قصة حب مجوسية

تأليف (تأليف)
عندما يكتب عبد الرحمن منيف قصة حب فإن للحب فيها مدائنه وللقصة خيالاتها... أيه قصة حب... عشق ووله فاق الحسابات... واجتاز المعشوق بوجه حبيبته المدى والآفاق والأمكنة... واجتاز حتى نفسه... ففي وجهها ألق... وفي عيونها أرق... وفي سمات وجهها عذاب انغرس بعيداً في أعماقه حتى غدا هو قطعة منه. أهو الحب العاثر القافز فوق النصوص يحكيه عبد الرحمن منيف... أم هو لغز... حلم... الإنسان... عاثر هو متأمل... متناثر المشاعر ولكنه يبقى رغم كل الأشياء جاداً في البحث عنه... موقناً بلقائه لا محال.
التصنيف
عن الطبعة
3.5 69 تقييم
262 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 69 تقييم
  • 116 قرؤوه
  • 41 سيقرؤونه
  • 11 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية رائعة ، كانت أول رواية اقرأها على الإطلاق ومن بعدها أحببت القراءة ، تجعلك تعيش القصة وكأنما أنت بطلها فتشعر بألم الانتظار كما لو أنك نطرت سنين في تلك المحطة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

**توطئة :

كلمة "حب " تتكون من حرفين ولكن ليس بالضرورة أن تتكون من شخصين ، هذا هو محور قصة حب مجوسية لعبد الرحمن منيف ، إذ يتحدث عن قضية الحب في ظل مجتمع يعتمد على التعريفات السابقة لديه ، ويعتمد على معجمه الخاص المنبثق من تجارب شخصية .

تعالج هذه الرواية قضية التمرد في المجتمع ، من خلال علاقة الحب التي نشأت بين بطل الرواية و ليليان المرأة المتزوجة والأم لطفلين ، حيث أن الرواية تقدم إطار مكاني وهو في فرنسا ، وتعالج قضية عربية .

** القصة :

تتحدث الرواية عن شخص سيء الحظ له عدة مغامرات غرامية ، ولكنه لسبب ما يذهب لمنتجع جبلي وهناك يقع بحب امرأة متزوجة وأم لطفلين ، ومن هنا يبدأ الحديث عن ألمه ولوعته واشتياقه لها .

** تقنية السرد :

يعتمد عبد الرحمن منيف في روايته المجوسية عى تقنية سرد تدعى "الراوي العليم " حيث يحيط بالحدث في جميع الأمكنة، وإن كان في بعض الأحيان يترك السَّرد للشخصية بضمير الأنا .

**النقد :

للوهلة الأولى وأنت تقرأ هذه الرواية تجد نفسك أمام عالم "كونديرا" الرحب ، فكما هو معروف أن " ميلان كونديرا " الكاتب التشيكي ، الذي ينتمي إلى المدرسة الواقعية النقدية ، والذي قدم من خلال أعماله نقد لاذعا للمجتمع الأوروبي بعد الثورة الصناعية ، كذلك نهج عبد الرحمن منيف النهج نفسه ، فهو يقدم لنا من خلال روايته نقدا لاذعا للمجتمع العربي ، فالعادات السائدة والمصطلحات المسبقة ، والاتهامات المهيأة مسبقا دون الحاجة للاستماع للطرف الآخر .

عمر عبده – عمان الأردن

0 يوافقون
اضف تعليق
0

هذه أول مرة أقرأ فيها للكاتب عبد الرحمان منيف لا أنكر أن اللغة والتعابير جدا رائعة ولكن القصة أبدا لم تستهويني أحسستها مملة وأحداثها راكدة ومع ذلك أحترم إبداعه في الكتابة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لغة منيف فاتنة، وسرده سلس ممتع. لا شك أني أسفت لأن القراءة الأولى له أتت متأخرة؛ لكنها خير من ألا تأتي.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

"لا أميل للحفظ لكنني تمنيت لو كان بإمكاني أن أحفظ قصة حب مجوسية حتى أستمتع باسترجاعها في ذاكرتي كلما خليت إلى نفسي". هكذا علّق أستاذي العزيز جمال الخلادي في حوار جانبي خضناه رفقة أصدقاء آخرين حول أعمال عبدالرحمن منيف. في اليوم نفسه، أهداني أحد هؤلاء الأصدقاء نسخته من الرواية والتي لم يكن قد أكملها بعد. التعليق الجميلة و الهدية الغالية على قلبي كانا كفيلين بأن يجعلا قصة حب مجوسية تتربع على رأس لائحة قراءاتي، فما إن فرغت مما كان يشغلني حتى انكببت عليها- أغرق و أغرق في سحر اللغة و رهافة المشاعر.

وأنا بصدد قراءة كتاب ما، عوّدت نفسي ألا أطّلع على آراء الاخرين بشأنه. كل كتاب جديد هو موعد أعمى، مع كامل الحرية في أن أغادر الموعد في أية لحظة ولا أكمل الكتاب، أو أستميت في خوض المغامرة حتى آخر صفحة. لكن القارئ الذي تعوّد الإطلاع على آراء الأخرين قبل الشروع في القراءة قد يتفاجأ من الآراء المتباينة و المتضاربة حول "قصة حب مجوسية". بين من يراها نشازا غير ذي معنى بالمقارنة مع أعمال منيف الأخرى. ومن يعتبرها رائعته الجميلة التي لم تنل التقدير الكافي من طرف النقاد منذ صدورها وإلى الآن. ومن وجدها بمستوى عاديٍّ كأية رواية رومانسية تُقرأ لتُنسى فيما بعد.

قصة حب مجوسية هي مونولوغ عاشق وجد نفسه سجين حب محرّم. عاشق وجد في نفسه الرغبة في البوح، في الإعتراف، في الصراخ في وجه الكون بأنه لم يخطئ حين أحبّ زوجة رجل آخر. وأنه مستعد لحرق الكنيسة و الأعراف المجتمعية في لهيب حبه المجوسي المتقد.

هي بالفعل، رواية متفردة عن أعمال منيف الأخرى، فهي لم تعالج أي قضية عربية، بل إن أحداثها تدور في فرنسا، في بيئة بعيدة كل البعد عن الرقعة العربية. وإن كان هذا الإختلاف في النهج الروائي هو ما جعل قصة حب مجوسية لا تلقى اهتمام النقاد. فهو بالنسبة لي مصدر جمال الرواية كلها. إن اليد التي كتبت عن التعذيب و السجن و كتبت عن المؤامرات هي نفس اليد التي تألقت في وصف مشاعر واختلاجات عاشق ولدت قصة حبِّه ميتة منذ البداية.

أتصرف بشحٍّ عندما يتعلق الأمر بتقييم الأعمال، حتى أنني منحت ثلاث نجمات من أصل خمسة لرواية شرق المتوسط. الأمر الذي جعل صديقي يناكفني بشأن الأمر ( الصديق نفسه الذي أعطاني قصة حب مجوسية، و الصديق نفسه الذي سيناكفني مجددا هذا المساء لاستخدامي لفظة صديق مرات عديدة -أضحك- ). لكنني هنا أمنح هذا العمل خمس نجمات كاملة بكل رضاً.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين