الأجنحة المتكسرة

تأليف (تأليف)
نزعة رومنسية واضحة تلف أحداث وقصة جبران "الأجنحة المتكسرة" فتى وفتاة وحب روحي طاهر يجمع بينهما، بعيد عن متعة الجسد وشهواته، وهو حب يائس، حب مستحيل انتهى بالموت. إلا أن هذا الموت يجمع بين الحبيبين اللذين فرقتهما شرائع الناس والحياة. وعلى غرار العديد من الرومنسيين أكد جبران ازدواجية الروح والمادة، فقدّس الروح واحتقر المادة، فـ"ظمأ الروح أعظم من ارتواء المادة، وخوف النفس أحب من طمأنينة الجسد"، لأن ظمأ الروح هو ظمأ إلى مصدرها، إلى الكمال، إلى الله، فيما يكون ارتواء المادة فساداً، لأنه ابتعاد عن هذه الحقيقة، وانصراف إلى ما يفصل الروح عن مصدر وجودها، عن الخير المطلق. ولذلك يرى جبران أن الموت يحرر من عبودية الجسد وسجن المادة، وأن الحياة بعد الموت هي الحياة الحقيقية، وما هذه الحياة الدنيوية سوى حلم وسراب كاذب وذلك يتجلى من خلال حديث جبران على لسان أحد أبطاله "فارس كرامة" مخاطباً ابنته وهو على فراش الموت: "دعي روحي تستيقظ لأن الفجر قد لاح والحلم قد انتهى". فما دام الموت يحرر الروح من عبودية الجسد، فإنه يعيدها إلى مصدر وجودها
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 96 صفحة
  • ISBN 13 978-9961-60-612-4
  • دار الهدى
4.1 783 تقييم
7433 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 114 مراجعة
  • 216 اقتباس
  • 783 تقييم
  • 1578 قرؤوه
  • 2917 سيقرؤونه
  • 1311 يقرؤونه
  • 130 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الكتاب: الأجنحة المتكسرة.

الكاتب: جبران خليل جبران.

الصفحات: 160

النوع: رواية

" المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخض به اليأس وتضعه المحبة في مهد الأحلام تظل حياته كصفحةٍ خالية بيضاء في كتاب الكيان"

تعد رواية الأجنحة المتكسرة من أشهر ما كتب جبران خليل جبران من روايات وقصص باللغة العربية، حيث يطرح لنا الراوي قصة حب دارت بين شاب وفتاة تدعى "سلمى كرامة" التي لم ترى السعادة يومًا.

يقدم لنا جبران قصة عشق لم يكتب النجاح لها، حيث يجعل نفسه البطل لهذه القصة، وكأنه هو الذي وقع في حب سلمى ونار هواها الذي حرق قلبه وجعله يتطاير كالرماد في نسيم الهواء. يأخذنا الراوي إلى السماء بأجنحة الحب لنكتشف أننا على الأجنحة المتكسرة لنهبط ونسقط مع الريح إلى القاع، فنرى أشباح بهيئة بشر يملؤهم الطمع و الجشع ولا يفكرون إلا بالمال والمناصب، وفي هذه القصة تجتمع ثلاثية جُبرانية لا تنفصم أجزاءُها وهي الحب والطهر والجمال.

ستشاهد تشبيهات جبران الفريدة من نوعها، وحبه الطاهر الفريد من نوعه، ولكن رغم ذلك ينهي القصة بمفاجأة حزينة للقارئ، فيا ترى ما مصير ذلك الحب؟ وكيف سوف يُنهي الراوي هذه المتاهة البائسة؟

#مراجعة_مكتبجي

#مكتبجي 📚👤

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

الرواية رائعة جدًا ، وفي الوقت ذاته حزينة جدًا ، كانت قادرة على جعلي أذرف بعض الدموع ، خصوصًا أثناء موت سلمى 🥀.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

من اجمل وأحلى الكتب اللي قراتها

اقتباستي ؛

تعالي يا سلمى، تعالي ننتصب كالأبراج أمام الزوبعة. هلمي نقف كالجنود أمام الأعداء متلقِّين شفار السيوف بصدورنا لا بظهورنا، فإن صُرعنا نموت كالشهداء وإن تغلَّبْنا نعشْ كالأبطال …

في تلك السنة شاهدت ملائكة السماء تنظر إليَّ من وراء أجفان امرأة جميلة، وفيها رأيت أبالسة الجحيم يضجون ويتراكضون في صدر رجل مجرم، ومن لا يشاهد الملائكة والشياطين في محاسن الحياة ومكروهاتها يظل قلبه بعيدًا عن المعرفة ونفسه فارغة من العواطف

والتعاليم السامية التي غيرت مسير الحياة البشرية كانت ميلًا شعريًّا في نفس رجل واحد منفصل بنبوغه عن محيطه؛ فِكر واحد أقام الأهرام، وعاطفة واحدة خرّبت تروادة، وخاطر واحد أوجد مجد الإسلام، وكلمة واحدة أحرقت مكتبة الإسكندرية

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اتعلم مامعنى ان تقرأ كتاب قادر على إسقاط دموعك؟ هذا مافهله جبران خليل جبران عند كتابته الأجنحة المتكسره

1 يوافقون
اضف تعليق
0

رأيت العنق الذي كان مرفوعًا كعمود العاج قد انحنى إلى الأمام كأنه لم يعد قادرًا على حمل ما يجول في تلافيف الرأس.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين