طفل الممحاة - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

طفل الممحاة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تشكّل هذه الرواية أحد الأجزاء الستة للملهاة الفلسطينية التي قام الشاعر والكاتب الفلسطيني بإصدارها، والتي تعيد تشكيل نبض الحياة الفلسطينية لتخلّدها وتبقيها حيّة في ذاكرة الأجيال مهما تمر السنين. بأسلوب ساخر وعن طريق سرد القصص، يحيك الكاتب نسيجه الروائي فيسجّل تفاصيل الحياة اليومية لعالم ما قبل النكبة الفلسطينية، ويدّون أحداثه التاريخية وشخصياته، فينفخ الروح في سمات هذه المرحلة داعيا القارئ إلى تلمّس وتحسّس نبض الأشياء وروحها. تترك نوعية السرد التي يتبعها الروائي للقارئ حرية الإستنتاج الموجّه. فمن خلال إطار الدروس السبعة التي سيتعلمها الطفل بطل القصة، والتي تشتمل على المعاني الأساسية في حياته، وعلى مفاهيم القيم السائدة والواجب اتباعها، ومن خلال العلاقة التي ستنشأ بينه وبين الكولونيل البريطاني، تتضح وتتوسع رؤية العالم في تلك الحقبة الزمنية التي شكّلت منعطفاً اساسياً في تاريخ فلسطين والعالم العربي. "لن يعرف الجنود ما حدث، فعلاً، في الحرب قبل عودتهم إلى منازلهم"، فعلى أرض المعركة تختلف الأولويات ويصبح الأمر الواقع أبرز المنتصرين، لكن طعم النتائج المرة يأتي بعد ذلك. كثير من أحداث الرواية يدور خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها تبحث في انعكاساتها على البشر والأشخاص والمواقف. هي ليست تأريخاً للحدث السياسي وللنكبة والهزيمة، بل تأريخاً لما حدث للبشر والإنسان، وللحكايا التي يصوغها التفاعل بينهما. عمل روائي أنيق ومدروس، يشع بالشعر والسخرية والانفعال من زمن ما قبل الجرح الذي لم يزل نازفاً من النكبة والهزيمة، وحكايا تعود بالصور الحيّة إلى أرض واقع كان على شفيرهما.
3.8 55 تقييم
340 مشاركة

اقتباسات من رواية طفل الممحاة

للجبل صعدت، وألقيت نظرة، كانت الدنيا تحتك كلها، فأدركت أي خسارة يمكن أن تلحق بالمرء إن لم يصعد جبلاً في حياته

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية طفل الممحاة

    55

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    لوحة لبداية الهزيمة النكراء المستمرة حتى الآن ، التي لم تعترف بها الأمة الرسمية

    "فمن ذاك الذي يمكن أن يرى غيره أو يسمعه حين تكون أمامه مرآة بهذا الحجم؟؟!!"

    والمفارقة المخزية التي تجلت بقيادة جلوب "أبو حنيك" للجيوش المفترض أنها أتت لتحرر فلسطين

    "- ثمة جيوش عربية ستتوجه إلى فلسطين خلال أقل من أسبوعين، لتحارب هناك. و قد طلبوا مني أغرب طلب: أن تكون هذه الجيوش تحت إمرتي مستر فؤاد!

    و للحظة أوشكت أن تجامله فتقول له: و من هو الأكثر خبرة و أعلى رتبة منك.

    لكنه لحسن حظك، واصل حديثه: كيف يمكن لبريطانيا أن تكون ضد بريطانيا مستر فؤاد؟ كيف يمكن أن أذهب لمحاربة أناس أعطاهم بلدي وعدا بإقامة وطن قومي لهم، و يعمل على تسليحهم؟ ثم ألا يدركون بعد أن أمرا كهذا فيه الكثير من الغباء، صحيح أنني لست ممن يحبون تلك العصابات اليهودية، فقد قتلت منا الكثيرين في فلسطين، لكنني لا أستطيع الذهاب لخوض حرب ضدهم، إلا إذا خلعت هذه البزّة و لبست غيرها، تفهمني؟ "

    قد يكون صوت الرواي الذي أخفى صوت بطل الرواية سبب لي الملل

    لنستمع إلى فريد الأطرش ، نداء العلا http://www.youtube.com/watch?v=_ujMBJkjAmI

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #طفل_الممحاة

    - الكتاب الذي غرق في زحمة الكتب على الرف الكبير منذ سنة ربما أو يزيد، تململ في مكانه، تحرش بي عندما لمحت اسمه على لائحة قراءات مجموعة حراء ليكون كتابي التالي.

    بدأت بالقراءة، فالكتاب جزء من الملهاة التي أبدع نصر الله نسجها. بدأت القراءة دون تردد لأنهي الكتاب في يومين.

    يومان صعدت بهما ونزلت وركضت وهرولت ومشيت وصرخت وضحكت وبكيت وصمت وتألمت وشردت وأخذت تماماً في حالة من الذهول تأسرني بها الكتب المبهرة جداً، والقليلة جداً.

    ليس لأنني مؤمنة بالقضية الفلسطينية إلى أبعد حد، ليس لأنها قضيتي فحسب. بل انها قضية تستحق أن تتواجد في كل مكان. وأن تكتب في كل مكان حتى بين النجوم التي تلتمع في أعالي السماء.

    تحدثت الرواية عن جندي عربي، شاب خرج من أسرة بسيطة جداً إلى المعكسر، ليصقل رجولته هناك ويبزغ فيه حس التأهب والدفاع والقتال. دون أن يدرك تماماً ما الذي يقاتل من اجله ومن هم أولئك الذين يدافع عنهم.

    في خضم كل هذا الجهل والزيف يكبر الشاب. ويخرج في رحلة مختلفة إلى أرض فلسطين ليكون واحداً من أفراد جيوش الانقاذ تلك التي هبت للقتال في فلسطين إبان نكبة عام 1948 دون أن تقاتل فعلاً.

    تحدث الكاتب بألم ممزوج بالسخرية أو ربما سخرية يتخللها ألم، تحدث عن الكذب العربي الكبير الذي بثته الإذاعات العربية وهي تحتفل بنصرها المؤزر. النصر الذي كلف السكان الفلسطينيين أرضهم وبيوتهم وحيواتهم وأبناءهم.

    وصف نصر الله الموت بهيبة مفجعة، حتى كدت أشعر أن رائحة الموتى تتسرب إلى أنفي من بين الصفحات. مجازر كثيرة وشهداء هناك وهنا. الموت المحيط ليس بالبطل فحسب بل بكل شخص عاش وعايش تلك الحرب وذلك الزمان.

    ومما جذبني أيضاً، أن نصر الله تحدث بشفافية واضحة عن واقع ذلك الشاب - البطل كما يزهو بنفسه. إذ أن أسرته أرسلته إلى المعسكر لتحميه من ثأر قديم. كتب نصر الله ذلك ليصف حقيقة يخفيها الكثيرون تحت البزات العسكرية أو لقب الشهادة. الواقع المرير الذي يدفع بالكثير من أبنائنا وشبابنا إلى الموت تحت مسمى الدفاع عن الوطن. الوطن الذي يموت بعضهم لا من أجله بل من أجل المرارة التي حملهم إياها في جوفهم ليهربوا من الحياة فيه إلى الموت من أجله!

    قصة رائعة باختصار. تعجبني جداً انتقاءات الكاتب لشخصياته. لأنه في كل مرة يدخلنا إلى عمق تلك الشخصية. الشخصية التي ينظر الكثيرون إليها باحتقار على أرض الواقع دون أن يفهموا تماماً ما يدور بجوفها.

    لم تكن شخصية العريف فؤاد وحدها التي شدتني إلى داخلها هذا, بل ايضاً شخصية المجند يعقوب والكولونيل وأسعد بيك والخال.

    الثنائية المتضادة التي جمعها في نفسه المجند يعقوب، بعد أن اعتاد خطف الهتافين في المظاهرات ليجد نفسه في نهاية الأمر ينساق إليهم ويندفع نحو مطالبهم ومشاعرهم ويرأف بهم حين يرق قلبه من أجل الشعب والوطن.

    وصف نصر الله بعبقرية أدبية فذة حال المجتمعات العربية ليس إبان الحرب العالمية الثانية فحسب وإنما حتى اليوم، مجتمعات لا يمكننا إلا أن نصفها بالمثل الشعبي القائل "حاميها حراميها".

    - عدا عن القصية الرائعة، والشخصيات المنتقاة بعناية، والأحداث التاريخية والواقعية الدقيقة، فأسلوب نصر الله مميز جداً وجميل. طريقة وصفه وكتابته للأحداث، لغته، واعتماده السرد بأسلوب الخطاب دون أن يفهم القاريء تماماً من هو هذا الذي يخاطب البطل.

    - في النهاية، أربكتني النهاية، قلبت الصفحة مرتين لأتأكد ما إذا كانت الرواية قد انتهت ها هنا، لم أجد سوى صفحة بيضاء فارغة. وكأن الكتاب يقول لك لا توجد نهاية لكل هذا الفراغ سوى المزيد من الفراغ في واقع مرير ممتد لا يقبل أي تغيير. ولا يتلقى سوى الهزائم!

    مرة أخرى، أقف منبهرةً أمام الكاتب العظيم ابراهيم نصرالله، متساءلةً من جديد "هل أبكاه الوجع وأوجعته فلسطينيته، حد اللهو بمأساتنا؟!"

    #أنصح_بقراءتها_بشدة

    #ميسم_عرار

    3 - فبراير - 2015

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة سريعة لرواية طفل الممحاة :

    ** توطئة :

    تعد رواية طفل الممحاة للكاتب إبراهيم نصر الله استكمالا لمشروعه الملهاة الفلسطينية ، والذي يجسد فيه تاريخ فلسطين ومفاصل هذا التاريخ ، لم يقد إبراهيم نصر الله ما لا نعرفه عن تاريخ فلسطين ، وإنما قدم لنا ما لا نعرفه عن الفلسطينيين أنفسهم ، قدم لنا ما لا نعرفه عن العلاقات بينهم ، وقدم لنا حكاياتهم الشعبية ، أعاد لنا صورة الحياة في فلسطين وكأننا كنا هناك في ذلك الزمن .

    ** الجو العام للرواية :

    تعرض هذه الرواية الجانب التاريخي لفلسطين في الفترة بين 1948-1967 ، حيث تسجد حياة بطل الرواية والذي يلتحق بالجيش نتيجة خوف أمه عليه ، فقد قام أبوه باقتلاع عين شخص من قرية مجاورة ، ولأن بطل الرواية هو ابنها الذكر الوحيد ، ولأن عادة الثأر كانت متجذرة في تلك الفترة ، قامت بإرساله إلى الجيش ، ثم ينتقل من الجيش لحارس أمام بوابة سيد البلاد ، ثم أحد أفراد جيوش الإنقاذ المرسلة إلى فلسطين .

    لقد ذكر إبراهيم نصر الله في مشروعه – الملهاة الفلسطينية - حشدا هائلا من العادات والتقاليد التي كانت سائدة في فلسطين ، أما في هذه الرواية فقد قدم لنا ( كيف أن الناس يحكمون على الأفراد من خلال من المظهر ) ، فقد ظهر بطل الرواية شخصا وسيما ، مما دعم رأي أفراد كتيبة الجيش الذي ينتمي إليها أنه جاسوس ، مما جعلهم حذرين في التعامل معه ، ومما أكد رأيهم أنه انتقل إلى حارس أمام بوابة سيد البلاد ، والتي حدثت بمحض الصدفة !!

    إن الإنسان الفلسطيني على وجه الخصوص فقد وطنه نتيجة الخيانة ، فقد أصبح لديه إطلاق حكم ( خائن ) عادة ، فلم يعد يثق بالآخرين ، وهذا ما حاول أن يقدمه إبراهيم نصر الله ، فهو يدرك الواقع ونقله إلينا بالشكل الأدبي ، فالكتابة في أصلها فعل إدراك ، ومادتها الخام هي الواقع .

    ** بنية الرواية :

    إن الرواية متكاملة من حيث الشكل العام للرواية ، وتقنية السرد هي عن طريق منولوج ، ففي نهاية الرواية نستنتج أن البطل يقف أما مرآة ويستذكر ما مر به بطريقة الزمن المعكوس ، لم تخلُ الروية من بعض المجاز الذي يفتح مجال للتأويل ، ولكنها بالشكل عام مباشرة صريحة ، تقدم مرحلة ومفصل مهم في تاريخ القضية الفلسطينية .

    الخاتمة .

    عمر عبده

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لا بد من الأعتراف بداية بأن هذا التقييم فيه تجنّي كبير على الكاتب و على الرواية، فهي قد تستحق أفضل من ذلك بكثير لو قرأت كرواية مستقلة بعيدا عن كونها جزءا من الملهاة الفلسطينية.

    في الكتاب السابق انتقدت الكاتب لأنه لم يحسن استغلال أدب الرواية في أيصال معلومات تاريخية موثقة غاية في الأهمية و الخطورة فكانت الرواية مملة و المعلومات التاريخية قيّمة جدا، بينما في "طفل الممحاة" فالرواية شيّقة و رائعة و لا ينقصها شيء الّا أنها لم تقدم جديدا على الصعيد التاريخي للقضية الفلسطينية، فالجميع يعلم أن العصايات اليهودية قامت بمذابح في القرى الفلسطينية و أن الجيوش العربية سلّمت فلسطين بمؤامرة مخزية و بدون حرب (أين الجديد؟). و فوق كل ذلك هذه المعلومات ذكرت بأختصار شديد لخدمة النص الروائي ليس أكثر.

