عالم صوفي أو موجز تاريخ الفلسفة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تعود صوفي ذات يوم من مدرستها لتجد في صندوق البريد سؤالين يقولان: من أنت؟ ومن أين جاء العالم؟ تلك هي بداية المغامرة التي ستخوضها صوفي في عالم الفلسفة مع أستاذ غامض لا يريد أن يفصح عن هويته. ولن يكون غموض هذا الأستاذ إلا لغزاً من ألغاز أخرى كثيرة ستقتحم عالم صوفي. فلماذا تتلقى صوفي باستمرار بطاقات بريدية موجهة إلى بنت أخرى اسمها هيلد؟ ومن هي هيلد هذه؟ بل ومن هي صوفي ذاتها؟ تحاول صوفي حل تلك الألغاز مستعينة بمعرفتها الوليدة بالفلسفة. لكن الحقيقة التي ستنتهي إلى اكتشافها أغرب من كل ما كان بوسعها تخيله. في هذا القالب الروائي الشائق نطالع عرضاً مبسطاً لمسار الفلسفة الغربية منذ العصر اليوناني القديم حتى عصرنا الحاضر. والرواية تتبع مسار ذلك الفكر في ارتباطه بالسياق التاريخي الذي تطور داخله. فهي تعرض، مثلاً، الملامح العامة للثقافة اليونانية والملامح العامة لثقافة المسيحية وكيف تصادمتا من جهة وتفاعلتا من جهة أخرى. كما تعرض لعصر النهضة وعصر الباروك والعصر الرومانسي وما كان لهذه الفترات المختلفة من تأثيرات في مجالات العمارة والفن والموسيقى. وهي تعرض أيضاً لتطور النظريات العلمية التي تركت آثارها على عالم الفكر والفلسفة مثل التصورات العلمية لجاليليو وكوبرنيك ونيوتن وداروين. وتتطرق إلى أحدث المعارف المتعلقة بنشأة الحياة ونشأة الكون. كما تتناول، علاوة على ذلك، التصورات الحديثة عن نفس الإنسان. والكتاب إذن عرض لتاريخ الحضارة الغربية ككل.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 518 صفحة
  • دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر
4.2 327 تقييم
2064 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 75 مراجعة
  • 53 اقتباس
  • 327 تقييم
  • 511 قرؤوه
  • 638 سيقرؤونه
  • 268 يقرؤونه
  • 126 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

اسم الكتاب:عالم صوفي

اسم الكاتب :جوستان غاردير

عدد الصفحات:518

نوعه:رواية ،كتاب فلسفة

ماهو أهم شيءفي الحياةإن كل الناس محتاجون بالبداهة إلى الطعام ،وكذلك إلى الحب والحنان.

ولكن هناك شيئا آخر ،نحن بحاجة إليه وهو أن نعرف مانحن ، ولم نعيش.

#هذه الأسئلة التي لطالما كانت منطلقا لكل الفلاسفة عبر التاريخ، يبدأ أستاذ الفلسفة ألبرتو كوكنس صاحب الخمسة والخمسون ربيعا الرجل المجهول ،يتواصل مع صوفي طالبته، وذلك من خلال حصولها على رسالتين غامضتين في صندوق بريدها، هكذا بهذا الأسلوب الغامض تتابع صوفي دروس الفلسفة مع أستاذها إلى أن يكشف عن شخصه لها .

#بداية من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة الوجودية ،تطرق الكاتب لكل الفلاسفة ووجهات نظرهم حتى العهد الحاضر بطريقةأرى أنها جميلة قصصية تجعلك تنتظر الأحداث التي ستحدث خلال كل فصل .

الرواية أكبر من كونها مجرد أحداث، بل هي فعلا تاريخ موجز للفلسفة، وأكبر من أن تلخص أحداثها ببضع كلمات.

#تستحق القراءة ،خصوصا لمن يمتنع عن الخوض في غمار الفلسفة ،سيجد بين طيات الرواية كل ماإستصعب عليه بخصوص الفلسفة مبسط بشكل جميل # hakima

1 يوافقون
اضف تعليق
5

 اذكر وانا صغيرة شاهدت مسلسل كرتوني يدعى مايا في رحلة الأحلام ويتحدث عن فتاة مشاغبة تحد نفسها في مغامرة لا تصدق لتكتشف أن كل صعابها التي تعيشها ما هي إلا حلم والدتها بها.

وقتها اذكر أنني كثيرا ما تخيلت نفسي استيقظ واجد أن كل حياتي كانت عبارة عن حلم ولا شيء منه حقيقي!

وحينما كبرت بدأت أتخيل أن كل حياتنا قد تكون في نهاية الأمر عبارة عن طبق آجر مخبري في مختبر أحد الفضائيين يراقبنا كل فترة عن طريق المايكروسكوب!

وعندما بدأت اقرأ عالم صوفي وبدأت الرواية بسؤال (من أنت؟) بدأت هذه التخيلات تعود لذاكرتي.

وهكذا بدأ يسرد المعلم السري لصوفي تاريخ بداية الفلسفة منذ طاليس مرورا بسقراط وأفلاطون وأرسطو مرورا بالهالينية والعصور الوسطى وعصر النهضة انتهاءً بالحقبة المعاصرة

يسرد لنا غاردر بشكل جميل وسلس ولطيف مراحل تطور وتبلور وتفكك وإعادة بناء الفلسفة عبر العصور، كيف تبنى بعض الفلاسفة أفكار غيرهم وطوروا عليها وكيف رفض بعضهم أفكار الآخرين وأقام الحجة على رفضه.

.

لنصل إلى مرحلة تعيدنا إلى التفكير بما ذكرته بداية عن أفكار طفولتي، فأنا لم اكتب تلك المعلومات عني دون فائدة. 😅

كل هذا بطريقة سلسة وجميلة ومميزة بعيدة عن كل ملل حيث أن عالم صوفي يعتبر كتاب مبسط للفلسفة موجه لليافعين.

.

لذلك أنصحكم من كل جوارحي بقراءة هذه الرواية، انصحكم أن لا تعيشوا في فروة الأرنب، تسلقوا الشعيرات وانظروا إلى ما لم يراه غيركم، ولو كذبوكم ونعتوكم بالنعوت وألصقوا بكم تهمة الجنون لا تتوقفوا عن تسلق الشعيرات والنظر إلى ما لم ينظر له غيركم.

 

يقول سارتر:

"لا يمكن لإنسان أن يرمي مسؤولية أفعاله على غيره أو على أي شيء. علينا أن نتحمل مسؤولية خياراتنا لا أن ندعي أن ((علينا)) أن نذهب إلى العمل، أو أن ((علينا)) أن نأخذ بعين الاعتبار لياقات المجتمع لنعرف كيف يتوجب علينا أن نعيش. والذي يتقبل هذه الضغوط الخارجية يصبح كائنا مجهولا ويذوب في الجمهور. هذا الإنسان يكذب على نفسه، ليدخل القالب ويلجأ إلى سوء النية. أما الحرية فإنها على العكس تدفعنا لان نصبح شيئا، شيئا أخر غير الدمى المتحركة، لأن نوجد فعلا بطريقة ((حقيقية))."    

لذلك كونوا حقيقيين وعيشوا حسب قناعاتكم ولا تتبعوا القالب العام 🌸🌸

#Aseel_Reviews

1 يوافقون
اضف تعليق
5

_(مَنْ أنتِ؟).

_(مِنْ أين جاءَ العالم؟).

كما يُقالُ عادةً: (الدّهشةُ، هي الأم التي أنجبت لنا الفلسفة).

دهشة "صُوفي" بدخولها إلى عالم الفلسفة كانَ بِمثابة العنصر المُشوق في الرواية؛ فقد وُضِعتْ أمام أكبر الأسئلة التي لازالت إلى الآن محل نقاشات فلسفية لا نهاية لها؛ وإلى الآن لمْ يُوضعْ لها إجابة كافية ووافية.

صُدِمَتْ بهذه الأسئلة الفلسفية، ودهشتها هذهِ كانتْ بمثابةِ المفتاح الذي افتتحتْ به باب الفلسفة ككل؛ ابتداءً بالفلاسفة ما قبل عهد سُقراط، فلاسفة الطبيعة، وفلاسفة ميلي الثلاثة.

ثُمّ، بسُقراط، أفلاطون، أرسطو، انتقالًا إلى العصور الوسطى، وسيطرة وطُغيان الكنيسة ورجال الدين آنذاك على زِمام الأمورِ. ثُمّ، عصر النهضة، كَانت، وديكارت، وسبينوزا، داروين، فُرويد، إلى جان بول سارتر، والفلسفة الوجودية.

النصف الأول مِنْ الرواية يروي عن "صُوفي"، الفتاة الرائعة، الشغوفة بحب الفلسفة والفلاسفة، وتعليمها مِنْ قبل الفيلسوف "ألبرتو كنوكس"، الذي كان يبعثُ لها الرسائل على بريدها الخاص، واكتشاف أمره بعد ذلك، ليقوم بتعليمها بشكل مُباشر. تُحاول "صُوفي وألبرتو كنوكس" في صفحات هذهِ الرواية الكشف عن الأسرار الغامضة المرتبطة "بِألبرت كناج"، والذي يتبين أنه يمتلك قدرات خارقة للطبيعة؛ تتداخل في الرواية أحداث تعتبر مُستحيلة، حيثُ ترى "صُوفي" مرة نفسها في المرآة تغمز بعينيها الاثنتين، ونُطق الكلب "هُرمز"، وحديث بعض الحيوانات في الغابة، وغيرها.

والنصف الآخر، سُرعان ما تبيّن لي أنّ (صُوفي، والفيلسوف) ما هُما إلا شخصيّتان غير موجودتان في الواقع، بل شخصيّتان في رواية تحمل اسم (عالم صُوفي)، قد كتبها الكاتب والفيلسوف "ألبرت كناج/المايجور"، العامل في قوى حفظ السلام لدى الأمم المتحدة العاملة في لبنان؛ لابنتهِ (هِيلد موللر كنا غ) كهداية في عيد ميلادها الذي يكون في 15/حزيران، وبذلك، تكون قد بلغتْ الخامسة عشر مِنْ عُمرها.

فكرة الكاتب والفيلسوف (جوستاين غاردر) هي بناء ملكة فلسفية لدى القارئ؛ وجعلهِ يُنمّي الثقافة الفلسفية لديه، وتعليمهِ التفكير والمنطق السليم، ولكن بطريقة غير مُباشرة.

وكُلنا يعلم أنّ المعلومات الموجودة في الرواية بالإمكان وُجُودها في أي كتاب فلسفي، ولكنْ، العِلّةُ تكمن في كيفية صياغتها وتبسيط الفكرة والمعلومة.

فقد وضعها في شكل رواية حتى تُثير الفُضول والشغف لدى القارئ؛ ومِنْ ثَمّ، اكتسابهِ لمحة فلسفية تاريخية عن تأسيس الفلسفة ودراسة أهم الفلاسفة الذين برعوا فيها.

كذلك، لمْ يُدقق في حيثيّات الأفكار والموضوعات، فلمْ يكن هذا هو المغزى حتى يُدقق في التفاصيل، بل جعلها أسلوب مَحاورة بين الفتاة والفيلسوف، ويظهرُ ذلك واضحًا في كيفية أسئلة "صُوفي" وكيفية مُعارضتها للأسئلة والأطروحات، وكيفية النقاش معه، والأجوبة بحس فطري سليم، مما زاد الرواية جمالًا.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

تجربة رائعة

1 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب شيق وبسيط في أسلوب طرح قصة الفلسفة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين