الوحيد الذي أشعر بانتمائي إليه، أو انتمائه إليّ، أو تلاقحنا المشترك لتفريخ كلمة، هو القلم، دائماً أتساءل من خلال ما أراه من كدحِه، أيُّنا يمنح الآخر مجداً يا تُرى؟ أنا الذي أنحتُ ذاكرتي لأمنحه تعباً، أم هو الذي ينحتُ روحه ليمنحني سطراً؟
سقف الكفاية > اقتباسات من رواية سقف الكفاية
اقتباسات من رواية سقف الكفاية
اقتباسات ومقتطفات من رواية سقف الكفاية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
سقف الكفاية
تحميل الكتاب
اشترك الآن
اقتباسات
-
لم تكوني أنتِ امرأةً عادية حتى يكون حبي لكِ عادياً. كنتِ طوفاناً يجرفُ أمامه كل أشجارِ القلق وجلاميدَ الترقُّبِ والتروي. كنتِ قادمةً كوجه الفجر الذي يُسقِط رهبانية الليل الطويلة. كنتِ نازلةً على جبين الكوكب المهجور وبين يديكِ ماء وحياة ومخلوقات ودورة شمسية جديدة.
مشاركة من Afrah