القندس

تأليف (تأليف)
القندس " هي الرواية الرابعة للروائي والشاعر السعودي "محمد حسن علوان" الصادرة عن دار الساقي. رواية تتناول العديد من جوانب الحياة وتعري الكثير من عيوب المجتمع وتشير إلى سلبياته.... تحكي قصة شاب سعودي يعيش في كنف عائلة مفككة من أبٍ غير راض عن سلوكياته وأم تركته منذ نعومة أظافره. يسترجع البطل قصة حياته ويقلبها في ذاكرته ليخلِِص نفسه من ضغوطها السلبية وآلامها النفسية العميقة التي رافقته منذ الصغر. وعن سبب إختياره لهذا العنوان يقول الكاتب: إن القندس هو حيوان نهريّ ينتشر في مناطق من أوروبا وشمال أمريكا، ويشتهر بالسدود التي يبنيها في عرض النهر لحماية العائلة .. ليربط بذلك بين أخلاق حيوان وعائلة جنوبية تسكن الرياض. و أضاف إن روايته تصنف ضمن الدراما الاجتماعية بعيدًا عن العاطفة و مختلفه عن بقية رواياته . .... حازت روايته «القندس» جائزة الرواية العربية 2015.
التصنيف
عن الطبعة
3.1 90 تقييم
987 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 29 مراجعة
  • 18 اقتباس
  • 90 تقييم
  • 183 قرؤوه
  • 251 سيقرؤونه
  • 358 يقرؤونه
  • 30 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

كهل❤❤صبي خزىكزةر💜💜

0 يوافقون
2 تعليقات
4

في هذا العمل السردي الرابع الرائع، يدخل علوان يده في قبعة الحكايا السوداء ويخرج رواية تعج بالقنادس فقد نجح في توظيف هذا الحيوان الظريف ليكون المحور الذي تدور حوله كل ما في الرواية من شخصيات، حكايات، خيانات

بطل الرواية، غالب، قندس أعزب ،موعودٌ بالكآبة والنبذ، منذ انفصال والديه وهو مشتت بينهما لا ينتمي إلى سد والدته الجديد ولا إلى سد والده وطالما أنه لم يبنِ له سدًا خاصًا به ولم يكن له قنادس صغيرة، فإن مصيره -الذي أعدته له بقية القنادس- أن يبقى وحيدًا، "لا يوكل إليه قرض الأشجار ولا جمع الجذوع ولا حتى رعاية الصغار، إن الجميع ينتظره لكي يغرق في النهر"

فيقرر أن يهجر هذا النهر الجاف من الحب، ويبحث عن نهر آخر في مدينة أخرى يستقر فيه. غافلاً عن القاعدة الأولى في عالم القنادس "القندس الذي يسافر كثيرًا لا يكتمل سده". ولأنه قندس متمرد، فقد شذ عن هذه القاعدة وتواطئ مع نهر جيد، قايضه بما يحمل من حكايا وأوجاع مقابل أن يسمح له ببناء سدٍ في وسطه

لقد برع علوان في تدشين تلك المسافة بين الشخوص وبين حقائقها وممكاناتها .. لم يكن يبالغ، على العكس كان يكتب واقعنا المؤسف بدون كثير من الأسف.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

اعجبتني الرواية و عشت معها و تأثرت بها و بطل القصة و كيف نقل صورة واقعية عن مجتمعنا ،حتى ولو كانت كئيبة وسوداوية بعض الشئ ... لكن تميز المُفردات و سرد الأحداث بشكل خلاق و جميل مما يجعلني أعيش في أحداثها و أتأثر بهم.

1 يوافقون
اضف تعليق
1

خيبة امل غير متوقعة ..

لكل رواية هدف ,, وهدف هذه الرواية نقد الرياض كمدينة قاحلة مغبرة المعالم .. نقد الرياض كسكان .. علاقات متفككة و اسر غاب عنها المحبة ... نقد الرياض كشباب .. شباب بلا طموح ولا اخلاق .. فقد تفنن الكاتب للاسف بذكر جميع انواع المشروبات الروحانية و جميع العلاقات المحرمة .. اعتقادا بان كسر المحرمات هو طريق النجاح ..

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية محيرة بين كآبة شخصياتها وأحداثها وواقعية العرض.

هناك نظرة تشاؤمية سوداء عن المدينة وأهلها لا شك تؤلم أهلها ومن عاش فيها، فهي ليست بهذا القبح، ولا عائلتها بهذه القسوة والكآبة. لكنها روايته وزاويته وكميرته يصور ما يشاء ويعرض عما يشاء.

لا شك أني خفت أن أكمل عمري في الرياض بعد الرواية.

دقة الوصف للمكان والزمان والشعور تستحق خمس نجوم.

لم أستطع هذه المرة ألا آخذ المبدأ والدين في الحسبان عند التقييم كما في (موت صغير) ربما لأنها رواية رواية واقع خيالية بينما موت صغير كانت أقرب للخيال التاريخي مما ساعدني على تجاهل الشطحات التي تتعارض مع معتقدي ومبادئي.

تصلح (القندس) أن تكون دراسة نفسية اجتماعية فعلاً لأزمة الهوية.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين