طوق الحمامة في الألفة والألاف > اقتباسات من كتاب طوق الحمامة في الألفة والألاف

اقتباسات من كتاب طوق الحمامة في الألفة والألاف

اقتباسات ومقتطفات من كتاب طوق الحمامة في الألفة والألاف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

طوق الحمامة في الألفة والألاف - ابن حزم الظاهري الأندلسي
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فهذا الثلج إذا أدمن حبسه في اليد فَعَل فِعْل النار، ونجد الفَرَح إذا أفرط قتل، والغم إذا أفرط قتل، والضحك إذا كثر واشتد أسال الدمع من العينين. وهذا في العالم كثير، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما تأكدًا شديدًا أكثر بهما جدُّهما بغير معنًى، وتضادُّهما في القول تعمدًا، وخروجُ بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور، وتتبع كلٌّ منهما لفظةً تقع من صاحبه وتأولها على غير معناها.

    مشاركة من Yomna Salem
  • أنه لم يُحب أحدًا قط، ولا أسِف على إلفٍ بانَ منه، ولا تجاوز حد الصُّحبة والأُلفة إلى حدِّ الحُب والعشق منذ خُلق.

    مشاركة من Yomna Salem
  • وَأَسْتَلِذُّ بَلَائِي فِيكَ يَا أَمَلِي

    وَلَسْتُ عَنْكَ مَدَى الأَيَّامِ أَنْصَرِفُ

    إِنْ قِيلَ لِي تَتَسَلَّى عَنْ مَوَدَّتِهِ

    فَمَا جَوَابِيَ إِلَّا اللَّامُ وَالأَلِفُ

    مشاركة من Yomna Salem
  • . وربما كانت المَحبة لسبب من الأسباب، وتلك تفنى بفناء سببها؛ فمن ودَّك لأمر ولَّى مع انقضائه،

    مشاركة من Yomna Salem
  • الحب — أعزك الله — أوله هَزل وآخره جِد، دقَّت معانيه لجلالتها عن أن تُوصف، فلا تُدرك حقيقتها إلا بالمعاناة، وليس بمُنكَر في الديانة، ولا بمحظور في الشريعة؛ إذ القلوب بيد الله عز وجل.

    مشاركة من Mohamed Tarek
  • ❞ وأما أبو شاكر عبد الرحمن بن محمد القبريُّ فكان لي صديقًا مدةً على غير رؤية، ثم التقينا فتأكَّدت المودة واتصلت وتمادت إلى الآن. ❝

    مشاركة من 📚🤍🤍
  • ❞ وقولٌ مرويٌّ عن أحد الصالحين: «أرواح المؤمنين تتعارف.» ولهذا ما اغتم بقراط حين وُصف له رجل من أهل النقصان يُحبه، فقيل له في ذلك فقال: ما أحبني إلا وقد وافقتُه في بعض أخلاقه. ❝

    مشاركة من 📚🤍🤍
  • ❞ وقولُ رسول اللهﷺيؤكِّده: «الأرواح جنود مجندة، ما تَعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.» ❝

    مشاركة من 📚🤍🤍
  • ❞ أنك لا تجد اثنين يتحابَّان إلا وبينهما مشاكلة واتفاق الصفات الطبيعية، لا بد في هذا وإن قل، وكلما كثرت الأشباه زادت المُجانسة وتأكَّدت المودة. فانظر هذا تراه عِيانًا، ❝

    مشاركة من 📚🤍🤍
  • ❞ أن المحبة ضُروب، فأفضلها محبَّة المتحابِّين في الله عز وجل؛ إما لاجتهاد في العمل، وإما لاتفاق في أصل النِّحلة والمذاهب، وإما لفضل عِلْم يُمنحه الإنسان. ❝

    مشاركة من 📚🤍🤍
  • ❞ ولو كان للمُوافقة في الأخلاق لَمَا أحب المرء من لا يساعده ولا يُوافقه؛ فعِلْمُنا أنه شيء في ذات النفس. وربما كانت المَحبة لسبب من الأسباب، وتلك تفنى بفناء سببها؛ ❝

    مشاركة من 📚🤍🤍
  • .

    مشاركة من بدر
  • وَهَلْ يَلْزَمُ الإِنْسَانَ إِلَّا اخْتِيَارُهُ؟

    وَهَلْ بِخَبَايَا اللَّفْظِ يُؤْخَذُ صَامِت؟

    مشاركة من Raghda Samir
  • يَلُومُ رِجَالٌ فِيك لَمْ يَعْرِفُوا الهَوَى

    وَسَيَّانَ عِنْدِي فِيكَ لَاحٍ وَسَاكِت

    يَقُولُونَ: جَانَبْتَ التَّصَاوُنَ جُمْلَةً

    وَأَنْتَ عَلِيمٌ بِالشَّرِيعَةِ قَانِت

    فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا الرِّيَاءُ بِعَيْنِه

    صُرَاحًا، وَزِيٌّ لِلْمرائِينَ مَاقِت

    مَتَى جَاءَ تَحْرِيمُ الهَوَى عَنْ مُحَمَّد

    وَهَلْ مَنْعُهُ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ ثابت

    مشاركة من Raghda Samir
  • ثم يتلو التعريضَ بالقول، إذا وقع القبولُ والموافقة، الإشارةُ بلحظ العين، وإنه ليقوم في هذا المعنى المقامَ المحمود، ويبلغ المبلغ العجيب، ويُقطَع به ويُتواصل، ويُوعد ويُهدد، وينتهر ويبسط، ويُؤْمر ويُنْهى، وتُضرب به الوعود، ويُنبَّه على الرقيب، ويضحك ويحزن، ويُسأل

    مشاركة من Raghda Samir
  • غَزَالٌ قَدْ حَكَى بَدْرَ التَّمَام

    كَشَمْسٍ قَدْ تَجَلَّتْ مِنْ غَمَام

    سَبَى قَلْبِي بِأَلْحَاظٍ مِرَاضٍ

    وقَدِّ الغُصْنِ فِي حُسْنِ القَوَامِ

    خَضَعتُ خُضُوعَ صَبٍّ مُسْتَكِين

    لَهُ وذَللتُ ذِلَّةَ مُسْتَهَام

    فَصِلْنِي يَا فَدَيْتُكَ فِي حَلَال

    فَمَا أَهْوَى وِصَالًا فِي حَرَام

    مشاركة من Raghda Samir
  • تَعَلَّمَتِ السَّحَائِبُ مِنْ شُئُونِي .. فَعَمَّتْ بِالحَيَا السَّكْبِ الهَتُونِ

    وَهَذَا اللَّيْلُ فِيكَ غَدَا رَفِيقي .. بذلك أَمْ عَلَى سَهَري مُعيني ❤️

    مشاركة من Muhammed Taha
  • ولقد جرَّبت اللذات على تصرفها، وأدركت الحظوظ على اختلافها، فما للدنوِّ من السلطان، ولا المال المُستفاد، ولا الوجود بعد العدم، ولا الأوبة بعد طول الغَيبة، ولا الأمن بعد الخوف، ولا التروُّح على المال، من الموقع في النفس ما للوصل؛ ولا سيما بعد طول الامتناع، وحلول الهجر، حتى يتأجج عليه الجوى، ويتوقد لهيب الشوق، وتنضرم نار الرجاء.

    مشاركة من khlWd
  • عَجِبْتُ لِوَاشٍ ظَلَّ يَكْشِفُ أَمْرَنَا

    وَمَا بِسِوَى أَخْبَارِنَا يَتَنَفَّسُ

    وَمَاذَا عَلَيْهِ مِنْ عَنَائِي وَلَوْعَتِي

    أَنَا آكُلُ الرُّمَّانَ وَالوُلْد تَضْرس؟

    مشاركة من khlWd
  • أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَيَّ اللَّوْمُ وَالعَذل

    كَيْ أَسْمَعَ اسْمَ الَّذِي ذِكْرَاهُ لِي أَمَل

    كَأَنَّنِي شَارِبٌ بِالعذلِ صَافِيَةً

    وَبِاسْمِ مَوْلَايَ بَعْدَ الشُّرْبِ أَنْتَقِل

    مشاركة من khlWd
المؤلف
كل المؤلفون