عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 457 تقييم
2485 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 85 مراجعة
  • 47 اقتباس
  • 457 تقييم
  • 713 قرؤوه
  • 405 سيقرؤونه
  • 642 يقرؤونه
  • 134 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

اكثر من رائع.. خفيف ولكن عميق, انصح به

0 يوافقون
اضف تعليق
5

صادمة

أقل ما يقال عنها

0 يوافقون
اضف تعليق
0

تصور الرواية معاناه والدين أجبرا على ترك طفلهما في حيفا ، بعد إخلائها من قبل الصهاينة لأسكان اليهود المستوطنين ، يهاجر السكان على متن قارب تاركين ورائهم منازلهم وأملاكهم وأغلى مايملكون . يعود الوالدان بعد عشرين سنة إلى حيفا ، فهل يعثرون على طفلهما ؟٠٠

رواية قصيرة مأساوية تصور معاناة الفلسطينيين ، وتحمل بين طياتها الكثير من الألم والقيم عن الوطن والتاريخ وعن اغتصاب ارض عربية وتشريد شعب بأكمله٠

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب يعبر عن 3 قضايا اساسيه الاولى : تسبب الحرب في ابعاد الاطفال عن اهلهم وبعد ذلك يواجهو مصيرين او الموت او تربيتهم على ايدي اليهود

الثانيه : امل الاهل الدائم في ملاقاه ابناءهم

الثالثه : الانسان مجرد قضيه الانسان ليس لحم ودم .... وتمثل هذا حيث تربى الابن الكبير لغسان على ايدي يهود ورفضه التخلي عنه وعن العادات والتقاليد التي تربى عليها حتى بعد معرفته الحقيقه !

0 يوافقون
اضف تعليق
3

ولا زالت العودة مرهونة بكف ظالم وعصا متآمر

عائد إلى حيفا، عودة وجع ما دامت الأرض لا تملك من حريتها أمرا

عائد إلى حيفا، عودة تصنع المتناقضات تضع المظلوم بين مطرقة اغتصاب الحق وسندان فقدان الهوية

ولا زال في جعبة قضيتنا الكثير، ولا زالت ولودة بالوجع والأنين الذي يتمهّل في مشيه ، يختال فوق القلوب المشتاقة لأرضها، التائقة ليوم تحتضن فيه ترابها، متى يكون؟

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة