مدن الملح : التيه

تأليف (تأليف)
التيه، أول كتب الخماسية التي أتت لتؤرخ، لتروي، التصور وتسطر، في شبه أسطورة، لمدن الملح؛ تلك المدائن التي انزاحت من عالم الصحراء لتضحي عالماً آخر تنبعث فيه رائحة النفط التي تخدر أحلام ساكنيه وتنقلهم نقلات متسارعة يتخبطون عبرها بين الوهم والحقيقة. مساحات طويلة يعبرونها بأزمان قصيرة ينتقلون خلالها من عالم البداوة إلى عالم الحضر. في ذلك العالم يحلق عبد الرحمن منيف يصور كأبرع مصور لوحات إنسانية واجتماعية تحدث بنفسها عن أثر النفط في بلاد النفط العربية ولتروي مأساة الحداثة المفاجأة في هذه المناطق
عن الطبعة
4.2 73 تقييم
359 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 20 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 73 تقييم
  • 117 قرؤوه
  • 95 سيقرؤونه
  • 21 يقرؤونه
  • 24 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

عمل ملحمي يفيق الوجع في القلب، العمل الذي لا نستطيع أن ننساه لأنه باختصار واقعنا المأزوم.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية فريدة من نوعها من حيث الوصف و التفصيل في الشخصيات. متشوق جدا لبداية الجوء الثاني

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كيف لي أن أصف كتابا من 600 صفحة، يصف مالا تقدر أن تصفه باختصار أو تمديد، من تحولات اجتماعية وجفرافية وسياسية إلى التضارب بين القوى الخارجية والداخلية، وصراعات داخلية وجدانية، يحرك فيها المشاعر والهواجس بجملة من الشخصيات بأسلوب قصصي وروائي طريف، ليغيب فيها بطل للرواية ويحضر فيها جمع من الأبطال هو مجتمع بدويّ عربيّ يحمل في ملامحه القصصية صورة للنفس العربية في تلك الفترة، في فترة استخراج الذهب الأسود،

وأحب أن أقتبس لعبد الرحمان منيف: "إن بطل الرواية الفرد، الذي يملأ الساحة كلها، وما الآخرون الذين يحيطون به الا ديكورًا لابرازه واظهار بطولاته، ان هذا البطل الوهمي الذي سيطر على الرواية العالمية فترة طويلة، آن له ان يتنحى".

العديد من الشخصيات في مدن الملح تظهر وتختفي بعد ان تقوم بدورها ولا تُذكر ابدا، واصبحت الرواية عبارة عن بانوراما كبيرة متناسقة متكاملة تتوالى فيها الاحداث وتتداخل وتتباعد، ومثلها ايضا الشخصيات التي تقوم بادوارها وذلك بخلاف ثلاثية نجيب محفوظ، حيث للشخصيات وللاحداث استمرارية واضحة.

ولكم أحب أن أذكر بعضا من الشخصيات التي تفرض وجودها رغم أنّها حضرت في بعض الأحداث ثمّ غابت بقية الرواية وكان حضورها شبحيّا طيفيّا، مثل متعب الهذال.

الرواية أكثر من رائعة وتستحق كل التقدير والاهتمام.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

اذكر بأني قرأت سلسلة عبد الرحمن منيف في بداية التسعينات.

يعجبني جداً اسلوبه وطرحه

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة