اذهب حيث يقودك قلبك - سوزانا تامارو, أماني فوزي حبشي, أيمن عبد الحميد الشيوي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

اذهب حيث يقودك قلبك

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة)

نبذة عن الرواية

في هذا العدد من سلسلة <<ابداعات عالمية>> تطرح الكاتبة الايطالية سوزانا تامارو قضية صراع الاجيال عن طريق رسائل سيدة مسنة لحفيدتها. فأذناء تجولها في منزلها، و مع وجود رياح الكارسو اللاسعة في الخارج. في بداية الخريف، قررت تلك السيدة ان تكتب خطابا طويلا لحفيدتها اللتي سافرت الي أمريكا للدراسة. و ذالك خوفا من أن تعود و لا تجدها نظرا لإصابتها بمرض خطير. و تحكي لها عن كل أحداث حياتها. تحكي لها من دون أن تخفي اي شيء، حتى إن بدت في ذالك كله قاسية و عديمة الرحمة. تتحدث في خطابها عن طفولتها التي قضتها وسط التحفظات و الاهتمام بالمظاهر، عن صعوبة عثورها على الانسان المناسب. عن زواجها في النهايه من شخص ممل. عن العلاقة المتدهورة بينها و بين ابنتها الوحيدة التي أنجبتها نتيجة العلاقة السرية مع الرجل الوحيد الذي أحبته
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 208 صفحة
  • ISBN 13 9789990604122
  • المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.7 27 تقييم
141 مشاركة

اقتباسات من رواية اذهب حيث يقودك قلبك

كنت أعتقد أنه يومًا ما سأجد شابًا أستطيع أن أتحدث معه حتى الليل دون أن أشعر بالتعب، وبالحديث المستمر سندرك أننا نرى الأشياء بالطريقة نفسها، وأننا نشعر بالمشاعر نفسها، عندئذٍ كان سيولد الحب، كان سيولد حبٌ أساسه الصداقة والتقدير، وليس أساسه سهولة الخداع!

.

كنت أتمنى صداقة حب، وفي هذا أفكر بطريقة الرجال، برجولة الأزمان الغابرة، فقد كانت علاقة المساواة على ما أعتقد هي التي تثير معجبيَّ، وهكذا ببطء انتهى الأمر إلى أن أنتظر في الدور الذي عادةً ما تنتظر فيه القبيحات!

كان حولي الكثير من الأصدقاء، ولكنها كانت صداقات من طرف واحد! كانوا يلجأون إليَّ فقط ليفصحوا لي عن آلامهم في الحب..

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية اذهب حيث يقودك قلبك

    28

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    عندما تكون الحروف والكلمات نابعة من القلب هكذا ومحملة بكلّ هذا القدر من المشاعر

    عندما تحمل كلّ جملة نصيحة ما ، عندما تتشبع السطور بهذا القدر من المرارة والأسى

    عندما تتحول الصفحات لقالب نسكب بداخله تاريخ خيبتنا ومآسينا ، وتتحول تلك الكتل من الأحداث والمشاعر من شيء معنوي محسوس إلى سطور ووريقات مادية وكلمات ملموسة

    حينها فقط تتحول الحروف والكلمات والجمل إلى أسهم تخترق القلب وتنفذ إليه في عمقه

    الرواية توضح من خلال مثلث صغير متمثل في الجدة والأم والحفيدة ، صراع الأجيال

    تلك الهوة التي تفصل بين كلّ جيل والجيل الذي يليه ، والتغيرات التي تجعل كلّ منهم لا يفهم الآخر ولا يفهم دوافعه ويشعر بالحنق تجاه تصرفات ذاك الآخر

    ومن جانب آخر ، تفيض بمشاعر الحب والحنان

    أفضل علاقة حب على الإطلاق ، هي علاقة الحب التي تربط الأم بأبنائها

    وتكون تلك الرابطة أقوى ، عندما تكون علاقة أم بابنة

    تلك هي العلاقة الوحيدة بين امرأتين ، التي تتنازل فيها الأخرى عن غرور الأنثى وكبريائها وخبثها

    وعن الحرب الباردة التي تمارسها النساء فيما بينهن

    الابنة هي الأنثى الوحيدة التي تتمنى الأم أن تصبح أفضل منها نجاحًا وجمالًا ومكانة

    الرواية هي قبل أن تكون دعوة للتصالح ما بين الأجيال ، هي تذكرة للإبحار داخل الذات ومحاولة فهمها وبذل الجهد للتصالح معها

    تقبل أخطائها كما هي ، تقبل عيوبها كما هي

    مواجهة المشكلات والنظر في تأثيرها فينا ، وليس الهرب منها ومنّا

    ذلك لأن القوة تكمن فينا وتنبع منّا

    بيد أنه من الأفضل تصليح العطب بداخلنا ، بدلاً من ألقائه على عاتق الظروف الخارجية

    الرحلة الوحيدة التي تستحق أن نقوم بها هي تلك التي تهدف للوصول)

    إلى عمق ذواتنا إلى البحث عن الصوت الداخلي الموجود داخل كلًا منّ، والذي

    ( يحميه ويحفظه بداخله

    يحتاج كلّ منّا لكتابة خطاب كذلك الذي كتبته الجدة ، ليس بالضرورة أن نكتبه لأحد ما

    ربما نكتبه لأنفسنا ، لنعيها بشكل أفضل ونتفهمها بشكل أيسر ونتقبلها بصدر أرحب

    ربما يجب ألا ننتظر للوصول إلى التسعين عامًا لتسجيلها ، ربما نحتاجها الآن لكي نستطيع أن نسير مسيرة التسعين عامًا بشكل أفضل

    ختامًا

    اعرف نفسك

    واذهب حيث يقودك قلبك

    :))

    https://www.goodreads.com/review/show/1112182452?book_show_action=false

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    حسنًا إذًا .. هي ليست مجرد وصية عابرة، أو ساذجة، هي سيرة حياة تلك الجدة، باختصار ترويها لحفيدتها بكل بساطة وصدق، لكي تقول لها في النهاية، ورغم كل ما كان بينهما من عدم اتفاق، أن تذهب ـ في النهاية ـ باختياراتها وفي حياتها إلى حيث يقودها قلبها!

    رحلة قد تبدو بسيطة وعادية، ولكنها حياة تلك الجدة، وكيف تعاملت فيها مع الناس ومع أم تلك البنت التي لم يكونا على وفاقٍ أيضًا، ورغم ذلك ظلت تتعامل بحب، وتتذكر التفاصيل البسيطة التي جمعتهم، وتحاول أن تقدم اعتذارًا عن أخطائها بطريقتها الخاصة، ...

    رواية جيدة وبسيطة .. مفعمة بالصدق ..

    ...

    شكرًا سوزانا

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    تقرأ فيصيبك الصمت.. أو فلنقل العدوى الطيبة من التجربة.. هي تشبه الصمت.. التأمل... نبض القلب... في أجزاء منها كنت أصاب بالذعر فقد كانت الكاتبة تتكلم عني .. عن أشياء شعرت بها وحدي منذ أن بدأ الإدراك يتخللني ربما لم أبح بها لأحد وربما كتبتها في قصة قصيرة أو بوح ما ولم يصدقه الآخرون... لكنها وصفت تفصيلًا ماحدث لي.. أتتكرر الحيوات؟؟؟.. هل بشكل ما نتبادل أجزاءً من حياتنا نحن ومن لانعرف... كيف يتكلم أحدهم عن أدق مايحدث لك .. مايحدث بداخلك دون أن يراك... دون أن يعرف عنك وهو يتكلم عن نفسه... ؟

    ليس بي رغبة ربما إلى مناقشة تفاصيل الرواية فأحاديث القلب تظل مكانها ... تظل تعرف طريقها دون ضجيج.. لكن الكلمات تهتف بك: تكلم قبل أن يغلق باب الكلام... الصمت المتأمل أبدًا لم يكن أخرس ولن يكون. .. ابن حياة بينك وبين من تحب تسكنه حتى حال موتك.. اصنع فرحًا من نوع خاص يعيش لأجلك وأجله.... ليس لتؤمن له غدًا أفضل لكن لتهديه وتهديك طمأنينة تصحبكما هنا وهناك...

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    عندما تُفتح أمامك طرق كثيرة ولا تعرفين اي الطرق تتخذين، لا تسيري في احدها مصادفة. بل اجلسي وانتظري. تنفسي بالعمق الواثق الذي به تنفست يوم جئت الى الدنيا. ولا تجعلي اي شيء يشد انتباهك، انتظري ولتنتظري طويلاً.

    توقفي. في هدوء، واستمعي لقلبك، وعندما يتحدث إليك بعد ذلك، انهضي واذهبي حيث يقودك.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    اذهب حيث يقودك قلبك ... إنها النصيحة الأهم بين طيات تلك الرواية

    أعشق أدب الرسائل، فكتابة الرسائل تحمل دائمًا صدق المشاعر التي لا يستطيع المرء التعبير عنها أو البوح بها وجهًا لوجه، وهذه الرواية ليست مجرد رسالة جدة لحفيدتها التي هجرتها لتدرس في أمريكا وإنما هي خلاصة سيرة حياة تلك الجدة، واسترسال في البوح بمكنونات امرأة عانت كثيرًا من جفاف المشاعر وعندما عرفت المعنى الحقيقي للحب سرعان ما فقدته، استرسلت الجدة في الحديث إلى حفيدتها حتى أصبحت الرسائل سيل من الذكريات والتجارب وخلاصة تجربتها الحياتية ومجموعة من النصائح لتلك الحفيدة التي ربما لن يسعفها الوقت لملاقاتها مرة أخرى.

    الرسائل مليئة بكلمات تلمس القلب وتنير العتمة التي خلفتها الأيام، لتعرف من كلمات تلك الجدة أن القوة تكمن بداخلنا وأن التغيير يبدأ من اكتشاف دواخلنا، وستكتشف أن المظاهر خادعة وربما البركان الذي بداخلك أقوى كثيرًا من مظهرك الجامد.

    تكمل الجدة اعترافاتها وتسترسل حتى تتطهر من الذنوب والأخطاء التي ارتكبتها طوال حياتها، لتوضح أنها أصبحت الآن تفهم وتعي ما فعلته في الحياة وما فعلته الحياة بها.

    وأخيرًا، الرواية مليئة بالاقتباسات الرائعة، مثل:

    - "الرحلة الوحيدة التي تستحق أن نقوم بها هي تلك التي تهدف للوصول إلى عمق ذواتنا إلى البحث عن الصوت الداخلي الموجود داخل كلًا منّ، والذي يحميه ويحفظه بداخله"

    - "الموت في حد ذاته لا يسبب النوع نفسه من الحزن .. يحدث فراغ مفاجئ. الفراغ دائماً هو الفراغ نفسه، ولكن داخل ذلك الفراغ تتشكل أنواع مختلفة من الحزن.. كل ما لم نَقُله يتشكل ويتسع ويكبر ويكبر.. ليس للفراغ أبواب أو نوافذ أو مسالك يتسرب منها.. كل ما هو معلق فيه سيظل هناك إلى الأبد .. ربما يمكنك الآن أن تدركي ما قلته لك في البداية وهو أن الذي يثقل علينا ليس غياب من ماتوا وإنما كل ما لم يقال بننا وبينهم"

    - "الألم وحده هو الذي يسبب النمو، ولكن يجب أن تتم مواجهته، من يتهرب منه أو يحزن على نفسه مُقدر له الضياع".

    - "قرأت منذ فترة حكمة لهنود أمريكا كانت تقول: (قبل أن تحكم على شخص سر لمدة ثلاثة أشهر وأنت ترتدي حذاءه)".

    - "إذا نظرنا من الخارج ستبدو لنا كثير من نماذج الحياة خاطئة، غير معقولة، مجنونة. فما دام كان الإنسان يقف بعيدا، وينظر من الخارج، من السهل أن يسيء فهم الأشخاص وعلاقاتهم. ولكن عند النظر من الداخل، فقط من خلال السير ثلاثة أشهر مرتديًا حذاءهم يمكنه أن يفهم أسبابهم .. مشاعرهم.. والشيء الذي يدفع الإنسان إلى أن يتصرف بطريقة ما بدلا من طريقة أخرى. إن التفهم يولد من التواضع وليس من غرور المعرفة".

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    طيب

    هى سيرة لحياة الجده ..خطت بها كل الاحداث المحوريه من وجهه نظرها

    ربما نقول هى وصيه

    بدرجه عاليه من الصدق تحدث الجده مع الحفيده كما لم تتحدث من قبل

    نقلت كل ما تريد قولة ولم تجد الفرصه لذلك وجها لوجها ..فاستخدمت الكتابة

    ربما لو كانت الروايه بدأت بأن الحفيده وجدت هذه الوصيه الطويله وبدأت تقرأها علينا

    ثم نرى ماذا سيكون تصرفها

    أعتقد كانت ستكون أكثر اشباعا للقارىء

    بدلا من بقاء بعض الاسئله معلقه مثل هل ستقرأ الحفيده الوصيه؟

    وماذا سيكون رد فعلها ؟

    بالطبع هي فقط لاكتمال التخيل لدى القارىء ولكن الاهم هو الوصيه ذاتها

    بتحليلها لمواقف كثيره مرت بها الجده

    ورؤيتها لتك المواقف بعد مرورها وحكمها عليها

    ف النهايه الروايه جيده

    (عندما تُفتح أمامك طرق كثيرة ولا تعرفين اي الطرق تتخذين، لا تسيري في احدها مصادفة. بل اجلسي وانتظري. تنفسي بالعمق الواثق الذي به تنفست يوم جئت الى الدنيا. ولا تجعلي اي شيء يشد انتباهك، انتظري ولتنتظري طويلاً.

    توقفي. في هدوء، واستمعي لقلبك، وعندما يتحدث إليك بعد ذلك، انهضي واذهبي حيث يقودك.)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الرواية (سردية) جميلة .. وقفات مع النفس .. الاختلاف الذي لا ينتهي من جيل لآخر ومحاولة للفهم والتقارب بين الأجيال تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    تلقائية في الحكي ...حقائق تتفتح رويدا رويدا...كأنها سنفونية ناعمة..مثل مطر الخريف.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    اسم الكتاب: اذهب حيث يقودك قلبك.

    الكاتبة: سوزانا تامارو.

    صادرة عن سنة: 1999.

    عدد الصفحات: 208.

    ترجمة: أماني فوزي حبشي.

    تقترب الشتاء، ومعها، وفاة امرأة مسنة، كل شيء في نظام، باستثناء شؤون القلب، وهي تقع على مكتبها، مما أدى إلى تأليف الفصل الأخير من حياتها - وهو اعتراف - رسالة إلى الحفيدة التي أثارتها، وقررت العيش في أمريكا البعيدة.

    إنها قصة حب، وفاة، والفئة غير المعلنة، من الأرواح الضائعة، من الأسرار تعهدت أن تأخذ إلى قبرها ولكن يجب أن نشارك الآن للشفاء، إنها الهدية النهائية للحب والتحرير، من امرأة إلى آخر خريطة طريق أخرى مباشرة إلى مركز أنفسنا، حيث يمكننا جمع الشجاعة لمتابعة قلوبنا.

    رأيي الشخصي:

    الرواية خالية من عنصر الحوار، عبارة عن خطابات متتالية، ودا كان السبب في جعلها مملة جدا ومفيهاش أي تشويق.

    الترجمة: اللغة عند المترجمة ضعيفة بشكل كبير، وبتطول في الوصف جامد وبتستخدم لغويات ركيكة، وحاجة تشل حضرتك، بالنسبة للأخطاء الإملائية تكاد تكون منعدمة ودي الحاجة الحلوة الوحيدة فيها.

    اقتباس:

    وبعد ذلك عندما تفتح أمامكِ طرق كثيرة ولا تعرفين أي الطرق تتخذين، لا تسيري في أحدها مصادفة، بل اجلسي وانتظري، تنفسي بالعمق الواثق الذي به تنفست حين جئت إلى الدنيا، ولا تجعلي أي شيء يشد انتباهك، انتظري ولتنتظري طويلا.

    توقفي في هدوء، واستمعي لقلبك، وعندما يتحدث إليك بعد ذلك،انهضي واذهبي حيث يقودك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ستحتار ما إذا كانت "اولجا" قد كتبت رسالة أم مذكرات أم خواطر .. ولكن الأكيد أنك ستجد نفسك بين صفحاتها ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    زرتت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة