الإسلام بين الشرق والغرب - علي عزت بيجوفيتش, محمد يوسف عدس, عبد الوهاب المسيري
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الإسلام بين الشرق والغرب

تأليف (تأليف) (ترجمة) (تقديم)
أبلغوني عند توفره
ليس كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" كتابًا بسيطًا يمكن للقارئ أن يتناوله مسترخيًا، أو يقتحمه في أي موضع فيقرأ صفحة هنا وصفحة هناك ثم يظن أنه قد فهم شيئًا أو أنه قادر على تقييمه أو تصنيفه بين الأنماط الفكرية المختلفة. إنما على القارئ الجاد أن يحتشد له ويتهيأ للدخول لا في عالم كتاب ثري بأفكاره متميز بمنهجه أخّاذ بأسلوبه وقوة منطقه وثقافة صاحبه العميقة الواسعة. فمؤلف الكتاب متمكن من الثقافتين الإسلامية والغربية معًا. فهو مسلم حتى النخاع وأوروبي بالمولد والنشأة والتعليم. لقد استوعب الفكر الغربي ولكنه لم يفرق فيه. ولم يجهل أو يتجاهل مواطن القوة وجوانب الضعف والتناقض والقصور. واستطاع "علي عزت بيجو فيتش" بقدرته التحليلية أن يطالع القارئ على حقائق عن الإسلام ومؤسساته وتعاليمه لم تستلفت انتباه أحد من ذي قبل. ويتسق منهجه التحليلي في تقصي الحقائق مع هدفه الذي عبر عنه بقوله: "لكي نفهم العالم فهمًا صحيحًا لا بد أن نعرف المصادر الحقيقية للأفكار التي تحكم هذا العالم وأن نعرف معانيها". وللمؤلف أفكار مفاهيم جديدة ويستخدم مصطلحات مألوفة في معان جديدة غير مألوفة. فهو مثلاً عندما يتحدث عن "الدين" لا يشمل بهذا المصطلح الإسلام، وإنما يقصره على مفهومه عند الغربيين سواء من الذين اتبعوه أو الذين هدموه. فهو تعبير عن علاقة شخصية تأميلية بين الإنسان وبين ربّه ولا شأن له بالدنيا أو بأمور الحياة. وعندما يتحدث عن الإسلام، فإنه يتحدث عنه في إطار الفكرة الجديدة التي ابتدعها وهي فكرة "الوحدة ثنائية القطب" التي تضم في مركب جديد القضيتين المتصادمتين المنفصلتين في العقل الغربي، أولاهما: الروح والمادة، السماوي والأرضي، الانساني والحيواني، الدين والدنيا، هذه الثنائية الكامنة في طبيعة الإسلام هي التي مكنته من أن يجمع بين المتناقضتين في كيان واحد. ويؤكد المؤلف بتحليلاته الوثيقة أن الفشل الذي أصاب الايديولوجيات الكبرى في العالم، إنما يرجع إلى نظرتها إلى الإنسان والحياة نظرة "أحادية الجانب" شطرت العالم شطرين متصادمين بين مادية ملحدة وكاثوليكية معرفة في الأسرار، ينكر كل واحد منهما الآخر ويدينه بلا أمل في لقاء. ولكن المؤلف خلال تحليله للفكر الغربي-يقع على نموذج تتميز فيه محاولة للتركيب بين النقيضين، وقد وجد ذلك متمثلاً في تقاليد الفكر الإنكليزي بصفة خاصة وفي العالم الانجلوسكسوني بصفة عامة، مسماه (الطريق الثالث خارج الإسلام) وعقد له فصلاً خاصًا في نهاية الكتاب. ويرى المؤلف في هذا الاتجاه سعيًا نحو ما يسميه "الإسلام الفطري" وإن كان دون قصد أو وعي. ولكنه يشير إلى حقائق تاريخية ذات دلائل هامة حيث يتتبع أصول الفكر الإنجليزى منذ "روجر بيكون" وينسبها إلى أصول إسلامية لا يمكن إنكارها. إن منهج "علي عزت" وتحليله لمفاهيم أخرى خلال القسم الأول من الكتاب أوصله إلى حقائق ربما تصدم القارئ لأول وهلة. بل إنه يتطرق إلى موضوعات ربما إبقاء القارئ العربي أن يطرحها جانبًا وهو يتناول قضية الدين ولكن علي عزت بنظرته الثاقبة يكشف عن عناصر دينية في موضوعات مثل: الفن والدراما، القانون وعلم الأخلاق وحتى الفلسفات الوجودية والعدمية. ويلفت المؤلف انتباه القارئ إلى أن عداء الغرب الحالي للإسلام ليس مجرد امتداد للعداء التقليدي والصدام الحضاري المسلح بين الإسلام والغرب منذ الحملات الصليبية، وإنما يرجع إلى تجربته التاريخية الخاصة مع الدين، وإلى عجزه عن فهم الإسلام لسببين جوهريين، وهما طبيعة العقل الأوروبي "أحادي النظرة"، وإلى قصور اللغات الأوروبية عن استيعاب المصطلحات الإسلامية. وضرب لذلك مثالاً بمصطلحات الصلاة والزكاة والوضوء والخلافة والأمة حيث لا يوجد ما يقابلها في المعنى باللغات الأوروبية، وهو عندما يتحدث عن اليهودية أو المسيحية، فإنه يتحدث عنهما من واقع الصورة التي تعكسها الكتابات المصدرية التي اعتمدها أصحاب الديانتين أنفسهم، وعندما يتحدث عن عيسى وموسى عليهما السلام، فإنه يتحدث عن الشخصيتين كما صورهما أتباع عيسى وموسى. ومنطقه أنهما بهذه الصورة، فقط، كأن تأثيرهما التاريخي في العالم، بصرف النظر عن حقيقة ما ورد بشأنهما في القرآن الكريم مما لا يجهله المؤلف. وينهي "علي عزت" كتابه بتسبيحة بالغة الدلالة على موقفه النفسي تجاه المحن والخطوب التي تنزل بها الأقدار.
عن الطبعة
4.4 261 تقييم
1699 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 269 مراجعة
  • 91 اقتباس
  • 261 تقييم
  • 307 قرؤوه
  • 645 سيقرؤونه
  • 180 يقرؤونه
  • 142 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    لطالما سمعت أن الإسلام دين الوسطية. لم إدرك المعنى إلا بقراءة ذلك الكتاب. بين العلم والدين، والتطرف والتحرر، والإفراط والتفريط، والواقعية والمثالية، والمادية والروحانية، والثقافة والحضارة، وبين الشرق والغرب يتجول معنا الفيلسوف الرئيس (علي عزت بيجوفيتش) بين صفحات كتابه الرائع. حقا هو من أروع ما قرأت حتى الآن على الإطلاق، ولا أستطيع أن أعبر عن تأثير قراءة ذلك الكتاب إلا بقول الإمام الغزالي رحمه الله: أنا رجل مسلم عن علم.

    أحمد الديب

    يونيو 2009

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    .

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ان لم أخرج بقراءاتي في هذا العام الا بهذا الكتاب فهو يكفيني ويزيد، فهو من تلك النوعية من الكتب التي لا تُقرأ مرة واحدة بل عدة مرات وبتمعن وتمهل والنتيجة تصالح أكبر وقبول للنفس والشعور بالسمو والامتنان أن جعلنا الله مسلمين.

    يقول علي الطنطاوي: "ونحن لا نكره هذه الحضارة الغربية ولا نرفضها جملة كما يفعل الجَهَلة المتعصبون، ولكن لا نقبلها كذلك جملة كما يفعل القردة المقلّدون، بل نُحكّمَ فيها شرعنا وعقولنا، فنأخذ منها وندع". وهذا هو المنهج الذي اتبعه هذا المفكر العظيم علي عزت بجوفيتش، فهو بحكم نشأته ومعايشته في العالم الغربي، تمكن من التبحر في العلوم الغربية ومختلف الاتجاهات الفكرية والفلسفية وكنتيجة مباشرة لنشأته الاسلامية، لم يأخذ هذه العلوم كما هي بل أسقط عليها هذا الدين العظيم ليصل بتفكر وتمعن الى أن الاسلام بوحدته الثنائية القطب (أي الدين الذي جمع بين مادية التوراة مجازاً وروحانية الانجيل) هو منهج حياة يسمو على المنهج المادي الواقعي للحضارة الغربية وعلى المنهج الديني بمعناه المجرد للطوباوية المثالية الكنسية. فالاسلام هو أقرب الى الانسان.

    ولست هنا في صدد كتابة مراجعة وافية للكتاب فهو بالصعوبة بمكان أن أكتب أي مراجعة لكتاب عظيم مثل هذا الكتاب ناهيك عن مناقشة أو تلخيص ما جاء فيها من أفكار. فالعديد مما قرأته هنا كان جديداً علي سواء كان مسميات أو مصطلحات أوطريقة التفكير وحتى منهج فلسفي بحثي مبني على العلم والتفكر وهو بحاجة الى اعادة قراءة وتفكير وتمعن حتى تستقر هذه المعاني بالنفس ونصبح أكثر قدرة على استيعابها وتحليلها بحيث لا نكون من تلك الفئة "عندما يتحدث اليك الناس يخرجون من افواههم قطعاً من هيجل و هايديجر او ماركس في حالة اوليه غير مصاغة جيدا" بل تصبح هذه الأفكار والمعاني نتاج تفكير معمق وقبول صادق.

    ومما زاد من حماستي لهذا الكتاب تلك الروح الانسانية التي غلفت الكتاب من البداية الى النهاية، فذلك الشعور بالسمو الانساني الذي يطغى على أي شيء مادي أو ملائكي هو ما يميزنا كبشر نخطئ ونصيب وهو ما ركز عليه علي عزت بجوفيتش. فترى مدى تأثره بالفن بجميع أشكاله والأدب خصوصاً تولوستوي ودوستوفيسكي ناهيك عن وصفه لعدمية ألبير كامو وعبثية سارتر بأنها الحادية اليائس الذي لم يصل الى الله.

    وأختم بالقول كما قال باقي الأبجديين الذين قرأوا الكتاب: الحمدلله على نعمة الاسلام.

    وأقتبس من الكتاب:

    "كم هي محدودة تلك التي نُسميها إرادتنا، وكم هو هائل وغير محدود قدرنا".

    "من اللحظة التي طُرد فيها آدم من الجنة لم يتخلص من الحرية ولم يهرب الى المآساة، فهو لا يستطيع أن يكون بريئًا كالحيوان أو الملاك، إنما كان عليه أن يختار في أن يكون خيّرًا أو شريرًا، باختصار أن يكون إنسانًا، هذه القدرة على الاختيار بصرف النظر عن النتيجة، هي أعلى شكل من أشكال الوجود الممكن في هذا الكون".

    "الإنسانية هي التأكيد على الانسان باعتباره كائناً حراً مسئولاً. ولا شيء يحط من قدر الإنسان أكثر من الإدعاء بعدم مسئوليته".

    "إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني... من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود... من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام !"

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب الإسلام بين الشرق والغرب، كتاب ليس سهلاً إطلاقاً. ظننت أنني سأقرأ عن تطبيق الإسلام في العالم الغربي و مقارنة بين التفكير الغربي و التفكير الشرقي، فإذا بالكتاب يذهب في طريق آخر تماماً.

    كتاب فلسفي عميق لا تستطيع معه أن تقرأ بشكل سريع أو عابر، كل كلمة و كل جملة يجب قراءتها بتمهّل و وعي كي تفهم المضمون. أحياناً كنت أشعر أنني لا أفهم شيئاً من المكتوب، فاضطر إلى معاودة الفقرة / الصفحة مرة أخرى.

    الكتاب يجيب عن تساؤلات للنظريات الفلسفية مثل الوجودية و الماركسية و الدارونية- حتى و إن كانت قديمة، و يشرح مشاكل الشيوعية و المسيحية لقيادة الدولة في الستينات و السبعينات، و ربط ذلك بالفكر الإسلامي، و أهمية التوسط في حياة الإنسان.

    كتاب يحتاج إلى كامل تركيز القارئ.

    أنصح به و بشدة. فحتماً سيوسّع مدارك القارئ.

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أعتقد لو تم سؤالي ماهو أفضل كتاب قمت بقراءته مؤخراً سيكون بالتأكيد كتاب(الإسلام بين الشرق والغرب)..على الرغم من أن قراءتي للكتاب أتت متأخرة جداً لكن لا بأس..لا أخفيكم سراً حين تناولت الكتاب اعتقدت أن الكاتب سيعقد مقارنة عن الفرق بين الإسلام في الشرق والإسلام في الغرب، لكن حين شرّعت في قراءته توضحت لي الصورة،فهو أبعد من اعتقادي.في هذا الكتاب يتناول بيجوڤيتش عن سماحة الإسلام وروعته الفطرية مهما كانت الديانة،و أنّ الإسلام دين الوسطية والإعتدال، لكن تبقى هناك أسئلة محط هاجس الكثير منّا..

    ما هو الإنسان؟

    ماهي الحياة؟

    ما الذي جعل الإنسان لا يقنع بالدلالة المباشرة للأشياء؟

    لماذا ومن أي شيء يبحث الإنسان عن الخلاص؟

    لماذا في يومنا هذا أصبح الإسلام دين مجرّد من قبل المسلمين؟

    لماذا انسان اليوم أصبح يتفاخر جداً بأنه خاضعاً لسلطة ما؟

    لماذا إنسان اليوم أصبح إمّعة لا رأي له بل تابعاً في كل مايقوله الناس؟

    إنّ قراءة هذا الكتاب أعطاني تصوراً جيداً لسيرة حياة رجل نضالي ربما نعرف اسمه وأنّه رئيس البوسنة والهرسك، لكن ماذا يحمل من فكر؟ هذا ما لا نعرفه..

    أحببت في هذا الكتاب حديثه عن الثقافة والحضارة وعن ظاهرة الفن.ففي فصل الثقافة والحضارة يوضح بيجوڤيتش كيف أنّ هذا المفهومان مختلفان، حيث أنّ الثقافة هي علاقة الإنسان بالسماء وتشمل الدين والفن والأخلاق والفلسفة، أما الحضارة هي التبادل المادي بين الإنسان والطبيعة أي أنّها استمرار للحياة الحيوانية ذات البُعد الواحد،(الثقافة هي الخلق المستمر للذات والحضارة هي التغيير المستمر للعالم، الحضارة تعلّم والثقاقة تنوّر، وخلال التاريخ أثبتت الدراسات أنّ الثقافة تزدهر عندما تتهاوى الحضارة، وكلما قويت الحضارة قلّ تأثير الثقافة).أما في فصل ظاهرة الفن فيخبرنا بيجوفيتش عن عوالم ظاهرة الفن وعلاقتها بالأديان وكيف أنّ الإنسان كان شاهد عيّان، بل محور التمازج بينهما.(فالفن ابن الدين..وإذا أراد أن يبقى حياً فعليه أن يستقي دائماً من المصدر الذي جاء منه).بالنسبة لي أجد أن هذا الفصل من أكثر الفصول ثراءً وجمالاً، الفصل الذي يكشف عن سعة ثقافة الكاتب واطلاعه الفني..

    الكتاب فعلياً يرسم نوافذ على جدران مُصمتة وينفذ منها إلى الضوء.و أعتقد أنّ قراءته لمرة واحدة ليست كافية.من الكتب التي تستحق أكثر من خمس نجوم..

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    روعة .. ابداع .. عمق .. اطلاع .. علم .. فكر .. تستحق عشرة نجمات من خمسة ... يستقر في مقدمة قائمة الأفضل لدي .. لا أقصد بالطبع أني متفق بنسبة 100% مع أفكاره بالرغم من اتفاقي مع معظمها فقد كانت نسبة الاتفاق مع غيرها من الكتابات أكبر أحيانا .. ولكني موهوم بعمق الفكر والفلسفة .. الرؤية والأسلوب .. كيف تجمع الكتاب روح واحدة وكيف يدلل على أفكاره ..كيف يستقي دلائله من اقوال وتصرفات خصومه .. كيف يجمع الأدلة ويسوقها بحيث تخدم فكرته ... اطلاعه وكثرة مصادره .. صدقه ودقته وتفريقه بين معاني دقيقة متقاربة .. قدرته على ادراج معاني عميقة متراكمة في مساحة ضيقة من الكلمات تجبرك على اعادة القراءة اكثر من مرة واستقاء اكثر من معنى من الجملة الواحدة ... لا يمكنك قراءة صفحة واحدة من الكتاب الا بحشد كامل قواك العقلية والفكرية ... لم أقرأ مثله أبدا .. شكرا علي عزت بيجوفيتش وشكرا لبلادك التي انجبت مفكرا بصفتك

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا يمكنني وصفه باارائع أو المذهل، لأن وصفه الأنسب هو أنه "ضروري" !

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب رائع ، قبله كنت مسلمة فقط ، بعده أنا مسلمة بفهم

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    -

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ليته كان بإمكاني أن أمنحه مزيداً من النجمات

    هذا الكتاب من أروع وأجمل ما قرأت من الكتب وأكثرها صعوبة أيضاً !!

    لا أدري بماذا يمكنني أن ألخصه أو ماذا يمكنني أن أكتب عنه ، أفضل ما أستطيع قوله هو أن هذا الكتاب واحد من كتب قليلة جداً غيرت من طريقة تفكيري وربما من نظرتي لامور كثيرة وبشكل مختلف .

    تكمن روعة الكتاب – وربما صعوبته أيضاً- في هذا الكم الهائل من المعلومات والنظريات التي يوردها المؤلف ، والتي يسير بها في تسلسل رائع ومحكم ليحيط بالموضوع من كل جوانبه .

    طوال قراءتي للكتاب كنت مبهورة جداً بشخصية بيجوفتش وبذلك الكم الهائل من الثقافة والقدرة على تحليل الامور بطريقة مختلفة .

    في الحقيقة هو يمتلك طريقة مميزة ومختلفة وربما لا أحيد عن الحق كثيراً إن قلت أنني لم أرَ لها مثيلاً وأخشى أنني لن أرى أيضاَ !! . فقد بتنا نفتقد بشدة لذلك التفكير الموضوعي في الامور والذي يحيط بها من جميع الاوجه ويحتفظ في نفس الوقت بقدر كبير من الموضوعية والجدية .

    الإسلام بين الشرق والغرب لا أبالغ إن قلت بان هذا الكتاب يجب ان يدرس كمنهج ليس فقط لما يحتويه من أفكار عظيمة وإنما أيضاَ لتعلم طريقة علمية منهجية في التفكير . لم ارَ ولم أسمع شخصاً يناقش في موضوع الاسلام ومقارنته بالأديان الأخرى بهذه المنهجية والموضوعية كما فعل بيجوفتش ، ربما نحن الآن بحاجة إلى الكثير من أمثاله لدفع كل ذلك الكم من الشبهات والاتهامات التي يواجهها الاسلام والتي غالباً ما يكون سببها تصرفاتنا نحن المسلمين .

    ليس لدي طريقة لأوصل بها كل تلك الأفكار الذي يتضمنها الكتاب ، نصيحتي الوحيدة لكم ( يجب أن تقرأوه ) ، أنا بالتأكيد سأفعل هذا مرة أخرى لأن مرة واحدة هي غير كافية بالتأكيد .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    خلال قراءتي كنت أكاد أسمع نبرة الكاتب الهادئة في طرحه الدالة على عمقه الروحاني والعقلي والعلمي كنت اتعجب منه واتعجب اكثر من قدرته على التوازن!

    الكتاب فلسفي شديد العمق، يحتاج الى كثير من التأني والإعادة والوقوف على افكاره ونقاشاته

    كمية كبيرة من المراجع والاقتباسات تثري الكتاب خلال القراءة تستشعرها ..

    يبحث في الازدواجية بشكل فلسفي رائق، ف الازدواجية في اﻻاسلام هي العنوان الخفي الموجود في كل فصل، ويقصد بها الجمع بين الطرفين المتناقضين او المتباعدين والتوازن فيما بينهما ..

    في القسم اﻷول "نظرات حول الدين" يخوض بعمق بين الثنائيات فبين الجواني والبراني، الروح والطبيعة، الانسان المخلوق والانسان المتطور، الثقافة والحضارة ثم في ثنائيات الفن واﻷخلاق و بين الثقافة والتاريخ وبين الدراما والطوبيا

    ثم في القسم الثاني "اﻹسلام: الوحدة ثنائية القطب" يطرح بعض التطبيقات للثنائية في الاسلام وكيف وازنها وجمعها بما يتناسب وثنائية الانسان والطبيعة

    كم امتعني القسم الأول والتجول بين الثنائيات وخاصة فصل اﻷخلاق، فقد ابدع فيها الكاتب ما جادت به نفسه وفكره من جمال

    رأيت الكاتب يستطيل حينا في بعض الواضح من الأفكار ويضرب الكثير من اﻷمثلة، بينما يختصر في بعض معقدها التي تحتاج الى مزيد من التوضيح

    الترجمة متقنة الى حد كبير تكاد منها تظن ان العربية هي اللغة الاصلية للكتاب

    لا أنسى التنويه الى ان القارئ بحاجة الى احاطة عامة بالمصطلحات اﻷساسية للفلسفة كالميتافيزيقيا، الطوبائية، الشيوعية، الرأسمالية، التجريبة وغيرهم

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    حاولت كتابة مراجعة للكتاب على الموقع الآخر فوجدت نفسي عاجزا ولكن ما استطعت فعله فقط كان كتابة مراجعة لفصل واحد من الكتاب عنوانه "الثقافة والحضارة" ونشرته كمقال شهري ضمن "وحي القراءة" . في 8 أغسطس 2013 ذكرى ميلاده الـ88

    كل كلمة في الكتاب مهمة ولكن في هذا الفصل أزال المفكر الرئيس علي عزت بيجوقيتش الخلط المنتشر بين مفهومي الثقافة والحضارة

    الثقافة والحضارة: http://wp.me/p3DZgk-Z

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    4 تعليقات
  • 5

    تحيرت كثيرا لكى اكتب عن هذا الكتاب و هذا الكاتب و من يستطيع ان يعطى رأيا أو نقضا فى مثل هذا العمل الرائع.

    فى البداية عندما بدأت فى قراءة المقدمات الخاصة بالكتاب شعرت بثقل هذا العمل من تقديم المفكر الإسلامى الرائع عبد الوهاب السيرى ثم يأتى تقديم الفذ محمد يوسف عدس الذى ندين له بكل الفضل لإظهار مثل هذا العمل الجليل للأمة العربية ثم مقدمة الكاتب الذى أتعجب لم لا يكون لمثل هذا الرجل شهرة فى عالمنا العربى كما ينبغى لمن هم فى قامته و مكانته و بعد ذلك بدأت لحظات المتعةالخالصة بقراءة هذا العمل الفلسفى المبدع حيث يرسم على عزت بيجوفيتش لنا صورة واضحة جلية لعظمة الإسلام واضعا مقارنات رائعة توضح الفرق الفكرى بين الإسلام و كل الأديان و المعتقدات الأخرى حول العالم فى مختلف الأزمنة و العصور و خاصة تعامل الإسلام مع النفس البشرية المترنحة بين متطلباتها الدنيوية و طموحها الروحى نحو جنة عرضها السموات و الأرض .

    أشعر بسعادة بالغة لقراءة مثل هذا العمل متمنيا على الله أن يجعل لأمتنا فرسانا كثيرين مثل هذا الكاتب الرائع (على عزت بيجوفيتش).

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كثير من الأسئلة تجد جوانبها بين طيات هذا الكتاب، لا شك ان الكاتب استطاع ان يحلل النظريات المتصارعة في هذا العالم ويبرز تناقضاتها مع الطبيعة البشرية، وبهذا استطاع ان يبين وبوضوح مدى اختلاف المنهج الرباني المتمثل بالإسلام كديانة ونظام حكم عن المناهج الوضعية والديانات التي تعرضت التزوير. الكتاب أكثر من رائع ويحتاج الى تركيز عالي لفهم ما جاء به.

    لا شك اني سأعود لقراءتها مراراً وتكراراً

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لم انته بعد من هذا الكتاب ولكن بالفعل اعطاني الاجابة التي ابحث عنها بدقة

    تحدث عن الثقافة وعن الحضارة كنظرة احادية الجانب لكلاهكا

    تحدث عن النزعة الفردية وعن الجماعة والمجتمع كتركيبة لدى الماديين ولدى المسحيين

    تحدث عن غرق اليهودية بالفكرة المادية وغرق المسيحية بالفكرة المثالية

    مازلت اتابع القراءة في هذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هذا الكتاب يجب تدريسه في المدارس كمنهاج إجباري للنجاح!

    مهم، ممتع، ضروري، غني، فكري، فلسفي، علمي، ديني، نظرة أخرى للحياة، أسلوب جديد في تفنيد النظريات

    وحزينة لأني انهيته

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لقد أكتشفت الكتاب وقيمته عام ١٩٩١ وأشرت لأهميته وقلت في محاضرة بفرانكفورت عام ١٩٩٤ تقريبا أنه أهم كتاب صدر في هذا القرن .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أحتار كثيرا في كيفية مراجعتي لهذا الكتاب... الكتاب مختلف عن النمط المألوف للكتابة العربية

    الكاتب المجاهد العظيم.. أظهر ببراعه المعركة التي خاضها داخل بلده ومحيطة وفكره ضمن الكتاب... وهذا جعل الاسلوب فيه نوع من الوضوح الحاد.. واحيانا الصارم في تحديده للتعريفات والفروقات بين الثقافة والحضارة او بين العلم والفن...

    عموما هو ليس من الكتب السهلة او التي تصلح ان تقرأ على عجل و قيمته تكمن في امهال النفس فترة من الزمن لاعادة النظر في حكمه وتفسيره للامور ..

    ورغم اني لا اوافقه الراي في كل ما كتب.. اشعر بأنني ارتقيت اكثر وتفكرت اكثر.. واستمتعت اكثر بعد قراءته

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أسلوب فلسفي رائع أبدع علي عزت بهذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " إذا نظرنا إلى الثورة والدين من الداخل لا باعتبارهما عملية ولكن كجزء من الحياة ، فستبدو لنا كالدراما التى تؤثر فى الناس تأثير الأديان ، أما إذا نظرنا إليها من الخارج ، أى من وجهة نظر السياسة الواقعية ، فيمكن أن تتخذ صفة مختلفة وهدفاً مختلفاً

    إن كلاً من الدين والثورة يولدان فى مخاض من الألم والمعاناة ويحتضران فى الرخاء والرفاهية والترف ، حياة الدين والثورة تدوم بدوام النضال والجهاد ، حتى إذا تحققا يبدأ الموت يتسرب إليهما ، ففى مرحلة التحقق فى الواقع العملى ينتجان مؤسساتوأبنية ، وهذه المؤسسات هى التى تقضى عليهما فى نهاية الأمر ، فالمؤسسات الرسمية لا هى ثورية ولا هى دينية "

    فى نهاية أى عمل كهذا اخشى كثيراً أن أعر رأيى ، لأنى أخاف أن أبخسه حقه دونأن أدرى ، مع كاتبنا هذا أنا عاجز تمام العجز أن أعقب برأيي على عمله ، هى الحقيقة التى لا مزايدة فيها ، أنا لا أعرف على ماذا أعقب .. هل أعقب على بيجوفيتش الفيلسوف ، أم بيجوفيتش المحلل ، أم بيجوفيتش الناقد ، أم بيجوفيتش الرئيس ، أم بيجوفيتش القارئ المثقف ، أم بيجوفيتش الأديب ، لكن كل هذا تجمع بالفعل فى شخصيته ، فهو كاتب بعقلية فيلسوف ، ومثقف بعقلية أديب ، ومحلل بعقلية باحث .

    عندما كنت أقرأ عنوان الكتاب كان يتبادر إلى ذهنى ، أن الكتاب ربما يتعرض إلى الأفكار الواردة إلينا منهم فحسب ، فهو يحاول أن يقدم فيها رأيه ويحللها بعقلية إسلامية ويهاجمها ، خصوصاً وأن تلك الأفكار بسببها ، حوربت بلده ، لكن موقفه كان أكثر إنصافاً ، فهو لا يهاجم لمجرد الهجوم ، بل يبحث ويقرأ ويحلل ، وبعد ذلك ينقد بناء على فهم ورؤية .

    لكن ظنى كان خاطئاً ، هو تقريباً لم يتعرض لتلك الأفكار من الوجهة الدينية فحسب ، بل كان يعالجها من واقع الفكرة ذاتها ، فمثلاً عندما ينتقد الاشتراكية ، لا ينقد الاشتراكية بواقع ما كتب فى نقد الاشتراكية ، بل ينقد الاشتراكية بعقلية اشتراكية ، وعندما يهاجم نظرية التطور يهاجمها من خلال الفكر الداروينى ذاته ، عن طريق البحث عن خلل هنا أو خطأ هناك .

    -------

    فى البداية بدأ الكاتب يتحدث عن قضية نشأة الخلق والتطور ، وفيها تعرض لنظرية التطور وحاول بالأدلة العقلية أ يكشف ما بها من أخطاء فيقول :

    " إن وضع لاإنسان البدائى هو الذى يفسر لنا ظهور المحظورات وأفكار النجاسة والسمو واللعنة والقداسة ، وغير ذلك من أفكار مماثلة ، فلو كنا حقًا أبناء هذا العالم ، فلن يبدو لنا فيه شئ نجس ولا مقدس .."

    أما عن الثقافة فيقول " الثقافة تبدأ بالتمهيد السماوى ، بما اشتمل عليه من دين وأخلاق وفلسفة وستظل الثقافة تعنى بعلاقة الإنسان بتلك السماء التى هبط منها ، فكل شئ فى إطار الثقافة إما تأكيد أو رفض أو شك أو تأمل فى ذكريات ذلك الأصل السماوى للإنسان ، تتميز الثقافة بهذا اللغز ، وتستمر هكذا خلال الزمن فى نضال مستمر لحل هذا اللغز .. "

    أما عن الحضارة فيقول " هى التغيير المستمر للعالم ، هى استمرار للتقد التقنى لا الروحى ، والتطور الداروينى استمرار للتقدم البيولوجى لا التقدم الإنسانى ـ وتمثل الحضارة تطور القوة الكامنة التى وجدت فى آبائنا الأوائل الذين كانوا أقل درجة فى مراحل التطور .."

    تدور الجزء الأكبر من القسم الأول من الكتاب حول هذه المعانى ، عرض مفهوم الثقافة والحضارة ، والتطرق من خلال التعاريف إلى الأفكار التى تشتمل وتندرد تحت كل منهما ، فهو يتحدث عن الإمبريالية الغربية ، كعامل مهم من عوامل تغيير الثقافة فى العالم خصوصاً بعد الحربين العالميتين ، فكان أكثر كلام الكاتب عن النقد الذى يوجهه لتلك الأفكار .

    من أكثر الأشياء التى أعجبتنى فى الجزء الأول من الكتاب ، هو إلمام الكاتب بالثقافة الغربية بالكشل الذى يجعلك تشعر أثنناء عرضه لهذا الفكر ، أنه من صانعى تلك الفكرة ، كأنه مؤمن بها إيماناً تاماً ، ومن ثم فعندما يتعرض لنقدها ، فتشعر بان حججه مقنعة إلى حد كبير ، بالدرجة التى لا تجعلك تشعر أن كلامه به مغالطات منطقية .

    أما الجزء الثاةنى فالكاتب يتعرض لثنائية الإسلام ، فهو يرى أن كل فكرة فى الإسلام هى فكرة ثنائية ، فهى فكرة لخا جانب نظرى ، وفى ذات الوقت لها الجزء الذى لا ينفصل عنها ، وهو الجانب التطبيقى للفكرة ، فيقول :

    " والإسلام بدون إنسان يطبقه يصعب فهمه ، وقد لايكون له وجود بالمعنى الصحيح "

    وينقد التطبيق الظاهرى للإسلام ، والتغافل عن الجانب الداخلى ، وأسقط الأمر على الفرق الصوفية فيقول " إن الفلسفة الصوفية والمذاهب الباطنية تمثل على وجه اليقين نمطاً من أكثر الأنماط انحرافاً ، ولذلك يمكن أن نطلق عليها نصرنة الإسلام ، إنها تنكاس بالاسلام من رسالة محمد إلى عيسى "

    وفى هذا الجزء يتتعرض لفكرة مهمة ، وهى فكرة القانون ، ويراها من أشد العلامات على إثبات وجود وكرامة الإنسان ، فكون إنسان يخطئ لابد وأنينال عقابه ، لانه هذا سيشعره بإنسانيته أكثر ، فى الوقت الذى يشن فيه الحرب على القوانين التى يكون غرضها ممالقة الأنظمة والتزلف لها فيقول :

    " أما القانون الذى يعطى المواطن حق التصفيق وتمجيد الطبقة الحاكمة فليس قانوناً بل مسخرة "

    كانت رحلة ممتعة وشيقة سعيد جداً أنى خضت هذه التجربة ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • إذا صح أننا نرتفع من خلال المعاناة وننحط بالاستغراق في المتع ، فذلك لأننا نختلف عن الحيوانات. إن الإنسان ليس مفصلا على طراز داروين كما أن الكون ليس مفصلا على طراز نيوتن.

    مشاركة من فريق أبجد
    41 يوافقون
  • " المصلحة حيوانية , أما التضحية فهي إنسانية "

    مشاركة من Bahzad Al-Akhras
    17 يوافقون
  • لقد أحالت الحضارة النساء الى موضوع اعجاب أو استغلال , ولكنها حرمت المرأة من شخصيتها ,وهي الشيء الوحيد الذي يستحق التقدير والأحترام. هذا الوضع مشهود بشكل مطرد ,وقد اصبح أكثر وضوحا في مواكب الجمال أو في بعض مهن نسائية معينة "الموديلات" . في هذه الحالة لم تعد المرأة شخصية ولا حتى كائنا انسانيا,وأنما هي لا تكاد تكون أكثر من "حيوان جميل" !

    الحقت الحضارة الخزي بالأمهات بصفة خاصة ,فهي تفضل على الأمومة ان تحترف الفتاة مهنة البيع ,او ان تكون "موديلا" ,او معلمة لأطفال أخرين,أو سكرتيرة أو عاملة نظافة. انها الحضارة التي اعلنت أن الأمومة عبودية, ووعدت بأن تحرر المرأة منها. وتفخر بعدد النساء اللاتي نزعتهن (تقول : حررتهن) من الأسرة والأطفال لتلحقهن بطابور الموظفات .

    مشاركة من عمــــــــران
    9 يوافقون
  • "كثير من الناس لا يعرفون سبيلا لدفع الظلم ، ولكن جميع الناس قادرون على كراهيه الظلم واستهجانه فى قلوبهم ،وفى هذا يكمن معنى الندم "

    | ‫#‏على_عزت_بيجوفيتش‬ |

    مشاركة من mahmoud abd el kader
    9 يوافقون
  • الإنسان مثله كمثل اللوحة الفنية والمسجد والقصيدة، اكثر من مجرد كمية ونوعية المادة التي تكونه، الانسان أكثر من جميع ما تقوله عنه العلوم مجتمعة

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    9 يوافقون
  • حل التليفزيون محل الأدب والتفكير ، وبالتالي استطاع أن يقلص النشاط الفكري ، إنه يقدم حلولا جاهزة لجميع مشكلات الحياة

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    7 يوافقون
  • ليست الانسانية في الكمال او العصمة من الخطأ ، فأن تخطئ وتندم هو ان تكون انسانا

    مشاركة من خالد سوندة (Khalid Swindeh )
    7 يوافقون
  • قضية أصل الإنسان هي حجر الزاوية لكل أفكار العالم ..

    مشاركة من Shatha Zghayer
    6 يوافقون
  • يستحيل تطبيق الاسلام تطبيقا صحيحا في مجتمع متخلف ,, ففي اللحظة التي يتم فيها التطبيق الحقيقي للاسلام في مجتمع ما يكون هذا المجتمع قد بدا يتخلى عن تخلفه ويدخل في مجال الحضارة ...

    مشاركة من Heba Samour
    6 يوافقون
  • الاخلاق ليست بالعمل المخلص ، وانما فقط بالنية المخلصة

    مشاركة من خالد سوندة (Khalid Swindeh )
    6 يوافقون
  • القانون الذي يعطي المواطن "حق" التصفيق وتمجيد الطبقة الحاكمة ليس قانوناً بل "مسخرة"

    مشاركة من Abdullah Saeed
    5 يوافقون
  • قلة قليلة من الناس هي التي تعمل وفقا لقانون الفضيلة ,ولكن هذه القلة هي فخر الجنس البشري وفخر كل انسان. وقليل هي تلك اللحظات التي نرتفع فيها فوق أنفسنا فلا نعبأ بالمصالح والمنافع العاجلة,هذه اللحظات هي الأثار الباقية التي لا تبلى في حياتنا .

    مشاركة من عمــــــــران
    5 يوافقون
  • إننا لانستطيع أن نرفض الحضارة حتى لو رغبنا في ذلك ولكن الشئ الوحيد الضروري والممكن هو أن تحط الأسطورة التي تحيط بها

    مشاركة من فهد الفليج
    5 يوافقون
  • الحيوان لا يتمرد على مصيره الحيواني، الانسان وحده هو الذي يتمرد، انه الحيوان الوحيد الذي يرفض أن يكون حيوانا

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    5 يوافقون
  • المدرسة التي تقدم حلولا اخلاقية وسياسية جاهزة تعتبر من وجهة نظر الثقافة مدرسة همجية لانها لا تخلق أشخاصا أحرارا بل أتباعا

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    5 يوافقون
  • قلة من الناس هي التي تعمل وفقا لقانون الفضيلة ، ولكن هذه القلة هي فخر الجنس البشري وفخر كل إنسان، وقليل هي تلك اللحظات التي نرتفع فيها فوق انفسنا فلا نعبأ بالمصالح والمنافع العاجلة ، هذه اللحظات هي الآثار الباقية التي لا تبلى في حياتنا

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    5 يوافقون
  • أليس من السخرية حقا أن الإنسان البدائي الذي استمتع منذ خمسة عشر ألف سنة مضت بالنظر إلى الزهور وبأشكال الحيوانات ثم رسم ذلك على جدران كهفه، كان من هذه الناحية،أقرب إلى الإنسان الحقيقي من "الأبيقوري" الذي يعيش فقط لإشباع متعته الجسدية ويفكر كل يوم في متع جديدة، أو الإنسان الذي يعيش اليوم في المدن الحديثة معزولا في قفص من الاسمنت المسلح، محروما من أبسط المشاعر والأحاسيس الجمالية

    مشاركة من عبد الرحمن
    5 يوافقون
  • الدين نوع من المعرفة، ولأخلاق هي الحياة التي يحياها الإنسان وفقاً لهذه المعرفة ، وهنا يظهر الاختلاف بين المعرفة والممارسة. فالدين إجابة على سؤال : كيف تفكر وكيف تؤمن ؟ بينما الأخلاق إجابة على سؤال : كيف تحكم الرغبة ، وكيف تهدف ، أو كيف تحيا وكيف تتصرف ؟

    مشاركة من HaTiM
    4 يوافقون
  • "إن التعليق الوحيد الأصيل على القرآن هو القول بأنه (حياة)"

    "المصلحة حيوانية، أما التضحية فهي إنسانية. المصلحة إحدى الأفكار الأساسية في السياسة والإقتصاد السياسي، أما التضحية فهي إحدى المبادئ الرئيسية في الدين والأخلاق"

    "الحضارة هي استمرار للتقدم التقني لا الروحي. أما الثقافة فعلى العكس من ذلك: هي الشعور الأبدي بالاختيار والتعبير عن حرية الإنسان"

    "حامل الثقافة هو الإنسان، وحامل الحضارة هو المجتمع"

    "معنى الثقافة القوة الذاتية التي تُكتسب بالتنشئة، أما الحضارة فهي قوة على الطبيعة عن طريق العلم"

    "الحضارة تُعلّم أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى إلى تعلم، أما الثانية فتحتاج إلى تأمل"

    مشاركة من خالد الماجد
    4 يوافقون
  • إن القرآن ليس كتاباً أدبياً و إنما هو حياة،،

    مشاركة من Shatha Zghayer
    4 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين