الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari > اقتباسات من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari

اقتباسات من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري | The Monk Who Sold His Ferrari أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ستتجلى رؤيتك للأمور عندما يصبح في إمكانك إنعام النظر في قلبك فقطـ فمن ينظر إلى خارجه، يحلم، ومن ينظر إلى داخله، يستيقظ.

    مشاركة من هاني المياحي
  • ثمة جانب مشرق في أسوأ الظروف إذا واتت المرء شجاعة البحث عنه.

    مشاركة من فريق أبجد
  • ليس هناك نبل في أن يكون المرء متفوقاً على شخص آخر ولكن النبل الحقيقي يكمن في تفوق المرء على شخصيته السالفة.

    مشاركة من فريق أبجد
  • إن الحياة في النهاية هي مسألة اختيار وأن مصير المرء يتكشّف بناء على الخيارات التي يتخذها، لقد كنت أعلم أن حياتي لن ترجع إلى سابق عهدها قط، وأن شيئاً رائعاً وربما حتى كان خارقاً على وشك أن يحدث لي، لقد كان الأمر بمثابة إفاقة مذهلة.

    مشاركة من فريق أبجد
  • عندما تزرع فكرة، تجني عملًا. وعندما تجني عملًا، فإنك تزرع عادة. وعندما تزرع عادة، تجني شخصية. وعندما تزرع شخصية، فإنك تجني مصيرك.

  • كيف يمكنك الاهتمام لأمر الآخرين إذا لم يكن في استطاعتك حتى أن تهتم لأمرك؟ وكيف لك أن تفعل الخير لو لم تكن تشعر بالرضا عن نفسك؟ لا يمكنني أن أحبك لو لم أستطع أن أحب نفسي.

    مشاركة من فريق أبجد
  • اياك ان تندم على ماضيك، بل تعامل معه من منطلق كونه معلمًا لك.

    مشاركة من Ashwaq
  • الفكرة المُقلقة مثلها مثل الجنين: تبدأ صغيرة , ولكنها تنمو وتكبر وسرعان ماترى لها حياة مستقلة بذاتها ..

    مشاركة من Asmaa A Sanosi
  • الإعياء أغلبه اختلاق من ابتكار العقل و هو يهيمن على حياة من يعيش من دون وجهة ولا أحلام

    مشاركة من Doaa A. Abuaysheh
  • ثمة جانب مشرق في أسوأ الظروف , اذا واتت المرء شجاعة البحث عنه

    مشاركة من شيماء علي
  • السبب الأساسي وراء تراجع الناس عن أية قرارات يتخذونها هو السهولة الشديدة لارتدادهم إلى عاداتهم القديمة.

    مشاركة من فريق أبجد
  • كل يوم وتطرح على نفسك هذا السؤال البسيط: 'ماذا أفعل اليوم إن كان هذا هو آخر أيامي؟'. وبعدها فكر في الطريقة التي ستتعامل بها مع أفراد عائلتك، وزملائك في العمل، وحتى هؤلاء الذين لا تعرفهم. فكر في مدى اجتهادك وحماسك لعيش كل لحظة بكل ما فيها. إن فلسفة فراش الموت وحدها هي القادرة على تغيير حياتك. فمن شأنها إدخال النشاط على يومك، وصبغ كل ما تأتيه من أفعال بصبغة تلذذ وروحانية. وستشرع في التركيز على كافة الأشياء ذات الأهمية التي كنت ترجئها، وستكف عن تضييع الوقت على الأشياء التافهة التي زجت بك في مستنقع الأزمات والفوضى".

    مشاركة من حنان
  • "ما هذه المواهب؟"

    قال جوليان:"قدرات ذهنية عظيمة،وطاقة لا حد لها، وابداع لا نهائي، ومخزون من الانضباط، ومعين من السلام الداخلي ، والأمر كله ببساطة وقف الكشف عن هذه الكنوز وتطبيقها لصالح الغير".

    مشاركة من رحمة النجار
  • ان العقل خادم رائع, لكنه سيد بشع

    مشاركة من شيماء علي
  • "الحدود الوحيدة التي تحيط بحياتك، هي التي تضعها أنت بنفسك"، وعندما تتحلى بالشجاعة للخروج من دائرة الخمول، وتستكشف المجهول، تبدأ في تحقيق إمكانياتك الحقيقية.

  • فهؤلاء الأشخاص الذين تجول بعقولهم نفس الأفكار يومياً، وأغلبها سلبية، سقطوا فريسة لعادات عقلية سيئة. فبدلاً من التركيز على كل الخير الذي يملأ حياتهم، والتفكير في سبل لتحسين الأمر أكثر مما هي عليه، يكبلون بأصفاد الماضي. فبعضهم يفكر في العلاقات الفاشلة أو المشاكل المالية، بينما ينتاب القلق البعض الآخر حول طفولتهم التعسة. والبعض الثالث يغتم لتفكيره في أشياء أدنى: كالطريقة التي كان من الممكن أن يعاملهم بها العامل بالمحل،

    مشاركة من Amnah Hala
  • "نعم. ولكنني أقترح عليك أن تكف عن انتقاد الأحداث ووصمها إما بالإيجابية وإما السلبية. ولكن استشعرها فحسب، واحتفِ بها وتعلم منها. فكل حدث يمر بك يقدم لك دروساً مستفادة. وهذه الدروس البسيطة تدعم نموك الداخلي والخارجي. وبدون هذه الدروس، سيتوقف نموك. فكر في الأمر في ظل حياتك الخاصة. إن أغلب الناس شهدوا أقوى تطور ونمو لهم على إثر أكثر التجارب التي مرت بهم تحدياً. وإذا واجهتك نتائج لم تحسب لها حساباً، وشعرت بشيء من الإحباط، تذكر أن قوانين الطبيعة دائماً ما تضمن إتاحة فرصة عند ضياع أخرى".

    مشاركة من Nour Mohamed
  • 'الحياة ليس فيها أخطاء، ولكن دروس. ولا وجود لشيء يدعى التجربة السلبية، ولكن ثمة فرصة للنمو، والتعلم، والمضي قدماً على درب التمكن من الذات. فمن الصراع تنبع القوة. وحتى الألم من الممكن أن يكون معلماً بارعاً"

    مشاركة من Nour Mohamed
  • ❞ لقد فقدنا في مجتمعنا هذا شغفنا. فلم نعد نفعل هذا أو ذاك لأننا نشعر بشغف تجاه هذه الأشياء، بل لأننا نشعر بأنه لا مناص من قيامنا بها. وهذه وصفة سريعة للتعاسة. ❝

    مشاركة من مريم
  • ‫ كل شيء له حياة، لا يعيش وحده، ولا لنفسه.

    مشاركة من حنان
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون