وبعد انصرافهم دخل المطبخ وتفرج على البراد الجديد وهو على البوتاجاز ووجده جديدًا وكبيرًا ومكورًا وله غطاء بقلب داخلي ومقبضه بني اللون، وهو تأمله في هذا المكان وشعر بالحرج من إحسان وحمله ووضعه على طاولة النملية وتناول البراد القديم من الحوض وأعاده إلى مكانه على البوتاجاز.
حجرتان وصالة : متتالية منزلية > اقتباسات من رواية حجرتان وصالة : متتالية منزلية
اقتباسات من رواية حجرتان وصالة : متتالية منزلية
اقتباسات ومقتطفات من رواية حجرتان وصالة : متتالية منزلية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حجرتان وصالة : متتالية منزلية
اقتباسات
-
مشاركة من Hagar Mohammed El Husseiny
-
ضحك واتجه إلى الحجرة لكي يخبرها أن عباس فارس سمع كلامها ورد على التليفون، ولما وقف في فتحة الباب وجدها في العتمة الخفيفة وهي هكذا، اقترب منها ثم تراجع مسرعًا وراح يجري على سلالم البيت بلحيته النابتة البيضاء وينادي على الجيران.
مشاركة من Sally Abobasha -
وفي الصالة، كان هو يجلس بجسده النحيل في جلبابه النظيف يتفرج على الفيلم الأبيض والأسود المعروض في التليفزيون، وعندما ضرب جرس التليفون وسمعها تقول:
«حد يرد على التليفون يا ولاد».
رأى عباس فارس يقوم كمن يلبي نداءها، ويضبط الطربوش على دماغه ويرد على التليفون الموجود على المكتب البعيد، وهو
مشاركة من Sally Abobasha -
وعندما خلا فمه تمامًا من الأسنان أصبح يضحك بفم مغلق ويستخدم عينيه وبقية ملامحه في التعبير عن لحظات الانبساط التي تصادفه.
مشاركة من Joumana Alshtiw -
ورأى قامته النحيلة وشعره الأبيض في المرآة الطويلة وكذلك وجهه الذي بدا عجوزا أكثر من المعتاد وأرجع ذلك إلى أنه لم يعد ينام جيدًا.
مشاركة من Joumana Alshtiw
| السابق | 1 | التالي |