غلاف كتاب لماذا أعدموني؟ سيد قطب. يظهر رسم توضيحي لرجل ذي شارب خلف قضبان سجن، بخلفية حمراء وألوان داكنة.
أبلغوني عند توفره
كتاب

لماذا أعدموني؟

تأليف سيد قطب (تأليف) الشركة السعودية للأبحاث والنشر

نبذة عن الكتاب

هذه وثيقة خطت نسختها الأصلية يراع "سيد قطب" خلال فترة وجوده في السجن وهي مكتوبة بطلب من المحققين الذين كانوا يستجوبونه ورفاقه، ولهذا جاءت وكأنه إجابات لأسئلة محددة أو سؤال واحد عام. وفيها يختصر سيد قطب نشاطه في حركة الإخوان المسلمين من وقت التحاقه بالجماعة سنة 1953 إلى سنة 1965 وهو تاريخ انتهاءه من كتابة هذه الوثبقة، وبطريقة غير مباشرة يلقي الضوء على نشاطات الحركة وعلاقتها بالخارج والداخل خارج محيط الإخوان المسلمين، ونرجو أن لا يبادر إلى ذهن القارئ والكلام هنا للناشر أن هذه الوثيقة التي كتبها سيد قطب كاملة غير منقوصة، حيث إنها كانت قد مرت على أيد كثيرة ابتداءً من المحققين وغير المحققين من الذين حققوا مع سيد قطب، وانتهاءً كما يقول الناس لهذه الوثيقة بكبار المسؤولين في الدولة وبالتالي خضع لتهذيب وتشذيب وحذف منها والكلام هنا للناشر أيضاً "الجزء الخاص بالتعذيب الذي تعرض له الشهيد ورفاقه"
التصنيف

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 (39 تقييم)
1 تحميل
96 صفحة
279 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
سيد قطب

سيد قطب كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمين. ولد في 9 أكتوبر 1906م بقرية موشة وهي إحدى قرى محافظة أسيوط. يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الإسلامية، والفكر الإسلامي. هو الابن الأول لأمه بعد أخت تكبره بثلاث سنوات وأخ من أبيه غير شقيق يكبره بجيل كامل. وكانت أمه تريد منه أن يكون متعلمًا مثل أخواله كما كان أبوه عضوًا في لجنة الحزب الوطني وعميدًا لعائلته التي كانت ظاهرة الامتياز في القرية، يضاف إلى ذلك أنه كان دَيِّنًا في سلوكه. قال المستشار عبد الله العقيل في مجلة "المجتمع" سنة 1972: "إن سيد قد بعث لإخوانه في مصر والعالم العربي أنه لا يعتمد سوى ستة مؤلفات له وهي: هذا الدين، المستقبل لهذا الدين، الإسلام ومشكلات الحضارة، خصائص التصور الإسلامي، في ظلال القرآن، ومعالم في الطريق". وتشير بعض المصادر إلى أن لسيد قطب أكثر من 400 مقالة موزعة على عدد السنين التي كان يكتب فيها، بالإضافة إلى الكثير من القصائد والأشعار التي كانت تمثل رؤيته للحياة. بالإضافة إلى ذلك فأن بعض الأجزاء من كتب سيد قد ضاعت نظرًا لأنه كان يكتب على كل ما يتوفر لديه من ورق، ومن ضمن ذلك أوراق الإدعاء في المحكمة، بالإضافة إلى أن معظم كتبه أصبحت ممنوعة في مصر في عهد عبد الناصر. و من مؤلفاته الأدبية : طفل من القرية (سيرة ذاتية).
أشواك (رواية).
المدينة المسحورة (قصة أسطورية).
النقد الأدبي: أصوله ومناهجه.
التصوير الفني في القرآن.
مشاهد القيامة في القرآن.
كتب وشخصيات.
مهمة الشاعر في الحياة.

تقييمات القرّاء

4.1 41 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب لماذا أعدموني؟

    (41)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    في معظم كتب التي نقرأ نبحث عن النتائج الا هذا الكتاب نبحث عن الاسباب التي تتجلى في نهاية الكتاب عندما تكتمل الصورة لدى القارئ

    رحم الله سيد قطب الذي جسد للكثيرين منا المفكر و الاديب الذي رفض الافكار الغربية مثل الاشتراكية و العلمانية والتي تتعارض مع ديننا وقيمنا واعطى لنا وغذانا بمحتوى كبير من الافكار للعودة والنهوض بالامة بنفس افكار اسلامنا الحنيف

    رحم الله سيد قطب الذي اعدم لما احتواه عقله من فكر وقلبه من ايمان

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    " سيد قطب حالة طارئة على جماعة الاخوان المسلمين .." هكذا تحدث حسام تمام و ايضا اراء فريد عبدالخالق _ الذي ذكره سيد قطب مرات عديدة في التحقيقات _ كان هذا رأيه بجانب حديث الشيخ يوسف القرضاوي عن الشهيد في مذكراته التي نشراتها جريدة افاق عربية في سنوات سابقة ؛؛

    من يقرأ ادبيات جماعة الاخوان المسلمين _ باستثناء الشهيد سيد قطب طبعا_ و من هم في فلك الجماعه و القريبين من منهجها يعرف جيدا ان سيد قطب يحلق خارج هذا السرب تماما ، سيد قطب تبنته الجماعه لشهرته الادبية و لصوته الحاد و جرأته ،تبنته كصوت اعلامي تحريضي فقط ولم يسمح له في اي وقت من الاوقات ان يكون له اي دور حركي في الجماعه و حتى استشهاده و ايضا كان رد الفعل الرسمي او الشرعي _ كما يقول قطب_ رافضا لاي اجتهاد او تحرك لسيد قطب داخل المعتقل و كانت الجماعه حاده في هذا الرفض و التنظيمات التي حاول سيد قطب ان يقوم بها كانت في معظمها بعيدة عن الجماعه ؛؛

    هذا ليس ذما في قطب و لا مدحا في الجماعه او العكس ولكنها الحقيقة الواضحه في هذه التحقيقات ولمن يقرأ كتب سيد قطب بعيدا عن التعصب لافكار سابقة و لادبيات الجماعه بصفة عامه .

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب جيد لتنظر ما هية أزمة بناء الجماعات المسلمة والدولة وستخرج بعد قراءته بسؤال عظيم هل تستطيع الجماعات الإسلامية ان تتحول الى دولة ؟!!

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لازلت في بداية الكتاب تقريبا

    و قد اتضح لي الان جليا معنى الصراع الديني الذي لن يهدا ابدا و بكلمة ادق الحرب ضد الاسلام ،كتاب سيد قطب هو ذاكرة ايضا بهذا الخصوص ، اما عن الكتاب نفسه فاجده قد اضاح الرؤية بشكل مباشر عن ماهية الصراع بين السلطة و الشعب ممثلا في فئة الاخوان المسلمين

    متشوقة لاتمام الكتاب و القراءة لسيد قطب اكثر

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    مازلت مش عارفة بشكل محدد لماذا اعدموا سيد قطب... بس رأيى حتى الان هو انهم غالبا اعدموه عشان هما ولاد كلب-مع الاعتذار للكلاب العزيزة-

    بتسائل دائما يا ترى ربنا هيحاسب شخصية زى جمال عبدالناصر ازاى؟ راجل عمل كتير للبلد و الفقرا بس ظلم كتير جدا فى نفس الوقت و عذب واعتقل و اعدم كتير بدون وجه حق.. يعنى قتل نفس بشرية دى حاجة كبيرة جدا يا ترى ربنا هيحاسب عبدالناصر عليها ازاى فى مقابل حاجات رائعة عملها للبلد..

    طلعت بكذا ملاحظة مهمة من الكتاب رغم انه عبارة عن مجموعة من الموضوعات غير المتجانسة و بلا اى رابط واضح ,حيث ان الناشر جمّع مجموعة من كتابات سيد قطب بخط يده و حطها فى كتاب ..

    ان فكر الاخوان الحالى هو فى الواقع امتداد لفكر سيد قطب و تخيله للشكل اللى المفروض تكون عليه اى جماعة اسلامية و طبقها بالفعل فى منظومة مصغرة من شباب الاخوان اللى روجوا للفكر القطبى على طريقة كيونت كده و هى ان كل فرد يدّرس كتب معينة و مناهج معينة لافراد اخرين عشان هما كمان يعملوا نفس الموضوع مع اخرين و هكذا..

    فكر قطب ببساطة هو ان الحكم الاسلامى مش المفروض يبدأ من القمة بل يبدأ من القاع, قطب كان ضد فكرة الانقلاب الاسلامى على الحكم فى ظل وجود مجتمع كان قطب شايفه بعيد عن الفكر و العقيدة الاسلامية ومحاولة فرض ده عليه, قطب كان شايف ان لازم الموضوع يبدأ من المواطنين و الافراد بتعليمهم الدين الاسلامى و يبقى عن طريق كوادر تتحلى بثقافة اسلامية عالية و خلق اسلامى كمان يسيب اثر جيد عند الافراد دول و يروج للفكرة لحد ما المجتمع يتقبل قيادة اسلامية ويأتى بها كمان... كان قطب شايف ان دخول الاخوان فى المهاترات السياسية مع احزات و تيارات اخرى ملوش اى لازمة و انه تضييع وقت..

    وده بالفعل كان فكر الاخوان فى مصر و هى دى الطريقة اللى صعدوا بيها من القاع للقمة, الموضوع بيبدأ "بتجنيدهم" لشباب متحمس و تعليمه و مشاركته فى نشاطات اجتماعية تهم المواطن و تساعده ثم الانتشار فى الجامعات بنفس الطريقة و بعدين النقابات و هكذا... و تختلف مع الاخوان او تكرههم لكن لا تنكر انهم اساتذة فى هذا و يستاهلوا النجاح اللى حققوه حتى صعودهم مؤخرا لحكم مصر ... شىء يدعو للاعجاب حقيقى و مكنش غير بعد مجهود و مثابرة سنييييين و مش بس عشان كان بيداهنوا للسلطة فى اوقات زى ما بيحب كارهيهم انهم يروجوا...

    كطالبة فى كلية هندسة القاهرة قسم باور اللى كان بالتحديد ملىء بالاخوان لى تجربة فى الموضوع ده, كل هندسة تعرف اسرة المنار الاخوانية اللى كان دورها بينحصر فى طباعة ملازم امتحانات للطلبة كان لازم اى طالب يشتريها عشان يحل امتحانات قبل امتحانه الفعلى, الملزمة كانت مليئة بالادعية و احاديث الرسول عليه الصلاة و السلام و عن مجازر حصلت للمسلمين و بالتحديد فلسطين, المهم ان مكنش فيها ذكر للاخوان ابدا, كان علاقتهم بالسياسة تنحصر فى منشورات بيعلقوها عن مقاطعة المنتجات الامريكية و الاسرائيلية مثلا ايام الانتفاضة الفلسطينية التانية, و منشورات بصور الاقصى و انقذوا القدس و الاقصى و كانوا بيطلعوا يتظاهروا و ده كان اخرهم فى الموضوع...

    المهم ان الاخوان طبقوا اسلوب سيد قطب بحذافيره متهيألى لو كان سيد قطب موجود دلوقتى كان اسعده مشهد المصريين وهم معظمهم بدقون و حجاب و شغف حقيقى بالتزيد و التحقق من اى موضوع دينيا بشكل مبالغ فيه ساعات, معرفش كان سيد قطب هينبسط بالجهل الموجود و لأ, مش عارفه الشكل كان هيسعده اكتر من المضمون ولا لأ...

    الفكرة ان سيد قطب كان شايف ان الضربة اللى وجهت للاخوان بعد حادث المنشية كان له اثر على المجتمع بأنه رجع للالحاد و البعد عن الدين و كأن المجتمع محتاج الاخوان عشان يعرف دينه!!!!.. قطب كرر المقولة دى كذا مرة و يمكن عشان كده كان شايف اهمية الدور "التربوى" للاخوان ناحية مجتمعهم... و دى محتاجة مناقشة اخرى فى موضع اخر...

    الكلام حتى الان بالنسبة لى معقول جدا... و رغم انى عمرى ما امنت بفكر الاخوان و كنت ضده معظم الوقت لاسباب كتير يطول شرحها, رغم كده انا مش من كارهى الاخوان الموجودين بكثرة و اللى بيدعوا ان كرههم للاخوان سببه استخدامهم للدين و ان المفروض الدين يكون بعيد تماما عن السياسة... معنديش مشكلة الحقيقة فى قيام حزب على اساس دينى-اى دين- المشكلة فى التفاصيل.. المهم ان حتى الان الموضوع طبيعى

    نيجى للجزئية الخلافية و اللى غالبا هى السبب فى وصم الاخوان بالعنف فى حين انهم على الارض لم يشاركوا فى اى اعمال عنف, سيد قطب رأى ان الاخوان او اى جماعة اسلامية لازم تحصن نفسها عن طريق مجموعة من "المقاتلين" اللى جاهزين لرد اى اعتداء من الدولة على الجماعة, و بيتكلم ان الرد المفروض يكون على مستوى اغتيال الرئيس و رئيس المخابرات و قيادات من الدولة + تدمير منشآت حكومية لمنع اى محاولة من الاعتداء على الاخوان و عشان تكون ضربة موجعة تمنع اى حد من جعل الاخوان كبش فداء زى ما عملوا فى المنشية و ملطشة للسلطة!!!

    قطب بيحكى عن محاولات التسليح و ان فيه مجموعة مثلا عملوا قنبلة يدوية ناجحة بخلاف شحنة اسلحة كانت جاية من السودان و بيفكروا ازاى يدفعوا تمنها -ولازم تكون من اموال الاخوان- و ازاى يدخلوها!... قطب اتكلم عن فكرة خطرت ليهم بضرب القناطر الخيرية -فى حال اى اعتداء عليهم- لكن عدلوا عنها لما لقوها بتضر بمصالح المواطنين و بتخدم الصهيونية ... قطب بيعلل ده قائلا:

    <img src="****"></img>

    شىء اخر ملفت للانتباه و خطير, و كل ده تم فى وقت صغير فى وقت ما بعد خروجه من السجن و اعتقاله مرة اخرى و هى فترة اقل من السنة تقريبا, فمع بدء عملية اعتقال الاخوان مرة اخرى سألوه اذا كانوا يجهزوا نفسهم لعملية الرد و هو رد عليهم و قال لهم لو جاهزين اعملوها لكن هو كان عارف انهم مش جاهزين و عشان كده نصح انهم ميعملوهاش و فعلا لم يردوا...

    اهم نقطة طلعت بيها من الكتاب هو ان السجن و المعتقل عمره ما بيقتل روح متمردة و ثائرة بلى على العكس بيكبرها و يغذيها, يظن الديكتاتور انه لما بيعتقل شخص بيحاول يبعده عن التأثير على المجتمع و بيحاول يقتل روحه بالتعذيب و الاهانة, ممكن الاسلوب ده ينفع مع ناس كتير لكن مينفعش مع شخصيات ثائرة و مختلفة , زى الخمينى مثلا و زى قطب...

    قطب اعتقل 10 سنين و واجه تعذيب كتير لكن فى السجن طوّر فكرته عن الجماعة الاسلامية و ما يجب ان تكون و ناقشها بتعمق مع صديقه و نشرها بين اخوان المعتقلات مش بس فى ليمان طرة لأ و فى السجن الحربى و سجون اخرى انتشر فيها الاخوان, لحد ما خرج و لقى مريدين لفكرته ساعدهم بالتوجيه حتى اعتقاله اخيرا ثم اعدامه... يمكن عشان كده عبدالناصر وجد ان انسب طريقة لقتل روح و فكر قطب هو عن طريق اعدامه, لكن اخطأ عبدالناصر ففكر قطب استمر لحد ما اخوانى استطاع ان يصل لحكم مصر , اعتقد ان دى كانت لحظة تجلى لقطب, نجاح اسلوبه فى جعل الاخوان فعلا يوصلوا للحكم هو نجاح له و عرفانا و احتراما له عبدالناصر مقدرش يمنع حدوث ده باعدام قطب...

    "لماذا اعدمونى؟".. سيد قطب و للعجب يعنى لم ينتقد او يهاجم عبدالناصر .. فى رأيه ان الصهيونية و الفكر الصليبى المستعمر على حد تعبيره هو اللى كان من مصلحته القضاء على الاخوان فى محاولة للقضاء على الاسلام فى الدول العربية... حتى حادث المنشية كان رأيه انه مش مدبر من السلطة لكنه مدبر للايقاع بين الاخوان و السلطة اللى نجح بالفعل...

    رأيى ان اللى حصل للاخوان فى عهد عبدالناصر و اى عهد اخر مالوش علاقة بالاسلام كدين, جماعة الاخوان كتيار سياسى هو اللى رعبهم و رعب عبدالناصر, و عبدالناصر نكّل بيهم كما نكّل بأخرين لم يعتنقوا الفكر الاسلامى, ببساطة لأن عبدالناصر كان ديكتاتور و كان بيرفض اى فكر اخر او معارضة حقيقية تقف امامه... و انشغاله بالتنكيل بيهم و غروره بنفسه ساهم اخيرا فى النكسة...

    و يأتى سؤال جدلى اخر, الشعراوى سجد شكرا لله بعد الهزيمة ,موقف استنكرته بشدة و حسسنى ان المتدينين مش بينتموا لبلادهم بالقدر الواجب, لكن يجى سؤال ماذا يكون شعورك لو كنت واحد من اللى عانوا من جبروت عبدالنصر وسط احتفال شعبى غير مسبوق به و حب كبير للى بيعمله مهما كان ظالم؟ ماذا يكون شعورك عندما تجد ان الرجل الاشبه بالإله و هو ظالم يمنى بهزيمة ثقيلة ؟ الهزيمة كانت لينا و للعرب كلهم لكن الضربة كانت قوية لشخص جمال عبدالناصر كشخص رأى نفسه اكبر من الحياة و الواقع ويمكن اكبر من ربنا لما انشغل بتعذيب و قتل معارضيه بالشكل ده... ما هو شعورك لما تلاقى اللى ظلمك مكسور امام شعبه يعلن انه هيتنحى؟..

    سهل اننا نحكم على الاخرين, الصعب انك تتخيل الابعاد النفسية للانسان , بنى ادم يخطىء و يصيب, يمكن فيه ناس احتفلت بهزيمة دولة عبدالناصر و الشماتة فيه مش كرها فى مصر و لا فى الكارثة اللى حصلت, بس عشان احنا ببساطة بنى ادمين...

    يبقى ان اقرأ عن الدولة الاسلامية فى نظر سيد قطب ده غير رائعته "فى ظلال القرآن"...

    Facebook Twitter مشاركة .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتاب عبارة عن التحقيقات مع" سيد قطب"أثناء تواجده في السجن بخصوص "حادث المنشية"والهجوم علي الإخوان سنة65 بشكل عام.

    .. من أول قراءتي لمقدمة الناشر شككت في صحة الروايات لأنه قال أنها خرجت بمعارف الكبار وتحت إشرافهم

    الكتاب بشكل عام جيد وأعجبني كثيراُ فكرة نقاط الخاتمة في آخر الكتاب ،كلها أسئلة كانت تخطر علي البال حتي أنها تصلح إلي الآن،

    مالم يعجبنٍ :

    _اسم الكتاب نفسه لا يعبر عن المضمون

    _فكرة تمجيده لجمال عبد الناصر

    _وأيضاً أنه خرج تحت إشراف الأمنيين لا أعلم ماقرأته صحيحاً أم لا

    توقعت يكون أقوي من هذا المُستوي،

    الإقتباسات:

    _“وكان أمامنا المبدأ الذي يقرره الله سبحانه: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" وكان الاعتداء قد وقع علينا بالفعل في سنة 1954 وفي سنة 1957 بالاعتقال والتعذيب وإهدار كل كرامة آدمية في أثناء التعذيب ثم بالقتل وتخريب البيوت وتشريد الأطفال والنساء.

    ولكننا كنا قررنا أن هذا الماضي قد انتهى أمره فلا نفكر في رد الاعتداء الذي وقع علينا فيه، إنما المسألة هي مسألة الاعتداء علينا الآن. وهذا هو الذي تقرر الرد عليه إذا وقع. وفي الوقت نفسه لم نكن نملك أن نرد بالمثل لأن الإسلام ذاته لا يبيح لمسلم أن يعذب أحداً، ولا أن يهدر كرامة الآدمية ولا أن يترك أطفاله ونساءه بالجوع، وحتى الذين تقام عليهم الحدود في الإسلام ويموتون تتكفل الدولة بنسائهم وأطفالهم.”

    “ولابد إذن أن تبدأ الحركات الإسلامية من القاعدة: وهي إحياء مدلول العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول، وتربية من يقبل هذه الدعوة وهذه المفهومات الصحيحة، تربية إسلامية صحيحة. وعدم إضاعة الوقت في الأحداث السياسية الجارية. وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الاستيلاء على الحكم قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التي تطلب النظام الإسلامي لأنها عرفته على حقيقته وتريد أن تحكم به”

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    للأسف لم يعجبني الكتاب ... مع أنني كنت متشوقة لقرائته.

    ربما لأن بالبداية كانت المقدمة تقول بأن هذه الكلمات تمت مراجعتها بطريقة أو بأخرى من قبل المحققين و الذين قاموا بتعذيب سيد قطب...فربما في عقلي الباطن كانت لدي شكوك كبيرة بأن تكون هذه فعلا كلماته ام لا؟

    غلطتي أن هذه أول قراءاتي لسيد قطب...فأنا أنصح من أراد قراءة الكتاب أن يقرأ أكثر من مؤلفات و سيرة حياة سيد قطب...ثم ينتقل لقراءة هذا الكتاب. لربما تكون القراءة فيها متعة أكبر...و لربما يستطيع القارئ حينها أن يحكم ما إذا كانت هذه الكلمات فعلا كلماته أم لا.

    الكتاب يجيب عن تساؤل...لم أعدموا سيد قطب؟ فهو عبارة عن سرد لمذكراته الشخصية و نشاطاته التي أودت بحياته.

    رحمه الله ...فقد ترك لنا كنز ... "في ظلال القرآن"... و هذه ستكون قراءاتي القادمة إن شاء الله

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    فكر الشيخ سيّد قطب الله يرحمه بالنسبة لجماعة الاخوان المسلمين حسّيت انه حاليا زى فكر الجماعات الاسلامية أو السلفية وياريت الاخوان كانت ركّزت فى الدعوة والعمل على الارتقاء بأخلاق المسلم ويا ريتهم عملوا بنصيحة الشيخ وابتعدوا عن الاندماج الشديييييد فى الاحداث السياسية لانها خرجت بيهم فى النهاية عن الهدف الاساسى للجماعة زى ما قاله الشيخ ...... فى النهاية واضح فعلا انه فى كلام ناقص كتير محذوف بقى او غيره ولكنها ناقصة ومحسيتش فى نهايته انى عرفت كل اللى كنت عايزة او محتاجة اعرفه .............بس هتفضل الحاجة الوحيدة اللى بتعجبنى الى حد ما فى جماعة الاخوان هو تواصلهم مع بعض واتحادهم فى كافة نواحى الدول من كل مكاااان على رأى واحد فى الغالب وياريت كانوا وجّهوا ده لخدمة الشعوب طالما انهم بنهاية المطاف انشغلوا بالسياسة ونظم الحكم اللهم ان كانوا معمّمين اسلوبهم ده فى كل حاجة كان الحال هيختلف كتير

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    تجربة فريدة مر بها سيد قطب في سعيه لتأسيس "الجماعة المسلمة" كما يصفها و إن تخللتها بعض العثرات فإنها على كل حال قد أضافت للساحة الإسلامية خبرة جديرة بدراستها و الاستفادة منها.

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    وليد ابراهم
    0

    لا شك أن هذا التكفيرى المفارق لمذهب السنة وأزهرنا وإجماع العقلاء الفضلاء من الأمة يستحق القل فهو رب الإجرام فى الجماعه وصانعه والباعث الحقيقى على القتل فيها وهو أول من أدخل التوهب فى الجماعة

    واليكم من فقرات الكتاب لتعرفوا لماذا اعدمته مصر لاغفر الله ولا رحمه

    يقول في كتابه (لماذا أعدموني) الآتي:

    ص49: كنّا قد اتفقنا على استبعاد استخدام القوة كوسيلة لتغيير نظام الحكم، أو إقامة النظام الإسلامي، وفي الوقت نفسه قررنا استخدامها في حالة الاعتداء على هذا التنظيم.

    ص50: نظراً لصعوبة الحصول على ما يلزم منه حتى للتدريب، فقد أخذوا في محاولات لصنع بعض المتفجرات محلياً، وأنَّ التجارب نجحت وصنعت بعض القنابل فعلاً، ولكنها في حاجة إلى التحسين، والتجارب مستمرة.

    ص55:وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس الوزارة ومدير مكتب المشير ومدير المخابرات ومدير البوليس الحربي ، ثم نسف لبعض المنشآت التي تشلّ حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها وفي خارجها كمحطة الكهرباء والكباري ، وقد استبعدت فيما بعد نسف الكباري كما سيجيء.

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    1 تعليقات

اقتباسات من كتاب لماذا أعدموني؟

فريق أبجد

ولابد إذن أن تبدأ الحركات الإسلامية من القاعدة: وهي إحياء مدلول العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول، وتربية من يقبل هذه الدعوة وهذه المفهومات الصحيحة، تربية إسلامية صحيحة. وعدم إضاعة الوقت في الأحداث السياسية الجارية. وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الاستيلاء على الحكم قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التي تطلب النظام الإسلامي لأنها عرفته على حقيقته وتريد أن تحكم به

هبة فراش

ولو كنا نعلم أن الاعتقال مجرد اعتقال ينتهي بمحاكمة عادلة وعقوبات قانونية – حتى على أساس القوانين الوضعية المعمول بها- لما فكر أحد في رد "الاعتداء

بالقوة".

هبة فراش

لو كنا نعلم أن الاعتقال مجرد اعتقال ينتهي بمحاكمة عادلة وعقوبات قانونية – حتى على أساس القوانين الوضعية المعمول بها- لما فكر أحد في رد "الاعتداء بالقوة".

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «لماذا أعدموني؟» قرأوا أيضاً

كتّاب وأدباء · السيرة الذاتية والمذكرات
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب لماذا أعدموني؟

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب لماذا أعدموني؟ هو سيد قطب.

نُشر كتاب لماذا أعدموني؟ عام 1990.

يبلغ عدد صفحات كتاب لماذا أعدموني؟ 96 صفحة.

دار النشر لكتاب لماذا أعدموني؟ هي الشركة السعودية للأبحاث والنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك