قصة حب مجوسية

تأليف (تأليف)
عندما يكتب عبد الرحمن منيف قصة حب فإن للحب فيها مدائنه وللقصة خيالاتها... أيه قصة حب... عشق ووله فاق الحسابات... واجتاز المعشوق بوجه حبيبته المدى والآفاق والأمكنة... واجتاز حتى نفسه... ففي وجهها ألق... وفي عيونها أرق... وفي سمات وجهها عذاب انغرس بعيداً في أعماقه حتى غدا هو قطعة منه. أهو الحب العاثر القافز فوق النصوص يحكيه عبد الرحمن منيف... أم هو لغز... حلم... الإنسان... عاثر هو متأمل... متناثر المشاعر ولكنه يبقى رغم كل الأشياء جاداً في البحث عنه... موقناً بلقائه لا محال.
التصنيف
عن الطبعة
3.4 71 تقييم
280 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 71 تقييم
  • 122 قرؤوه
  • 47 سيقرؤونه
  • 12 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

رحلة حب مؤلمة و قاسية

تُرى هل يمكن للحب أن يكون خاطئًا ؟

ما ذنب القلوب وما ذنب المشاعر .. ما ذنب الارواح كي تشعر بكل تلك الآلام و ذلك الحرمان و الجوع الى اللقاء ذلك الجوع الذي لا ينتهي ..

طوال فترة القراءة وأنا أشعر أن بطل الرواية كهلٌ ، أكلته الشيخوخة فإنحنى ظهره و تقوس وامتلأت بشرته بخطوطٍ وكأنها الشوارع والمحطات التي وقف عندها منتظرًا

شعرت أن شعره أبيض و عيناه غائرتان مليئتان بالدمع الذي يأبى السقوط .

الحب حياة و هذه الرواية تخبرنا أن بعضُ الحبِ موت .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رائعة ، كانت أول رواية اقرأها على الإطلاق ومن بعدها أحببت القراءة ، تجعلك تعيش القصة وكأنما أنت بطلها فتشعر بألم الانتظار كما لو أنك نطرت سنين في تلك المحطة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

**توطئة :

كلمة "حب " تتكون من حرفين ولكن ليس بالضرورة أن تتكون من شخصين ، هذا هو محور قصة حب مجوسية لعبد الرحمن منيف ، إذ يتحدث عن قضية الحب في ظل مجتمع يعتمد على التعريفات السابقة لديه ، ويعتمد على معجمه الخاص المنبثق من تجارب شخصية .

تعالج هذه الرواية قضية التمرد في المجتمع ، من خلال علاقة الحب التي نشأت بين بطل الرواية و ليليان المرأة المتزوجة والأم لطفلين ، حيث أن الرواية تقدم إطار مكاني وهو في فرنسا ، وتعالج قضية عربية .

** القصة :

تتحدث الرواية عن شخص سيء الحظ له عدة مغامرات غرامية ، ولكنه لسبب ما يذهب لمنتجع جبلي وهناك يقع بحب امرأة متزوجة وأم لطفلين ، ومن هنا يبدأ الحديث عن ألمه ولوعته واشتياقه لها .

** تقنية السرد :

يعتمد عبد الرحمن منيف في روايته المجوسية عى تقنية سرد تدعى "الراوي العليم " حيث يحيط بالحدث في جميع الأمكنة، وإن كان في بعض الأحيان يترك السَّرد للشخصية بضمير الأنا .

**النقد :

للوهلة الأولى وأنت تقرأ هذه الرواية تجد نفسك أمام عالم "كونديرا" الرحب ، فكما هو معروف أن " ميلان كونديرا " الكاتب التشيكي ، الذي ينتمي إلى المدرسة الواقعية النقدية ، والذي قدم من خلال أعماله نقد لاذعا للمجتمع الأوروبي بعد الثورة الصناعية ، كذلك نهج عبد الرحمن منيف النهج نفسه ، فهو يقدم لنا من خلال روايته نقدا لاذعا للمجتمع العربي ، فالعادات السائدة والمصطلحات المسبقة ، والاتهامات المهيأة مسبقا دون الحاجة للاستماع للطرف الآخر .

عمر عبده – عمان الأردن

0 يوافقون
اضف تعليق
0

هذه أول مرة أقرأ فيها للكاتب عبد الرحمان منيف لا أنكر أن اللغة والتعابير جدا رائعة ولكن القصة أبدا لم تستهويني أحسستها مملة وأحداثها راكدة ومع ذلك أحترم إبداعه في الكتابة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لغة منيف فاتنة، وسرده سلس ممتع. لا شك أني أسفت لأن القراءة الأولى له أتت متأخرة؛ لكنها خير من ألا تأتي.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين