام بها ثلاثة أعوام كتب فيها «تركانوتاسو». وفي سنة 1794 اتصلت المودة بينه وبين «شلر» ونشر كثيراً من القصائد الرائقة والكتب الممتعة. ثم ألف الجزء الأول من رواية «فوست» عام 1798

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
المؤلف
كل المؤلفون