أمل دنقل: الأعمال الكاملة

تأليف (تأليف)
أن سيفان سيفك... صوتان صوتك أنك إن متَ للبيت رب وللطفل أب هل يصير دمى -بين عينيك- ماء؟ أتنسى ردائى الملطخ.. تلبس -فوق دمائى- ثياباً مطرزة بالقصب؟ إنها الحرب قد تثقل القلب.. لكن خلفك عار الرب لا تصالح.. ولا تتوخَ الهرب! لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأس أكل الرؤوس سواء؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟ وهل تساوى يد... سيفها كان لك بيد سيفها أثكلك؟ جئناك كى تحقن الدم.. جئناك. كن يا أمير- الحكم سيقولون ها نحن أبناء عم قل لهم إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك وأغرس السيف فى جبهة الصحراء.. إلى أن يجيب العدم. إننى كنت لك. فارساً وأخاً أباَ وملك
التصنيف
عن الطبعة
4.2 48 تقييم
212 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 25 اقتباس
  • 48 تقييم
  • 68 قرؤوه
  • 30 سيقرؤونه
  • 19 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

شعر يدوم طويلاً

ولا يُقرأ أبدًا لمرة واحدة،

سأعود إليه في كل مرة أظمأ فيها لمتعة الاكتشاف.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

"لم نولد لنهز الدنيا"

لم نخلق لنخوض معارك"

"نحن ولدنا...

للإلهام..

للأحلام...

للصلوات.."

لروحك السلام يا أمل

1 يوافقون
اضف تعليق
4

بينما أقرأ الأعمال الكاملة لِـ أمل دنقل لم يغب عني ولا لحظة حديث زوجته عبلة الرويني عنه في كتابها الجنوبي تقول عنه: "يلفت الأنظار إلى الخشونة المتعمدة _والتي يجب أن تبدو كأنها لا متعمدة_ حتى يضلل الناس عن الرقة الحزينة التي لوحتها شمس الأيام"، وهو الذي قد كتب إليها رسالة طويلة منها: "لا أحتاج إلى المكر أو الذكاء في التعامل معك، لأن الحب وسادة في غرفة مقفلة أستريح فيها على سجيتي إنني أحب الاطمئنان الذي يملأ روحي عندما أحس بأن الحوار بيننا ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر على سقيفة من الهدوء"، ومن الرسالة أيضاً: "إنني لا أبحث فيك عن الزهو الاجتماعي، ولا عن المتعة السريعة العابرة، ولكني أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالساً مع نفسي في غرفة مغلقة"، تحدثت في كتابها عن معاناته مع مرض السرطان والذي أقام في جسده أربعة أعوام وقد قال لها وهي رفيقة الدرب: "حين ترينني عاجزاً، تمني لي الموت، فهو رحمتي الوحيدة"، كتبت عبلة "حاول نزع حقنة الجلوكوز من يده، رفضت الممرضة وشقيقه نزع الحقنة، وأمسك كل منهما بيديه بقوة حتى لا يتمكن من انتزاعها، ولم يكن يقوى على الصراخ في وجوههم، نظر إلي، كانت عيناه تطلبان مني الراحة. نزعت حقنة الجلوكوز من يده: يمكنك أن ترتاح، أغمض عينيه في هدوء ودخل في غيبوبة أخيرة. السبت ٢١ مايو/ الثالثة صباحاً

كان وجهه هادئاً وهم يغلقون عينيه

وكان هدوئي مستحيلاً وأنا أفتح عيني

وحده السرطان كان يصرخ

ووحده الموت كان يبكي قسوته".

كنت سأكتب عن أعماله الكاملة وإذا بالحرف يُحيلني لِـ حديث عبلة. أنهيت أعماله وكنت أبحث عن شعرٍ يُنسب إليه كُنت أتساءل عن سياقه فما وجدت له أثراً ولا أدري إن كان قاله في حوار أو لا ينتمي إليه من الأساس "غضب أبيك.. تأنيب أمك.. عتاب صديقك..عبث أخيك بأشيائك.. كلها كالوطن لا تعرف أنه جميل إلا إذا غادرته".

__________

لِـ أمل دنقل

"سيعودون.. فلا تبكي.. فما

يرتضي المحبوب أن تبكي الحبيبة".

7 يوافقون
اضف تعليق
4

يا رباه.. من يكتب كأمل دنقل؟! هذا الذي يحفظُ درب الصعاليك عن ظهر قلب، علّم الشعر كيف يكون سلاحاً بيديّ ساكني الأرصفة ضد ساكني القصور!

من أين يأتي أمل دنقل للقصيدة ؟ .. من أيّ نافذةٍ يطلّ على عشب القافية، وماء الكلمة ؟ .. ومن أين نأتي نحن بأملٍ آخر للقصيدة بعد أمل ؟ ..

فتّشتُ كثيرًا يا أمل، ولم أجد سواك يتقن المشي على الماء!

دنقل عبارةٌ عن حياةٍ أخرى، وعالمٍ آخر، مليءٌ بالنقمة، والقهر، والأمل، والشعور المتفجر.

"فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنه

يشتهي أن يلاقي اثنتين

الحقيقة ، و الأوجه الغائبة ".

كلّنا مثل أمل دنقل.. نحيا على جناحٍ خفيفٍ من ندم الأمنيات التي لم نكنها!

3 يوافقون
1 تعليقات
4

لا تسألي النيل أن يعطي وأن يلدا

لا تسألي أبدا

إني لأفتح عيني -حين أفتحها-

على كثير ولكن لا أرى أحدا

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين