كتاب حوار مع صديقي الملحد > اقتباسات من حوار مع صديقي الملحد

حوار مع صديقي الملحد - مصطفى محمود
أبلغوني عند توفره
حوار مع صديقي الملحد
تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • وكما يقول أهل الفكر: إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على وجود الماء.. فإن الظمأ إلى العدل يدل على وجود العدل

    فإن لم يكن موجوداً فى دنيانا فلابد أن له يوماً وساعة تنصب فيه موازينه.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • إن إتفه المقدمات ممكن أن تؤدى إلى أخطر النتائج ..

    وأخطر المقدمات ممكن ان تنتهى إلى لا شىء ..

    وعالم الغيب وحده هو الذى يعلم قيمة كل شىء

    مشاركة من إيهاب أبو العنين
    1 يوافقون
  • "وما تشاءون إلا أن يشاء الله"

    أى أن حرية العبد ضمن مشيئة الرب وليست ضدها... أى أن حرية العبد يمكن أن تناقض الرضا الإلهى فتختار المعصية وكلنها لا يمكن أن تناقض المشيئة.. فهى تظل دائما ضمن المشيئة، ولو خالفت الرضا... وهى نقطة دقيقة شرحناها فى موضوع المخير والمسير... وقلنا إن التسيير الإلهى هو عين التخيير، لأن الله يختار للعبد من جنس نيته وقلبه.

    #‏حوار_مع_صديقى_الملحد‬

    ‫#‏مصطفى_محمود‬

    مشاركة من AhMeD GaMaL
    1 يوافقون
  • “وإذا آان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلأنه عهد إلى الرجل أمانة التعمير والبناء والإنشاء بينما عهد إلى المرأة أمانة

    أبر وأعظم هي تنشئة الإنسان نفسه.

    وإنه من الأعظم لشأن المرأة أن تؤتمن على هذه الأمانة.

    فهل ظلم الإسلام النساء ؟!!”

    مشاركة من Walaa Abd
    1 يوافقون
  • أروني صنعة تعرض على صانعها خمس مرات في اليوم وتتعرض للتلف !

    مشاركة من Heba 009
    0 يوافقون
  • على الرغم من ان ابليس قال :( فبعزتك لأغوينهم أجمعين)

    عزة الله استغنت ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، ولن يضروا الله بشيء .

    قال تعالي : ( ولأقعدن لهم على صراطك المستقيم ولاتينهم من بين ايدهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم )

    ابليس لم يقل من فوقهم ومن تحتهم لان الفوق ربوبية لله وحده ، وتحت تواضع العبودية ومن لزم مكانه الأدنى من ربه الأعلى لم يستطع الشيطان أن يدخل عليه

    مشاركة من nour adnan
    0 يوافقون
  • (وما هم بخارجين من النار)

    يقول ابن عربي : ان الرحمة بالنسبة لهؤلاء انهم سوف يتعودون علي النار ..... وتصبح تلك النار في الاباد المؤبدة بيئتهم الملائمة

    مشاركة من Alex Zack
    0 يوافقون
  • الكون كله مبني من خامة واحدة وبخطة واحدة .... فمن الايدروجين تألفت العناصر الاثنان وتسعون في جدول مندليف

    مشاركة من Ahmad Esam
    0 يوافقون
  • الأعجاز في قول الله تعالى العنكبوت41 ((مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون))

    اوهن البيوت في القرآن هو بيت العنكبوت، لم يقل الله خيط العنكبوت بل قال بيت العنكبوت؛ وبيت العنكبوت كما هو معلوم أقوى من مثيلة من الصلب أربع مرات. إنما الوهن في البيت لا في الخيط حيث يكون البيت اسوأ ملجأ لمن يحتمى فيه، فهو مصيدة لمن يقع فيه من الزوار الغرباء، وهو مقتل حتى لأهله؛ فالعنكبوت الأنثى تأكل زوجها بعد التلقيح وتأكل أولادها عند الفقس والأولاد يأكل بعضهم بعضًا؛ إن بيت العنكبوت هو أبلغ مثال يضرب عن سوء الملجأ وسوء المصير، وهكذا حال من يلجأ لغير الله

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • فالإسلام جعل من التعدد إباحة شبه معطلة وذلك بأن شرط شرطًا صعب التحقيق وهو العدل بين النساء.

    ( وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ).. ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )

    فنفى قدرة العدل حتى عن الحريص فلم يبق إلا من هو أكثر من حريص كالأنبياء والأولياء ومن في دربهم.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • نقرأ عن الأولياء أصحاب الكرامات الذين تُطوى لهم الأرض وتكشف لهم المغيبات

    وهي درجات من الحرية اكتسبوها بالإجتهاد في العبادة والتقرب إلى الله والتحبب إليه، فأفاض عليهم من علمه المكنون.

    إنه العلم مرة أخرى

    ولكنه هذه المرة العلم "اللدني"

    ولهذا يُلخص أبو حامد الغزالي مشكلة المخيَّر والمسيَّر قائلاً في كلمتين: الإنسان مخيَّر فيما يعلم، مسيَّر فيما لا يعلم

    وهو يعني بهذا أنه كلما اتسع علمه اتسع مجال حريته، سواء كان العلم المقصود هو العلم الموضوعي أو العلم اللدنِّي

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • السببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان.

    والله الذي خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان، ولا يصح لنا أن نتصوره مقيداً بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان.

    والله هو الذي خلق قانون السببية. فلا يجوز أن نتصوره خاضعاً لقانون السببية الذي خلقه.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • إن العبادة عندنا لا تكون إلا عن معرفة، والله لا يُعبد إلا بالعلم. ومعرفة الله هي ذروة المعارف كلها، ونهاية رحلة طويلة من المعارف تبدأ منذ الميلاد. وأول ما يعرف الطفل عند ميلاده هو ثدي أمه، وتلك أول لذة، ثم يتعرف على أمه وأبيه وعائلته ومجتمعه وبيئته، ثم يبدأ في استغلال هذه البيئة لمنفعته، فإذا هي ثدي آخر كبير يدر عليه الثراء والمغانم والملذات، فهو يخرج من الأرض الذهب والماس، ومن البحر اللآلئ، ومن الزرع الفواكه والثمار، وتلك هي اللذة الثانية في رحلة المعرفة. ثم ينتقل من معرفته لبيئته الارضية ليخرج إلى السموات ويضع رجله على القمر، وبطلق سفائنه إلى المريخ في ملاحة نحو المجهول ليستمتع بلذة أخرى أكبر هي لذة استطلاع الكون، ثم يرجع ذلك الملاح ليسأل نفسه: ومن أنا الذي عرفت هذا كله؟. ليبدأ رحلة معرفة جديدة إلى نفسه بهدف معرفة نفسه والتحكم في طاقاتها وإدارتها لصالحه وصالح الآخرين، وتلك لذة أخرى. ثم تكون ذروة المعارف بعد معرفة النفس هي معرفة الرب الذي خلق تلك النفس. وبهذه المعرفة الأخيرة يبلغ الإنسان ذروة السعادات، لأنه يلتقي بالكامل المتعال الأجمل من كل جميل.. تلك هي رحلة العابد على طريق العبادة.. وكلها ورود ومسرات.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • فالحرية الفردية لاتؤكد ذاتها إلا في وجه مقومة تُزحزحها؛ أما إذا كان الإنسان يتحرك في فراغ بلا مقاومة من أي نوع فإنه لايكونُ حراً بالمعنى المفهوم للحريّة، لأنه لن تكون هناك عقبة يتغلب عليها ويؤكـد حريته من خلالها!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • هل تعبد المرأة الجميلة حباً بأمر تكليف.. أم أنك تتلذذ بهذا الحب وتنتشى وتسعد لتذوقك جمالها؟

    كذلك هو الله وهو الأجمل من كل جميل، إذا عرفت جلاله وجماله وقدره؛ عبدته ووجدت في عبادتك له غاية السعادة والنشوة.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • إن الله أعتق قلوبنا من كل صنوف الإكراه والإجبار وإنه فطرها حرة!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • ولكن هناك طبيعة أخرى مخالفة تمامًا للأولى ومغايرة لها في داخل الإنسان، طبيعة من نوع آخر تتصف بالتجرد والأزمان والإمكان والديمومة؛ وهي العقل بمعاييره الثابتة وأسسه ومقولاته، والحس الجمالي و"الأنا" التي تحمل كل تلك الصفات.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • ونجد مثل هذه الدقة البالغة في اختيار اللفظ فى آلام إبليس حينما أقسم على ربه قائلا: "فبعزتك لأغوينهم أجمعين" أقسم إبليس بالعزة الإلهية ولم يقسم بغيرها، فأثبت بذلك علمه وذكاءه، لأن هذه العزة الإلهية هي التي اقتضت استغناء االله عن خلقه، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولن يضروا االله شيئا، فهو العزيز عن خلقه، الغني عن العالمين. ويقول االله فى حديثه القدسى: "هؤلاء في النار ولا أبالى، وهؤلاء في الجنة ولا أبالى." وهذا مقتضى العزة الإلهية. وهى الثغرة الوحيدة التى يدخل منها إبليس، فهو بها يستطيع أن يضل ويوسوس، لأن االله لن يقهر أحدًا اختار الكفر على الإيمان.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • شوقنا إلى العدل كان دليلنا على وجود العادل.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • ثم ذكر إبليس أن مقعده المفضل للإغواء سوف يكون الصراط المستقيم، على طريق الخير وعلى سجادة الصلاة؛ لأن تارك الصلاة والسكير والعربيد ليس في حاجة إلى إبليس ليضله فقد تكلفت نفسه بإضلاله. إنه إنسان خرب؛ و إبليس لص ذكي لا يحب أن يضيع وقته بأن يحوم حول البيوت الخربة!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين