عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 483 تقييم
2688 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 92 مراجعة
  • 47 اقتباس
  • 483 تقييم
  • 764 قرؤوه
  • 460 سيقرؤونه
  • 689 يقرؤونه
  • 135 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من اول الكتب التي تناولت القضيه الفلسطينيه. الكتاب يوثق الأحداث التي جرت بسنه 1948 عند احتال مدينه حيفا شمال فلسطين. عباره عن نقله نوعيه للروايه الفلسطينيه من المرويه الى الموثقه. حقيقه حتى الان الروايه الفلسطينيه التي تتطرق لاحتلال فلسطين والاحداث التي جرت فيها غير موثقه بالكامل وللاسف كما يقولون التاريخ يكتبه المنتصرون.

الشهيد غسان كنفاني من خلال قصه خياليه بها ناجون من المحرقه يربون ولده المفقود (طبعا هذا ضرب من الخيال) يطرح المقاومه كخيار وحيد امام الفلسطينيين وتكون نتيجته هذه خاتمه القصه. مما لا شك فيه ان القصه تحمل بين طياتها تعامل حضاري ونوع من التعاطف مع اليهود بحيث يتم تداول قصة الناجين من المحرقه (الهلكوست) بطريقه انسانيه ولا عدائيه. مما لا شك فيه ان غسان كنفاني يبقى احد الرموز الفلسطينيه الراسخه والمهمه. أنصح بالكتاب لكل من اراد ان يقرأ ولو باليسير عن حرب فلسطين وعن الألم الفلسطيني اللمتناهي ويعود بالذاكره المنسيه الى اسماء شوارع حيفا العربيه واحيائها في زمن اصبحت الذاكره منسيه والشوارع مهوده والأسماء العربيه الفلسطينيه مجرد ذكريات هنا وهناك والفضاء الفلسطيني غائب عن الوعي والضمير.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

#عائد_إلى_حيفا

قد لا تَحمل العودة دائماً معناها الذي تتأبَّطه عادةً "العودة المصحوبة باللهفة ، العودة لما يُسمى بالوطن والديار ! " ، هي لا تحمل هذا المعنى دائماً ، فما أن يبصقك موطنك حتى يعود كل شيء فيه غريباً ، حتى ألبوم صورك الذي تنساه وتَنفذ بجلدك فاراً منه يبدو غريباً عنك ، تماماً كأنه "ينكرك" ! .

لا حق لك بما لك كل الحق به ! .

وهنا في رواية "عائد إلى حيفا" كان الأمر كذلك ، تماماً كما قالها غسان كنفاني:

"انني اعرفها -حيفا - ولكنها تنكرني ، هذه ال" لكن " المميتة .. الرهيبة .. الدامية "

غسان كنفاني لا يَكتُب ، بل يوقظ وجعاً !

 

#اقتباسات

-أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله .

-لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط ، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل .

-ولكن عليك أن تدرك الأشياء كما ينبغي.. وأنا أعرف أنك ذات يوم ستدرك هذه الأشياء، وتدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه.

- الدموع لا تسترد الضائعين ولا المفقودين ولا تجترح المعجزات! كل دموع الارض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.

#تسنيم_الفراصي

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رأيت فيها قلب الفلسطيني الدامي وكيف يحب بطريقة اسطورية

حديث غسان بسيط و عميق.. تشبيهاته أكثر من رائعة

أحداث القصة تجبرك على الانفعال غير الاعتيادي ... رأيت فيها حلم العودة الناقصة

اقتباسات :

* إن أكبر جريمة يمكن ﻷي انسان أن يرتكبها كائنا من كان هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف اﻵخرين و أخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم و هي التي تبرر له أخطاءه و جرائمه

*اﻹنسان قضية

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب من أفضل الكتب للقراء الجدد .. لن يستغرق وقتاً طويلاً للقراءة .. ممتعٌ للغاية .. وجميلٌ لدرجة أن تتعلق بشخوصه

1 يوافقون
اضف تعليق
4

(فلسطين) بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها، وبالنسبة لنا، أنتِ وأنا، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة."

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة