قضية من قضايا المجتمع الشرقي وقضية حساسة ومهمة
أريد رجلًا
نبذة عن الرواية
رواية تتحدث عن مجموعة نساء كل واحدة منهن تبحث عن الرجل الذي تظنه مثاليا، فهل الحلم يطابق حقيقة الواقع وهل هناك إمكانية التآلف بينهما؟! الرواية تناقش قضية شائكة ومثيرة في المجتمعات الشرقية منها: الزواج وانتظار حمل المرأة للذكر، المجتمع الذكوري الذي يعتبر انجاب البنات مشكلة كأنها شيء معيب، والعادات والتقاليد مقابل العلم والتطور، تناقش الحب وتعقيداته بعد الزواج، ومشكلة تأخر الزواج للفتاة ومدى تأثيره على ثقتها بنفسها ومواجهتها لمجتمعها، الرواية عن الظلم الاجتماعي الواقع على المرأة أو الرجل وأيهما الضحية؟! رواية تضعك أمام مأزق أخلاقي بتعرية حياتنا الاجتماعية وما نعيشه فتضطر للوقوف أمامه قليلا والتفكر في العدالة المستحقة لمن وكيفية تطبيقها؟ . . . "كاتبة الرواية سعودية مولودة في مصر وجسدت في روايتها شخصيات صعيدية مصرية، الرواية تشمل حال كل امرأة في كل المجتمعات العربية، المرأة التي تظل مهددة إن لم تنجب ذكرًا! أو المرأة التي تعيش تحت تهديد العنوسة! رواية "أريد رجلا" تحولت إلى مسلسل مصري أثار جدلا وشهرة واسعة، بطولة اياد نصار وسهير المرشدي ومريم حسن واخراج محمد مصطفى، المسلسل من ستين حلقة ووصف بأنه"عملاً سيعيد للأذهان مسلسلات الثمانينات بكل جمالها وقوتها بإعتماده على رواية ناجحة" . . . "" ما يميز "نور عبد المجيد" في أعمالها أنها لم تتعامل مع المرأة بإعتبارها كائناً مهمشاً أم مهضوم الحق، بل أنها وضعت بطلاتها في موقف الند مع الرجل، وبهذا اختلفت صورة المرأة في الأدب الروائي الحديث عن تلك التي عرفناها مع "قاسم أمين" بداية القرن العشرين، وإذا أردنا المقارنة بين الصورتين أيهما الأصدق تعبيراً عن المرأة في المجتمع العربي نقول: "كلاهما صادقة، فالنموذجان موجودان بين ظهرانينا، فالنموذجان يتعايشان جنباً إلى جنب، نموذج المرأة الخانعة، والمرأة الفاعلة والمتفاعلة مع محيطها، وهذا ما أرادت الروائية التعبير عنه في أعمالها الرائدة. " من مقالة " رواية أريد رجلا" على مدونة نور عبد المجيدتحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
أبلغوني عند توفرهمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Tareq Ghanem
منذ خلق الله آدم وخلق منه حواء وكﻻ منهما في بحث وشغل باﻷخر، من هذا الشغل والاهتمام المشترك تتشابك العلاقات وتتفاعل الكيمياء بلزوعه اوحموضه زائدة اوحتي حريق ملهب،كيف نصل لنقطة التوازن بين الرجل والمرأة؟ معادلة في غاية الصعوبة، اجادت المؤلفه في وصف مجموعة من العلائق الصعبه بين رجال الروايه ونسائها ، ، المرأه التي تريد ان تستأثر بزوجها مطيحة بالزوجه الثانيه (مديحة) اومطيحه بالزوج نفسه (امينه)، ، المرأه المتزوجه التي تضحي بزوجها لتعيش مع حبيب ظهر علي افق سمائها بشكل قدري قهري!! (ليلي) المرأه اﻷقل حظا من الجمال عندما تحب كيف تعاني وعندما تحب (بضم التاء)كيف تكابد لفقد ثقتها بنفسها (نهي) الزوجه الثانيه كيف تكابد وضعها المتدني عندما تكون في وضع مثل وضع لبني اوعندما تكون امرأة لظل رجل كأمها هاله.الرجل الذي تقهره المرأة اما في شخص الزوجه كما هو بين عمر ومديحه ، او في شخص اﻷم كماهو بين سليم وامه ، لاولي انهت حلم زوجها بالزواج من حبيبته والثانيه صادرت حلم ابنها لمصلحة حلمها.ذكرتني شخصية امينه بالروايه بشخصية صفيه في رائعة بهاء طاهر:خاتي صفيه والدير، كيف جسدت كل من امينه وصفية هذه العلاقه المتناقضه بين البغض والحب لشخص الحبيب حب لدرجة اﻷنصهار واﻷنسحاق وبغض مصاحب لهذا الحب لدرجة اﻷنتقام !! هل المرأة تكره بقدر ماتحب اذا شعرت ان حبيبها في حياته امرأة ثانيه كما في أريد رجلا اوحبيبها لايبادلها نفس المشاعر كما في خالتي صفية والدير؟ ام انه هناك امرأة نمره ﻻتروض ابدا كما روضها شكسبير في مسرحيته الشهيره؟ ام انه لاحب ولاكره انما هوشئ اقرب لمنطق القط الذي اصطاد فأرا ولا يسمح ابدا بقط اخر ان يشاركه في صيده حتي لو كان ذاهدا في صيده وهذا رأي استاذنا يحي حقي؟ الم اقل لكم في اول التعليق ان الرجل في شغل بالنساء وان النساء شغوفات بالرجال ومن هنا جاءت هذه الروايه ومئات او ألوف من أخواتها.
-
Aisha Hussien
نور جسدت في الرواية مشكله من اكبر المشاكل اللي بتواجهنا في حياتنا كمصريين وكعرب عموما .. وهي رغبة الرجل دائما في المولود الذكر وكأن هذا الذكر هو "الدليل الوحيد علي رجولته" !!
مجتمع مريض رغم التقدم والعلم اللي العالم فيه والمساواة بين الرجل والمرأة وما الي ذلك الا ان لسة في بعض الرجال عقلهم مرتبط بإن الولد هو اللي هيشيل اسمي لما يكبر
طب ما في بنات كتير بتبئا اجدع من الرجاله وبترفع راس اهلها اكتر من الولد !!
الحكاية مش حكاية ولد وبنت .. الحكاية حكاية تربيه واخلاق ومبادئ وافكار تتزرع ف الطفل سواء بنت او ولد من وهو صغير
~~~~~~~~~
كان من ضمن احلامي اني اتزوج صعيدي لكن لو كانوا كل أمهات الصعايدة زي يامنه فليذهب الحلم الي الجحيم -_-
يامنة دمرت كل حاجة حياة ابنها وحياة امينه وحياة لبني وحياتها هي شخصياً
يامنه كرهتها منذ اول حروف التعريف بها ! انانية لابعد الحدود وجامدة المشاعر !!
امينه حبيتها جدااا لكن مش عارفة لية حسيتها اوفر اوى ف الاخر وفي رد فعلها اعتقد ان مفيش ست تقدر تعملها ف الحقيقة ( مجرد رأيي واعتقاد )
سليم حبيت عشقه لامينه لاني كنت متخيله ان مفيش راجل صعيدي ممكن يبئا رومانسي وبيحب بالطريقة دي! وجايز يكون محض خيال ف الرواية ..رغم كل اللي عمله الا انه صعب عليا ف الاخر
~~~~~~~~~
نهي وخالد قضية تانية مهمة جدااا
نهي تلك الفتاه بتجسد يمكن 30% او اكتر كمان من بنات مصر او بنت عموماً
البنت اللي مش واثقة في نفسها ومش واثقة في جمالها وشايفة ان الجمال خارجي فقط !!
مع ان الجمال جمال الروح .. طب ما في ملكات جمال لكن روحهم مش حلوة وباردة المشاعر :)
خالد شاف نهي من جوة مش من برة حبها من جوة مش من برة :) ودي احلي حاجة فيه
~~~~~~~~~
عزت محبتوش من الاول اصلا -_- مش عارفة لية ! بس اتبسطت من النهاية بتاعته
اعتقد هو يستحق كدة واكتر
~~~~~~~~
اتفاجئت بإن ام لبني هي هاله !! اهي دي الحاجة الوحيدة اللي مكنتش متخيلاها نهااائي وانا بقرأ
~~~~~~~~
عمتاً قصة الرواية مستهلكه جدااا وفي اكتر من حاجة سواء عمل كتابي او سنيمائي
كانت تاني تجربه مع نور وكانت تجربه جميله :) بحب اسلوبها جدااا وخصوصا في رسم الشخصيات ووصف التفاصيل
-
هلوسات هندسية
مستفز انا جداا حتى الصفحه 260 ..
يقولون ان التعصب وحب الذكور مقتصر على الاوساط الريفيه والصعيد .. الا ان الامر يتعدى ذلك
نجد ان الوسط الارستقراطى هو الاخر يفكر بنفس الاسلوب.
التسلط شىء مقزز سواء كان صفة للمرأة او الرجل. لذا كرهت تسلط مديحه وخنوع عزت .
تسلط يامنه وخنوع من حولها .
كرهت تعلق وتشبه امينة بمديحه لدرجة التقديس.
من قال ان الزواج الثانى خيانة او خطيئة. ( لست هنا مقتيا او قاضيا شرعيا )
انما اصبحت اللغة السائدة الان ان الزواج الثانى خطيئة تكاد تصل الى الحرام . اما لو كانت علاقة غير شرعية فهو امر عادى ( هكذا يقولون )
.....
مستمرا فى القراءة و مازلت انتظر النهايه
وانتهيت اخيرا من الروايه وقد كرهت كل الشخصيات .. صحيح الحياة بها اكثر من ذلك
لكن التسلط والعناد والانتقام رغم الحب . كلها اشياء ذميمه لابد ان نقاومها بكل ما اوتينا من قوة
حتى تستقيم الحياة
تحياتى
-
Dina sarhan
رواية جميلة استمتعت بها وانهيتها ف يومين اثنين فقط كنت اتمنى ان اعطيها الخمس نجمات ولكن بعض عناصر التكرار والملل فيها هى ما انقصها النجمة الخامسة ولكن هذا لايخل بالرواية وجمالها وايضا القضية التى تناقشها والمتداولة من قديم الازل ومازالت منتشرة وخاصة ف صعيد مصر وايضا بعض الدول العربية وخاصة دول الخليج قضية خلفة البنات او انجاب الاناث وحاجة الرجل الى وريث يحمل اسمه ويصبح سند الى اخره من الحجج الواهية التى تصعد على سطح انانية الرجل وايضا تسلط الام الصعيدية التى لا تعلم انها نفسها انثى وان لم تكن اتت لم تكن انجبت الذكر الذى تتباهى به امام الجميع
نأتى الى تحليل شخصيات الرواية :
===============
=============== ===== & يامنة كم كرهت هذه الانثى كم امقتها وهى بجبروتها وقسوتها ولا اعلم كيف تصلى وتدعو الله وهى بهذا الجبروت وهذه القسوة الم تتخيل نفسها وهى مكان امينة وتلد اناث بدلا من سليم ؟ هل ترضى ان يتزوج عليها عبد المجيد ؟ لا اعلم
& هالة مظلومة ف الرواية ولكنها مخطئة عندما احبت رجل متزوج وكان عندها استعداد ان تتزوجه من وراء زوجته
& عزت لا اعلم هل اغضب منه ام اتعاطف معه لكن موقفى مشوش معه لانى لا اعلم طبيعة العلاقة التى كانت بينه وبين مديحة زوجته وام امينة وخاصة ان الاحداث قالت ان امينة شخصية صعبة ومعقدة بسبب هروب والدتها والزواج باخر ف دولة عربية اخرى
& نهى متعاطفة معها بشدة ولكنها مخطئة جدا وهى سبب هدم سعادتها مع حب عمرها خالد شكرى
& خالد شكرى شخصية رائعة لرجل ليس موجود ف الواقع ولكنه موجود ف عالم الروايات فقط لا غير
& امينة تحملت الكثير وعشقت عشقها وحبها لسليم واتساءل هل يوجد مثل هذا الحب ف الواقع ام انه من وحى الروايات والقلم فقط ؟ انى اتعاطف مع امينة فى كل مافعلت واتسم لها الف عذر ليس هناك اصعب من امراة مذبوحة ف حب عمرها الوحيد
& سليم بقدر ماتعاطفت معه بقدر ماغضبت منه وهو ضعيف امام يامنة وجبروتها وقسوتها ولا اعلم هل فقل الصواب عندما انسحب من حياة الجميع ام كان يجب ان يستمر ويصلح الاوضاع بقدر ما يستطيع
طوال عمرى اكره الهروب واكره الرجل الذى يهرب من المواجهة
كنت اتمنى ان تكون نهاية الرواية مختلفة وخاصة نهاية سليم وامينة
وهذا ثانى عمل اقراه للمؤلفة بعد الحرمان الكبير ولكنه لن يكون الاخير باذن الله :)
-
Ilil Marmarikah Ilil
روايه جميله شيقه لدرجه اني انهيتها في يوم واحد قضيه هامه عانت منها مئات النساء و انتهت بيها العديد من الزيجات
انجاب الذكور هل هو عيب الزوجه ام هذا من الرجل قضيه تستحق النقاش
اما بالنسبه للاسلوب علي الرغم انه سلس و بسيط الا انها تميل الي التكرار كثيرا مش فقط للجمل و لكن الاسامي بالكامل تكرر في الفقره الاسم اكثر من مره بشكل مبالغ فيه
مثل ( سليم عبد المجيد يعشق امينه عزت ... امينه عزت طويله و بيضاء .. امينه عزت تجلس علي الكنبه .. سليم عبد المجيد ... مديحه .. مديحه .. مديحه ....... وهكذا )
اما بالنسبه لللاشخاص :-
امينه :- أعجبتني شخصيتها القويه و المتميزه ( طالما اعجبتني المرأه القويه ) و اعجبتني طريقه انتقامها ل نفسها و كرامتها وتعاطفت معاها كانها قضيتي انا و كأن الخيانه موجهه الي أنا
و تفاعلت معها و حزنت عند طلاقها من سليم
سليم : لم اتعاطف معه ( ظلم نفسه و ظلم من حوله بسبب خضوعه للعادات الباليه و التقاليد السخيفه و نسي انه قاضي و متعلم و انسان متحضر )
لبني : لم احبها ولم اتعاطف معها وما يشبها من النساء لا يعجبني و كونها ترضي بالفتات لا يعجبني بالمره
عزت و هاله : قصه حب محكوم عليها بالفشل (وكوني انسانه عقلانيه اتعجب كيف يظل الانسان يحب اكثر من عشرين سنه ومشاعره تظل كما هي )
يامنه : صوره نمطيه من امهات كثيره تتسم بالدكتاتوريه لم احبها و كم تمنيت ان يكون في سونار لبني انثي غيظا في يامنه
نالت اعجابي ولم تعجبني روايه منذ فتره و كون ان الكاتبه سعوديه ووصفت مجتمع مصر ب بهذه الدقه احببتها اكثر
-
ahlem
لقد جذبني هذا الكتاب بشدة لدرجة انني لم استطع التوقف عن قراءته و قد امضيت ساعات عديدة فيه دون ان امل و اظن ان ذلك يعود الى القضية التي طرحتها الكاتبة ظلم المراة في المجتمع العربي و الشرقي كذلك بسبب عدم قدرتها على انجاب الذكور او مشكلة العنوسة بالرغم مما حققه علم الاخياء من تقدم لتصحيح بعض الاخطاء التي رسخها الجهل و بدوره ادى الى تدمير المراة معنويا و جسديا لذلك فمن المهم الكشف عن عيوب المجتمع فيناقش مثل هذه المواضيع حتى لا نقع في الخطا الذي وقع فيه اجدادنا من قبل ليكون بذلك "اريد رجلا "صرخة مراة في مجتمع يعيش اوج تخلفه لعله يستسقظ من سبات جهله
اقتباسات من رواية أريد رجلًا
Dunia Alhasan
الحب سكين نصله دوماً أكثر شراسة وإيلاماً.. الكره دواؤه سهل.. في الكره تحملين نفسك بعيداً عمن تكرهين لتهدأ أنفاسك.. ولكن أين يختبئ العشاق من هواهم.
Nagla Fahmy
لو أنه فقط ضمّها مرة واحدة إلى صدره.. لو أنه فقط ضمّها مرة واحدة قبل أن يرحل..
وأخذت أمينة تنظر إلى حيث كان يجلس سليم عبد المجيد ومضت لتسقط على الأريكة الذهبية في المكان نفسه الذي كان يجلس عليه.
ما زالت أمينة تنتفض.. ما زال جسدها يرتجف، وما زالت حرارة جسد سليم ودفء مقعده يشعلان في قلبها وجسدها ألف بركان من الحزن والألم.
وأغمضت عينيها من جديد.
لو ضمّها بين ذراعيه قبل أن يقتلها كما قتلته..
لو فعلها لربما أصبح للموت مذاق آخر
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «أريد رجلًا» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
أكتب حتى لا يأكلني الشيطان : الجزء الأول
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أريد رجلًا
مؤلف كتاب أريد رجلًا هو نور عبد المجيد.
نُشر كتاب أريد رجلًا عام 2011.
يبلغ عدد صفحات كتاب أريد رجلًا 330 صفحة.
دار النشر لكتاب أريد رجلًا هي دار الساقي للطباعة والنشر.








