لماذا أعدموني؟

تأليف (تأليف)
هذه وثيقة خطت نسختها الأصلية يراع "سيد قطب" خلال فترة وجوده في السجن وهي مكتوبة بطلب من المحققين الذين كانوا يستجوبونه ورفاقه، ولهذا جاءت وكأنه إجابات لأسئلة محددة أو سؤال واحد عام. وفيها يختصر سيد قطب نشاطه في حركة الإخوان المسلمين من وقت التحاقه بالجماعة سنة 1953 إلى سنة 1965 وهو تاريخ انتهاءه من كتابة هذه الوثبقة، وبطريقة غير مباشرة يلقي الضوء على نشاطات الحركة وعلاقتها بالخارج والداخل خارج محيط الإخوان المسلمين، ونرجو أن لا يبادر إلى ذهن القارئ والكلام هنا للناشر أن هذه الوثيقة التي كتبها سيد قطب كاملة غير منقوصة، حيث إنها كانت قد مرت على أيد كثيرة ابتداءً من المحققين وغير المحققين من الذين حققوا مع سيد قطب، وانتهاءً كما يقول الناس لهذه الوثيقة بكبار المسؤولين في الدولة وبالتالي خضع لتهذيب وتشذيب وحذف منها والكلام هنا للناشر أيضاً "الجزء الخاص بالتعذيب الذي تعرض له الشهيد ورفاقه"
عن الطبعة
  • نشر سنة 1990
  • 96 صفحة
  • الشركة السعودية للأبحاث والنشر
4.1 39 تقييم
244 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 39 تقييم
  • 60 قرؤوه
  • 101 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 14 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لازلت في بداية الكتاب تقريبا

و قد اتضح لي الان جليا معنى الصراع الديني الذي لن يهدا ابدا و بكلمة ادق الحرب ضد الاسلام ،كتاب سيد قطب هو ذاكرة ايضا بهذا الخصوص ، اما عن الكتاب نفسه فاجده قد اضاح الرؤية بشكل مباشر عن ماهية الصراع بين السلطة و الشعب ممثلا في فئة الاخوان المسلمين

متشوقة لاتمام الكتاب و القراءة لسيد قطب اكثر

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الكتاب جيد لتنظر ما هية أزمة بناء الجماعات المسلمة والدولة وستخرج بعد قراءته بسؤال عظيم هل تستطيع الجماعات الإسلامية ان تتحول الى دولة ؟!!

1 يوافقون
اضف تعليق
4

في معظم كتب التي نقرأ نبحث عن النتائج الا هذا الكتاب نبحث عن الاسباب التي تتجلى في نهاية الكتاب عندما تكتمل الصورة لدى القارئ

رحم الله سيد قطب الذي جسد للكثيرين منا المفكر و الاديب الذي رفض الافكار الغربية مثل الاشتراكية و العلمانية والتي تتعارض مع ديننا وقيمنا واعطى لنا وغذانا بمحتوى كبير من الافكار للعودة والنهوض بالامة بنفس افكار اسلامنا الحنيف

رحم الله سيد قطب الذي اعدم لما احتواه عقله من فكر وقلبه من ايمان

2 يوافقون
اضف تعليق
3

تجربة فريدة مر بها سيد قطب في سعيه لتأسيس "الجماعة المسلمة" كما يصفها و إن تخللتها بعض العثرات فإنها على كل حال قد أضافت للساحة الإسلامية خبرة جديرة بدراستها و الاستفادة منها.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الكتاب عبارة عن التحقيقات مع" سيد قطب"أثناء تواجده في السجن بخصوص "حادث المنشية"والهجوم علي الإخوان سنة65 بشكل عام.

.. من أول قراءتي لمقدمة الناشر شككت في صحة الروايات لأنه قال أنها خرجت بمعارف الكبار وتحت إشرافهم

الكتاب بشكل عام جيد وأعجبني كثيراُ فكرة نقاط الخاتمة في آخر الكتاب ،كلها أسئلة كانت تخطر علي البال حتي أنها تصلح إلي الآن،

مالم يعجبنٍ :

_اسم الكتاب نفسه لا يعبر عن المضمون

_فكرة تمجيده لجمال عبد الناصر

_وأيضاً أنه خرج تحت إشراف الأمنيين لا أعلم ماقرأته صحيحاً أم لا

توقعت يكون أقوي من هذا المُستوي،

الإقتباسات:

_“وكان أمامنا المبدأ الذي يقرره الله سبحانه: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" وكان الاعتداء قد وقع علينا بالفعل في سنة 1954 وفي سنة 1957 بالاعتقال والتعذيب وإهدار كل كرامة آدمية في أثناء التعذيب ثم بالقتل وتخريب البيوت وتشريد الأطفال والنساء.

ولكننا كنا قررنا أن هذا الماضي قد انتهى أمره فلا نفكر في رد الاعتداء الذي وقع علينا فيه، إنما المسألة هي مسألة الاعتداء علينا الآن. وهذا هو الذي تقرر الرد عليه إذا وقع. وفي الوقت نفسه لم نكن نملك أن نرد بالمثل لأن الإسلام ذاته لا يبيح لمسلم أن يعذب أحداً، ولا أن يهدر كرامة الآدمية ولا أن يترك أطفاله ونساءه بالجوع، وحتى الذين تقام عليهم الحدود في الإسلام ويموتون تتكفل الدولة بنسائهم وأطفالهم.”

“ولابد إذن أن تبدأ الحركات الإسلامية من القاعدة: وهي إحياء مدلول العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول، وتربية من يقبل هذه الدعوة وهذه المفهومات الصحيحة، تربية إسلامية صحيحة. وعدم إضاعة الوقت في الأحداث السياسية الجارية. وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الاستيلاء على الحكم قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التي تطلب النظام الإسلامي لأنها عرفته على حقيقته وتريد أن تحكم به”

4 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين