أحبك أو لا أحبك > اقتباسات من كتاب أحبك أو لا أحبك

اقتباسات من كتاب أحبك أو لا أحبك

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحبك أو لا أحبك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أحبك أو لا أحبك - محمود درويش
تحميل الكتاب

أحبك أو لا أحبك

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إني أتأهَّب للانفجار

    ‫على حافة الحلم

    ‫كما تتأهب الآبار اليابسة

    ‫للفيضان.

    مشاركة من a m
  • وإني أُحبُّكِ

    ‫لكنني

    ‫لا أُحبُّ الأغاني السريعهْ

    ‫ولا القُبَلَ الخاطفهْ

    ‫وأنت تحبّينها

    ‫كبحّارة يائسين ..

    ‫أرى عبر زنبقة المائدهْ

    ‫وعبر أناملك الشاردهْ

    ‫أرى البرق يخطف وجهي القديم

    ‫إلى شرفة ضائعهْ

    مشاركة من No one
  • وذهبتُ أبحث عنك خلف الوقت والمذياع. شكلك

    ‫كان يكسرني .. ويتركني هباءْ.

    ‫كان الكلام خطيئةً، والصمت منفى.

    مشاركة من No one
  • يوم أراك، وأذهب.

    ‫أُغنّيك، أو لا أُغنّيك ــ

    ‫أسكتُ. أصرخُ. لا موعد للصراخ ولا موعد

    ‫للسكوت. وأنت الصراخ الوحيدُ وأنت السكوت

    ‫الوحيدْ.

    مشاركة من No one
  • ‫أنتِ التي لا أحبُّك حين أُحبُّك، أسوارُ بابلَ

    ‫ضيِّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجهك

    ‫منتشر في الشعاع.

    مشاركة من زهرة الربيع
  • ‫وتناسل فينا الغُزاةُ تكاثر فينا الطغاة. دم كالمياه،

    ‫وليس تجفِّفه غير سورة عم وقبعةِ الشرطيّ

    ‫وخادمهِ الآسيوي. وكان يقيس الزمان بأغلاله.

    مشاركة من Eman Elmahdy
  • ومَن كفَّ يوماً عن الاحتراق

    ‫أعارَ أصابعه للضماد

    ‫وصرَّح للصحفيِّ وللعدسات:

    ‫جريحٌ أنا يا رفاق

    ‫ونال وساماً .. وعاد.

    مشاركة من Zizi
  • ومَن كفَّ يوماً عن الاحتراق

    ‫أعارَ أصابعه للضماد

    مشاركة من Zizi
  • ‫الأرض؟

    ما قيمة الأرض؟

    أتربة ووحول.

    نقاتل أو لا نقاتل؟

    ‫ليس مهماً سؤالكَ

    ما دامت الثورةُ العربيةُ

    محفوظةً في الأناشيد

    ‫والعيد والبنك والبرلمان.

    ‫وتعرف أن الغزاة عِصِيٌّ

    بأيدي المماليك.

    مشاركة من Zizi
  • وما القدس والمدن الضائعهْ

    ‫سوى ناقة تمتطيها البداوة

    ‫إلى السلطة الجائعهْ

    ‫وما القدس والمدن الضائعهْ

    ‫سوى منبر للخطابهْ

    ‫ومستودعٍ للكآبهْ.

    مشاركة من Zizi
  • هنا القدس ‫

    يا امرأة من حليب البلابل، كيف أُعانق ظلّي ‫وأبقى؟ ‫خُلقتَ هنا وتنامُ هناك ‫

    مدينته لا تنام وأسماؤها لا تدوم

    بيوت تغيَّر ‫سكانها والنجوم حصى

    ‫وخمسُ نوافذ أخرى، وعشر نوافذ أخرى

    تغادر ‫حائط ‫وتسكن ذاكرة و السفينةُ تمضي.

    مشاركة من Zizi
  • دائماً،

    ‫أسمعُ في الليل خُطًى مقتربهْ

    ‫وتصيرين منافيَّ..‫تصيرين سجوني

    ‫حاولي أن تقتليني ‫دفعةً واحدة

    ‫لا تقتليني ‫بالخطى المقتربهْ!

    مشاركة من Zizi
  • ‫.. وإني أُحبُّكِ

    ‫لكنني

    ‫لا أُحبُّ الأغاني السريعهْ

    ‫ولا القُبَلَ الخاطفهْ

    ‫وأنت تحبّينها

    ‫كبحّارة يائسين ..

    مشاركة من Zizi
  • الطفلة احترقتْ أُمُّها

    ‫أمامها …

    ‫احترقتْ كالمساءْ.

    ‫وعلَّموها: يصير اسمُها ــ

    ‫في السَّنةِ القادمهْ ــ

    ‫سيِّدَة الشهداءْ

    ‫وسوف تأتي إليها

    ‫إذا وافق الأنبياء!

    مشاركة من Zizi
  • وأنا أحاول أن أكون

    ‫ولا أكون.

    مشاركة من Zizi
  • كانوا يبيعون العذاب لأي عصفور مهاجر

    مشاركة من Zizi
  • ‫مرَّةً أُخرى

    ‫اتّحدنا

    ‫أنا والقاتل والموت المعاد

    ‫أصبحت حريَّتي عبئاً

    ‫على قلبي

    ‫وعيناها منافي وبلاد

    مشاركة من Zizi
  • ‫لا تذكرينا

    ‫حين نفلتُ من يديك

    ‫إلى السجون

    ‫إنّا تعلّمنا البكاء بلا دموع

    مشاركة من Zizi
  • يا أيّها البلدُ البعيدْ

    ‫هل ضاع حبّي في البريد؟

    ‫لا قُبلة المطاط تأتينا

    ‫ولا صدأ الحديد

    ‫كُلُّ البلاد بلادنا

    ‫ونصيبُنا منها .. بريدْ!

    مشاركة من Zizi
  • وراء الخريف البعيدْ

    ‫ثلاثون عاماً

    ‫وصورةُ ريتا

    ‫وسنبلة أكملت عمرها

    ‫في البريد.

    ‫وراء الخريف البعيد

    ‫أحبكِ يوماً .. وأرحل

    ‫تطير العصافير باسمي

    ‫وتُقتلْ.

    ‫أُحبك يوماً

    ‫وأبكي

    ‫لأنك أجمل من وجه أمي

    ‫وأجملْ

    ‫من الكلمات التي شرّدتني …

    مشاركة من Zizi
المؤلف
كل المؤلفون