كبرياء وتحيز > مراجعات رواية كبرياء وتحيز

مراجعات رواية كبرياء وتحيز

ماذا كان رأي القرّاء برواية كبرياء وتحيز؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

كبرياء وتحيز - جين أوستن, هدى باقي
أبلغوني عند توفره

كبرياء وتحيز

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كبرياء وتحامل ..ليست مجرد رواية هى نمط حياة أو لنكن أقرب للدقة تعبيرا هى واقع وحقيقة إنها ما يميز الميم و النون فى ضميرى الغائبين الحاضرين معا هم وهن ..وكما تصقل العربية طابعى الضميرين بذات البداية "الهاء" فإن أوستن ابتدت بلغتها أيضا صفتيهما بحرف ال p ..كبرياؤ هم وتحامل هن ..وليظل التشابك مجردا من أى نيه أو مقصد ولكنه فطرى بطبيعة الحال ..وتظل معه الأرجوحة تذهب تارة لكبرياؤهم وتارة لتحاملهن ..وعلى قدر تيار الهواء بين الطرفين تكون شدة العصف بحبلى الأرجوحة إما لهم أو لهن كأى علاقة طردية تخضع لقوانين خالق هذا الكون .

    لخصت جين أوستن فى روايتها وببساطة شديدة كيمياء الرجل والمرأة ..مابين أحكام مسبقة تحاملية تارة وبين كبرياء وغطرسة بلامعنى تارة أخرى ..وجسدت لها شخصيتين لتكون الطبيعة الفطرية لكلا الطرفين هى البطل الأول والأخير ..وتختلف الأوجه دوما ولكن الطبيعة والأفعال واحدة ..وإلى أن يبتدر أحدهما بإنهاء النزاع -فإما ان تتخلى هى عن غطرستها أو يتخلى هو عن كبرياؤه -تبدأ دائرة اخرى فى الدوران ولكن هذه المرة ليست بين طرفى نزاع بل طرفى تشابك فى ذات البيدق ولكن أحيانا يحارب أحدهما الآخر أمر عجيب ولكنه واقعى ..هكذا تسير الحياة !

    فى كل امرأة ترى ليز وفى كل رجل تجد دارسى ..وتبدأ الحكاية حيثما تتوقع تماما وتنتهى فى الغالب بذات النهاية ..ورغم تشابه الكثير من قصص الحب أو حتى بدايات التعارف على الأقل فلانزال نقع بنفس الحماقات ونرتكب ذات الأخطاء ..ربما لابد أن تلسعنا النار قبل أن نتأكد من ضراوتها وقسوة لهيبها فهذا يجعل الأمر "درامى"ونحن كبشر نعشقها_أى الدراما _ دونها لايمكننا مواصلة الحياة ..لنعترف بذلك.

    ولكن حبى العميق للرواية جاء من بعد مغاير لكل ما قلت أنفا ..لم أعشق بها قصة حب كللت بالزواج أو حتى إننى لم أر بالسيد دارسى _كما تقول عنه بعضهن من الرفيقات_ شيئا من فارس الأحلام ..على الإطلاق ولكنى رأيت أمنية تتحق وهى .. أن يحب الرجل ابتداء العقل الواعى بالمرأة لاحسبها ولا جمالها ..أن يسيطر عليه بشكل لا يستطيع معه المقاومة شعورا بالإحترام لها بل يجبره أن يتخلى عن كبرياؤه ..لينازل وليخضع تحاملها باختبار صعب تخرج منه متيقنة بخطؤها معترفة به بكل رضى وقناعة .. ولذاك السبب فإن أشد مايروقنى فى هذه الرواية هو الحوارات البينية متعددة الرمزية بين دارسى وليز عن أمور شتى جالت بكل شىء حولهم ماعدا حبهم الخفى ..إنه حب من نوع راق حب جمع العقل بالقلب وقلما يحدث هذا ستجدهما وإن تناقضا فى رؤياهما يكملان بعضهما البعض..لتخرج لك الصورة كاملة بلانقصان ..تماما كنفسىّ خلقا من بعضهما ليتكاملا لا ليتطابقا ..هذا هو المطلوب إذا ..وربما كانت أوستن من أوائل من قام بثورة ضد نظريات المرأة التى عكفت حياتها على التجمل شكليا وظاهريا فقط من أجل لفت أنظار الرجال وبدون أدنى مواربة رسمت أوستن خيطا عريضا من أجل أجيال قادمة لتعى وبحق ما يجب أن تعمل عليه المرأة من أجل أن تحيا مرفوعة الرأس شامخة ..تتمتع بنصيبها كاملا دونما نقصان فى حواراتها معه بل وتجبره على الإنصات ..التعلم والإحترام .وهذه الأشياء أهم وأبقى لعلاقة حب تمضى طويلا دون مجازفات بل هى اهم بكثير من إعجاب عابر أو حتى إفتتان شكلى مؤقت ..لا ننكر أنه مطلوب بالطبع .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أعتقد أن الترجمة العربية مسحت بالراوية كوكب الارض والمريخ معاً !!

    لازلت أتمنى أن يأتي مخلص نبيل .. ليترجمها ويعطيها حقها كاملاً !!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    الممتع فى الرواية هو الجو العام الروح الرومانسية و النعومة

    تعطى القارىء إحساس أنه أنتقل إلى هذا العصر فنتنفس هواء المروج الخضراء و نشعر بنعومة الدانتيل

    و لكنى مع النقد الذى وجه لجين أوستن على يد العديدين على رأسهم شارلوت برونتى مؤلفة جين أير من أن جين أوستن تفرغ العالم كله من أى شىء سوى أبطال الرواية فى روايتها لا نرى إلا عدد ضئيل جدا من الشخصيات كبشر ثلاثى الأبعاد بينما الكثير جدا يكون أقرب لاّلة وجدت لغرض ما

    بالإضافة لأنها تتحدث عن فترة كان بها حروب عنيفة راح فيها الكثيرون و منهم خطيب أختها كاسندرا إلا أنها لم تذكرها تقريبا ليس أكثر من إشارة عن الجنود القادمين من الحرب و الإشارة هنا كتقدمة لشخصية مستر ويكهام

    و لكنى فى النهاية أظن السبب أن النساء فى هذا العصر كن محصورات تماما فى دور ربة المنزل و مهما كانت عائلتها متفتحة-و قد كانت مقارنة بغيرها فى هذا الوقت- إلا أنها لن تسمح للنساء بالتحدث فى السياسة مثلا أو أمور الحرب

    هذا النقد لا يقلل من روعة الرواية ولا رسم الشخصيات الرئيسية ولا يقلل من إنها رسمت شخصية مازالت تقتبس فى كثير من الروايات و الأعمال السينمائية و هى شخصية مستر دارسى و الذى أثبتت أحدث إستفتاءات أنه مازال فارس الأحلام الأول بالنسبة للفتيات فى العالم الغربى (رغم عدم إتفاقى معهم إطلاقاااااااااااااااااااااااااااااااااا فى هذا)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لايمل من قراءته.

    دارسي شخصيه فريده جداً.

    كذلك اليزابيث

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جين اوستن من اروع الكاتبات الاجنبيات من وجهه نظرى

    اسلوب سلس ورواية خفيفة ورقيقة وفى نفس الوقت عميقة

    بتعرفنا شكل الحياة فى العصر ده واهم ما يميزها

    موضوع الميراث وان اى شخص عنده بنات بس مش بيورثوه لكن بيرث التركه اقرب رجل ليه

    وده الكاتبة ناقشته برضه فى عقل وعاطفة

    وموضوع الجواز والعرسان وهنا فى الرواية دى مسز بينيت فكرتنى بسوسن بدر فى مسلسل عاوزة اتجوز:)

    طبعا الترجمه بدائية جدا وساعات كتير رجعت للنص الانجليزى عشان افهم معنى الجمل اكتر

    انصح بقرائتها باللغة الانجليزية افضل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الكتب المجانية قليلة جدا مع العلم موجودة ببلاش في الكوكل،فقط ان القراءة اريح للعين هنا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    it's amazing novel beauti

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون