أرض البرتقال الحزين

تأليف (تأليف)
أرض البرتقال الحزين ترسم في قصصها المختلفة الأوجه المتعددة لمأساة الفلسطيني، كأنها تريد من القصة أن تكون مرآة الواقع والذاكرة، ومن اللغة أن تكون مجموعة من الانحناءات المتعددة أمام الألم الإنساني الذي يتجسد في هذه المرآة. أرض البرتقال الحزين هي محاولة كنفاني الثانية لتأسيس رؤيته الإبداعية للأفق الفلسطيني الذي يسعى إلى رسمه بكلماته. والأفق يأتي ممتزجاً بالذاكرة، كأن الفلسطيني لا يستطيع أن يتحرّر من ذاكرته في لحظات الذهول أمام المأساة، أو كأن هذه الذاكرة ستكون البوابة التي سيعبر منها إلى حيث يكتشف الطريق الوحيد الممكن إلى ذاته.
عن الطبعة
4 249 تقييم
1374 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 39 مراجعة
  • 31 اقتباس
  • 249 تقييم
  • 378 قرؤوه
  • 278 سيقرؤونه
  • 307 يقرؤونه
  • 88 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

أرض البرتقال الحزين للفسطيني غسان كنفاني مجموعة قصصية كلها مدونة بتواريخ مختلفة وبأماكن عدة

من خلال هذه المجموعة القصصية فإن كنفاني يصف ويصور المعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني في تلك السنوات فجميعها تتضمن موضوعا واحدا إذ يحدثك كنفاني عن الجوح الفسطيني (المقاومة) بلغة بسيطه سلسة بعيدة كل البعد عن التعقيد والإطناب والإسهاب ليضعك في قلب الحدث وكأنك تعيشه

أسلوب كنفاني البسيط يلزمك بضرورة القراءة له مجددا

#هذه أول محاولاتي لنشر المراجعات كما أنها أول تجاربي مع كتابات غسان كنفاني#

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

يمتاز غسان باجتزاء اللحظة وحشوها بالمشاعر

ويخرج ليتركك حائرًا تتنبأ بما يمكن أن يحدث في شخصياته القصصية

أعجبني في هذه السلسلة القصصية أمران

الأول هو تطرقه للإهمال الحاصل من المسؤولين بخصوص جنود الميدان

ويتطرق لأحداث أبرزت بطولات الفدائيين، فيما كان المسؤولون والمثقفون وأصحاب الجرائد يجلسون على مكاتب نظيفة ويدخنون التبغ.

والأمر الآخر هو تصويره لمراحل النكبة والنزوح عن برتقال يافا وعكا وصولًا إلى صيدا

إذ كيف رأى طفلٌ صغيرٌ هذا المشهد؟ كيف سيفهم اقتلاعه من حارته وبيارة أبيه وشوارع قريته؟ لماذا يجب أن نترك كل هذا لهم؟

ولا ينسى غسان في قصته الأخيرة "لا شيء" التخاذل العربي الذي يوصم جنوده بالمختلين عصبيًا بسبب أنهم أطلقوا رصاصهم على من يفترض أنه عدوهم

تبًا للقادة الخونة

ولا تمت قبل أن تكون ندًا... لا تمت

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

موجموعة قصصية قصيرة كان من ضمنها قصة أرض البرتقال الحزين ، كان فيها كنفاني أبلغ من أكبر أديب عرفته أزمنتنا عندما اختصر قصصنا ونكساتنا بحكاية قد تشعرك بحاجة للمزيد من السرد و عندما أخبرنا كيف أن حبة البرتقال يبست ولجئت مثلما هرم صاحبها ولجئ بعيدآ عن أرض البرتقال .

1 يوافقون
اضف تعليق
5

من اجمل ما قرات !!! فلسطين فقدت اعظم كنوزها برحيلك ! اه يا كنفاني دمت فخرا لبلدك

2 يوافقون
اضف تعليق
2

بداية:

الكل يرحل عن الحياة، أبطال، جبناء، طواغيت، محاربين عظماء.

الكل يرحل لا محالة، لا يتبقى سوى من يُخلِّدون أوطانهم بكلمات بسيطة، قليلة.

ما نحن بصدده "أرض البرتقال الحزين" للكاتب الفلسطيني الراحل (غسان كنفاني) وعن حزن البرتقال، الأرض، موت العديد من الأشياء.

عن الكاتب:

ولد بفلسطين، انتقل لعدة بلدان عربية بعد الإحتلال، حتى استقر في بيروت، لحين استشهاده عام 1972.

كاتب فلسطيني معروف، له عدة أعمال روائية، قصصية، مسرحية.

ترجمت أعماله للعديد من اللغات، كما حصدت على العديد من الجوائز.

له دراسات أدبية قيّمة عن "أدب المقاومة".

تعتبر كتابات (كنفاني) توثيق لمرحلة هامة في تاريخ فلسطين، العرب، تخليد لما كان يحدث بفلسطين بصورة أدبية قوية.

عن المجموعة القصصية:

"أرض البرتقال الحزين"

مجموعة تتكون من 14 قصة من القصص القصيرة، في عدة أعوام مختلفة، من 1956 وحتى 1962.

البعض منها رسائل، ليس بقصص، البعض الآخر حكاية حدثت بالفعل لصديق هنا، آخر هناك.

مكان القصص مختلف في عدة بلدان عربية، جميعها عن المقاومة، ما كان يحدث بفلسطين أبان الحرب مع الإحتلال حينذاك، بصورة قصيرة، بسيطة.

اللغة:

لغة (كنفاني) جيدة، ليست بالضعيفة، القوية عميقة المعاني.

لغة بسيطة وسلسلة تصل للقاريء بسهولة ويسر.

الموضوع:

موضوع القصص جميعها "المقاومة" وهو ما يغلب على أعمال (كنفاني) وما يتميز فيه، يعبر عنه بصورة قوية، حيث كان قلمه حينذاك أقوى من رصاص المجاهدين، الثوّار، هو ما أدى لاستشهاده، تفخيخ سيارته بالمتفجرات!

الأسلوب:

أسلوبه الأدبي وأوصافه وتشبيهاته ليست بالقوية، ربما ما لمسته في عدة قصص من المجموعة، ربما أعماله الأخرى الكبيرة تختلف!

خاتمة:

كتابة مراجعة لعمل أدبي لا تختلف من كونه تحت أي مسمى، "مقاومة" ، "تاريخي" ، "فلسفي" إلخ..

فالمراجعة تكون حسب رؤيتي الشصية عن العمل، ما لمسته فيه، ما أعجبني، ما كان عكسه.

فهو رأيي الشخصي فقط عن العمل.

12/8/2017

8 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة