عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 488 تقييم
2803 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 96 مراجعة
  • 48 اقتباس
  • 488 تقييم
  • 802 قرؤوه
  • 493 سيقرؤونه
  • 714 يقرؤونه
  • 136 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

مؤلمة لحد مبكي .. فلسطين الجرح في القلب ..

الوجع الذي لم يندثر ، الحزن الذي ما يزال يطول

سعيد صفية خالد حيفا هدير بحرها ومدافع الاعداء،

رائحة الدم والبارود في شوارعها وأزقتها..

جموع الباكين واصوات المدافع والرصاص

خلدون عربي الدم يهودي النشأة ..

يبقى الانسان في نهاية الامر قضية

اي انسان كان يهوديا عربيا

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

عائد إلى حیفا – عمل روائي للكاتب المناضل الشھید غسان كنفاني.

تتحدث الروایة عن مأساة عائلة فلسطینیة، اضطرت للنزوح مع آلاف الأسر من مدینة حیفا بعد غزوھا من قبل الصھاینة، لكنّ المأساة لا تقف عند النزوح وحسب؛ إنما تتجاوزھا إلى مصیبة ظلت تحفر في قلوبھم طوال عشرین عامًا، فلم تتمكن تلك العائلة من حمل ابنھا "خلدون" ذو الخمسة أشھر وظل وحیدًا خلفھم.

في ھذا العمل استنطق غسان كنفاني شخصیاتھ بحیث جعلھا تعبّر عن أفكارھا ومعتقداتھا وقناعاتھا المتناقضة، فالشخصیات ھي محور العمل الأدبي وھي التي ترسم أبعاد القضیة، فنجد "دوف" أو "خلدون" الشخصیة الضحیة المتزعزعة، فاقدًا لھویتھ، منسلخًا عن دیانتھ ومتنكرًا لعرقھ وأبویھ. أمّا "میریام" فتتضارب إنسانیتھا مع عقیدتھا، فھي ضحیة صراع إیدلوجي أزلي.

في حین نجد "سعید.س" الرجل الحیفاوي بعفویتھ وطیب معدنھ متمسكًا بحب الأرض والوطن، لا یحید عن المبدأ والقضیّة.

اھتم غسان في ھذا العمل بالأسئلة النابضة في أعماق شخوصھ، وأنا أرى أنھ جعل –في جزئیة ما- فلسطین تتكلم على لسان "دوف" وكأنّھا تعاتب بخیبة خروج أبنائھا

عنھا وتركھا للمحتل، خصوصًا عندما كرر لفظة "عاجزون!" ویستدلنا على ذلك قول سعید لزوجتھ صفیّة عن حیفا: "كنت أشعر أنني أعرفھا وأنھا تنكرني"، وتوالت الأسئلة الداخلیة والحوارات النفسیة عند سعید التي تمثّل القضیة والإنسان، ملیئةً باللوم والتوبیخ والحسرة، وانصبّت انصبابًا على ھیئة ذكریات بین الحاضر والماضي.

غسان استنطق الأرض كما ذكرت سابقًا، لیس فقط الشخوص كما یرى البعض؛ إنما ھو استنطق الأرض من خلال الشخوص التي ملأھا بالحیرة والقلق والتوتر كما ھو الحال عند میریام، واستنطقھا غضبًا وثباتًا عند سعید، واستنطقھا صبرًا وجرحًا عند صفیّة، وخیبًة وضیاعًا عند دوف، واستنطقھا أملاً في صورة خالد، فھذا العمل عمل إنساني بحت لا یحمل سوى القضیّة، فلا یمكن أن تتحدث الشخوص إلا من خلال قضیة، والقضیة ھنا فلسطین.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب: عائد إلى حيفا

الكاتب: غسان كنفاني

النوع: قصة

عدد الصفحات: 80

"عائد إلى حيفا" هي صدمة الأبوة وفقدان الإنسان جزء من دمه، وصدمة المكان وفقدانه لمعناه في داخل وطنك. والوطن هو أن لا يحدث ذلك كله! .

أن تقرأ الأدب الكنفاني، هو أن تعلم ماذا يمكن لبضعة صفحات غنية أن تترك أثرًا في داخلك، وأن تتجرع الآلام اتجاه وطن انتزع خلسةً ونفي أصحابه منه.

في هذه القصة يُكتب عن الوطن وللوطن، ستحييك فلسفتها الخاصة وعن ماهيتها.. وعدم تجسدها بالأشياء؛ لانها قابلة للتغير والتبديل، ومن ثم يعود ليصدمك بقدرته على نقل المشاعر بين الجاني والمجني عليه!!

سيُدخلك في مشاعر ملتبسة بين أصحاب الأرض والمعتدي.

وعندما تفقد مقارنة المشاعر إلتباسها لتصبح مؤكدة بالدليل!!

لا تستطيع أن تمر على هذا الكتاب دون التعاطف مع صفية وسعيد.. وتقف عاجزًا أمام خلدون! .

قراءتك لها هو تسكع على الخريطة الفلسطينية ولين زقق حيفا، وسماعك لقذائف المورتر المتساقطة... لتعيش وسط ذهول الأبرياء التام، وهذيان المتناحرين للدفاع بشراسة عما تبقى من أرضه أو منه... فكما يقول غسان على لسان سعيد: "الإنسان هو القضية" !!.

#مراجعة_مكتبجي ✏📄

#مكتبجي 📚👤

1 يوافقون
اضف تعليق
5

الوطن يا صفية هو أن لا يحدث كل هذا 💔

2 يوافقون
اضف تعليق
5

من اول الكتب التي تناولت القضيه الفلسطينيه. الكتاب يوثق الأحداث التي جرت بسنه 1948 عند احتال مدينه حيفا شمال فلسطين. عباره عن نقله نوعيه للروايه الفلسطينيه من المرويه الى الموثقه. حقيقه حتى الان الروايه الفلسطينيه التي تتطرق لاحتلال فلسطين والاحداث التي جرت فيها غير موثقه بالكامل وللاسف كما يقولون التاريخ يكتبه المنتصرون.

الشهيد غسان كنفاني من خلال قصه خياليه بها ناجون من المحرقه يربون ولده المفقود (طبعا هذا ضرب من الخيال) يطرح المقاومه كخيار وحيد امام الفلسطينيين وتكون نتيجته هذه خاتمه القصه. مما لا شك فيه ان القصه تحمل بين طياتها تعامل حضاري ونوع من التعاطف مع اليهود بحيث يتم تداول قصة الناجين من المحرقه (الهلكوست) بطريقه انسانيه ولا عدائيه. مما لا شك فيه ان غسان كنفاني يبقى احد الرموز الفلسطينيه الراسخه والمهمه. أنصح بالكتاب لكل من اراد ان يقرأ ولو باليسير عن حرب فلسطين وعن الألم الفلسطيني اللمتناهي ويعود بالذاكره المنسيه الى اسماء شوارع حيفا العربيه واحيائها في زمن اصبحت الذاكره منسيه والشوارع مهوده والأسماء العربيه الفلسطينيه مجرد ذكريات هنا وهناك والفضاء الفلسطيني غائب عن الوعي والضمير.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة