تصور أن الإنسان ذبابة في شبكة من الحتميات.. ونسي تمامًا أن الإنسان حر.. وأن حريته حقيقة.
أمّا كلام الماديين عن حكم البيئة والمجتمع والظروف، وأن الإنسان لا يعيش وحده ولا تتحرك حريته في فراغ.. فنقول ردًّا على هذا الكلام: إن حكم البيئة والمجتمع والظروف كمقاومات للحرية الفردية إنما يؤكد المعنى الجدلي لهذه الحرية ولا ينفيه.. فالحرية الفردية لا تؤكد ذاتها إلّا في وجه مقاومة تزحزحها.. أما إذا كان الإنسان يتحرك في فراغ بلا مقاومة من أي نوع فلا يكون حرًّا بالمعنى المفهوم للحرية؛ لأنه لن تكون هناك عقبة يتغلب عليها ويؤكد حريته من خلالها.
حوار مع صديقي الملحد > اقتباسات من كتاب حوار مع صديقي الملحد
اقتباسات من كتاب حوار مع صديقي الملحد
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حوار مع صديقي الملحد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حوار مع صديقي الملحد
اقتباسات
-
مشاركة من Bassant El baradei
-
يقول ﷲ في حديث قدسي: «أنا يُستدل بي.. أنا لا يُستدل عليَّ».
مشاركة من Bassant El baradei -
وﷲ الذي خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدًا بالزمان والمكان، ولا بقوانين الزمان والمكان وﷲ هو الذي خلق قانون السببيَّة، فلا يجوز أن نتصوره خاضعًا لقانون السببيَّة الذي خلقه وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التي تتحرك بزمبلك، وتتصور أن الإنسان الذي صنعها لا بد هو الآخر يتحرك بزمبلك. فإذا قلنا لها: بل هو يتحرك من تلقاء نفسه قالت: مستحيل أن يتحرك شيء من تلقاء نفسه. إني أرى في عالمي كل شيء يتحرك بزمبلك وأنت بالمثل لا تتصور أن ﷲ موجود بذاته دون موجِد. لمجرد أنك ترى كل شيء حولك
مشاركة من Bassant El baradei -
❞ ولهذا يلخص أبو حامد الغزالي مشكلة المُخيَّر والمُسيَّر قائلًا في كلمتين: «الإنسان مُخيَّر فيما يعلم.. مُسيَّر فيما لا يعلم». ❝
مشاركة من طارق الياسي -
❞ فالله هو الدليل الذي لا يحتاج إلى دليل؛ لأن ﷲ هو الحق الواضح بذاته.. وهو الحجة على كل شيء.. ﷲ ظاهر في النظام والدقة والجمال والأحكام.. ❝
مشاركة من طارق الياسي