زوربا

تأليف (تأليف) (ترجمة)
على أحد شواطئ كريت، يلتقي رجلان لاستثمار منجم للينيت. ويحاول أحدهما، وهو الراوي، أن يفرَّ من عالم المعرفة المحموم المخيِّب. وقد التقى رفيقاً هو الماسيدوني الكسي زوربا، وهو إنسان مدهش، مغامر، سندباد بري، فعهد إليه في إدارة الأعمال. وسرعان ما انعقدت أواصر صداقة عميقة بين ذلك المتحضِّر الممتلئة نفسه بالفلسفة الشرقية، وهذا المتوحِّش الرائع الذي تقوده غرائز قوية، والذي يعيش الحياة بكل امتلائها وزخمها، ويحب الطبيعة والمرأة، ويروي مغامراته الغرامية بحيوية نادرة المثال، وينطق بالحكمة أروع مما ينطق بها فيلسوف. وقد انتهى استثمار المنجم بإخفاق، ولكن القصة التي يعيشها القارئ مع هذين البطلين والأبطال الآخرين، ولا سيما تلك المرأة المغامرة التي وقعت في غرام زوربا، تظلُّ إحدى الروائع الكبرى في الأدب الحديث. وقد أخرجت حديثاً في فيلم ممتاز تولى دور زوربا فيه الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ايرين باباس التي مثلت دور تلك الأرملة التي ضحت بنفسها لمجد القرية. رواية مدهشة ستظل في طليعة الروايات العالمية. . . . "نقل المخرج اليوناني مايكل كاكويانيس الرواية في ستينيات القرن الماضي إلى فيلم هوليودي، وقام ببطولته أنتوني كوين، وإيرين باباس، وآلان بيتس. فيما أعد له الموسيقى الموسيقار اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، الذي ألف - عام 1988- "باليه" بعنوان "إلكسيس زوربا"، تم تقديمه في المرة الأولى بفيرونا الإيطالية. " . . . "قليلة هي الكتب التي تدفع إلى تغيير الموقف أو النظرة من الحياة، لكن ندرتها والأثر الذي تتركه لدى القارئ يضمنان لها الخلود وذيوع الصيت. رواية زوربا اليوناني لكاتبها اليوناني نيكوس كازانتزاكيس الصادرة في طبعتها الأولى عام 1946، التي لم يقتصر نفوذها الأدبي على مجال الرواية بل امتد إلى السينما والموسيقى وحتى الفلسفة، كانت من جنس الروايات الحاثة على التفكير في الحياة." موقع العرب
عن الطبعة
4 134 تقييم
932 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 48 مراجعة
  • 43 اقتباس
  • 134 تقييم
  • 216 قرؤوه
  • 104 سيقرؤونه
  • 32 يقرؤونه
  • 20 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

ليس هنالك رواية كاملة وليس هنالك رواية سيئة للغاية ، ولكن رواية زوربا غريبة الشخصيات والأحداث الحكم والعبر والفلسفة التي تحتويها أعمق من أن ننتقدها ولكنها بالنهاية لا شي هي يوميات صديقين لا أكثر بحيث أن الأحداث أقرب للمذكرات منها لوجود حبكة

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

قرأتُ معظم كتب نيكوس كزنتزاكيس المترجمة للعربية قبل هذا الكتاب، وكنتُ أؤجل قراءته لعدة سنوات، في النهاية قرأته، رواية مميزة جداً خصوصاً إذا قارناها بأعمال كزنتزاكيس الأخرى، ولكنها ليست الأفضل... رغم أنها تظهر وجهاً للكاتب لا نراه عادةً

0 يوافقون
اضف تعليق
3

تقييمي ليس للرواية بحدّ ذاتها بقدر ما هو تقييم للترجمة الرديئة لهذه النسخة باللغة العربيّة.

زوربا هي رواية عميقة بلا شكّ، وبطلا الرواية يحملان أفكارا فلسفيّة عميقة تبسّط ما تعقّد من الحياة، وتصوّر الزمن والحياة في الدنيا وكأنّها وحدة واحدة مع الزمن الذي كان قبل الخلق والذي يكون بعد الخلق. جمل وتصريحات من أبطال القصّة تحرّر العقل من المكان والزمان، وتطير بمن يقرأها بعيدا عن هموم الدنيا، وتحرر القارئ من أيدولوجيات الوطنيّة، والدين، والقوميّة، ومن قيود الشهوات، وتعطي بعدا إنسانيّا دونيّا للحياة، وبعدا إنسانيّة آخر راق؛ وهو البعد الروحي.

للأسف فإّن الترجمة الرديئة منعتني من الاستمتاع بالرواية كما يجب، وكان عليّ أن أتوقّف كثيرا وأحاول أن أضع النصّ المترجم جانبا وأحاول أن أتخيّل الكاتب بلغته الخاصّة، وفي بعض الأحيان بحثت عن العبارات باللغة الإنجليزيّة.

ينصح به بشدّة إن توفّرت ترجمة أفضل من هذه الترجمة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ملحمة روائية ستجد فيها كل المذاهب والاراء والعواطف والافكار والتجارب بل الادهى من كل هذا تتحدث عن التوازن المقدس بين المتناقضات... كانت وستظل من اعظم ماكتب في الادب العالمي خلال القرن العشرين

1 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية زوربا اليوناني

رجل له فلسفته في الحياة (عمل وخمر وخبز ونساء) قد يحكم عليه البعض بأنه جاهل والبعض الآخر حكيم وآخرون يروه مجنون أو زير نساء ولكن هو كل هؤلاء . هو حر بمعنى الكلمة وشجاع ويخشى جرح قلوب الآخرين خصوصا لو كانوا من الجنس اللطيف. لا يفكر في ماض أو مستقبل فحين يعمل فهو يجيد في العمل وحين يأكل لا يفكر سوى في الطعام وحين يجتمع بامرأة لا يفكرإلا بها. لا يسمح بأن يقيده هواه فحين يشعر انه تعلق بشئ او قيده شئ يفعله كثيرا حتى يكرهه وقال إنه حين حب الكرز اشترى الكثير منه حتى اتعبه اكل الكرز فلفظه ومن حينها لم يعد يحبه كما ايضا حكى عن ابيه أنه أثناء عمله خلص منه التبغ فثار كالمجنون وترك العمل وذهب ليشترى تبغ ولكنه في وسط الطريق خجل من نفسه وتوقف عن التدخين مرة واحدة . فكان زوربا يرى إن تلك هي الرجولة والحرية . اتفقت أم أختلفت معه لن يقلل ذلك عن كونه شخصية مميزة ومختلفة .

لا يفضل قراءة الرواية لمن لا يستطيع تجاوز موروثه الثقافي وتقبل الإختلاف

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة