وَأَسْتَلِذُّ بَلَائِي فِيكَ يَا أَمَلِي
وَلَسْتُ عَنْكَ مَدَى الأَيَّامِ أَنْصَرِفُ
إِنْ قِيلَ لِي تَتَسَلَّى عَنْ مَوَدَّتِهِ
فَمَا جَوَابِيَ إِلَّا اللَّامُ وَالأَلِفُ
طوق الحمامة في الألفة والألاف > اقتباسات من كتاب طوق الحمامة في الألفة والألاف
اقتباسات من كتاب طوق الحمامة في الألفة والألاف
اقتباسات ومقتطفات من كتاب طوق الحمامة في الألفة والألاف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
أَمِنْ عَالَمِ الأَمْلَاكِ أَنْتَ أَمِ انْسِيٌّ
أَبِنْ لِي فَقَدْ أزْرَى بِتَمْيِيزِي العَيُّ
أَرَى هَيْئَةً إِنْسِيَّةً غَيْرَ أَنَّهُ
إِذَا أُعمل التَّفْكِيرُ فَالجِرْمُ عُلْوِيُّ
تَبَارَكَ مَنْ سَوَّى مَذَاهِبَ خَلْقِهِ
عَلَى أَنَّكَ النُّورُ الأَنِيقُ الطَّبِيعِيُّ
وَلَا شَكَّ عِنْدِي أَنَّكَ الرُّوحُ سَاقَهُ
إِلَيْنَا مِثَالٌ فِي النُّفُوسِ اتِّصَالِيُّ
عَدِمْنَا دَلِيلًا فِي حُدُوثِكَ شَاهِدًا
نَقِيسُ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّكَ مَرْئِيُّ
وَلَوْلَا وُقُوعُ العَيْنِ فِي الكَوْنِ لَمْ نَقُلْ
سِوَى أَنَّكَ العَقْلُ الرَّفِيعُ الحَقِيقِيُّ
مشاركة من Qamer -
الصدر، متخلقًا بالصبر، يألف الإمحاض، ولا يعرف الإعراض، يستريح إليه ببلابله، ويشاركه في خلوة فكره، ويفاوضه في مكتوماته
مشاركة من رغد المحمد -
ومن الأسباب المتمنَّاة في الحُب أن يهب الله عزَّ وجل للإنسان صديقًا مُخلصًا، لطيفَ القول، بسيط الطَّول، حسنَ المأخذ، دقيق المنفذ، متمكنَ البيان، مُرهف اللسان، جليل الحلم، واسع العلم، قليل المخالفة، عظيم المساعفة، شديد الاحتمال، صابرًا على الإدلال، جم الموافقة، جميل المخالفة، مستوي المطابقة، محمود الخلائق، مكفوف البوائق، محتوم المساعدة، كارهًا للمباعدة، نبيل المدخل، مصروف الغوائل، غامض المعاني، عارفًا بالأماني، طيب الأخلاق، سري الأعراق، مكتوم السر، كثير البر، صحيح الأمانة، مأمون الخيانة، كريم النفس، نافذ الحس، صحيح الحدس، مضمون العون، كامل الصون، مشهور الوفاء، ظاهر الغَناء، ثابت القريحة، مبذول النصيحة، مستيقن الوداد، سهل الانقياد، حسن الاعتقاد، صادق اللهجة، خفيف المهجة، عفيف الطباع، رحب الذراع
مشاركة من رغد المحمد -
لَيْسَ التَّذَلُّلُ فِي الهَوَى يُسْتَنْكَرُ
فَالحُبُّ فِيهِ يَخضَعُ المُسْتَكْبِرُ
لَا تَعْجَبُوا مِنْ ذِلَّتِي فِي حَالَةٍ
قّدْ ذَلَّ فِيهَا قَبْلِيَ المُسْتَبْصِرُ
لَيْسَ الحَبِيبُ مُمَاثلًا وُمكَافِيًا
فَيَكُونُ صَبْرُكَ ذِلَّةً إِذْ تَصْبِرُ
مشاركة من رغد المحمد -
ومن عجيب ما يَقع في الحُب طاعةُ المحب لمحبوبه
مشاركة من رغد المحمد -
المتغلبين والثوار في أقطار الأندلس. وفي إثر ذلك نكبني خيرانُ صاحبُ المريَّة؛ إذ نقل إليه من لم يتق الله عز وجل من الباغين — وقد انتقم الله منهم — عني وعن محمد بن إسحاق صاحبي أنَّا نسعَى في القيام بدعوة الدولة الأموية، فاعتقلنا عند نفسه أشهرًا ثم أخرجنا على جهة التَّغريب، فصِرْنا إلى حصن القصر، ولَقِيَنا صاحبه أبو القاسم عبد الله بن هُذيل التجيبي، المعروف بان المقفل، فأقمنا عنده شهورًا في خير دار إقامة، وبين خير أهل وجيران، وعند أجل الناس همة، وأكملهم معروفًا، وأتمَّهم سيادةً.
مشاركة من Mousa 55 -
ثم هَجْر القِلَى، وهنا ضلت الأساطير، ونفدت الحِيل، وعظم البلاء؛ وهو الذي خلَّى العقولَ ذواهلَ، فمن دُهي بهذه الداهية فليتصدَّ لمحبوب محبوبه، وليتعمد ما يعرف أنه يستحسنه، ويجب أن يجتنب ما يدري أنه يكرهه، فربما عطَّفه ذلك عليه إن كان المحبوب ممن يدري قدر الموافقة والرغبة فيه، وأما من
مشاركة من Mousa 55 -
ثم هَجْر القِلَى، وهنا ضلت الأساطير، ونفدت الحِيل، وعظم البلاء؛ وهو الذي خلَّى العقولَ ذواهلَ، فمن دُهي بهذه الداهية فليتصدَّ لمحبوب محبوبه، وليتعمد ما يعرف أنه يستحسنه، ويجب أن يجتنب ما يدري أنه يكرهه، فربما عطَّفه ذلك عليه إن كان المحبوب ممن يدري قدر الموافقة والرغبة فيه، وأما من
مشاركة من Mousa 55