    سأستمر مع ياقي أجزاء الملهاة مع أبراهيم نصرالله متأملا أن يكون القادم أفضل فيما أبحث عنه، فالرجل أثبت لغاية الآن أنه لا ينقصه شيء، فهو يملك معلومات قيّمة جدا و يملك قدرة أدبية متميزة روائيا، ما يبقى هو القدرة على جمع هاتان القوتان في كتاب واحد.

    ملاحظة: الرواية تصلح لفيلم سينمائي بكل قوّة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    لم يقدم نصر الله شيئا لا نعرفه عن مفاصل التاريخ ولكنه قدم لنا ما لا نعرفه عن الناس في تلك اللحظة الفريدة من الهزيمة..

    الاقتباسات:

    لن يعرف الجنود ما حدث، فعلا، في الحرب قبل عودتهم الى منازلهم.

    في الحرب ليس ثمة مكان لقلوب الامهات

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    طفل الممحاة بسخريتها السوداء القاسية تفتح عينك على جانب اخر من جوانب الملهاة الفلسطينية الكبرى هذه المرة من جانب انسان عادي مهمش من قلب النظام العربي الرابض تحت الاستعمار و الاستحمار و كيفية قبول هذا الانسان المتمثل بشخصية البطل فؤاد لكل الخدع التي مورست عليهم و على عجزهم عن التغير او مقاومة ما يحدث لانهم مغيبيين و لم يكونوا يدركوا خطورة المرحلة و الظرف، و كل هذا يقدم بتسلسل جميل جداً للقصة و نصوص اكثر من رائعة.

    و ربما الشئ الوحيد الذي أزعجني هو ان الرواية جائت على لسان راوي و انا شخصيا افضلها ان تكون بعيون البطل لا كأني انظر الية من مكان اخر لكن هذا لم ينقص من جمالها و بنيتها بالطبع.

    عمل مبدع و ممتع اخر من ابراهيم نصر الله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لماذا على الرويات الرائعة أن تنتهي دائماً؟ لما لا تبقى معنا تنسج لنفسها أحداثاً أخرى، تسلّط الضوء على شخصيات ثانوية، تعيد سرد نفسها من منظار آخر زاوية أخرى ..حتى تكبر فينا ونكبر تحت ظلّها إلى أن نراها على الواقع معنا.

    إبراهيم نصر الله، هذا الرائع النبيه الساحر في كل حدث وكل تفصيلة يجرّك أكثر لتغرق في البحيرة التي يشرب منها فؤاد ويقلّب ظنونك وأفكارك على جمر مناوبة حرّاس الليل وتتوه في فلسطين لاتدري أين أنت وإلى أين ستذهب.

    هذه الملهاة الساحرة علي أن أّكملها لعلي ارتوي قليلاً من فلسطين ولو على ورق.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    برأيي هذا الكتاب من اضعف ما كتب الرائع ابراهيم نصرالله، فيه من الملل الكثير ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    بعد زمن الخيول البيضاء توقعت من ابراهيم نصر الله مستوى يشابهها. المراجعة خلف الكتاب أغرتني وشجعتني على القراءة لكنني لم أجد سوى الملل ثم الملل ثم لا يوجد أفكار تدفعني لتقليب الصفحة إلا أنني صبرت نفسي لعلي أجد ما أبحث عنه أو ما أتوقعه من ابراهيم نصر الله.

    ما أوقفني فيها، أبما أننا نعايش الربيع العربي والهتافات التي تصدح عاليًا دون خوف. شخصية يعقوب الذي يلاحق المتظاهرين ويسلمهم لسجون المخابرات مثل الدابة ، يحمل الهتافين على اكتافه ويخدعهم ويسلمهم للموت ، وبما أننا نعاصر أشخاص مثل يعقوب هزتني شخصيته وأنا أتعرف على هذا الإنسان الذي سرعان ما تأثر بالهتافات والأشخاص الذي يحملهم وأصبح ضحية مثلهم ، هذا الانقلاب يترك في النفس شيئًا بأن الصحوة باتت قريبة طالما هناك من يهتف :ليه العيشة وآنت ذليل، شعبي يا عربي لا تنام.

    أما بالنسبة لطفل الممحاة أو طفل الزاوية ، شخصية ظلت مربكة غير مفهمومة على الرغم من محاولة الكاتب للدخول في أعماقها لكنها ظلت متقوقعة في الزاوية وهذا غير مستغرب فهو بقي كالسجين والأطفال من حوله تلعب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون