متشردًا في باريس ولندن

تأليف (تأليف) (ترجمة)
جورج أورويل (1903-1950) يقال عنه إنه الكاتب العبقري الوحيد في فترة ما بين الحربين. قدم أورويل إلى اللغة العربية على مقاس الحرب الباردة، في روايتيه "مزرعة الحيوان" و"1984"، بينما أهملت أعمال عظيمة له، مثل "أيام بورمية" و"ذكرى كاتالونيا"، لأن هذه الأعمال مرتبطة بفترته اليسارية، المديدة، الجميلة. "متشرداً في باريس ولندن" هي من تلك الفترة، وإذ نقلتها إلى اللغة العربية حاولت أن أكمل صورة أورويل، بدلاً من اجتزائها. هذه الرواية، إلى جانب ما تقدمه من فن، تقدم لوحة عجيبة لما لحق بالإنسان البسيط من ظلم فادح، تحت وطأة رأسمالية شرسة، ورأسمالية العقد الثالث من قرننا المرتحل.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 268 صفحة
  • التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
3.3 24 تقييم
94 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 24 تقييم
  • 33 قرؤوه
  • 16 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

صحيح ان الرواية لا تصل لقيمة مزرعة الحيوان و 1984 .الا ان ابداع جورج اورويل دائما ما يشد القار ئ دون ملل

0 يوافقون
اضف تعليق
3

"أيها الأذى المرير، يا حال البؤس"

.بهذه الكلمات للشاعر الإنجليزي تشوسر تبدأ قصة البؤس والمأساة التي يطلعنا عليها أورويل

يصف لنا حياة التشرّد والمعاناة في باريس، حيث البطالة وشح النقود التي بالكاد تكفي لسد الرمق والبقاء على قيد الحياة، وينتقل بنا بعد ذلك إلى لندن حيث تبدأ رحلته بين الملاجئ لإيجاد ما يقيم وأده.

ما أقسى حياة البؤس. حيث لا يستطيع الشخص التفكير إلّا بنفسه وطعامه يوماً بيوم.، لا يتبقى له الوقت والإمكانية ليفكّر بمعنى الحياة، لأن الجوع يحوله من إنسان إلى وحش

ويحرمه من حقه الأساسي في الحياة!

1 يوافقون
اضف تعليق
3

في بعض اللجظات كنت أجد نفسي بينهم، المتشردين الذين لا يجدون ما يقتاتون به سوى رغيفاً من الخبز وبعض المارغرين، اجدني داخلاً الى أحد بيوت الإقامة وحولي ما يزيد عن 100 متشرد مثلي، يصارعون البرد والجوع لقضاء ليلة ليست كأي ليلة، حيث البرد القارس الذي لا يسمح لك بالنوم أكثر من 5 دقائق متتالية.

ماذا فعل بنا اورويل حين كشف عن رينا امام هذه الظاهرة التي ننظر إليها ونحن نقلب النظر في صاحبها من الأعلى غلى الاسفل مادين له بعض الدراهم التي نظن اننه سوف يكون ممتنبإشمئزازاً لنا لاننا نقدمها له.

التشرد عندما يكون القانون هو الذي يصنعه......

1 يوافقون
اضف تعليق
3

"لماذا تستمر هذه الحياة- ما غايتها، ومن يريد استمرارها، ولماذا؟"

يا الهي! كيف لقلم أن يخط كل هذا الأسى؟

كم كانت قاسية كل لحظة أنهي فيها صفحة لأفتح أخرى من هذا الكتاب.

بؤس وجوع وتجرد..

ينام ليصحى باحثا عن بقايا خبز جاف، أو ليعد ما تبقى من معادن، أو ليجمع ملابسه متجها لرهنها..

هي رواية او بالاحرى يوميات استوحاها اورويل من إحدى محطات حياته، قد لا تكون اجمل الروايات، ولا أمتعها ولكنني انصح بقرائتها بلا شك. علنا نتفكر قليلا ونعمل على تذكير انفسنا بان هنالك من هم جائعين، هنالك من هم بلا مأوى في برد الشتاء.

كما قال اورويل في نهاية الرواية: " في الوقت الحاضر، أشعر أنني لم أعرف من البؤس إلا حافته. لكنني قادر على الإشارة إلى أمر أو أمرين تعلمته ما جيدا في محنتي"

أمثال الكاتب ليسوا فقط في شوارع باريس ولندن، بل هم ربما في حالات أسوأ ويعيشون تجارب أقسى. هم بيننا وحولنا ولكننا نحاول التغاضي عن وجودهم. هم ضحايا الفقر والجوع والفساد والحرب.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

البؤس ....

ماذا ستفعل إن أصبحت بلا عمل .. بلا مأوي .. بلا نقود .. بلا طعام ؟!

الموت ؟!

أنت واهم يا صديقي .. ما ستراه سيهون الموت بجانبه

إنها الرأسمالية المقيتة الشبيهة بعربة سريعة يجرها ثور أعمي هائج ... إما أن تتعلق بالعربة حتي ولو بأطراف أناملك بينما قدميك لا تكادان تلمسان الأرض ... و إما أن يدهسك الثور الهائج و تفرمك العربة السريعة بدن أن تجد حتي الوقت الكافي للإستيعاب أو التألم

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 268 صفحة
  • التكوين للطباعة والنشر والتوزيع